مشروع "بنك الدرجات" لتطوير منظومة التعليم امام رئاسة الجمهورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28102015

مُساهمة 

. مشروع "بنك الدرجات" لتطوير منظومة التعليم امام رئاسة الجمهورية




تقدم علاء أنور محمد باحث أول بوزارة الثقافة، وحاصل على ليسانس فى الآداب والتربية بجامعة الأزهر، بمشروع بعنوان "بنك الدرجات"، لتطوير التعليم الأساسى، إلى رئاسة الجمهورية لتعميم هذا المشروع على منظومة التربية والتعليم.

استراتيجية هامة تهدف إلى الاهتمام بالدراسة فى جميع مراحل التعليم
وقال علاء أنور، إن "بنك الدرجات"، عبارة عن استراتيجية هامة تهدف إلى الاهتمام بالدراسة من التلاميذ وأولياء الأمور فى جميع مراحل التعليم "الابتدائى والإعدادى"، وعدم ضياع مبدأ التفوق، موضحًا أن المقترح يجعل أولياء الأمور يهتمون جداً بأولادهم ويحفظونهم من التسرب التعليمى. وجاء مقترح "بنك الدرجات"، الذى يعتبر نظامًا تعليميًا يضمن للتلميذ المتفوق منذ الصغر الاحتفاظ بمجهوده ومجهود أسرته ليرقى به هذا التفوق مستقبلاً، وهو عبارة عن تقسيم نسبة 30% من الدرجات التى يعترف بها مكتب التنسيق على بعض سنوات الدراسة مثل 10% للصف الثالث الابتدائى، 10% للصف السادس، 10 % للصف الثالث الإعدادى، وهذا التقسيم يوضع بمعرفة خبراء التعليم.

الاقتراح ينتج أجيالاً مهتمة بالتعليم وليس حصد الدرجات فقط
ويعتبر هذا النظام من شأنه أن يحقق اهتمام التلاميذ وأولياء الأمور بجميع مراحل التعليم المختلفة، وشعور التلميذ وولى الأمر بأهمية جميع مواضيع الدراسة بجميع الكتب فى جميع مراحل التعليم بأكملها، وتخريج أجيال مهتمة بالعملية التعليمية منذ الصغر، وعلى مر السنوات الدراسية والتفوق وليس مجرد حصد الدرجات النهائية فى الامتحانات دون الاهتمام بحجم التحصيل العلمى. ومن مزايا "بنك الدرجات"، الاهتمام بالالتحاق بالركب لمن لا يحالفه الحظ فى التفوق فى مرحلة تعليمية معينة، وتعويض ذلك فى المراحل التالية، وعدم فوات الفرص للمتفوقين الذين ربما يتعرضون لمشاكل حياتية عارضة بمرحلة الثانوية العامة، وبذلك يتحقق لهم العدل والأمان.

من الظلم تحديد مستقبل الطالب فى امتحان الثانوية العامة
وأضاف علاء أنور، أنه لمن الظلم أن يتم تحديد مستقبل التلميذ أو الطالب فى 15 يومًا فقط من عمره التعليمى، وهى فترة امتحانات الثانوية العامة، وأن يذهب مجهود التلميذ من مذاكرة وامتحانات وتفوق فى فصول الدراسة بمراحلها المختلفة 12 عامًا "تعليم أساسى" هباءً منثورًا - على حد قوله. وأشار صاحب الفكرة، إلى أنه إذا تفوق التلميذ فى الصف الثانى الابتدائى وحصل على المركز الأول لا يتم احتساب ذلك له فى المستقبل، وإذا حصل الطالب على أعلى الدرجات فى الصف الأول أو الثانى الإعدادى لا يذكر مكتب التنسيق ذلك له إطلاقاً.
وأكد علاء أنور، أن هذا النظام التعليمى العقيم له مشكلات عديدة منها، شعور حقيقى من التلميذ وأولياء الأمور أن جميع سنوات الدراسة لا تعنى تحديد المستقبل أو تؤثر فيه، والاقتناع غير المنطقى بأن المواضيع الدراسية التى تتضمنها كتب الصف الثالث الثانوى هى الأهم بشكل خاص عن أى مواضيع دراسية فى جميع كتب الفصول الدراسية السابقة، مع أنه من المنطق أن نحتسب موضوع جدول الضرب الذى يدرسه التلميذ فى الصف الأول الابتدائى كموضوع أهم من بعض مواضيع دراسية بالصف الثالث الثانوى.

وأضاف علاء أنور، أنه إذا ما كان هناك تلميذ متفوق جداً فى صفوف الدراسة بمراحلها المختلفة، وحدثت له ظروف قهرية بمرحلة الثانوية العامة "كوفاة عائل الأسرة أو التفكك الأسرى أو مرض عارض له" فهذا بدوره يؤثر عليه فى هذه المرحلة، وبالتالى درجات أقل لمكتب التنسيق ومستقبل أضعف من مستواه الذى عهدناه منه، وإذا ما حدث تسريب فى امتحانات الثالث الثانوى أو عملية غش فهذا بدوره يساوى فى المستقبل بين الكادح المتفوق من صغره وبين من يعتم على الغش فى امتحانات الثانوية العامة.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى