بالفيديو والصور: شاهد خناقة بالسنج والمطاوى بين طلاب احدى مدارس الدقهلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22022016

مُساهمة 

. بالفيديو والصور: شاهد خناقة بالسنج والمطاوى بين طلاب احدى مدارس الدقهلية





وائل العربى : تصوير . أحمد محمد

الخناقة خارج المدرسة ولن نقول داخل الاسوار ولكن ما شاهدنه اليوم فى الثانية عشرة ظهرا . بلطجة  بكل ما تحملة الكلمة من معنى . فالمراقب للوضع التعليمى جيدا . يجب أن يفطن لخطور غياب دور التعليم والذى أصبح مهدد بالإنهيار ونجزم بانه بالفعل منهار الى أن فقد المدرس دورة المنوط به  وهو التربية والتعليم …وربما كلمة التربية بالوزارة أصبحت عملة نادرة أيضا وبالتالى أصبحت كلمة التعليم منذ زمن فى خبر كان …بعد أن تدخلت الواسطة والمحسوبية لتولى بعض الاشخاص زمام الامور بالتالى أصبح دور المربى المثالى مفقود أمام الطالب … فأصبحت البلطجة والدموية اللغة السائدة فى مجتمعنا  بين معظم الطلاب ….وربما أقول للجميع أن عوامل كثيرة قد أدت لظهور عدم الا مبالاه وعدم الانتماء للمدارس . أو التعليم من الاساس وأصبح التعليم الفنى تحصيل حاصل للبحث عن شهاد فقط وأصبح التعليم الفنى لا يفرز الا عاطلين رغم حاجة السوق لهم . لكن بشروط معينة  . بعد أن عجزت الدولة عن إستيعاب الكم الهائل من الطلاب العاطلين ..ففقد الطالب مصدقية الدولة فى التعيين فهو لا يبحث أن يكون نافع من الاساس  رغم توافر كل المقاومات والصلاحيات والعوامل المادية وعوامل النجاح  لكل مدارس التعليم الفنى من توفير الخامات والمعدات والموارد البشرية المدربة  الا أن ما يحدث داخل أسوار معظم المدارس لا يؤدى دورة …فدائما ندخل فى صدام مع البعض لكى نقنعهم بإختيار الكفاءات والعناصر المدربة لتولى زمام الامور وقيادة قاطرة تطوير التعليم الفنى  ولكن الجميع يبحث عن  المصالح الشخصية أولا … ومن يكون معه وليس لصالح الطالب وسير العملية التعليمية  وتبنى فكرة إنتاج جيل من الفنيين المدربين من التعليم الفنى والذى فقد الدور المنوط به من الاساس ومع الأسف أن الخطورة تكمن فى القيادات الفاشلة  التى تتولى زمام الامور سواء فى وزارة او قيادات التعليم الفنى  بالدقهلية والمراقب لوضع السوق المصرى . اننا نفقد أدنى مقومات النجاح لسد حاجة السوق من العاملة المدربة بسبب المصالح الشخصية   داخل منظومة التعليم الفنى .  ومهما نتحدث فهى قضية متشابكة ومنظومة فاسده ومصالح متشابكة  ومشتركة . فالكل يخدم على الكل للصالح الخاص . ومن خلال عرضا السابق …لو شعر الطالب أنه موضع إهتمام من الدولة وانه  مطلوب ويشعر . بقيمتة فلن يبحث عن البلطجة وإثبات نفسة بالسيف والخنجر …فما حدث اليوم ويحدث مررا وتكرار أمام مدرسة المقاطعة الفنية هو نتاج منظومة فاشلة تتربع على رأسها بالدقهلية سيدة لا تفقه شىء … ويتولى ادارة التعليم الفنى من الاساس . شخصيات لا تعلم عن التربية والتعليم شىء ….مع الأسف شاهد الفيديو لتصلك ما وصل له حال التعليم فى مصر ….الطريف فى المشاجرة ان الطلاب لم تكتفى بالسيوف العادية التى تستخدم فى المشاجرات ولكن دخل طالب حاملا سيف من الذى يستخدمه الفلاحين فى البرسيم .. وأيضا الجنازير …….كارثة  ما شهدنا اليوم بكل ما تحملة الكلمة من معانى …….ويجب حماية هؤلاء الطلاب حتى من أنفسهم والحفاظ عليهم فهل كلامى مفهوم ؟ ام سنظل نكابر ؟ أنتظر الرد عملى . وانا أعلم أن هناك من لا يعجبة كلامى ولكننى واحد من أبناء المنطقة وأخاف على أبنائى الطلاب


الاستاذ محسن شعراوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى