وفاة طالبة آداب القاهرة بـ"سكتة قلبية" بسبب المراقب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13012016

مُساهمة 

. وفاة طالبة آداب القاهرة بـ"سكتة قلبية" بسبب المراقب





توفت الطالبة ميادة محمد وهي طالبة في الفرقة الثالثة ملتحقة بكلية الأداب قسم اللغة العبرية، حيث في البداية أعلنت الوسائل الإعلامية أن الوفاة طبيعية إلا أن المستندات والأدلة وأصدقاء الطالبة أكدوا على أن موت ميادة بسبب المراقب.

يذكر أن ميادة كانت قد انشغلت عن إغلاق هاتفها فدخلت اللجنة وبدأ الإمتحان والهاتف لم يغلق، وفي لحظة مرور المراقب رن الهاتف مما جعل المراقب مصمماً على سحب ورقة الأسئلة وحرمان ميادة من إستكمال إمتحانها مما أدى إلى فقدها الوعي وتوفت على الفور إثر أزمة قلبية حادة على خلفية الأحداث.

وقام زملاء الطالبة بنشر شهادتهم عبر موقع التواصل الإجتماعي لتوضيح الحادثه ومن بين تلك التعليقات التي نشرت على هاشتاج “طلاب القاهرة يريدون حق ميادة:
مما  دفع رئيس جامعة القاهرة بفتح تحقيق عاجل بشأن ما أعلنه الطلاب من الناحية الطبية و القانونية، و نفى جابر نصار أن يكون هناك أي تقصير من الجامعة موضحاً أنه عندما وصل الفريق الطبي إلئ المدرج ٢٠٥ وجد الطالبة في حالة إغماء و تبول لا إرادي و سكون تام و أشبه ما تكون مصابه بالصرع و فور وصولها إلى المركز الطبي كان القلب قد توقف.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

وفاة طالبة آداب القاهرة بـ"سكتة قلبية" بسبب المراقب :: تعاليق

مُساهمة في 13/01/16, 07:27 pm  Mr.Riad


أثار خبر وفاة الطالبة ميادة محمد أمس، داخل لجنة الامتحان بكلية الآداب قسم اللغات الشرقية بجامعة القاهرة، حفيظة وغضب الكثيرين؛ حيث اتهم البعض المراقب المتواجد باللجنة، بأنه السبب في تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة أدت إلى الوفاة؛ بسبب تعسفه في التعامل معها؛ حيث ترجع الوقائع إلى أن الطالبة كانت منهمكة في الإجابة على أسئلة الامتحان حينما رن التليفون المحمول الخاص بها داخل اللجنة، ما دفع المراقب إلى اتباع اللائحة التي نصت عليها الجامعة في حالة دخول الطالب لجنة الامتحان بتليفونه المحمول، وهي أن تسحب منه ورقة الإجابة وأن يحرم من دخول المادة التي تليها.
ولكن الطالبة أبت أن يكون هذا مصيرها؛ حيث إنها لم تستفد من التليفون المحمول في الغش، ولكنه كان داخل شنطتها، فانهارت لعل المراقب الدكتور (خ.أ) يتعاطف معها ويعطيها فرصة لاستكمال الامتحان، ولكنها أصيبت بأزمة قلبية حادة من شدة الصدمة ترتب عليها إصابتها بالإغماء، واستدعاء عربة الإسعاف لنقل الطالبة إلى مستشفى الجامعة، في محاولة لإسعافها، ولكنه كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها للمستشفى.
ودشن طلبة الجامعات جميعًا صفحات تندد بوفاة الطالبة ميادة، مشيرًا إلى أن القوانين والمنظومة التعليمية الفاشلة هي من تسببت بمقتلها، إضافة إلى قلة عدد عربات الإسعاف داخل الجامعة، وعدم جاهزية العيادة لاستقبال الحالات الطارئة، وذلك في محاولة لأخذ حق زميلتهم وتجنب تكرار تلك الواقعة مع طالب آخر.
فقد قالت إحدى شاهدات العيان من زميلاتها باللجنة: إنه بعد مرور نصف ساعة من زمن الامتحان؛ إذ بهاتف ميادة "يرن"، فسارعت بغلقه على الفور، إلا أن أحد المراقبين وهو الدكتور (خ.أ) أستاذ اللغة العربية بالكلية، طالبها بالموبايل وسألها: هل معكِ تليفون آخر؟، فأجابت "ميادة": نعم.. فأخذه أيضًا المراقب، وقال لها: "اطلعي لي برة"، فردت "ميادة" وهي جالسة: "والله ما كنت بغش طيب أنا عملت أيه طيب"، فكرّر المراقب طلبه بخروجها من اللجنة، وكان ذلك في تمام الساعة التاسعة و20 دقيقة تقريبًا.
وتابعت الطالبة روايتها قائلة: "بالفعل قامت ميادة من على مقعدها وبعد تحركها خطوة واحدة سقطت على الأرض مغشيًا عليها، محدثة صوتًا قويًا إثر سقوطها، فتسارعت الطالبات حولها، وكان بها روح، وحاولت بعض الطالبات إسعافها، ولكن دون جدوى، في الوقت ذاته ابتعد الدكتور (خ.أ) ومراقبات أخريات كانوا باللجنة عن "ميادة"، وظل الطلاب حولها يحاولون إسعافها، ولكن نظرًا لثقل وزن "ميادة" لم يتمكنوا من إجلاسها على الكرسي أو أي طاولة، ثم صدر صوت وكانت الروح تخرج لخالقها.
واستكملت: "بعد ذلك تم استدعاء عيادة الكلية، وحضرت دكتورة لم تتمكن من التصرف مع "ميادة" - حسب قول الطالبة شاهدة العيان - وتم "هز ورج" الطالبة أكثر من مرة من خلال 3 رجال ذات بنيان قوي، في محاولة لإفاقتها ولكن دون جدوى.
وأردفت أن سيارة الإسعاف لم تحضر للجنة الامتحانية إلا بعد نحو 20 دقيقة، وموضحة أن الدكتور لم يحرر لها "محضر غش".
بينما أكد رئيس الجامعة الدكتور جابر نصار، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن كل الإجراءات التي تمت لمواجهة ما حدث للطالبة في لجنة الامتحان، وفق التقرير الطبي الصادر من مستشفى الطلبة، تؤكد عدم وجود أي تقصير أو تأخير.
كما أكد نصار، على توفير الرعاية الطبية اللازمة لكل الطلاب وفي كل الأوقات، وأن الحرم الجامعي به خمس سيارات إسعاف مجهزة ومتواجدة بشكل دائم لمواجهة الحالات الطارئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى