ننشر .... اغرب المواقف داخل الجامعات المصرية في عام 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20122015

مُساهمة 

. ننشر .... اغرب المواقف داخل الجامعات المصرية في عام 2015





المرحلة الجامعية تُصنف بأنها من أفضل المراحل العمرية التى يمر بها الإنسان، فهى مرحلة تختلف كثيرا عن ما يسبقها فى رحلة التعليم، والمواقف والأحداث التى يمر بها الإنسان والخبرات التى يكتسبها، هى ما يجعلها من المراحل المهمة فى تكوين وبناء الشخصية. لكن الحياة الجامعية لا تخلو أيضا من المواقف المحزنة أحيانا والمحرجة غالبا، فكثير منا تعرضوا لمواقف أقل ما توصف به أنها سخيفة ومحرجة فى وقتها، لكن بعد مرورها بفترة ستتذكر تلك المواقف وجل ما ستفعله هو الابتسام والسخرية من تصرفك وقتها ورد فعلك الذى غالباً ما يكون غير متوقع. طلاب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا دشنوا "حدث" على موقع فيس بوك لخلق مساحة للطلبة للمشاركة بأطرف المواقف وأكثرها إحراجاً من تلك التى تعرضوا لها فى فترة الجامعة، خاصة بعد انتهاء امتحانات نصف التيرم "الميد تيرم" لإضفاء مناخ من البهجة والمرح بين زملاء الكلية الواحدة قائلين "احكيلنا موقف محرج حصلك فى الكلية أول يوم فى الكلية، موقف مع صحابك.. مع دكاترة". تفاعل كبير من الطلاب انتشر عبر صفحة الحدث، وبدأوا مشاركة أقرانهم بمواقف محرجة تعرضوا لها وكان طرف فيها أحد زملائهم أو أحد الأساتذة فى الجامعة. أحمد رضا يحكى أحد المواقف المحرجة التى تعرض لها داخل إحدى المحاضرات، وكان طرف فيها عدد من زميلاته الفتيات ويقول "فى يوم كنت قاعد فى محاضرة مش فاكر فى مادة ايه وكانت الساعة 9 وكان البنش اللى ورايا كله بنات، وقاعدين يتكلموا والبنتين اللى ورايا بالضبط كانوا قاعدين ياكلوا فى المحاضرة عادى.. المهم كان فى ورق تسجيل الغياب بيلف علينا علشان كل واحد يكتب اسمه أنه حاضر يعنى، فجأة لقيت بنت من اللى قاعدين ورايا على طول بتخبط على كتفى وتقولى اتفضل يا باش مهندس رديت بكل تلقائية وقولتلها شكراً جداً والله لسه فاطر حالاً وشبعان على الآخر..لقيتهم ماتوا على نفسهم من الضحك أصلها كانت بتدينى ورقة الغياب علشان اكتب اسمى، قمت وسبت المحاضرة وكل اما افتكر الموقف ببقى عايز أروح أكسر دماغ البنت دى". إحدى الطالبات تدعى ياسمين صبح تحكى موقف محرج تعرضت له، وكان بطل الموقف رواية "الأيام" الشهيرة للعملاق الراحل طه حسين وحدث أن طلب منهم أحد الأساتذة المعنى بتدريس اللغة الإنجليزية فى سنة الإعدادى هندسة كتابة رأيهم فى تقرير عن كتاب قرأوه وأعجبهم، فتحكى الطالبة ياسمين عن أنها جهزت تقريرا فى ثلاث ورقات عن كتاب الأيام لطه حسين، وحين وقت تسليم التكليف المطلوب منها اكتشفت أنها أحضرت ورقة واحدة فقط وتركت الأخريين فى المنزل، ولسوء حظها يختارها الدكتور ما بين كل الطلاب عشوائياً لتقرأ البحث الخاص بها أمام زملائه مستخدمة الميكرفون وتقول "أنا من كتر الإحراج حسيت فى نار فى وشى.. طبعاً معرفش القدرة الإلهية جات منين.. وامسك المايك واقرأ الجزء اللى معايا والدكتور يقولى كويس،كملى وأنا مش عارفة أكمل أيه الورقة خلصت.. رحت اقرأ من الأول تانى.. بس كل مرة بفوت سطر.. وأعيد عدت قرأت الورقة يمكن 3 مرات ومحدش فاهم حاجة فى أى حاجة.. طبعا الدكتور قالى ممتاز وقعد يثنى عليا شوية.. وأنا كنت من الضغط والإحراج سامعة جميع العمليات البيولوجية فى جسمى من ضخ دم لنبضات القلب لكل حاجة". النوم فى المحاضرات من أكثر المواقف التى يتعرض لها الطلبة دائماً وأبدا، فيحكى أحدهم تجربته الخاصة من نومه الدائم داخل المدرجات، مشيراً إلى أن أحد أصدقائه التقط صور له نائماً فى أكثر من مناسبة لتوثيق عدد المرات التى نام فيها فى محاضرة فى أيام مختلفة، وأحمد عيد أحد الطلبة شارك بتجربته الخاصة وموقف محرج تعرض له، سارداً أنه فى أحد المرات كان يجلس فى الصف الأول فى المدرج فى مواجهة أستاذ المادة مباشرة ويقول "كنا فى أولى كلية ومقسومين مجموعتين وكان المجموعة التانية فيها دكتور شرحه كويس رحت احضر وقعدت فى أول بنش ع الطرف كده فى مكان كل المدرج شايفنى والدكتور وكله المهم فى نص المحاضرة كده اسمع اسمى فى المايك اقوم كده أتارى انا نمت ومرجع دماغى ورا وفاتح بقى" ويستطرد عيد ويؤكد أن أستاذ المادة طلب من زملائه إيقاظه، وبعد فشل محاولاتهم تحدث أستاذه فى الميكرفون وناداه باسمه لإيقاظه فى أكثر المواقف إحراجاً لطلاب فى الكلية. المناوشات والمشاحنات بين الطلبة والمعيدين مسلسل غير قابل للانتهاء فيحكى أحدهم صدامه مع إحدى الفتيات ليتوجه للسكشن بعدها فيُفاجئ أنها المعيدة قائلاً "مرة وأنا رايح سكشن كان فى بنت قصيرة كده تحس إنها فى إعدادى فا أنا واقف بره فبتقولى أنت يا أستاذ يالا ادخل قلتلها وأنت مالك وشديت معاها وشتمتها وقلتلها أنتى ارخم واحدة فى الكلية بعد ما دخلت السكشن لقيتها المعيدة". طلاب كلية الصيدلة يقضون أغلب أوقاتهم فى المعمل لإجراء تجارب مختلفة، تواجدهم فى المعمل كثيراً يجعلهم عرضة للمواقف المحرجة فيقول أحدهم "أول سنة ليا فى صيدلة، كنت فى معمل الأورجانك فالمفروض انى بعمل رأكشن بيطلع فى الأخر فى التست تيوب لون بربل، المهم انى جيت يوم الامتحان وأعمل فى الريكشن ويطلع معايا بربل المشكلة مش فى كده المشكلة انى مش عارف يعنى أيه بربل ده، المهم الدكتورة جات بتقولى انت بتعمل ايه ده كله قولتلها حضرتك فى المعمل قولتى اللون هيطلع بربل وانا كل ما اعمله يطلع بنفسجى، مش عايز اقولكم نظره الدكتورة كانت عاملة أزاى". ولاء عصام تحكى عن تجربتها وموقف محرج تعرضت له فى سنتها الجامعية الأولى، ومعاناتها فى تعرضها للسخرية فى إحدى المرات خلال توجهها لحضور محاضرة وكانت متأخرة عن ميعادها فتوجهت سريعاً للصعود عبر السلالم، ففقدت توازنها وتدحرجت مما عرضها لسخرية زملائها الذكور وتقول "وأنا بدحرج والولاد ضحكوا وقالوا..العجل وقع حموا السكاكين، يعنى مش كفاية الهيبة راحت.. لا وكمان بيحفلوا عليا". آخر يسرد موقف محرج تعرض له داخل إحدى قاعات الامتحانات برفقة صديق له يدعى جلال يقول "قاعد فى ميد ترم علم نفس وبسأل جلال على إجابة سؤال، فلقيت البنت اللى قدامى قامت وقفت وبصتلنا بغضب.. لسه بقولها ثوانى أخد منه السؤال ده وهسكت اسيبك تحلى الامتحان بهدوء..لقيت مفيش قدامها ورقة أسئلة أصلاً واكتشفت أنها مُعيدة". موقف طريف تعرض له محمود صلاح يحكيه "السنة اللى فاتت ف الكلية...ليا واحد صاحبى جتة كدا ولبسوا كله كان قمصان وبنطلونات... واحنا طبعنا بما اننا هزارنا رخم، المهم اول ما دخلت الكلية ف اليوم ده لقيت واحد عاطينى ظهروا وبيتكلم ف الموب ولابس قميص وبنطلون وجتة زى صاحبى.. رحت شديت الموب منو وجريت وهوا بيجرى ورايا، واتفاجئت انو معيد ف كليتنا، لا وايه خبطته بأيدى وأنا بشد الموب منه، مزعلنيش بقى انو عملى مذكره أو حاجة، لأ دا بيجرى ورايا وبيقول حرامى". وعزام أحد الطلاب يحكى موقف محرج تعرض له، بعد قيامه بمعاكسة إحدى الفتيات فى الكلية بخفة ظل، وتوجه لمحاضرة ليُفاجئ أن الفتاة التى قام بمعاكستها هى نفسها معيدة المادة قائلاً " طلعت للمحاضرة بتاعتى بسأل قالولى عندنا معمل ف الدور التانى، نزلت معاهم.. وإذ فجأة ألاقى مين اللى المهندس بتاع المعمل !، المهندسة اسراء اللى أنا عاكستها ع السلم " ويستطرد عزام " أول ما دخلت بصتلى وأنا وشى جاب ألوان بعد ما خلصت بتأخذ الغياب قالتلى أنت اسمك ايه قولتلها عزام راحت ضحكت وقالت ماشى يا عزام، ومن ساعتها واحنا تقريبا أصحاب"

Mr Gamal


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى