خطة «أبو النصر 2014» الاستراتيجية الامثل لحل مشاكل التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03122015

مُساهمة 

. خطة «أبو النصر 2014» الاستراتيجية الامثل لحل مشاكل التعليم





تركزت الخطة الاستراتيجية  لتطوير التعليم قبل الجامعي 2014/2013 التي وضعت في عهد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمود أبو النصر على رؤية  تتلخص في توفير موارد بشرية متنامية القدرة والكفاءة، وعلى أعلى درجة من الجودة والأخلاقيات المهنية لبناء مجتمع يقوم على التعلم واقتصاد يقوم على المعرفة.
ولتحقيق هذه الرؤية ، قامت وزارة التربية والتعليم في عهد أبو النصر ،  بقيادة وإدارة وتنمية قطاع التعليم قبل الجامعي ليستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع بهوية وطنية لا تنفصل عن الاتجاهات العالمية.

وأصبح الهدف الرئيسي من الخطة الاستراتيجية هو التنمية الشاملة للنشء، مع غرس روح المواطنة والتسامح، ونبذ العنف، وتفهم أسس الحرية والعدالة من حقوق ووجبات وشعور بالمسئولية تجاه الوطن والمواطنين أما الهدف المباشر فيتمثل في التأكيد على الالتزام بحق كل طفل في فرصة متكافئة لتلقي خدمة تعليمية بمستوى من الجودة يتناسب مع المعايير العالمية، بما يسمح له بالإسهام الفعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلده، وبالمنافسة إقليميا وعالميا.

وضعت الخطة الاستراتيجية بمشاركة كافة المتخصصين من أساتذة تربويين وخبراء مناهج الذين بحثوا في أفضل النظم التعليمية عالميا  ثم طرحت هذه الخطة للحوار المجتمعي وشهدت نقاشات ايجابية  وبعد أن تم الاستقرار عليها وافق مجلس الوزراء عليها  ثم وافقت رئاسة الجمهورية ورأت أنها من أفضل الخطط لنهضة تعليمية حقيقية في مصر.

وقد قام بإعداد الخطة الانتقالية فريق ذو خبرة من كوادر وزارة التربية والتعليم، سبق تدريبه محليا ودوليا وتم تدعيم الفريق بخبراء وطنيين من ذوي الخبرات الدولية في التخطيط التربوي، إضافة إلى الاستعانة بخبراء في التخصصات التربوية المختلفة من مراكز البحوث وكليات التربية بالجامعات المصرية، وكذلك المعهد القومي للتخطيط، وخبراء وزارة التخطيط والهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، وذلك في إطار عملية تشاركية مستمرة مع المجتمع الطلابي والمعلمين، والكوادر التربوية على مختلف المستويات ومؤسسات المجتمع المدني، وبدعمٍ فني ومادي من منظمة اليونيسف، ومنظمة اليونسكو، والمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، وكذلك بتعاون من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والمجلس الثقافي البريطاني.

وقد روعي في تصميم برامج الخطة التركيز على النتائج على مستوى العوائد، ومزج المدخلات البنيوية بمصفوفة من الحوافز في إطار من الشفافية والمساءلة والمحاسبية، وبما يضمن الكفاءة والفعالية في استخدام الموارد المادية والبشرية المتاحة، والتشارك مع القطاع الخاص والمجتمع المدني كشريك متضامن لتعظيم تلك الموارد، وكذلك الاستمرار في تطبيق إطار الانفاق متوسط المدى، وموازنة البرامج كمنهجية تربط السياسات بالخطط والإنفاق، مع الاستفادة من البراح المالي الممكن، خاصة وأن وزارة التربية والتعليم تبوأت موقع الريادة في هذا الخصوص؛ حيث كانت من أولى القطاعات التي اختبرت فيها هذه المنهجية والسير قدما في تطبيق اللامركزية، وذلك للحاق بالاتجاهات العلمية لتنمية القطاع وتطويره.

وعكف أبو النصر على تنفيذ الخطة  على مرأى ومسمع من كافة الأجهزة المعنية في الدولة وسار الرجل بشكل طيب فيها وعرض ما تحقق منها على الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مطول لأكثر من خمس ساعات.
ثم جاء التعديل الوزاري ورحل أبو النصر تاركا الوزارة والخطة أيضا.

وكالعادة في مصر وضعت الخطة الاستراتيجية حبيسة  في الأدراج وكأنها ملك شخصي لأبو النصر ونسي المسئولون في الوزارة أن هذه الخطة متوافق عليها مجتمعيا  ومن قبل رئاستي الجمهورية والوزراء.
والسؤال الذي يطرح نفسه لمصلحة من أن توضع الخطة التي تم التوافق عليها وأشاد بها الجميع حبيسة الأدراج ؟ لمصلحة من أن يكون أبناؤنا الطلاب فئران تجارب لكل وزير جديد؟

أناشد كل المسئولين والغيورين على هذا الوطن استكمل ما بدأه "أبو النصر"  فالأمر خطير لانه يتعلق بمصير شعب وأمة.

دعك من شخص "أبو النصر" الوزير  الذي من الممكن أن تختلف أو تتفق عليه .. ودعك من أدائه في الوزارة الذي لابد أنه شهد انجازا وتعثر في آخر ...دعك من كل هذا ...لكن لا بد أن نتفق على حرص الرجل على مستقبل الطلاب الذين هم حاضر ومستقبل مصر والدليل على ذلك "الخطة الاستراتيجية  لتطوير التعليم قبل الجامعي".

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى