المعلمات المغتربات يروين مأسيهن .. والوزير "العام الدراسى بدأ ومن الصعب نقل أحد"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07112015

مُساهمة 

. المعلمات المغتربات يروين مأسيهن .. والوزير "العام الدراسى بدأ ومن الصعب نقل أحد"





ما زال الـ15 ألف معلم ومعلمة، مغتربين ضمن المعينين بمسابقة الـ30 ألف وظيفة، والذين تم تسكينهم خارج محافظة الإقامة، يعانون من مشكلات متعددة على رأسها تعرض بعضهن لحالات تحرش ومضايقات وذلك خلال الفترة الماضية، على رأسهم معلمة بإحدى مدارس الإسكندرية، والتى جاءت من محافظة كفر الشيخ، إضافة إلى صعوبة توفير محل إقامة وبعد المسافات بين مقر العمل ومحل السكن.
وتسرد إيمان معوض السيد، إحدى المعلمات فى منطقة الضبعة معاناتها و5 من زميلاتها بمحافظة مرسى مطروح، قائلة "إنهن من محافظات الإسكندرية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ وتم تسكينهن بمنطقة الضبعة"، مشيرة إلى أن هناك 4 من المعلمات لم يتزوجن واثنتين متزوجات، ولدى إحداهن طفل يبلغ من العمر عاما ونصف والأخرى لديها طفل 3 سنوات.
وقالت إيمان إنهن يقطن فى شقة إيجار سعرها 1200 جنيه شهريا، مشددة على أن حياتهن تحولت إلى سجن بسبب عدم قدرتهن على الخروج من باب الشقة عقب العودة من المدرسة، مضيفة "بنعرف التوقيتات من خلال الأذان، كما أنه لا يوجد أى اهتمام من الطلاب بالتعليم، حيث إن بعضهم يعتمد على الزراعة والتجارة لكون السكان من البدو.
وكشفت إيمان عن كارثة تهددهم بصفة يومية، حتى أصبحت كابوسا على حد تعبيرها، موضحة أن المعلمات جميعهن أجبرن على "ارتداء العباءة والنقاب"، حتى لا يتعرضن للتحرش أو الاغتصاب، لافتة إلى أن بعض المعلمات ارتدت العباءة والنقاب ومنعت من لبس البنطلون، مؤكدة أن تكسينها من بداية الأمر كان على إحدى مدارس مدينة السلوم وبعد التدخل والتظلمات التى تقدمت بها إلى الوزارة تم تسكينها على محافظة مرسى مطروح.
واستطردت المعلمة، قائلة إن "المشكلة أيضا أنه لا توجد أى مرافق فى المنطقة التى تم تسكينهم بها"، مؤكدة أن أحد الأطفال تعرض لوعكة صحية ولم يجدوا مستشفى لإسعافه فتوجهوا به إلى إحدى الصيدليات لإعطائه بعض الأدوية.
وأضافت أن إحدى زميلاتهن وتعمل مدرسة فى المنطقة البحرية من الضبعة، وأثناء عودتها من عملها فى السادسة مساءا ووصولها إلى الشقة التى تقطن بها وأثناء وقوفها لفتح الباب تفاجأت بأحد الأشخاص يتحرش بها بيده، مؤكدة أنها صرخت بأعلى صوتها ما دفع الجيران إلى الخروج، وهروب الشخص. وأكدت إيمان أنه رغم أنها تعانى من مرض الروماتويد، وتتعرض يدها ورجالها إلى عدم الحركة فى بعض الأوقات إلا أن الوزارة لم تراعى ذلك فى التسكين، مؤكدة أنها توجهت إلى أحد المسئولين عن المسابقة فى الوزارة وطلبت نقلها لظروفها الصحية، فرد قائلا "إحمدى ربنا إنك اتسكنتى فى مرسى مطروح هو حد لاقى يروح يصيف".

وفى سياق متصل، قال على جمال، المنسق العام لحملة المعلمين المغتربين، إنه تم تسكينه على محافظة الشرقية رغم أنه من محافظة الجيزة، لافتا إلى أن الكثير من المعلمات يتعرضن للمضايقات والتحرش، مطالبا وزارة التعليم بالنظر لبعض الحالات.
ومن جانبه، قال الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن تسكين المعلمين خارج محافظاتهم، صدر قبل تولية مهام عمله بالوزارة، قائلا "أنا غير مسئول عن الوضع الحالى"، مشيرا إلى أن الإعلان الذى تم من خلاله المسابقة فى البداية لم يكن محددا ومقتصرا على كل محافظة وتم بشكل عام. وأضاف الوزير أن كل معلم مسكن خارج محافظته اختارها بإرادته، وتم تسكينهم طبقا للاحتياجات المطلوبة لسد العجز فى المديريات والمدارس، لافتا إلى أن العام الدراسى بدأ ومن الصعب نقل أحد تلاشيا لعدم حدوث أى خلل بالمدارس.
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن بعض المعلمين المسكنين فى محافظة الوادى الجديد حصلوا على إفادة من بعض الإدارات فى محافظة الإقامة تفيد باحتياج بعض المدارس إلى تخصصاتهم، قائلا "مقدرش أوافق على الإخلاء والمدارس تفضى عندى، مينفعش ننقل أحد والعام الدراسى بدأ"، مؤكدا أنه لو تمت الموافقة على نقل المغتربين إلى محل الإقامة فإن نسب العجز فى بعض التخصصات ستكون مرتفعة.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى