الدكتور الهلالى: وزير برتبة "معلم" وضع يده على أهم ملفات وزارة التربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05102015

مُساهمة 

. الدكتور الهلالى: وزير برتبة "معلم" وضع يده على أهم ملفات وزارة التربية والتعليم




"سهل تتعلم.. لكن صعب تبقى معلم".. غالبًا لا أفضل استخدام الكلمات العامية فى كتاباتى، لكنها فى أحيان تلبى رغبة الكاتب فى توصيل فكرته، فالدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، لم يبدأ ولايته الجديدة بمسابقة "وهمية" شهد لها الجميع بالفشل من أول يوم، ولم يتاجر بآلام خريجى الجامعات الجدد لكنه وعقب أدائه اليمين الدستورية قال بالحرف الواحد "محاربة الدروس الخصوصية وحقوق المعلمين أهم أولوياتى".

وبهذا يكون الدكتور الهلالى قد وضع يده على أهم ملفات وزارة التربية والتعليم، أولها الدروس الخصوصية التى تستنزف جيوب الغلابة بل والأغنياء أيضًا نتيجة ضعف المستوى التعليمى فى غالبية المدارس، ثانيًا المعلمين الذين أربكت حياتهم الرواتب الزهيدة فلجأوا إلى الدروس الخصوصية عوضًا لتلك الرواتب وتلبية لسد احتياجاتهم فى ظروفهم الحياتية الصعبة.

الوزير لم يطلق تصريحات نارية وفقط، لكنه أكد أنه سيعكف خلال المرحلة المقبلة على الاجتماع بالعديد من حركات المعلمين لمعرفة مطالبهم، ووضع جدول زمنى لتحقيقها، وقد كلف بالفعل المسئولين بالوزارة بإنشاء موقع خاص لتواصل الوزارة مع المعلمين، وموقع آخر للتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور، ولهذا يمكن القول إن ولاية وزير التربية والتعليم مبشرة بالخير.

أيضًا الرجل بدأ ولايته بجولات ميدانية استهدفت مدارس قليوب فى أول يوم دراسى، ولعل أولها كانت مدرسة قليوب الإعدادية المشتركة خطة الصيانة حتى الآن، والرجل أكد خلال جولته أنه يستهدف المدارس صاحبة القصور للاطلاع على مواطن الخلل وعلاجه، وقال خلال اجتماعه مع مديرى المديريات التعليمية بديوان عام الوزارة: "مش هتلاقونى قاعد فى المكتب هبقى فى أماكن متتوقعوهاش.. لو كانت مدرستك فى حارة أو فى عزبة هتلاقنى عندك".

ويبدو أن خطة الوزير الجديد تتمثل فى الموازنة بين ثلاثية العملية التعليمية "المعلم والطالب وولى الأمر"، ليحل بذلك لغز العملية التعليمية التى أصيبت بالتهتك.
وأخيرًا.. يسعنا القول بأن وزارة التربية والتعليم أصبحت فى أيد أمينة، رغم الميراث الثقيل من التحديات والفساد، ولا أقول ذلك مدحًا فى شخص، لكنه واجب علينا أن نشجع وندعم هؤلاء الطامحين نحو الإصلاح.
محمد علاء الدين

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى