ننشر بالمستندات... فساد مسابقة التعليم لشغل 94 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

31122015

مُساهمة 

. ننشر بالمستندات... فساد مسابقة التعليم لشغل 94 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة





وفقًا للإعلان رقم 3 لعام 2014، والذي أصدرته وزارة التربية والتعليم في 7/12/2014 تعلن فيه عن حاجتها لشغل 94 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة وذلك طبقًا لتنفيذ أحكام القانون 47 لسنة 1978 والقانون 5 لسنة 1991، جاء توزيع المناصب القيادية كالآتي (6) رؤساء قطاعات، و(17) رئيس إدارة مركزية، و(71) مديرًا عاما.

واشترطت الوزارة أن يكون المتقدم لوظيفة رئيس إدارة مركزية لديه فترة خدمة 17 عام وفيما يخص وظيفة مدير عام يكون لدية فترة خدمة 16 عام، وعلى الرغم من مرور ما يقرب من عام إلا أن الوزارة لم تعلن عن الفائزين في المسابقة حتى الآن، وتم حجب بعد الوظائف وإعادتها ثلاث مرات وهنا يأتي التساؤل عن تلك الإعادة؟ وهل هناك من يتلاعب في نتيجة المسابقات كما أن الوزارة رشحت اثنين لكل وظيفة وتم الاتصال بهم لمقابلة الرقابة الإدارية.

وفي المسابقة التي تمت بموجب الإعلان رقم 3 لعام 2014 تم تصفية المتسابقين وصولًا لمرحلة الترشيح النهائية أجرت الوزارة عدد من الاتصالات مع الفائزين قبل الإعلان عنهم رسميًا مطلع العام الجديد 2016، صرح أحد المصادر داخل اللجنة المعنية باختيار المتسابقين في ظل تدخلات رئيس المركز القومي للبحوث التربوية جيهان كمال زوجة وزير التربية والتعليم المقال محب الرافعي.
المصدر قال لـ"العربية نيوز"، إن المسابقات في عهد الدكتور محمود أبو النصر، وزير التعليم السابق، للدكتور محب الرافعي كانت تتميز بوجود أكاديميين وأهل الاختصاص في اختيار المتسابقين حتى إنه كان يستعين بلجان من الأزهر الشريف في اختيار مستشاري التربية الدينية، وكان يشترط أن تكون الوظائف القيادية لحملة الدكتوراه مع الخبرة الميدانية في العمل بمعني أن يكون المتسابق قد مارس القيادة العملية مثل أن يكون موجه علي سبيل المثال أما في المسابقة الحالية فأنهم لا يشترطون الخبرة الميدانية كأن يكون موجه للمادة ويكتفون بأن يكون المتسابق حاصل على درجة معلم (أ) فكيف يقود جيش من المعلمين.

وأضاف المصدر أنه بعد مجيء الدكتور محب الرافعي كوزير للتربية والتعليم أصبحت جيهان كمال رئيس المركز القومي للبحوث التربوية هي المسيطرة على التعيينات في الوظائف القيادية بالوزارة فمعظم مديري العموم هم من أصدقاء أو أقارب أو معارف السيدة المذكورة وكان أحد أهم أسباب استبعاد محب الرافعي هو تدخل زوجته في اختيار القيادات مما أدى إلى ثورة غضب داخل ديوان عام الوزارة، علاوة على فشل هؤلاء في تحقيق أي تطوير للتعليم أو حدوث تقدم ولو طفيف في العملية التعليمية.

وأكد المصدر أن هناك حالة من الغضب العام بين المتسابقين لعدم عدالة هذه المسابقة واستخدام الواسطة والمحسوبية بصرف النظر عن الكفاءة والخبرة وتلقت العربية مستندات تفيد بأن أحد المرشحات لمنصب مدير عام تنمية التربية الفنية وتدعى "إيمان أحمد شحاتة علي" بدرجة معلم خبير قد تعرضت لإنذار بتاريخ 21 يونيو 2015 وخصم يوم بتاريخ 4 أغسطس 2015، ومع ذلك تم الاتصال بها لتولي المنصب وأقرت الشئون القانونية بأن المعلمة غير محالة إلى أي محاكمة تأديبية حتى 6 ديسمبر 2015.

كما أن السيدة المذكورة تم عرض مذكرة لمدير مديرية التعليم بالقاهرة لإنهاء إنتدابها من توجيه مادة التربية الفنية، نظرًا لامتناعها عن تقديم الإحصاء الشهري لمدرسي التربية الفنية والذي يوضح العجز والزيادة في أعضاء هيئة التدريس، وكذلك امتناعها عن حضور المسابقات الفنية الخاصة بالوزارة مما أدى لحرمان الطلاب من المشاركة في هذه المسابقات وكذلك امتناعها عن إرسال بيانات موجهي التربية الفنية والطلاب الموهوبين، مما أدى إلى تأخر إرسالها لمستشار التربية الفنية بالوزارة، عدم حضورها لاجتماعين متتاليين للمكتب الفني بالمكتب الفني بالمديرية ولم تفوض أحد بالنيابة عنها علي الرغم من أهمية الاجتماعات وهو ما أدي لإنهاء ندب السيدة إيمان أحمد شحاتة من موجه أول تربية فنية بإدارة باب الشعرية التعليمية وعودتها إلى وظيفتها الأصلية حسب قانون الكادر.
وأفاد شهود عيان "للعربية نيوز" منهم الدكتور رشاد فتح الله عبد الجواد الألفي الباحث دكتوراه بجامعة القاهرة في مناهج اللغة الإنجليزية وهو أحد المتقدمين للمسابقة على منصب مدير عام تنمية التربية الإنجليزية والذي وصل إلي المقابلة النهائية مع وزير التعليم أن المرشحة لمنصب مدير عام تنمية التربية الإنجليزية والتي تم الاتصال بها من الوزارة لتولي المنصب، قام الوزير الهلالي الشربيني، وزير التعليم الحالي، بتعنيفها في المقابلة التي تمت مع المجموعة النهائية للمتسابقين، لأنها لم تستطع أن تعبر عن نفسها جيدًا باللغة الإنجليزية، وكان هذا بشهادة جميع المتسابقين وجاء اختيارها صدمة للجميع، حيث تم استبعاد مؤهلات علمية وخبرة في تطوير المناهج لصالحها.

وأضاف رشاد "لقد تعاقدت مع جامعة خليجية وسوف أسافر للعمل للخارج، وهذه مسابقة من الطبيعي أن يفوز فيه شخص واحد ويخسر الباقي لذا فإني لست حزين لأنني لم يقع الاختيار علي ولكني حزين لطريقة الاختيار ولن أعود إلى مصر مره أخرى إلا بعد وضع بند في أي مسابقة يقول أن الواسطة أساس التعيين، حتى لا يتعرض المتسابقين للتلاعب بأحلامهم مرة أخرى".
فيما قال المستشار مصطفى حسن موجة أول أن المرشح الذي تم الاتصال به من قبل وزارة التربية والتعليم لمنصب مدير عام تنمية تربية دينية ويدعي"محمد سعد" هو تابع لإدارة السيدة زينب التعليمية وبدأ حياته كمدرس لغة عربية، ولكن منذ خمس سنوات يعمل مدرس إنجليزي، نظرًا لأن اللغة الإنجليزية لها سوق واسع في الدروس الخصوصية، فكيف يأتي به مدير عام لتنمية التربية الدينية وهو مدرس إنجليزي.

وأشار حسن إلى أن السيدة سامية حسن محمد موجه أول التربية الدينية في إدارة السيدة زينب التعليمية رفضت قبول "محمد سعد" موجهًا منتدب للمادة في إدارة السيدة زينب التعليمية، نظرًا لذلك السبب، فمن العجيب أن تأتي به الوزارة لكي يكون مسئولًا عن تطوير مادة لا يقوم بتدريسها
المستندات المرفقة
 
 
 
 
 
 
 



Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى