مراكز الدروس الخصوصية "تخرج لسانها" لوزير التعليم وتستوعب أعدادا أكبر.. الكرسى بـ 4 جنيه والحصة بـ 20

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10102015

مُساهمة 

. مراكز الدروس الخصوصية "تخرج لسانها" لوزير التعليم وتستوعب أعدادا أكبر.. الكرسى بـ 4 جنيه والحصة بـ 20




فى الوقت الذى تشن وزاراتا التربية والتعليم والتنمية المحلية ومحافظة القاهرة بالتعاون مع الداخلية، حملات للسيطرة على مراكز الدرس الخصوصية، أعلنت مجموعة من المراكز الواقعة فى نطاق محافظة القاهرة زيادتها لأسعار الحصص، وسعر إيجار الكرسى الذى يحتاجه الطلاب لقضاء وقت الشرح عليه، مقدمين مبررات إجراء تطويرات بالمقرات لتوفير الراحة للمعلمين والطلاب.

قالت صفاء عمر والدة إحدى تلميذات الصف الأول الإعدادى، إنها خلال توجهها إلى مركز "ف.ت" فى منطقة الحلمية الجديدة، للاشتراك لابنتها فى المجموعات الخاصة، وجدت أنه لابد من دفع 4 جنيهات فى الحصة التى لا تتجاوز الساعتين كثمن لإيجار الكرسى الذى ستجلس عليه لتلقى الشرح من المعلم، موضحة أن أسعار الحصص تتراوح بين 15 إلى 20 فى الحصة للمرحلة الإعدادية وتصل إلى 35 جنيها للثانوية، ولكن شعورها أن المركز يستغل الأهالى دفعها للتوجه إلى مركز آخر لتجد أن الوضع لم يختلف كثيرا، حيث يصل إيجار الكرسى إلى 3 جنيهات وبنفس أسعار الحصص. ومن جانبها قالت سناء عمر، والدة إحدى الطالبات بالمرحلة الابتدائية، أن مركز "خ. أ" فى منطقة السيدة يعمل كحضانة للأطفال فى الفترة الصباحية، ومساء كمركز للدروس الخصوصية، والأسعار للحصص يتم دفعها بمبالغ تتراوح مابين 50 و60 جنيها، والكرسى 3 جنيهات، لافته إلى أنه فى حال عدم دفع ثمن الكراسى قد تمنع ابنتها من الدخول للاستماع للشرح. وتابعت: "عندما حاولت الشكوى لإدارة المركز، خاصة أن لديا 4 أبناء من بينهم 3 يشاركون بحصص الدروس الخصوصية به، قكان ردهم :"4 جنيهات مبلغ ليس كبير، ووجود أكثر من ابن لك لدينا هو أمر ليس من مسئولياتنا وتلك هى أسعارنا، نحن نوفر غرف مكيفة لراحة المدرس وأولادكم"، لافتة إلى أن المدارس الخاصة أسعار موادرها فى الحساب بـ100 جنيه والعربى بـ200 جنيه، وفى حال وجود الطالب بمجموعة 80 جنيها للمادة".
واستنكرت استخدام مقرات الحزب الوطنى القديمة للدروس الخصوصية بأسعار مبالغ بها، مضيفة:"حتى المراكز التابعة لبعض الجمعيات الإسلامية الشهيرة أصبحت تنافس فى أسعارها تلك المراكز التجارية، الملزمة الواحدة للمادة بـ6 جنيهات للمادة وقد يخصص المعلم أكثر من ملزمة لمادته، وعمليات النصب ليست فقط فى الأسعار، لكن أيضا فى أعداد الطلاب ففى البداية المجموعة تبدأ بـ6 طلاب ووصلت حاليا لـ30 طالبا، والمدرسون أصبحوا يرفضوا الحضور للبيوت، خاصة أن المراكز أكثر ربحية بالنسبة لهم".

من جانبه، قال على زيدان رئيس نقابة المعلمين المستقلة بالقاهرة، وزارة التربية والتعليم، لن تتمكن من إغلاق المراكز أو إلغاء الدروس الخصوصية، خاصة أنها تجرى المجموعات الدراسية بأجر ما يعد باب من أبواب التربح من العمل بالتعليم، والتى يحصل منها مسئولو التربية والتعليم على نسبة منها قد تصل إلى ملايين".
وأشار إلى أن ما يدفع ولى الأمر والطالب للجوء إلى المراكز، هو فقدان المدارس للخدمات التى يحتاجها الطالب، مما اضطره للتوجه للمراكز بسبب قصور فى رواتب المعلمين التى تكفل له حياة كريمة، واصفا المناهج بـ"طبق الفول المصرى"، بجانب أن طرق الامتحانات تعتمد على الحفظ فقط، وفقدان المدارس لوجود عمال للنظافة ويتم استبدالهم بالطلاب أنفسهم لتنظيف المدارس، جميعها تجعل من المدارس بيئة طاردة لهم. واستطرد:"إذا شعرت المراكز بالخطر الحقيقى على عملها، كانت رخصت الأسعار، لكن المراكز تعمل بكل ثقة، فنجد انها بمناطق المرج وعين شمس والسلام، بدأت المراكز فى إجراء توسعات وتركيب تكييفات من مصروفات الأهالى لأبنائهم، وما تفعله الوزارة هو تنظير ومناظرات دون التطبيق الفعلى لها".

وأضاف حسين إبراهيم الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة، أن هناك مئات الحصص التى تعقد بالمنازل بعيدًا عن المراكز المعروفة أماكنها تحول دون القضاء على الظاهرة، بالإضافة إلى حصول المراكز على تراخيص قانونية بالفتح، مما يهدر حق الوزارة فى دخول الوزارة أو التعرض للمعلمين العاملين بها، إضافة إلى توجه أولياء الأمور إلى الدروس بالاتفاق مع المعلمين دون إجبار، لافتًا إلى أن انتشارها يأتى نتيجة لارتفاع كثافة الفصول وابتعاد المقررات عن الاحتياجات الفعلية للخريجين ووجود قصور بالمناهج. وأشار إبراهيم، إلى أنه يمكن لوزارة التعليم أن تتجه إلى التشديد على فرض ومتابعة دفع المعلمين العاملين بالدروس للضرائب، وزيادة مرتبات كافة المدرسين، وتقليل الكثافات، والتوقف عن التصريحات التى وصفها بـ"الاستفزازية والعدائية" ضد المعلمين وتحميلهم أكثر مما يعانون، مؤكدًا أنه لا يدعم إجبار بعض المدرسين للطلاب فى الدخول لمجموعاتهم لكنه ضد أساليب الوزارة فى مواجهة المشكلة، لافتًا إلى الوزارة تفتقد وجود رؤية واستراتيجيات لعلاج المنظومة.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى