نتيجة محاولات التعاون التعليمي مع اليابان فى وزارة ابو النصر واالرافعي والهلالي = صفر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26022016

مُساهمة 

. نتيجة محاولات التعاون التعليمي مع اليابان فى وزارة ابو النصر واالرافعي والهلالي = صفر





أثار حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن زيارته المرتقبة إلى طوكيو وبحث نقل الخبرة اليابانية لتحقيق النهضة المطلوبة للتعليم في مصر؛ اهتمام جميع المتابعين للشأن التعليمي، وتساءل كثيرون: "ما الجديد الذي يمكن أن تقدمه اليابان للتعليم المصري في الوقت الراهن؟".

كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، عن أن محاولات الاستفادة من تجربة اليابان في مجال التعليم، ليست أمرا جديدا، مشيرا إلى أن السفير الياباني في مصر وممثلو منظمة جايكا اليابانية كانوا ضيوفا دائمين بالوزارة، خلال عهود آخر 3 وزراء تولوا أمر التربية والتعليم في مصر مؤخرا.

وأكد المصدر أنه "في بداية شهر أكتوبر 2015 ، كان "الهلالي" استقبل في مكتبه بالوزارة، تاكيهيرو كاجاوا، السفير اليابانى بالقاهرة، والوفد المرافق له".

وقال إنه وفقا لما أعلنه مكتب الوزير وقتها، فإنه تم خلال هذا اللقاء مناقشة برنامج قروض التعليم بهدف زيادة أعداد الطلاب والمتدربين والباحثين الذين سيحصلون على بعثات فى اليابان، ودعم بعض مدارس التعليم العام والفنى لتطبيق النظام اليابانى فى التعليم ، كما طرح اللقاء كيفية دعم برامج تدريب المعلمين، وإعداد مناهج التعليم الفنى، وإمداد هذه المدارس بالمعدات والآلات، وأدوات الأنشطة كالموسيقى والأدوات الرياضية.

ثم تبادل الوزير والسفير الياباني الهدايا التذكارية تأكيدا لأواصر التعاون بين البلدين.

كما كشف المصدر عن أن الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم الحالي، كان قد قام بزيارة إلى اليابان فى الفترة من 12/10/2015 وحتى 15/10/2015، للتعرف على أحدث نظم التعليم باليابان من خلال تفقده بعض المدارس والمؤسسات التعليمية ومناقشة أوجه التعاون المستقبلية بين الجانبين.

وقال المصدر إن الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم الأسبق، التقى في أول سبتمبر 2015، بوفد هيئة التعاون الدولى اليابانية (جايكا) برئاسة هيديكى ماتسوناجا، مدير مكتب "جايكا" بمصر، حيث ناقش الجانبان تنفيذ مشروع تنمية الأخلاقيات والسلوكيات وروح التعاون فى المدارس لطلاب المرحلة الابتدائية من خلال الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية، كما تمت مناقشة إنشاء نموذج لمدرسة تتبنى الهيئة من خلالها تطبيق هذا المشروع، وطالب الجانب الياباني وقتها باختيار أرض لبناء مدرسة يتم فيها تنفيذ المشروع وتتم تكلفتها من جانبهم.

وأضاف أنه في 2 أبريل 2015، التقى الوزير الأسبق بتاكاهيرو كاجاوا، السفير الياباني بالقاهرة، حيث ناقش الجانبان فكرة إدخال اللغة اليابانية في بعض المدارس، وتشكيل مجموعة من المعلمين اليابانيين تُعلم المعلمين المصريين اللغة اليابانية في المدارس، وتدريب الجانب الياباني للمعلمين المصريين على طرق واستراتيجيات التدريس وطرق التقويم اليابانية، وكذا أساليب تنمية مهارات التفكير، وحل المشكلات وطرق البحث.

وأوضح المصدر أن التعاون بين الوزارة والجانب الياباني حدث أيضا وقت أن كان محمود أبو النصر وزيرا للتعليم، حيث استقبل "أبو النصر" في ديسمبر 2014، مديرة المدرسة اليابانية بالقاهرة، وتم خلال اللقاء مناقشة إنشاء مدرسة يابانية بكل محافظة بالتعاون مع اليابان، وكذلك التوأمة بين المدرسة اليابانية ومدرسة مصرية رسمية مجاورة.

وأشار إلى أن "أبو النصر" التقى في نوفمبر 2014، بتاكيهيرو كاجاوا، سفير اليابان بجمهورية مصر العربية، وتم خلال اللقاء الاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تدريب معلمي مادة الدراسات الاجتماعية المصريين، والذي تشرف عليه اليابان، حيث شملت المرحلة الأولى تدريب 400 معلم في مصر، من خلال تعريفهم بدولة اليابان وطرق تدريس مادة الدراسات الاجتماعية بها، وسوف يتم تنفيذ المرحلة الثانية في شهر فبراير المقبل، وتشمل 200 معلم مقسمين على مجموعتين (100 معلم بكل مجموعة).

كما تم خلال اللقاء بحث الاستعانة بالخبرة اليابانية في مجال التعليم الفني، ودراسة إنشاء مدرسة فنية يابانية على غرار المدرسة الإيطالية بالفيوم، على أن يكون تخصص هذه المدرسة في مجال الإلكترونيات أو الميكانيكا، وهو ما تتفوق فيه اليابان، كما تم الاتفاق على تدريس اللغة اليابانية بهذه المدرسة، مع ربط هذه المدرسة بالجامعة اليابانية.

وتناول اللقاء بحث تدريس اللغة اليابانية بالمدارس المصرية كلغة ثانية، مع الاستعانة بخريجي أقسام اللغة اليابانية بكليات الآداب للعمل كمدرسين لهذه اللغة.

وأوضح "المصدر" أن كل هذه الاتفاقات السابق ذكرها، تم إعلانها في جميع وسائل الإعلام من جانب وزراء التعليم الثلاثة المذكورين، إلا أنه على أرض الواقع، لم تتسبب تلك الاتفاقات في تغيير حال التعليم المصري بشكل ملحوظ ومحسوس للمواطنين المصريين، لكن الوضع واقعيا مازال "محلك سر".

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

نتيجة محاولات التعاون التعليمي مع اليابان فى وزارة ابو النصر واالرافعي والهلالي = صفر :: تعاليق

مُساهمة في 26/02/16, 02:58 pm  Mr.Riad


أكد الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، أن الوزارة بدأت تطبيق التجربة اليابانية، التى تعمل على تفعيل الأنشطة الدراسية بشكلها المقرر لها فى المناهج، وهى أن تفعل بنسبة كبيرة من إجمالى المنهج طبقاً للمعايير الدولية، مشيراً إلى أن التجربة بدأ تطبيقها فعلياً فى 10 مدارس تجريبية وعادية ضمن مدارس مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة.
 وأضاف رئيس قطاع التعليم العام، أن التجربة تمثلت أيضاً فى التركيز على النظافة والتغذية، والتى يتم فيها الاعتماد على الطالب فى النظافة، بمعنى أن يهتم الطالب بنظافة المكان والمدرسة والفصل، إضافة إلى قيام الطلاب بتوزيع وتقديم التغذية على بعضهم البعض داخل الفصل، موضحاً أنه تم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والسفير اليابانى فى مصر، موضحاً أنه حال تحقيق التجربة الهدف منها سيتم تعميمها بشكل أكبر على عدد من المدارس، للارتقاء بالأنشطة الطلابية فى المدارس والوصول بها إلى المعدلات العالمية.

وأضاف رئيس قطاع التعليم العام، أن وفداً من وزارة التربية والتعليم عالى المستوى زار، خلال الفترة الماضية، مدارس اليابان للاطلاع على التجربة اليابانية، موضحاً أن المدارس فى اليابان تهتم بإعداد الطفل وبناء وتنمية شخصيته على العمل الجماعى والتركيز على قيم النظافة داخل مدرسته وخارجها واكتساب مهارات تقديم الوجبات المدرسية لزملائه.
 وأشار الدكتور رضا حجازى إلى أن المدارس فى اليابان تهتم بالأنشطة، موضحاً أنها مفعلة بنسبة 50% من المنهج الدراسى، مؤكداً أن الوزارة بدأت التطبيق فى 10 مدارس ثم يتم التوسع لتصل إلى 20 أخرى، بالإضافة إلى تفعيلها فى 100 مدرسة مع نهاية العام. وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية ومدى الاستفادة من التجربة اليابانية، أكد رئيس قطاع التعليم أنه لا يوجد فرق بين المناهج العلمية، مثل العلوم والرياضيات، ولكن سيتم التركيز على طريق التدريس والعرض الموجودة فى المناهج اليابانية والمفاهيم الأساسية لإتاحة الفرصة لتفعيل الأنشطة، إضافة إلى وجود تبادل للخبرات بين الجانب المصرى واليابانى فيما يتعلق بتدريب المعلمين.

من جانبه قال الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفنى، أن هناك بعض المشروعات بين الجانب المصرى واليابانى، فيما يتعلق بمدارس التعليم الفنى، تمثلت فى تدريب الطلاب داخل المصانع اليابانية عن طريق مشروع الوكالة اليابانية للتعاون الدولى "جايكا".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى