فاروق شوشة: الاعلام جعل المعلم مدعاة للسخرية في المسلسلات والأعمال الفنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17122015

مُساهمة 

. فاروق شوشة: الاعلام جعل المعلم مدعاة للسخرية في المسلسلات والأعمال الفنية





طالب فاروق شوشة، أمين عام مجمع اللغة العربية، بمشروع لترجمة الأعمال العربية ليقدم الوجه الحضاري بكل سماته وملامحه، مشيرا إلى ضرورة أن يكون عملا مؤسسيا له استيراتيجة واضحة ومهمة وليس سلوكا فرديا، فاللغة تكمن في الأحاديث والحوارات والموضوعات والروايات والكتب العلمية المختلفة، ووسائل نشرها هي التعريب والترجمة، معربا عن أسفه بابتعاد المجتمع عن هذا، قائلا نحن مستقبلون ولسنا مصدريين فنحن نستهلك المعرفة الأجنبية، ولا نصدر لأصحابها معرفتنا العربية.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في إطار احتفال كلية الألسن بجامعة عين شمس، باليوم العالمى للغة العربية، والذي نظمته لجنة العلاقات الثقافية الخارجية بكلية الألسن، تحت رعاية الدكتور حسين عيسى رئيس الجامعة، والدكتور على عبد العزيز رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى فؤاد عميدة الكلية، وبحضور الدكتور محمد رجب الوزير الأستاذ بكلية الآلسن والخبير بمجمع اللغة العربية، ووكلاء الكلية وعدد من أساتذة الكلية باقسامها المختلفة.

وطالب شوشة بضرورة العمل على إحياء اللغة العربية، من خلال جعل النشء يحب اللغة العربية، والنظر إلى معلم اللغة العربية والخريجين من مختلف الكليات والمعاهد باحترام بعد أن بات نموذج المعلم مدعاة للسخرية في العديد من المسلسلات والأعمال الفنية مؤكدًا ضرورة أن يضع قسم اللغة العربية بكلية الألسن في أولوياته واهتماماته الترجمة بالعربية، فقد آن الأوان أن نرى أقسام اللغات المختلفة من «الإنجليزية – الفرنسية - الإسبانية»، تترجم كتاباتنا العربية كى تحظى كلية الألسن بدورها منذ أن أنشأها رفاعة الطهطاوى.

أدار اللقاء الدكتور عاطف بهجت مقرر لجنة العلاقات الثقافية بالكلية، الذي أشاد بموهبة الشاعر الكبير فاروق شوشة وتمكنه الأدبى والشعرى واللغوى من خلال حلقاته المتعددة من برنامج «أمسية ثقافية»، وحلقات برنامج «لغتنا الجميلة»، وعموده اليومى في الأهرام وكتاباته المتعددة في مجلة العربى، وكذلك رواياته وقصائده في الحب الإلهى وحب الشعر العربى.

وخلال اللقاء أكد الشاعر فاروق شوشة ضرورة إحياء اللغة العربية وجعلها لغة جميلة مسموعة ومنطوقة في الإطار الذي يحفظ لهذه اللغة التعبير عن تراثها العريق، فحين تنفصل اللغة عن تراثها تصبح في العراء، فاللغة لها من الجذور القوية التي أكد عليها الدين والتراث.

وأشار إلى أننا نستقبل من التسميات الحديثة التي جاءتنا من الحضارات المختلفة العديد، ولم نضع في المقابل المقابلات العربية فللغة أساليب وتراكيب هي التي تصنعها، وهى التي تصف صاحبها فالعقاد وطه حسين صاحبا أساليب يتم التعرف عليها من خلال كتاباتهم.

وفي ختام الحفل تم تكريم الشاعر فاروق شوشة ومنحه شهادة تكريم ودرع الكلية.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى