حملة "الأكل ولا التعليم؟".. سؤال الإجابة عليه مش صعبة بس مالوش إجابة لأن الأكل أكيد مهم والتعليم كمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08102015

مُساهمة 

. حملة "الأكل ولا التعليم؟".. سؤال الإجابة عليه مش صعبة بس مالوش إجابة لأن الأكل أكيد مهم والتعليم كمان




الإعلان اللى ملأ شوارع مصر.. أكيد وقفت عنده وفكرت فيه.. "الأكل ولا التعليم؟".. سؤال الإجابة عليه مش صعبة بس هو مالوش إجابة لأن الأكل أكيد مهم والتعليم كمان، والاثنين مرتبطين بأننا نفضل عايشين على وجه الأرض.

اللافت للنظر فى الإعلان ردود الفعل عليه على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، فكل واحد بيجاوب من منظور حياته وثقافته، ومش مقصود بالثقافة إنه بيلبس منين ولا راكب عربية موديل كام ولا حتى اتعلم فين، ولكن المقصود بالثقافة هى اهتماماته فى الحياة، وكان متوقع إن 90% من اللى هيشوفوا الإعلان ده ها يختاروا التعليم مش عشان هو الأهم أو لا.. عشان ها يحرجوا يقولوا إن الأكل أهم، وده واضح فى إجابات الكثير من الناس على الفيس بوك اللى بيختاروا الأكل بس فى نفس التعليق يرجع يقولك بس التعليم برضه مهم جدا. بصرف النظر عن هدف الحملة بس أكيد التعليم والأكل مهمين ومن غيرهم ما نقدرش نعيش فعلاً.

حملة "الأكل ولا التعليم" الإعلانية كشفت النقاب عن الكثير من آراء وأفكار وتوجهات المصريين التى تباينت كردود فعل على الحملة المبهمة على كافة مواقع التواصل الاجتماعى، فمنهم من اختار الأكل على استحياء شديد وألصق التعليم كاختيار ثان له خوفا من اتهامه بالجهل أو الجوع، ومنهم من اختار التعليم وأكد على أنه دون التعليم لن يكون هناك طعام وبالتالى تنتهى الحياة، أما الفريق الثالث وهو الذى اعتبر الإعلان فى الشارع وسيلة للترفيه عن نفسه على صفحات التواصل الاجتماعى من خلال النكات والتعليقات الساخرة.

السؤال حول المفاضلة بين الأكل والتعليم يبدو غريبا إلى حد ما، لأن المفاضلة غير منطقية، لأننا لن نحيا دون أن نأكل وسنموت جوعا بعد أيام قليلة، ولكن هل سنموت إذا لم نتعلم؟!، قال على بن أى طالب "كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع" وهذا يعنى أن التعليم أمر لن ينتهى إلا بانتهاء البشرية، وهذا التباين فى آراء المصريين على حملة إعلانية فى شوارع مصر هو أمر يجب أن يسعدنا كثيرا، لأن هذا أكبر دليل على أن المصريين يتناقشون ويفكرون ويتفقون ويختلفون ولكن فى النهاية مازالوا يتعلمون من اختلافهم الكثير والكثير. وفى كل الأحوال لنعلم أيهما أهم.. علينا أن نبحث فى ذاكرتنا سنجد أننا نعرف جيدا ما هى الأطعمة التى يفضلها المحيطون بنا ولكن فى أغلب الأوقات لن نعرف ما هى مؤهلاتهم العلمية أو شهاداتهم التعليمية.

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

حملة "الأكل ولا التعليم؟".. سؤال الإجابة عليه مش صعبة بس مالوش إجابة لأن الأكل أكيد مهم والتعليم كمان :: تعاليق

مُساهمة في 08/10/15, 10:59 pm  العلم والايمان

القاهرة – انتشرت مؤخرا في ميادين القاهرة والجيزة بانرات لحملة إعلانية تروجية مبهمة تحمل عبارة “الأكل ولا التعليم”.
 
وأثارت الحملة حالة جدل بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» متسائلين فيما بينهم “أيهما تختار الأكل ولا التعليم؟”.
 
وقالت هاجر حسن: “إنه لا يصلح أن نقارن بين الأكل والتعليم على كل المستويات”، وأن الإعلان يشغل بالها وتنتظر المنتج المبهم.
 
فيما قالت فاطمة حسن: “هنستنى نشوف مين هيكسب بين الاتنين”.
 
من جانبه، طرح السيد الدوكا نفس سؤال الحملة  على متابعية وأغلبهم فضلوا الأكل عن التعليم.
 
في المقابل، طرحت صحفة “احنا جيل المستقبل” سؤال الحملة على متابعيها وتباينت الإجابات بين الأكل والتعليم.
 

على صعيد آخر، نشر باهي مصطفى تحت هاشتاج “الأكل ولا التعليم” منشور يعبر عن استياءه ويقارن بين ما تخفيه حملة الإعلان وبين احتجاجات حملة الماجستير الذين طالبوا مؤخرا بتعينهم أسوة بغيرهم، في ظل الأخطاء الإملائية التي انتشرت مؤخرا ونسبت لوزير التعليم الهلال الشربيني.
 
من جانبه، أعرب محمد عبد المنعم عن استياءه من التساؤل مع تداول خبر عن افتتاح أول مدرسة تعليمية للقرود في الصين.
 
ووسط حالة الجدل الدائرة على مواقع التواصل الإجتماعي، ينتظر الجميع الحملة أن تزيح الستار عن المنتج المبهم ليعرفوا الإجابة عن التساؤل: “الاكل ولا التعليم”.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى