شيخ الأزهر: "بدأنا بتعديل المناهج من أولى ابتدائى حتى الدكتوراه" و الدواعش مرتكبي كبيرة وليسوا كفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02122015

مُساهمة 

. شيخ الأزهر: "بدأنا بتعديل المناهج من أولى ابتدائى حتى الدكتوراه" و الدواعش مرتكبي كبيرة وليسوا كفار





قال الأمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، إنه لابد من إصلاح التعليم فى مصر، فبدون إصلاح التعليم سوف تذهب كل الجهود والبرامج التى نبذل الجهد فيها إلى البحر. الأزهر بدأ فى تغيير المناهج بالفعل وأضاف شيخ الأزهر، خلال إجابته عن سؤال أحد الطلاب حول التجديد بالخطاب الدينى، أثناء حواره مع طلاب جامعة القاهرة بقاعة الاحتفالات الكبرى، اليوم الثلاثاء، أن الأزهر بدأ فى تغيير المناهج بالفعل من أجل التجديد فى الخطاب الدينى، ومن بين تلك المناهج هى المرحلة الإعدادية، حيث كانت تحتوى على بعض النصوص القديمة التى تتعارض مع المفهوم الحديث والعالم الحالى. وأوضح الطيب، أن هناك فارقا بين التجديد والتدمير، وقال "الصلاة وأمور الزواج ونصوص القرآن والأحكام هى نصوص لا يمكن الاقتراب منها، والاقتراب منها يعد تدميرا للدين، أما التجديد فهو محاولة إيصال مفهوم النصوص لما يتوافق مع العالم المعاصر". الأزهر و "داعش" ورد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على سؤال لأحد طلاب جامعة القاهرة، عن لماذا لم يصدر الأزهر بيان بتكفير داعش حتى الآن؟ قائلا: "المسألة ستتوقف هنا على الإيمان بالله تعالى، فالإيمان هو أن تؤمن بالله ورسوله وملائكته والقضاء والقدر، إذن النبى حدد كيف تدخل الإيمان؟، والخروج من الإيمان هو الكفر بذلك". وأضاف شيخ الأزهر، أن الكفر بالله هو الذى يخرج الشخص من الإيمان مؤكدا أن الأزهر لا يحكم بالكفر على شخص حتى إذا ارتكب كل فظائع الدنيا، و"داعش" تؤمن ولكن ارتكبت كل الفظائع، ولكن نحكم عليها بالفسق والفجور، وليس لدينا حكم بتكفيرها، قائلا: "مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان فهو مؤمن عاصى، ولو أن مرتكب الكبيرة مات وهو مصر على كبيرته لا تستطيع أن تحكم عليه أنه من أهل النار ولكن أمره مفوض إلى الله". وتابع شيخ الأزهر، أن ما سبق لا يعنى أنه يبرر ما تفعله داعش أو نتركها تفعل الفظائع، قائلا: "ليس الحكم أن أقول إنهم كفار وإلا كنت مثلهم فداعش تؤمن بأن مرتكب الكبيرة كافر وأن الشعوب التى لا تحكم بما أنزل الله كافرة وإذا حكمت عليهم بالكفر سأكون مثلهم". الأزهر مؤسسة تعليمية بالمقام الأول وليست دعوية فقط وقال الطيب، إنه يجب أن يعلم الجميع أن مؤسسة الأزهر مؤسسة تعليمية بالمقام الأول وليست دعوية فقط، قائلا: "بدأنا من أولى ابتدائى حتى الدكتوراه بتعديل المناهج"، مضيفا فى رده على سؤال أحد طلاب جامعة القاهرة عن تجديد الخطاب الدينى، "نعمل على التنسيق بين وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر، لإعداد مبنى يضم كل الكتب، وإنشاء موسوعة كبيرة بها كل الأحاديث الصحيحة ولكن ذلك سيستغرق من ثلاث إلى خمس أعوام حتى يخرج صحيح". الأزهر والإعلام وأشار الطيب، إلى أنه لابد من الإصلاح بالمعاهد الأزهرية، وأنهم حاولوا قدر الإمكان وقف مسالة افتتاح معاهد جديدة ووضعوا شروط ونظام جديد لمن يريد أن يبنى معهد أو مدرسة أزهرية، قائلا: "استطنعنا أن نوقف هذا التدهور، ونعيد النظر فى مناهج المعاهد الأزهرية والمناهج بصفة عامة، حيث أن هناك مشاريع كبرى تتعلق بانشاء مجمع ضخم تحت أسم معهد البحوث الإسلامية حتى يستوعب 40 ألف طالب وطالبة". وأجاب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، على سؤال طالبة بكلية الحقوق جامعة القاهرة عن: رأيه فى تقصير الأزهر فى الرد على هجوم بعض وسائل الإعلام؟ قائلا: "لست مسئولا عما يتناوله الإعلام من هجوم على الأزهر الشريف"، مشيرا إلى أن الأزهر الشريف دائما مظلوم ومن المعلوم أنه إذا أهتز الأزهر اهتزت مصر والعالم كله. وأضاف شيخ الأزهر، أنهم حريصون على مستقبل هذه البلد والأمة الإسلامية، مؤكدا أن الأمة الإسلامية كلها تعرف قيمة الأزهر جيدا، وأن من يريد أن يهتز الأزهر يريد أن يهتز استقرا ر مصر ومن ثم العالم الإسلامى بأكمله. الأزهر لا يشعر بالغضاضة من هجوم البعض وأوضح شيخ الأزهر، أن الأزهر لا يشعر بالغضاضة من هجوم البعض، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام تريد بالفعل الإصلاح والبعض الآخر يريد عكس ذلك، مؤكدا استمرار الأزهر فى حماية أمانته التى وضعها العالم أجمع فى رقبته. وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لطلاب جامعة القاهرة: "أيها الشباب يجب أن تتحركوا فى إطار الأطر العامة وأن تتفكروا وتدركوا الحدود الفاصلة بين العقل الهادئ من خلال نصوص القرآن الثابته فيه والعقل الجامح الذى يدمر فى طريقه كل شئ وللعقل مجال والوحى مجالا آخر والخلط بينهما يؤدى إلى الإضطراب". وأشار شيخ الأزهر، إلى الولاء للوطن وبخاصة فى هذا المنعطف الذى تمر به مصر والأمة العربية حيث إنه لابد أن يكون الشباب على مستوى المسئولية وذكر دائم لأمانة الوطن التى سيسأل عن الله بلا مفر من ذلك، وأن هذه مسئولية يسجلها التاريخ الذى لا يرحم، قائلا للطلاب: "أحرصوا أن تكون صفحتكم الوطنية بيضاء نقية فى صفحات التاريخ". جابر نصار : لا ملجأ لنا من الفكر المتطرف إلا بالاتجاه إلى الأزهر من جانبه، بكى الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، خلال استضافة الجامعة اليوم للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأكد أنه لا ملجأ لنا من الفكر المتطرف إلا بالاتجاه إلى الأزهر وشيوخه". وبدأت جامعة القاهرة اللقاء المفتوح الذى نظمته اليوم، لفضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر مع طلابها وأعضاء التدريس بها بعرض فيلم وثائقى عن حياة فضيلة الإمام الأكبر الفيلم تضمن معلومات عن مواقف الإمام الأكبر الذى أكد أن الأزهر بيت جميع المسلمين من خلال المبادرات التى تهدف للم شمل الأمة، حيث أكد الفيلم الوثائقى أن الإمام الأكبر وقف إلى جانب مطالب ثورة 25 يناير المتمثلة فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية. وقال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، "الإمام أحمد الطيب شيخ الإسلام وشيخ أزهره الشريف، عالم كبير عرفته رجلا زاهدا فى المناصب، فابتلاه الله بأكبر منصب فى العالم الإسلامى كله وهو شيخ الأزهر، ووجدته مهموما عندما ذهبت إليه لأهنئه ورأيته يحمل حمل هموم المسلمين كلهم وهموم المصريين، وقد اختصه لله بهذا الفضل والابتلاء، وزاده فضلا وابتلاء فى لحظة زمنية متغيرة لم يعد فيها شيخ الأزهر أو الأزهر يسير على وتيرة وسيرة كما كان".


Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى