وزير التعليم: لـ المعلمين«على قد ما تطالبوا بحقوقكم يجب أن تقوموا بواجباتكم»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29112015

مُساهمة 

. وزير التعليم: لـ المعلمين«على قد ما تطالبوا بحقوقكم يجب أن تقوموا بواجباتكم»





أكد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أنه غير راضٍ عن وضع منظومة التعليم فى مصر، مشيراً إلى أن فى المنظومة نقاطاً مضيئة، وأيضاً سلبيات عديدة ومشكلات متراكمة طوال الأعوام السابقة، مثل ارتفاع الكثافات الطلابية فى الفصول، وتهالك الأبنية التعليمية، وعدم تطوير المناهج الدراسية بمختلف مراحل التعليم، بما يتناسب مع العصر الحديث، قائلاً: «لن أهرب من المسئولية، وأنا المسئول أمام الدولة عن حل مشكلات التعليم». وعن «صفر مريم»، قال «الشربينى» إن «موضوع (مريم) انتهى وحسمه القضاء»، مشيراً إلى أنه غير راضٍ عن منظومة الامتحانات، وأنه لن يسمح بتسريب امتحانات الثانوية العامة على مواقع التواصل الاجتماعى كما كان يحدث فى الماضى مهما حدث، قائلاً: سنطبّق عقوبة الرئيس السيسى على المشاركين فى الإخلال بعملية الامتحانات بالحبس سنة وغرامة 50 ألف جنيه.

وقال «الهلالى»، خلال حواره مع «الوطن»، إن الوزارة لديها نحو 19 مليوناً و350 ألف طالب وطالبة، ومليون و650 ألف معلم، و52 ألف فصل على مستوى الجمهورية.

وإلى نص الحوار.


الهلالى الشربينى: نحتاج إلى 40 مليار جنيه لبناء 137 ألف فصل لحلّ مشكلات التعليم

■ فى البداية، صف لنا المشهد الحقيقى لمنظومة العملية التعليمية فى مصر، وعلّق على «صفر مريم»؟

- والله أنا لست راضياً عن منظومة التعليم فى مصر، لكن فيها نقاطاً مضيئة كثيرة، كما أن فيها سلبيات كثيرة، فنحن نعانى ارتفاع الكثافات الطلابية فى الفصول، وتَهالُكاً فى بعض المدارس يمثّل خطورة على حياة الطلاب، وعدم تطوير المناهج الدراسية بالشكل الأمثل، وهذه المشكلات تحتاج إلى جهود جبارة للقضاء عليها تماماً. لن أهرب من المسئولية، وأنا المسئول أمام الدولة عن حل مشكلات التعليم، واللى عاوز يصلّح البلد يشتغل، وأنا مش باخاف، وعندنا قصور فى المنظومة وهنحله.

كثافة الفصل ستصبح 40 طالباً بدلاً من 120.. وسننتهى من تطوير 60% من مؤسسات التعليم الفنى بحلول 2018

أما بخصوص «صفر مريم» فالموضوع انتهى وحسمه القضاء، لكن أنا لست راضياً عن منظومة الامتحانات فى مصر، ولن أسمح بتسريب امتحانات الثانوية العامة على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر» كما كان يحدث فى الماضى مهما حدث، وسنطبّق عقوبة رئيس الجمهورية المنصوص فيها على السجن سنة وغرامة 50 ألف جنيه، لكل من يشارك فى الإخلال بعملية الامتحانات، والمشاركة فى تسريبها.

■ كم عدد المدارس الآيلة للسقوط؟ وما حجم الميزانية المطلوبة لبناء مدارس جديدة؟

- نمتلك نحو 52 ألف مدرسة على مستوى الجمهورية، منها 25 ألف مدرسة خضعت لصيانات عاجلة وبسيطة وشاملة، كما يوجد نحو 888 مدرسة تمثل خطورة داهمة على الطلاب، وسيتم خلال المرحلة المقبلة هدمها وإعادة بنائها مرة أخرى، حفاظاً على حياة الطلاب والمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وعدم وجود أى معوقات تهدّد سير المنظومة التعليمية فى المدارس، أما عن الميزانية المطلوبة لبناء مدارس جديدة، فالوزارة تحتاج إلى 40 مليار جنيه، 15 مليار جنيه لبناء نحو 52 ألف فصل جديد، للقضاء على الكثافة الطلابية داخل الفصول، و15 مليار جنيه لبناء 52 ألف فصل جديد للقضاء على الفترة المسائية بالمدارس، بالإضافة إلى 10 مليارات جنيه لبناء 33 ألف فصل لتغطية المناطق المحرومة من التعليم.

■ ومتى سيتم القضاء على الكثافة الطلابية داخل الفصول؟

- بحلول عام 2018، سيتم القضاء نهائيّاً على الكثافة الطلابية داخل الفصول بمختلف مدارس الجمهورية، وستصبح كثافة الفصل الواحد 40 طالباً، بدلاً من 120 طالباً.

■ مع بداية العام الدراسى الجديد، تزايدت حوادث المدارس بسبب الإهمال، فكيف ستواجهون هذه المشكلة؟

- حزنت كثيراً لوفاة بعض التلاميذ داخل المدارس بسبب الإهمال، وأحمّل كل مسئول عن منظومة التعليم مسئولية ذلك، ولكن وضعت خطة للقضاء على الإهمال داخل المدارس بمختلف محافظات الجمهورية، فطالبت رئيس هيئة الأبنية التعليمية بإعداد خريطة عن الأبنية التعليمية فى مصر، وبها خطة زمنية لما أُنجِزَ وما يحتاج إلى صيانة عاجلة وشاملة، فالكثافة المرتفعة للطلاب تُسبب أزمة كبيرة بالمدارس، ونعمل على توفير أراضٍ لبناء مدارس جديدة فى النطاق السكانى للطلاب، فكلما بعدت المدرسة عن النطاق السكنى للطلاب أرهق التلميذ وولى الأمر، كما سنقوم بإعداد قاعدة بيانات كاملة لحصر احتياجات المدارس، وسأقوم بإرسال استمارة إلى جميع مديرى المدارس للاطلاع على حالة المدارس بالتفصيل، من حيث الصيانة السريعة أو الإغلاق وكثافة الفصول، كما سيتم وضع تصوّر لكل مدرسة فى قاعدة بيانات إلكترونية مع التركيز على متابعة حالة المدارس بصفة مستمرة.

888 مدرسة تمثل خطورة داهمة على الطلاب وسنهدمها ونعيد بناءها ولن أهرب من المسئولية.. ولا بد من تطبيق العدالة الاجتماعية

■ ما رؤيتك لعودة الانضباط داخل المدارس بعد أن أصبح عدم الانضباط داخل المدارس آفة أصابت العملية التعليمية فى مقتل؟

- أنا لا أنكر عدم وجود انضباط داخل المدارس، ولا بد من تفعيل جهاز التفتيش والمتابعة التابع للوزارة، لمتابعة سير العملية التعليمية، بالإضافة إلى تقييم أداء مديرى المدارس والمعلمين، وهنا أؤكد فكرة التفتيش، لأننى أقوم بجولات مفاجئة للتأكد من تقارير التفتيش والمتابعة وتقييم أداء مديرى المدارس، لأنه سيعطينى مؤشّراً لانضباط المدرسة وأداء مدير الإدارة ومدير المديرية التعليمية، باختصار ستكون هناك متابعة على المتابعة، ولا بد من إعادة الانضباط إلى المدرسة مرة أخرى من حيث سير العملية التعليمية داخل المدرسة وغياب التلاميذ ووجود المعلمين، وطرق وأساليب الشرح والتدريس، كل هذا لا بد أن يحدث له انضباط داخل المدرسة، على أن يتم الربط بين إعادة الانضباط إلى المدارس وتفعيل منظومة الثواب والعقاب داخل العملية التعليمية، أما عن اللائحة الطلابية فهى موجودة بالمدارس ولم تفعّل حتى الآن، ويمكن تعديلها بحيث تتضمّن خصم درجات من المجموع عن كل فترة غياب، على ألا يقلّ الحضور الرسمى للطلاب كشرط أساسى لدخول الامتحان عن 85%، وطلبت من قيادات الوزارة إعداد تصور للائحة جديدة تقوم على تنظيم العلاقة بين المعلم والطالب لتنظيم العقاب، والإجراء القانونى حال الغياب، أو الاعتداء على المعلم، أو اعتداء المعلم على الطالب، وغيرها، على أن يقوم المعلم وولى الأمر بالتوقيع على اللائحة مع بداية العام الدراسى.

■ وماذا عن تطوير المناهج الدراسية بمختلف مراحل التعليم؟

- التطوير سيبدأ من رياض الأطفال حتى الثانوية العامة، وأول شىء سنقوم به هو إزالة الحشو والتكرار، وعلينا أن نبدأ بإعداد مواصفات الخريج، لأننا نريد شباباً واعياً يعرف كيفية التفكير، واللافت للنظر أنه عندما يتم تقييم أطفال مصر يكونون الأذكى عالميّاً، وعندما يتخرّجون فى الثانوية العامة يتحوّلون إلى الأسوأ، ويرجع ذلك إلى اهتمامنا بالحفظ والتلقين فقط، لا بالإبداع والخيال العلمى، كما قمنا بتشكيل لجان من أعضاء هيئات التدريس بمختلف الجامعات المصرية لوضع تصوراتهم النهائية لتطوير المناهج الدراسية العلمية، مثل «الكيمياء والأحياء والفيزياء والرياضيات»، فمثلاً الفيزياء والرياضيات لا بد أن يكون هناك انفصال فى القوانين التى تدرّس للطالب، وبالتالى لا بد أن تكون هناك خريطة توضح المناهج كاملة رأسيّاً وأفقيّاً، كما سيتم التركيز على تنمية مهارات التفكير، والهدف هو تعليم الطالب كيف يفكر وكيف يحصل على المعلومة، ولا يعتمد على الحفظ والتلقين، وسنعمل خلال السنوات القليلة المقبلة على الوصول إلى مرتبة أعلى فى مجال التعليم.

■ وما تعليقك على الموضوعات التى تدعو إلى التطرّف والعنف داخل المناهج الدراسية؟

- سيتم تشكيل لجنة من المتخصصين فى المناهج بالمركز القومى للبحوث التربوية لمراجعة المناهج، واللغة العربية بصفة خاصة، لمراجعة بعض المعلومات المغلوطة فيها، ولحذف الدروس التى تدعو إلى العنف والتطرّف لاستبعادها، وسأقوم بتنظيم لقاء مع خبراء المركز القومى للبحوث التربوية، وأطلب منهم التركيز على مراجعة المناهج لنبذ العنف منها والتركيز على الأخلاقيات وعلى تقبّل الآخر، وهذا أمر لا بد أن يكون فى المناهج بصفة عامة، ومناهج اللغة العربية بصفة خاصة، وسنعمل على إعداد خريطة كاملة للمناهج، وتتابع رأسى وأفقى للمناهج، حتى تكون لدىّ صورة كاملة لدراسة الطالب للمناهج من الصف الأول الابتدائى حتى الثانوية العامة، لمنع التكرار والحشو فى المناهج.

منعنا الكلام فى السياسة داخل المدارس ونبهنا على الجميع بذلك.. وأزمات التعليم فى مصر تحتاج إلى مجهود جبار.. و«صفر مريم» حسمه القضاء

■ وماذا عن مشروع القرائية؟ وكم عدد التلاميذ الذين لا يجيدون القراءة والكتابة؟

- مشروع القرائية مستمر حتى الآن وحقّق نجاحات كثيرة فى القضاء على أمية بعض التلاميذ. نحو 6 ملايين طالب وطالبة لا يجيدون القراءة والكتابة بمراحل التعليم المختلفة، وعيب قوى يكون عندنا الرقم ده، وهنحاول القضاء على هذه المشكلة من خلال مشروع القرائية.

■ وماذا عن زيادة المصروفات بالمدارس؟

- لا تَهاوُن مع المدارس التى ترفع مصروفاتها وتخالف القرار الوزارى المنظّم لمصروفات المدارس الخاصة، وستطبّق الإجراءات القانونية التى اتخِذَت فى الفترة الماضية، سواء بالإنذار أو بالوضع تحت الإشراف المالى والإدارى، ولن نقبل بزيادة العبء على أولياء الأمور.

■ ماذا عن التعليم الفنى فى مصر؟

- وضع التعليم الفنى فى مصر سيئ للغاية، لكن سنعمل على تطوير مؤسسات التعليم الفنى خلال المرحلة المقبلة، وبحلول عام 2018 سننتهى من 60% من تطوير منظومة التعليم الفنى فى مصر.

■ هل فى نظام الثانوية العامة تعديل؟

- بالطبع نحاول وضع نظام جديد للثانوية العامة، لكن لا يمكن تطوير الثانوية العامة إلا بتطوير نظام القبول بالجامعات.

■ بعض أولياء الأمور يرسلون الشكاوى إلى وزارة التربية والتعليم ويشكون من عدم الرد عليهم.. ما تعليقك؟

- أتجول بنفسى بين مكاتب خدمة المواطنين الموجودة بديوان عامّ الوزارة، ومنذ بضعة أيام أحلت عدداً كبيراً من الموظفين إلى التحقيق لأنهم تقاعسوا عن الرد على بعض الشكاوى، لكن لدينا موقعاً خاصّاً بالمدرسين، وآخر للطلاب، وموقعاً ثالثاً خاصاً بأولياء الأمور، ونحرص على التواصل المستمر معهم فى هذه الصفحات.

■ وماذا عن القناة التعليمية؟

- قناة مصر التعليمية جارٍ تطويرها بالاتفاق مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، والتطوير سوف يشهد المحتوى وطريقة التقديم، والوزارة بالاشتراك مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون أجرت كثيراً من المقابلات الشخصية لعشرات المعلمين لاختيار من تتوافر فيهم معايير التقديم على الشاشة، وهناك دعم وعد به المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، لقناة مصر التعليمية، والخريطة الجديدة للقناة سيتم العمل بها خلال الأيام القليلة المقبلة، كما ستقدم القناة التعليمية بجانب برامجها التعليمية برامج ثقافية وفنية واجتماعية.

■ وماذا عن مراكز الدروس الخصوصية؟

- ما زلنا نحارب مراكز الدروس الخصوصية بمختلف محافظات الجمهورية، التى بلغ عددها نحو 2000 مركز، ونعمل على شنّ حملات مداهمة مفاجئة بالتنسيق مع وزارتى الداخلية والتنمية المحلية، للقضاء عليها تماماً، وهناك سلاح قوى لمحاربة مراكز الدروس الخصوصية، وهو نجاح وزارة التربية والتعليم فى عودة الانضباط إلى داخل المدارس مرة أخرى، وعودة الطلاب والمعلمين إلى المدارس.

■ كم تبلغ تكلفة الوجبات المدرسية؟ وكم عدد الطلاب المستفيدين منها؟

- تكلفة الوجبات المدرسية بلغت نحو 10 ملايين جنيه، و14 مليون طالب يستفيدون منها كل عام.

■ وماذا عن مشكلات المعلمين وتحسين أوضاعهم المالية والمعنوية؟

- المعلم هو العمود الفقرى لمنظومة العملية التعليمية فى مصر، ولا يمكن إنكار ذلك، وسأبذل قصارى جهدى لعودة هيبة المعلم داخل المجتمع، ولا بد أن أشعر أن المعلّم يسهم بدرجة كبيرة فى تحسين وتطوير العملية التعليمية، وأن يسهم فى تغيير الصورة الذهنية عن المعلم داخل المدرسة فى المجتمع، وهذا كله ينبع من سلوك المعلم داخل المدرسة ومع أولياء الأمور وسأعقد فى أقرب وقت لقاءً مع نقابة المعلمين والنقابة المستقلة والائتلافات المختلفة الخاصة بهم، لأعرف مطالبهم ومشكلاتهم، وسأقول لهم بكل شفافية ما أستطيع أن أقدمه لهم بعد دراسة هذه المطالب، ولن أعد بما لن أستطيع، وسأقول لهم: «على قد ما تطالبوا بحقوقكم يجب أن تقوموا بواجباتكم»، كما قمنا بتدريب نحو 20 ألف معلم بمنحة مجانية، بالإضافة إلى تدريب 150 ألف معلّم سنويّاً، وذلك فى إطار تطوير المنظومة، فلا بد أن يكون التدريب مرتبطاً بواقع المشكلات التعليمية على أرض الواقع، بالإضافة إلى احتياجات الجوانب العلمية والأكاديمية لديهم، وتنظيم دورات تدريبية لمديرى المدارس فى القيادة والتغيير وحلّ المشكلات واتخاذ القرارات، ولا بد أن يُدَرّبوا بشكل جيد على حل الأزمة أو المشكلة، وذلك بهدف تحسين أداء المعلمين ومديرى الإدارات والمدارس.

■ ما تعليقك على إلغاء تطبيق «10 درجات للحضور» لطلاب الثانوية العامة من قِبل «الوزراء»؟

- أولاً قرار الـ«10 درجات» للحضور والسلوك على طلاب الثانوية العامة لم يُلغَ، لكن تم تجميده إلى العام المقبل، لحين الانتهاء من التصورات الجديدة التى سيتم وضعها فى نظام القبول بالجامعات، وأيضاً تعديل نظام الثانوية العامة، وقرار التجميد جاء بالتشاور بينى وبين المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء.

■ وماذا عن تطبيق منظومة الغياب الإلكترونى؟

- لا يمكن بأى حال من الأحوال إلغاء منظومة الغياب الإلكترونى بالمدارس، وأرسلت خطاباً عاجلاً إلى جميع المديريات التعليمية فى مصر للتأكد من تطبيق المنظومة، وبالفعل مدارس كثيرة ملتزمة بذلك، والبعض الآخر غير ملتزم، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية كافة ضدّ المتخاذلين.

■ ألا تخشى فى ظل الوضع السياسى الذى تشهده البلاد مخاوف تأثير بعض المعلمين المنتمين إلى جماعة الإخوان على الطلاب؟

- أرسلت تعليمات صارمة إلى جميع المديريات التعليمية بمختلف محافظات الجمهورية، بالتنبيه على جميع المدارس الحكومية والخاصة، بعدم الحديث فى الأمور السياسية التى تمر بها البلاد، وعدم الخروج عن المنهج المقرّر، بالإضافة إلى منع تدريس أى مقرّرات غير متعارَف عليها فى المدارس الدولية، كما تم وضع عقوبات صارمة على من يخالف تعليمات الوزارة، وإذا كانت المخالفات صادرة من المعلم يُحال إلى التحقيق، وإذا كانت للمدرسة فقد تصل الإجراءات إلى وضعها تحت الإشراف المالى والإدارى، كما نضمن تطبيق تلك الإجراءات عن طريق إدارة التفتيش والمتابعة التابعة للوزارة.

■ وماذا عن وضع مدارس جماعة الإخوان المحظورة؟

- نحو 86 مدرسة تابعة لجماعة الإخوان المحظورة وُضعت تحت الإشراف المالى والإدارى لوزارة التربية والتعليم، والرقابة شديدة على تلك المدارس من خلال حملات مفاجئة عليها، للتأكد من عدم الحديث فى الأمور السياسية، وتدريس المناهج الدراسية التابعة للوزارة، وأنه فى حال وجود مخالفات سيتم فرض عقوبات صارمة على أى مدرسة أو معلم أو مدير مدرسة يرتكب أخطاءً. مدارس الإخوان تحت السيطرة.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى