بعد تجميد قرار درجات السلوك ... الهلالي في ورطة .. ولائحة الانضباط "باي باي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28102015

مُساهمة 

. بعد تجميد قرار درجات السلوك ... الهلالي في ورطة .. ولائحة الانضباط "باي باي"





اثار قرار مجلس الوزراء بإلغاء درجات السلوك والانضباط جدلا واسعا بعد ان وقع الوزير الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم في مأزق كبير نتيجة فشل البرامج والخطط المترتبة على تطبيق هذا القرار ومنها محاربة الدروس الخصوصية واستغلال مراكز الشباب لاقامة مراكز بديلة ونظام المحاضرات ولائحة الانضباط التي تعتبر في مهب الريح!

اكد خبراء التعليم واساتذة التربية ان التعليم منظومة متشابكة ومرتبطة ببعضها البعض وكان القرار بتخصيص 10 درجات للسلوك عشوائيا وغير مدروس مما ترتب عليه العديد من النتائج السلبية منها ارتفاع نسب الغياب والغاء لائحة الانضباط وانتصار كبير لمافيا مراكز الدروس الخصوصية والغاء البروتوكول مع وزارة الشباب وكان أولى التفكير في سياسات وطرق لاعادة الطالب إلى المدرسة عن طريق الترغيب وليس الترهيب والاهتمام بالأنشطة المدرسية وجعل المدرسة بيئة جاذبة تلبي كافة احتياجات التلميذ فلا يمكن علاج أزمة التعليم بقرارات وحدها دون سياسات.

أكد د.حسن شحاتة استاذ المناهج وطرق التدريس بتربية عين شمس ان درجات السلوك ليست وسيلة لإلغاء الدروس الخصوصية أو المراكز ولكنها اثارت ازمة لأن الحضور إلى المدرسة لا يترتب عليه تدريس جيد أو معلم في الفصل وشعر الطلاب وأولياء الأمور ان الحضور مضيعة للوقت وبناء عليه جاء الاعتراض لأن الثانوية العامة لا تتحمل ضياعا في الوقت.

الدرجات كانت تشكل بابا للفساد والمحسوبية
اضاف ان هذه الدرجات كانت تشكل بابا للفساد والمحسوبية في ثقافة المجتمع ولذلك جاء قرار رئيس الوزراء حكيما في وقته لتلافي كوارث كانت ستحدث في المستقبل عندما تجد ان المدارس ليس بها انترنت أو وسائل تكنولوجية أو متابعة ميدانية جادة للحضور والغياب وفيها محسوبية لهذه الدرجات.

قال ان المطلوب الآن هو تحسين منظومة التعليم عن طريق تعيين قيادات جادة في المدارس لأن المدرسة المنضبطة تساوي المدير المنضبط اضافة إلى المتابعة الميدانية الجادة وتطبيق نسب الغياب والحضور بدقة وعدم قبول شهادات مرضية الا من مستشفيات حكومية ضمانا لصدق هذه الوثيقة ومحاسبة المعلمين على النسب المئوية للنجاح ومستويات النجاح في المدرسة بحيث يحصل المعلم على مكافأة سنوية في نهاية العام الدراسي ويخصص لتقدير ممتاز وجيد جدا مكافأة مع تفعيل الانشطة المدرسية ومجالس الآباء والمعلمين باعتبارها وسائل للمتابعة والرقابة وعلاج المشكلات، ونتمنى ان يكون لكل مدرسة مجلس أمناء يقوده أحد رجال الاعمال من نفس المنطقة أو المديرية بحيث يتابع ويدعم ماديا ومعنويا المدرسين المتميزين والمديرين والطلاب، لذلك تنضبط المدارس لأن التعليم مسئولية المجتمع كله وليس وزير أو وزارة وعلى وزير التعليم ان يبتعد تماما عن قرارات الغرف المطلقة ويهتم بالسياسات التعليمية.

مأزق.. التعليم في مصر للحصول على شهادة فقط
وقال د.سامح ريحان عميد كلية التربية بجنوب الوادي سابقا ان التعليم منظومة متشابكة ومرتبطة لا يجوز ان نحذف طرفا وندع بقية الاطراف وما تم من الغاء درجات السلوك يضع باقي القرارات المترتبة عليه في مأزق من لائحة الانضباط وغيرها من القرارات التي سار عليها الوزير الحالي وتقنين نفس المنهج للوزير السابق.

اضاف انه لابد ان نعرف الفرق بين هل التعليم في مصر للحصول على شهادة أم للتعلم والتقدم والاجابة انه للحصول على شهادة ولابد ان نرفع الشعار مجتمع مصري متعلم مفكر ومبدع وتصحيح جميع عناصر العملية التعليمية بداية من المعلم ورفع راتبه حتي لا يتفرغ للدروس الخصوصية وهو سر تقدم اليابان ثم الاهتمام بالطالب وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة وانشطة متقدمة يمارسها داخل مدرسته ثم تطوير المناهج وجعل العلم محببا للطالب وتفعيل دور الاخصائي الاجتماعي وتفعيل مجالس الآباء والأمناء وتغيير منظومة الامتحانات.، قال ان دولة مثل الصين المارد الاسيوي تقدم لمهنة المعلم 100 شخص لم ينجح منهم سوى 10 فقط من عباقرة المجتمع.

قرار الـ 10 درجات مخالف لكل القواعد التربوية
أوضح أيمن البيلي - مدرس - ان قرار 10 درجات للسلوك والانضباط مخالف لكل القواعد التربوية وغير مدروس لأن التعليم يقوم على الترغيب وليس الترهيب ولابد ان تكون هناك سياسات لتهيئة وجذب المدرسة لكي يقبل عليها الطالب ويفضلها عن الدرس ثم تصدر قرارات لمن يشذ عن هذه القاعدة فالمدرسة هي الأساس والمصدر ولا يمكن علاج ازمة التعليم بقرارات دون سياسات.

اضاف ان هناك نتائج سلبية على واقع التعليم منها عدم وجود طلاب في المدارس وكون لائحة الانضباط في حكم الملغية وقرارات الوزير لمراكز الدروس الخصوصية انتصار لهذه المراكز على الوزارة وخضوع سياسات الوزارة لما فيها الدروس الخصوصية، مشيرا إلى أن الحلول المطروحة لمعالجة الدروس الخصوصية هي من الدروس نفسها والبروتوكول الموقع مع وزارة الشباب هو في الحقيقة دروس خصوصية بشكل غير مباشر.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى