وزير التعليم"الهلالي الشربيني": هل يضحي بالمعلمين ليبقي هو على كرسي الوزارة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24122015

مُساهمة 

. وزير التعليم"الهلالي الشربيني": هل يضحي بالمعلمين ليبقي هو على كرسي الوزارة؟






منذ أن تولي الدكتور الهلالي الشربيني مقاليد الوزارة أصبح إرهاب المعلمين هوايته المفضلة هكذا هو حال التعليم في مصر اليوم.

فالهلالي ومنذ أن تولي منصبة واجه هجمة شرية من وسائل الإعلام نظرا لأخطائة الإملائية القاتلة والتي ورغم نفي الوزير إلا أنه أصبح مضرب الأمثال للعاملين في الحقل التعليمي بمصر.

ولم يقتصر الأمر علي ذلك فتاريخ الهلالي مليئ بالمفارقات الغريبة وذلك بعد الإعلان عن كونة أحد أعضاء الوفد المصري المختطف في ليبيا ليحصل بذلك علي لقب أول وزير تعليم مصري مختطف وليفتح الباب أمام تساؤل الكثير من المعلمين ماذا حدث للرجل اثناء رحلة الاختطاف ليجعله يعود ناقما علي المعلمين في مصر!.

فرغم محاولات البعض الترويج للرجل علي أنه صاحب تجربة ومؤلفات في مجال التخطيط التربوي فلم يقدم الهلالي أي مقترح ذو قيمة تذكر سوي قرارات الاستبعاد والجزاء المبالغ فيه بحق المعلمين ومديري المدارس دون الإحالة الي تحقيق منصف في محاولة لإثبات نفسة كوزير قوي!.

الهلالي الذي أطل علينا مرتعدا في حوارة مع الاعلامي عمرو أديب ليثير الكثير من التساول لماذا طلب الهلالي من المذيع أن يمنحة مهلة لمدة عام لتقييمة وهو يرفض أن يمنح مسئولي المدارس التي يقوم بزياتها دقائق لتوضيح الصورة له قبل اتخاذ القرار.

وشن الشربيني هجوما حادا علي المعلمين واتهمهم بأنهم السبب الرئيسي في إفساد العملية التعليمية وهم محور الشر، وحاول التنكيل بهم وعدم تنفيذ مطالبهم المشروعة ولم يأخذ أي قرار حتى هذة اللحظة لصالحهم وما حدث منه مجرد وعود لم يتم تنفيذها، وتبدلت الوعود إلي وعيد وتهديد.

بدأ الوزير بعد توليه المنصب بجولات مكوكية علي المدارس بمختلف المحافظات وكان شاهد عيان علي الكوارث داخلها فماذا فعل؟

لم يصلح ولم يلتفت وكل ما قام به الانتقام من المعلمين رغم أنهم ضحايا مثلهم مثل المدارس التي غيبها الإهمال المتراكم علي مدي السنوات الماضية.

توقف الهلالي عن جولاته المكوكية خوفا من قدرته علي عدم الإصلاح وعندما دق ناقوس الخطر باقتراب التغيير الوزاري عاد لممارسة هوايتة في عقاب المعلمين وزيارة المدارس حتى يقول انا هنا.

و فيما يتعلق بالأنضباط فحدث ولا حرج فرغم تأكيد الهلالي علي ان قرار احتساب 10 درجات للحضور والسلوك والخاص بطلاب الثانوية العامة لا رجعة عن تنفيذه إلا أنه سارع للتأكيد علي قبوله لقرار رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف اسماعيل بتجميد العمل بالقرار دون أي تفسير منطقي من الوزير عن السبب وراء دفاعة عن القرارين رغم تعارضهما.

ووصل أستهتار الهلالي بالقوانين الي غاية المدي حينما قام بتعيين السيدة سحر الموازينى ضمن حركة انتدابات وكلاء ومديرى المدارس القومية علامات استفهام كثيرة بين وسط العملية التعليمية، خاصة بعد بيان وفاة المذكورة منذ شهر ونصف!.

ويبقي السوال الملح متي يتنفض المعلمين في وجه الهلالي أم أن سياسة الترهيب التي تتبعها الوزارة سوف توتي اكلها

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى