فى وزارة التعليم" آخر خدمة الغز علقة"... معاناة معلمة عجوز قضت عشر سنوات بالتربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23122015

مُساهمة 

. فى وزارة التعليم" آخر خدمة الغز علقة"... معاناة معلمة عجوز قضت عشر سنوات بالتربية والتعليم





مأساة إنسانية حقيقية تلك التى تعيشها نجوى زيان أحمد زيدان (55 سنة)، معلمة بالتربية والتعليم بإدارة المراغة التعليمية بمحافظة سوهاج، تكالبت عليها الأهوال والابتلاءات من كل جانب بعد وفاة زوجها، واجهتها بمفردها بشجاعة نادرة، لكنها معدومة الحيلة، فبعد مرور عاما على وفاة زوجها، وهى عائدة من المدرسة تعرضت لحادث أليم نتج عنه إصابتها بـ3 كسور متفرقة بالجسم أجلستها الفراش، وشلت حركتها، ومنعتها من الذهاب إلى العمل مما عرضها للطرد بعد 10 سنوات عمل بالتربية والتعليم، لأنها مازالت بتعمل بعقد موسمى، وهى الآن أصبحت مهددة بالطرد حتى من مسكنها لعدم تمكنها من دفع الإيجار، هذا إلى جانب والتأمين الصحى يرفض علاجها.

المدرسة تعمل بوزارة التعليم أخصائية اجتماعية بمدرسة المراغة شمال محافظة سوهاج منذ 10 سنوات، وتعرضت لحادث أليم ودخلت على أثره المستشفى، وأجرت أكثر من عملية جراحية فى الحوض وفى المفصل واليد، وأنفقت كل ما تملك من مال لدرجة أنها منعت ابنتها الكبرى من الذهاب إلى الجامعة لعدم القدرة على الوفاء بمصروفاتها، والثانية تحاول أن تكمل تعليمها.
 وناشدت المعلمة، الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، بسرعة التدخل لحل مشكلتها، بعد أن أصبحت مشردة بدون سكن ولا وظيفة ولا علاج، فى ظل تدهور حالتها الصحية أكثر فأكثر، لأنها مصابة بمرض السكر وسرعة الترسيب فى الدم، وتحتاج للكثير من المال من أجل العلاج، وتحتاج إلى سكن والتثبيت بالتربية والتعليم واستثنائها من شرط الدبلومة للتعيين لضمان الحصول العلاج من التأمين الصحى، الذى يرفض استكمال علاجها لأنها تعمل بعقد.

المرتب توقف ولا تستطيع صرف تأمين
وأضافت نجوى، أن المرتب توقف الآن والتأمين يرفض منحها إجازات مجددا، لأنها ليست معينة وفقا للوائح والقوانين.

نجلة المعلمة: مصيرنا الشارع
وتقول نجلة المعلمة نجوى، أنه فى حالة استمرار التربية والتعليم والصحة بسوهاج فى تجاهل حالة والدتها سيكون مصيرهم الشارع، وأن الدولة هى المسئولة عنهم الآن، لافتة إلى أنهم ليس لهم ذنب أن تتحول حياتهم لجحيم وتترك شقيقتها الجامعة لعدم قدرتهم على الاستمرار فى توفير الخاصة بالتعليم، علما بأن والدتها حالتها تزداد سوءا يوما بعد يوم، مشيرة إلى أنهم الآن يعيشون لدى خالتها لعدم قدرتهم على دفع الإيجار.

 
 
 
 

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى