وفاة صلاح جودة الاقتصادى "خبير البسطاء"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18112015

مُساهمة 

. وفاة صلاح جودة الاقتصادى "خبير البسطاء"




توفى مساء أمس الثلاثاء، الدكتور صلاح جودة الخبير الاقتصادى، عقب تعرضه لأزمة قلبية داخل النادى الأهلى بمدينة نصر، وتم نقله بسيارة الإسعاف متوجها لمستشفى مصر للطيران، حيث وافته المنية داخل المستشفى. ظل الراحل الدكتور صلاح جودة الخبير الاقتصادى، مثيرًا للجدل خلال تاريخه فى العمل العام، وعلى الرغم من بساطة آرائه الاقتصادية وهو ما جعله قريبًا من البسطاء والطبقة الشعبية، خاصة حلوله السريعة لأعقد المشكلات الاقتصادية التى تواجه مصر، خاصة فى إدارة ملفات معقدة مثل أزمة الدولار وإدارة موارد مصر الاقتصادية، إلا أن كثير من الخبراء والمحللين يرونه يفتقد إلى المراجع والمصادر الدقيقة لمعلوماته الاقتصادية. وترأس الدكتور صلاح جودة، خلال الفترة الأخيرة مركز الدراسات الاقتصادية، ومساعد رئيس حزب المحافظين للشئون الاقتصادية، ومن أبرز أقواله "إن علاقة مصر بدولة الصين تاريخية وقديمة وعلينا أن نستفيد من الأجواء الدولية الحالية فى أن تعمل كل من الصين وروسيا والهند، على تأهيل مصر لدخولها منظمة بريكس، لتصبح مصر العضو السادس، ويتم تغيير اسم المنظمة ليصبح "بريسكى"، و"نستطيع أن نستفيد من الصين فى تشغيل المصانع وخاصة مصانع شق الثعبان والمحلة وشبرا الخيمة ومصنع النصر للسيارات، وذلك عن طريق الشراكة مع الصين وليس الاستيراد منها فقط".
ورأى "جودة" إن مطالب المصريين فى الثورة منذ 25 يناير وما بعد ثورة 30 يونيو، مطالب اقتصادية بنسبة 75%، متمثلة فى مطالب "عيش، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية"، ولا تضم سوى عنصر سياسى واحد وهو "الحرية". ومن آرائه الاقتصادية "إن الاقتصاد مرض أما السياسة أمر عارض، فإذا عالجنا الاقتصاد، ستزول أعراض السياسة"، وأن مصر فى حاجة لفكر يتزعم، وليس زعيمًا يفكر، وهو الأمر الذى يحتاج إلى روشتة وبرنامج اقتصادى يعده خبراء اقتصاديون لتزول أعراض هذا المرض.
وكانت من أبرز أقواله إن الحكومات العربية بينها خلافات حادة لا تمتد إلى الشعوب، وأن هدف جبهة مواجهة الإرهاب هو توحيد الشعوب العربية للضغط على الحكومات لتغيير سياستها، ويؤكد أن حجم التعاون بين مصر وتركيا ممتد على الرغم من الخلافات السياسية، وأن الدول العربية تضع فى البنوك الأوروبية نحو ما يقدر بـ800 مليار دولار، وأنه لو تم استثمار 10% من هذا المبلغ فى الوطن العربى، لقضت على البطالة نهائيًا.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى