كارثة تعليمية بمدرسة "دير القصير" فى بطن الجبل باسيوط ..... اقرأ التفاصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09102015

مُساهمة 

. كارثة تعليمية بمدرسة "دير القصير" فى بطن الجبل باسيوط ..... اقرأ التفاصيل





كارثة جديدة، من كوارث الإهمال بالتربية والتعليم فى أسيوط، غض المسئولون بالتربية والتعليم بصرهم عنها وكأن المشكلة فى دولة أخرى، وكأن هؤلاء التلاميذ كتب عليهم أن يعيشوا حياة غير آدمية داخل أكثر مكان يتواجدون فيه على مدار اليوم وهو المدرسة. الكارثة الجديدة فى مدرسة دير القصير شرق النيل الابتدائية والإعدادية المشتركة التى تعمل بنظام الفترتين، وبها ما يزيد عن 2000 طالب وطالبة، وتتمثل الكارثة فى عدم وجود كهرباء أو مياه بالرغم من أن سفوح الجبل تحدها من 3 جهات ما يجعل حياة الطلاب فيها غير آدمية، إذا أردنا القول بأن مشكلة الكهرباء وارتفاع درجة الحرارة وتعطل حجرات التطوير التكتولوجى، وتعطل أجهزة الحاسب الآلى وعدم وجود مراوح أمر لا يعنى الكثير فكيف لتلاميذ فى السادسة والسابعة من العمر ولطلاب من الذكور والإناث فى المرحلة الإعدادية العيش بدون مياه؟ كيف تحل مشكلة العطش؟ وإذا فرضنا أن مشكلة العطش يمكن حلها بزجاجات مياه يأتون بها من المنازل كيف تحل مشكلة استخدام دورات المياه؟.

-مدير المدرسة: احتراق محول كهرباء سبب انقطاع التيار.. وخاطبت المسئولين ولم يفعلوا شيئا
ويقول ياسر رضوان، مدير المدرسة، إن مشكلة الكهرباء بدأت منذ شهر فبراير الماضى وعلى إثر ذلك قضينا الفصل الدراسى الثانى، وامتحانات الدور الأول فى ذروة درجة الحرارة والدور الثانى وبداية الفصل الدراسى الأول للعام الجديد، بدون كهرباء ليصبح بذلك لنا 10 أشهر بدون كهرباء. وأضاف رضوان "بدأت المشكلة بانقطاع التيار باحتراق الكابل المغذى للمدرسة، فخاطبت التربية والتعليم والأبنية التعليمية فأخبرونى بأنهم سيقومون بعمل مقايسة، وبعدها أخطرونى أنه تم عمل المقايسة، وهناك حل فى وقت قريب، ومن وقتها لم أرى أى مسئول ولم يخطرنى أى شخص بالحل". أما عن مشكلة المياه فيقول رضوان، إن "المشكلة المياه أكملت الآن عامها الثانى، ونحن نعيش بدون مياه والمشكلة حلها أننا نقوم بتركيب موتور يقوم برفع المياه للخزان، وبما أنه ليس هناك كهرباء وبالتالى لا يمكننا تركيب موتور وأيضا أخبرونى من الأبنية التعليمة أن هناك مهندس سيقوم بعمل مقايسة لحل مشكلة المياه لكن لم يأت أحد أيضا".

معلم بالمدرسة: نعانى من عدم وجود تيار كهربائى بالمدرسة منذ 10 أشهر
وقال حمادة أبو ليلة معلم بالمدرسة، "نعانى من عدم وجود تيار كهربائى بالمدرسة منذ 10 أشهر تقريبا وأثر ذلك على سير العملية التعليمية، لأن أولا المدرسة تقع تحت الجبل وفى منطقة جبلة معزولة، وبالتالى نكون فى الفصل وكأننا فى نار بسبب عدم وجود مراوح، بالإضافة إلى أنه لا توجد أجهزة حاسب آلى ومادة الحاسب الآلى عملى ونظرى، ولا توجد حجرات تطوير تكنولوجى ولا إضاءة والمدرسة تعمل بالفترة المسائية". وعن مشكلة المياه يضيف أبو ليلة، أن "المشكلة أصبحت مؤلمة، فأنا كمعلم إذا ما أردت دخول دورة المياه لقضاء حاجتى لا أحد أمامى سوى حلين أما أن أنتظر حتى العودة للمنزل، أو أتوجه إلى الجبل لقضاء حاجتى، فكيف يتحمل ذلك الأطفال الصغار، وتوجهنا عشرات المرات إلى هيئة الأبنية التعليمية ومن وقتها يخبروننا بأن المقاول حصل على المبلغ المالى المطلوب والمشكلة فى طريقها للحل فى خلال أيام، ولا يتغير ذلك الكلام أبدا ويبدو أن المقاول المذكور فقد الطريق".

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى