تبسيط النحو"اون لاين" لكل الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

30092015

مُساهمة 

. تبسيط النحو"اون لاين" لكل الطلاب




الكَلِمَةُ وأقسامَها

يُعْتَبَرُ تحديدُ نوعِ الكلمةِ في الاستعمالِ اللغويّ أمراً هاماً ، لأنّ من شأنِه أن يُوضِحَ أثرَ الكلمةِ في غيْرِها من الكلامِ الواردِ في جُملَتِها ، كما يُبَيّنُ أثَرَ غيرِها من الكلماتِ فيها ، من خلالِ انتظامِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ أو في الكلامِ .
ومِن خلالِ مَعْرِفَةِ وظيفةِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ ، ومن تأثرِها وتأثيرها في غيرها من الكلماتِ نستطيعُ فَهْمَ المعانيَ التي يقودُ إليها هذا الإنتظامُ النَّسَقِي في كلِّ جملةٍ تُعْرَض علينا في الكلامِ العربيّ . والتي هي جَوْهَرُ وأساسً وظيفةِ علمِ النّحوِ في لُغَةِ العَرَبِ .

والكلمةُ في لغةِ العربِ ، ثلاثة أنواع : الاسم والفعلُ والحرف .

مثل : عماد وبيت وجمل وهواء وغيرها .
وأنّ من علاماتِه دخولَ ألـ التعريف عليه ، وحروف النداء وحروفِ الجر والتنوين .

مثل : شرب ويشرب ... واشْرَبْ.

مثل : من ، إنّ ، هل ، بل ... وغيرها.
1. الاسم : ويُعْرّف على أنه : ما يَدْلُ على معنى غيرِ مُقتَرنٍ بِزَمَنٍ . 2 . الفعل : وهو ما يَدُلُّ على معنى يَقْتَرِنُ بزمنٍ مُخَصّصٍ . 2. الحرف : ما يدُلُّ على معنى في غيرِه .
أحوالُ الكلمةِ من حيثُ الإعرابُ والبناءُ

عِنْدَ النَّظَرِ إلى الكلمةِ في الجملةِ ، فإننا نُلاحظُ أنَّ بعضَها يَتَغَيّرُ آخرها ، باختلافِ . تَغيّرِ مواقِعِها في الجملةِ ، وكذلك نُلاحظُ أنَّ ثَمَة كلماتٍ لا يتغيرُ آخرها ، مهما تغيّرَ مكانَها في الجملةِ . ويُسمى النوعُ الأولُ المعربُ ، والأخَرُ هو المبنيُّ .
فالإعرابُ هو : الأثَرُ الذي يُحْدِثُهُ العاملُ في آخِرِ الكلمةِ ، ونُلاحِظُهُ على آخِرِ الكلمةِ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍ أو جزمٍ.

والبناءُ هو : ثباتُ آخرِ الكلمةِ على حالةٍ واحدةٍ ، لا تفارِقُها ، مَهما اختلفَ موقِعُها في الكلامِ ، واختلفتْ العواملُ المؤثّرَةِ فيها .
. الإعرابُ : وهو العلامةُ التي تَقَعُ في آخرِ الكلمةِ ، وتُحَدِّدُ وطيفَتَها العلامُة مُسَبَّبة عن موقعِ الكلمةِ أولاً ، وأَثَرِ ما يَسْبِقها من كلامٍ وهو ما يُسمى في لغةِ النحويين بالعاملِ المؤثّرِ في الكَلِمَة ، لذا يَتّصِفُ الإعرابُ بتغير حَركةِ الكلمةِ حَسَبَ تَغَيُّرِ موقِعها من الكلامِ .

ففي قولِنا : تَظْهَرُ النجومُ في السماءِ ليلاً

اولا : نرى أنَّ كَلمةَ ( تَظْهَرُ ) كانت مرفوعةً ، لوقوعها موقعاً لم يَسْبِقها حَرَفُ نصبٍ
مثل : لَنْ تَظهرَ ، أو حرفُ جزمٍ مثل لم تظهرْ . أو غير ذلك ،
فكان عاملُ رَفعِها هو عَدَمُ وجودِ مثلِ هذهِ العوامِلِ قبلّها .
وأنَّ علامةَ رَفْعِها هي الضَّمَة الموجودةُ على أخِرِها .

ثانيا : وكذلكَ كلمةُ النجومِ : فهي مرفوعةُ ، وعلامةُ رَفعِها هي الضَمّةُ ،
وأنَّ السَبَبَ ـ العاملَ ـ في رَفْعِها هو كَوْنُها ـ وظيفتها ـ فاعِلاً للفعلِ السابقِ لها .
ثالثا : وأنَّ ( السماء ) ، مجرورةُ بالكسرة ، والسببُ في جَرِّها هو العاملُ
الذي سَبَقَها، حرفُ الجّرِّ ـ وأنّ ( ليلاً ) منصوبةٌ علاَمتُها الفتحةُ أو تنوينُ الفتحِ ،
وأنَّ سَبَبَ نَصْبِها هو ـ العاملُ في نصبِ الظروفِ ـ وهو هنا الفِعْلُ ـ تظهرُ .

من خلال التمثيلِ على الاسمِ المعربٍِ في الجملةِ السابقة ِ ،
نُلاحظُ أنَّ للإعرابِ* أركاناً هي :
أ) العاملُ : وهو ما يُسَبّبُ لحوقَ علامةٍ معينةٍ بآخِرِ الكلمةِ .
ب) المعمولُ : وهو الكلمةُ التي تأثرتْ بسببٍِ خارجيٍ ، فظهرتْ عليها علامةُ ما .
ج) المَوْقِعُ : وهو ما يُحَدّدُ وظيفةَ الكلمةِ ومدلولها مثل : كونِها فاعلاً أو مفعولاً به ،
أو ظرفاً أو مجرورةً أو غيرِها .
د) العلامةً : وهي الإشارةُ التي تَدُلّ على مواقعِ الكلمةِ المختلفةِ في أبوابِ النّحْوِ .

الإعراب : معرفةِ وظيفةِ الكلمةِ ، وما يؤثرُ فيها من أمورٍ

أنواعُ الإعرابِ

أنواعُ الإعرابِ أربعةٌ هي : الرَّفْعُ والنَّصْبُ والجَّرُ والجَزْمُ .
والفِعل المُعْرَبُ : يتغيَّرُ آخرُهُ بتغيُّرِ مَوْقِعِه في الكلامِ ، بالرفعِ والنصبِ والجزمِ مثل :
تَزَدَحِمُ المدنُ الكبرى بالسكانِ .
أَنْ تَعملَ خَيْرُ مِنْ أنْ تَقولَ .
لمْ يتأخَرْ أَحدٌ .
والاسمُ المعربُ : يتغيّرُ آخرهُ بالرفعِ والنصبِ والجرِ .
المواطنُ مسؤولٌ .
لَيْتَ الموظّفَ قائمٌ بالعَملِ .
حُرِّيَةُ الإنسانِ من أَهَمِ حُقوقِهِ .
ومن المعلومِ أنَّ الرفعَ والنصبَ يختصان بالاسمِ والفعلِ المعربين ، أما الجزمُ فيخَتصُّ بالفعلِ المُعْرَبِ ، وأنّ الجَرّ يَخْتَصُّ بالاسمِ المعربِ .
نقول : تَهْتَمّ القوانينُ في الغَرْبِ بحقوقِ المرأةِ .
لم تُنْصِف القوانينُ العربيّةُ المرأةُ .
نتمنى أنْ تُنصَفَ القوانين المرأةَ .
علاماتُ الإعرابِ :
تكونُ علامةُ الإعرابِ إمّا حركةً وإمّا حرفاً وإمّا حذفاً .
والحركاتُ ثلاثٌُ : الضّمّةُ والفَتْحَةُ والكَسْرَةُ .
والحروفُ أربعةٌ : الأَلِفُ والنونُ والواو والياءُ .
والحذف : إمّا غيابُ الحرَكَةِ ـ السكون ـ وإمّا حذفُ الآخِرِ ، وإمّا حذفُ النون .
علاماتُ الرفعِ :
علاماتُ الرَّفْعِ أربَعُ وهي : الضمةُ وهي الأصلُ مثل : يُحْتَرَمُ الشّريفُ .
أما علامات الرفع الفرعية فهي : الواو مثل : المربون يحترمون رَغْبَةَ الأطفالِ . جارُك ذو عِلْمٍ .
والألفُ والنون : البائعان صادقان .
علاماتُ النَّصْبِ :
للنصبِ علامةٌ أصليةٌٌ هي الفَتْحَةُ مثل : تجنبْ السوءَ فتسلمَ .
وأربع علامات فرعية هي :
الألف مثل : لَيْتَ ذا المالِ كريمٌ .
والياء مثل : إنَّ القائمين على الثَقافَةِ مبدعون .
والكسرة مثل : وَدَّعْتُ صاحِبةَ الدعوةِ المدعواتِ واحدةً واحدةً .
وَحْذَفُ النون مثل : لن تكسبوا قُلوبَ الناسِ بالقَسوةِ .
علاماتُ الجَرّ :
الكسرةُ هي الأصلُ : لا أَرْغَبُ في عَطْفِ الضُعفاء .
والياءُ مثل : سافِرْ مع أبيكَ وحميكَ .
والفتحةُ : تَنَقّلَ الطالبُ في مدارسَ عديدةٍ .
علاماتُ الجزمِ :

للجزم علامةٌ أصليةٌ هي السكونُ مثل : لا تتقاعسْ .
وعلاماتٌ فرعيةٌ، حَذْفُ الآخِرِ : لا تبنِ قُصوراً في الريحِ .
وحذفُ النونِ : لا تتهاونوا في حقوقكم .

مقدمـــة
مفهوم الجملة :

الجملة هي وحدة كلامية تؤدي معنى مفهوما .
نوعا الجملة :
الجملة الفعلية : وهي التي تبدأ بالفعل لفظا وتقديرا مثل : يقطف المزارعون ثمارَ
الزيتونِ ، ومثل : خيراً فعلت[1]
الجملة الاسمية : وهي التي تبدأ بالاسم لفظا وتقديرا مثل : المطرُ نازلٌ . ومثل : ظلَّ المطرُ نازلاً، وانّ المطرَ نازلٌ .
ركنا الجملة الاسمية :
يشكل المبتدأ والخبر الركنين الرئيسين للجملة الاسمية :
فهما اسمان تتألف منهما جملةٌ مفيدةٌ .
فالمبتدأ هو الاسم الذي نُخبرُ عنه ، أو الاسم المتَحدَّثِ عنه .
والخبر هو الاسم الذي نخبر به عن المبتدأ ، أو الاسم المخبر به .


دعونا نقرأ الجمل التالية :
* العلمُ متقدِم *الناسُ أجناسٌ *الايامُ دولٌ
*الاسعارُ مرتفعةٌ *العدلُ اساسُ الملكِ *الرياضةُ مفيدةٌ

نلاحظ أن كل جملة منها تؤدي معنى مفهوما ، وان كل جملة منها تبدأ بذكر الاسم لفظا وتقديرا . وان الجمل السابقة تتكون من عنصرين أساسيين هما المبتدأ – الذي بدأنا
الجملة بذكره – ثم الخبر الذي ذُكر بعده ، ليؤدي وجودهما معا معنىً يفهمه القارئ أو السامع .

عرّفنا الجملة بأنها ... ... ... ... ... ...
كما عرّفنا الجملة الاسمية بأنها ... ... ... ... ... ...



أحوال المبتدأ
الأصل في المبتدأ أن يكون اسما مَعْرِفَةً – معروفا – مرفوعا
مثل : اللهُ كريمٌ

والمبتدأ لا يكون إلا كلمة واحدة – ليس جملة ولا شبه جملة ـ ويكون مرفوعا أو في
محل رفع .

مثل : المطرُ غزيرٌ ، هما موافقان
ومثل : أنتِ جادةٌ ، ونحنُ مرهقون

المطرُ غزيرٌ
المطر : مبتدأ مرفوع علامته الضمة
غزير : خبر مرفوع علامته تنوين الضم هما موافقان
هما : ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
موافقان : خبر مرفوع علامته الألف لأنه مثن أنت جادةٌ
أنت : ضميرمبني على الكسر ، في محل رفع مبتدأ
جادة : خبر مرفوع ، علامته تنوين الضم
نحنُ مرهقون
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
مرهقون : خبر مرفوع علامته الواو لأنه جمع مذكر سالم
المبتدأ مرفوع دائما وقد يجر بحرف جر زائد مثل :
(من) : ما عندي من أحد = ما عندي أحدٌ .
ما عندي من أحد
ما : حرف نفي مبني على السكون
عند : ظرف زمان منصوب بفتحة مقدرة على آخره – وهو مضاف
ي : في محل جر بالإضافة – شبه الجملة الظرفية في محل رفع خبر
من : حرف جر زائد
أحد : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على انه مبتدأ

الباء: بحسبِكَ دراهمُ = حسبُكَ دراهمُ . (حسبُكَ : كافيك)
بحسبِكَ دراهمُ
ب : حرف جر زائد
حسب : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على انه مبتدأ – وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة
دراهم : خبر مرفوع علامته الضمة

(رب) : رُبَّ مُتَهَمٍ بريءٌ = المتهمُ بريءٌ
رُبَّ مُتَهَمٍ بريءٌ
رب : حرف جر زائد
متهم : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا ، مبتدأ
بريء : خبر مرفوع

شكل المبتدأ :
ذكرنا أن المبتدأ يكون كلمة واحدة – ليس جملة ولا شبه جملة – ويكون مرفوعا أو في محل رفع وهذه صوره :
أ) مثل : اللهُ كريمٌ .
الله (لفظ الجلالة) : مبتدأ مرفوع علامته الضمة
كريمٌ : خبر مرفوع علامته تنوين الضم
ب) ومثل : أنت صادقٌ
أنت : ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
صادق : خبر مرفوع
جـ) ومثل : هذهِ فتاةٌ
هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ
فتاة : خبر مرفوع
د) ومثل : أيُّ الموظفين انشطُ ؟
أي : مبتدأ مرفوع علامته الضمة وهو مضاف
الموظفين : مضاف إليه مجرور علامته الياء لانه مثنى
انشط : خبر مرفوع علامته الضمة
هـ) ومثل : الذي جاءَ سامرٌ
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
جاء : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله مستتر فيه والجملة لا محل لها - صلة الموصول -
سامر : خبر مرفوع علامته الضمة
و) ومثل : أنْ تقتصِدَ انفعُ لك
أن : حرف نصب مبني على السكون
تقتصد : فعل مضارع منصوب علامته الفتحة وفاعله مستتر فيه والمصدر من ان والفعل المضارع المؤول – المقدر – (اقتصادك) يقع مبتدأ
انفع : خبر مرفوع علامته الضمة

- نلاحظ أن المبتدأ وقع في الجملة
(أ‌) اسما صريحاً مرفوعا
وفي الجملة (ب) وقع المبتدأ ضميرا مبنيا في محل رفع
وفي الجملة (جـ) وقع المبتدأ اسم إشارة مبنيا في محل رفع
وفي الجملة (د) وقع المبتدأ اسم استفهام مرفوعا
وفي الجملة (هـ) وقع المبتدأ اسما موصولا مبنيا في محل رفع
وفي الجملة (و) وقع المبتدأ مصدرا ، اسما مرفوعا

الجملة الإسمية وركناها

أحوال المبتدأ
-1 المبتدأ النكرة :
ذكرنا أن الأصل في المبتدأ أن يكون اسما معروفا إذا لا معنى للحديث عن مجهول ،
ولكن قد يأتي المبتدأ نكرة وذلك في أحوال مخصوصة يكون فيها قريبا من المعرفة ويفيد مع الخبر معنى مفيداً مفهوما، وذلك في المواقع التالية :

إذا أُضيفت النكرة مثل : رجلُ أعمالٍ قادمٌ .
إذا وصفت النكرة مثل : مطرٌ غزيرٌ نازلٌ .
إذا تَقَدَّم على النكرة الخبرُ وهو شبهُ جملةٍ مثلُ :
عندي ضيفٌ ولَكَ تهنِئَةُ
حيث تعرب :
عند : ظرف منصوب والياء في محل جر بالإضافة وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم .
لك : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم .
تهنئة : مبتدأ – مؤخر – مرفوع
إذا سبقت النكرة بنفي أو استفهام مثل :
ما أحدٌ سافرَ ، وهل أحدٌ في الساحة ؟
ما أحدٌ سافر
ما : حرف نفي مبني على السكون
أحد : مبتدأ نكرة مرفوع، جاز الابتداء به لأنه مسبوق بما النافية .
سافرَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح وفاعله مستتر فيه ، والجملة من الفعل والفاعل في
محل رفع خبر .
هل أحدٌ في الساحة
هل : حرف استفهام مبني على السكون
أحد : مبتدأ نكرة مرفوع جاز الابتداء به لأنه مسبوق باستفهام
في الساحة : شبه جملة جار ومجرور في محل رفع خبر

أن يكونَ المبتدأُ كلمةً منَ الكلماتِ الدالةِ على عمومِ ال*** مثل : كلٌ لهُ قانتون.
أن يكونَ المبتدأُ كلمةً دالةً على الدَّعاء مثل : رحمةٌ لك، ومثل : وَيلٌ للمطففين.
أن يقعَ المبتدأُ بعدَ (لولا) مثل : لولا إهمالٌ لأفلحَ .
إذا كانَ المبتدأُ عامِلاً فيما بعده مثل : إطعامٌ مسكيناً حسنةٌ

-2 المعرفة والنكرة :-
الاسم من حيث تحديد شخصه نوعان "معرفة ونكرة
فالمعرفة : ما دل على مسمى محدد يحدد هوية شخص أو غيره .
مثل : سعيد وبيروت وأنت
والنكرة : ما دل على مسمى شائع – بحيث يصلح ليدل على كل أنواع ال***
أو النوع .
مثل : ولد ، بيت ، مدينة ، نهر وغيرها
وتُحصر أسماء المعرفة بأنواع "سبعة" هي :
-1 اسم العلم : وهو الاسم الذي يدل على اسم مسمى شخص أو شيء معين فيسمى الشخص أو الشيء به ، ومنه أسماء الأعلام والبلدان والدول والقبائل والأنهار والبحار
والجبال وغيرها ،
مثل : مَيّ وسعاد وسعد ، سوريا وأميركا وتميم ودجلة ، وأوراس وغيرها.
-2الاسم المعرّف بـِ (أل) التعريف ، مثل : المدرسة ، الرجل ، الجبل وغيرها .
-3الاسم المعرّف بالإضافة ، وهو كل اسم نكرة قبل إضافته إلى واحد من المعارف ،
مثل : هذا بيتي ، هذا بيتُ خالدٍ ، زُرتُ بيت هذه البنت ، زُرتُ بيت الذي تعرفه ،
زُرتُ بيت الرجل .
فكلمة (بيت) كانت نكرة قبل إضافتها ، وبعد الإضافة صار معروفا صاحبه فاكتسب
التعريف منه .
-4الضمائر : وهي أسماء تُذكر لتدل على اسم مُسمى معلوم عند السامع ، اختصارا
لتكرار ذكر الاسم ، مثل : هو ، أنت ، هي ، هن ... الخ .
-5 الأسماء الموصولة : وهي تدل على شخص أو شيء معين ، بواسطة جملة تذكر بعدها تكمل المعنى ، مثل : التي سافرت مريمُ ، واللذان شاركا في السباق أخوان ، ونَجَحَ مَنْ صَبَرَ .
-6أسماء الإشارة : وهي ما يدل على شخص – شيء – معين ، بواسطة الإشارة الحسية
إليه باليد أو غيرها ، إن كان موجودا ، مثل : هذه بضاعة . أو بإشارة معنوية إن كان
المشار إليه من الأشياء المعنوية ، مثل هذا ظُلْمٌ .
-7 المنادى المقصود بالنداء ، وهو اسم نكرة قبل النداء ، وقد تم تعريفه عن طريق النداء ،
مثل : يا رجلُ ، يا بائعُ ، يا سائقُ ،
إن كنت تقصد رجلا بذاته أو بائعا معينًا يمر أمامك ،
أو سائقا واقفا في مكان ما .
أما إذا كان المنادى معرفة مثل يا سعيدٌ ، ويا خليلُ ، فالاسمان معرفتان من غير
واسطة النداء . وهما ليسا من باب النكرة المقصودة بل من باب أسماء الأعلام – الأشخاص


تطابق المبتدأ والخبر

يتطابق المبتدأ والخبر تذكيراً وتأنيثاً وإفراداً وتثنيةً وجمعاً مثل :
*الرجلُ فاضلٌ والمرأةٌ فاضِلةٌ .
*العالمان مشغولان بالبحث ، والعالمتان مشغولتان .
*الرياضيون مهتمون باللياقة الجسمية والرياضياتُ مهتّماتٌ .
ويستثنى من المطابقة الصفة الواقعة مبتدأ بعد نفي أو استفهام، فإن ما تعمل فيه بعدها يغني عن الخبر ويسد مسده .
امثلة محلولة
مثل : أمسافرٌ أخواك .
أ : حرف مبني على الفتح لا محل له .
مسافر : مبتدأ مرفوع وهو اسم فاعل عامل فيما بعده .
أخوا : فاعل مرفوع علامته الألف ، سد مسد الخبر وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة .

ومثل : ما مقصر معلموك .
ما : حرف مبني على السكون .
مقصر : مبتدأ مرفوع، وهو اسم فاعل .
معلموك : فاعل لاسم الفاعل مرفوع علامته الواو سد مسد الخبر، وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة .

ومثل : ما مذمومٌ أخلاقك
ما : حرف مبني على السكون لا محل له
مذموم : مبتدأ مرفوع . وهو اسم مفعول
أخلاق : نائب فاعل مرفوع سد مسد الخبر ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة

ومثل : أَعِراقيٌّ صديقُكَ
الهمزة : حرف مبني لا محل له
عراقي : مبتدأ مرفوع ، وهو اسم منسوب يُعامل معاملة اسم المفعول صرفيا ،
والتقدير أمنسوبٌ صديقُك للعراق
صديق : نائب فاعل للاسم المنسوب – اسم المفعول مرفوع سدَّ مسد الخبر- ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة
تدريبات على المبتدأ والخبر


السياراتُ كثيرةٌ في المدن، ولها منافعُ ولها مضارٌ، والسببُ في كثرةِ حوادثها جَهْلُ السائقين وتهاونُهم . وقد كتبت الصحفُ كثيراً في ذلك، فما أحدٌ سمعَ ولا مجازفٌ ثاب إلى رُشده، فقي 1) بين المبتدأ، المعرفة، والنكرة (مع بيان سبب الابتداء به) فيما يلي :-
كل يوم حادثةٌ ، وفي كل مكانٍ كارثةٌ ، والواجبُ أن توضع قوانينُ شديدةٌ لمنعِ الحوادثِ ، ففي الشِّدَةِ حزمٌ ، وفي الحَيْطَةِ السلامةُ .


- فوقَ المائدةِ طعامٌ . - في المكواةِ ماءٌ . 2) لماذا تقدم الخبر على المبتدأ وجوبا في :-
- على الأريكةِ صورةٌ . - خلفَ المنزلِ حديقةٌ .
- لِلحقِ جَولَةٌ . - أينَ الطريقُ ؟
- إنّما في البقالةِ موادُ تموينيةٌ . - في الدارِ صاحِبُها .
- ولكم في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ .












3- بين المبتدأ والخبر فيما يلي :- 1) قال تعالى : "ولِلهِ على الناس حِجُّ البيتِ مَن استطاعَ إليه سبيلا" . 2) و " كلُّ شيءٍ هالِكٍ إلا وَجْهَهُ " . 3) و " في الأرضِ آياتٌ للموقنين" . 4) و " الوالداتُ يُرْضِعنَ أولادَهُنّ حَولَين كاملين" . 5) الرأيُّ قبلَ شجاعةِ الشُّجعانِ هُو أولٌ وهي المحلُّ الثاني 6) الجبالُ هواؤها نقيٌ . 7) الصِدقُ ينفعُ صاحِبَه . 4 - أعرب ما يلي :- 1) وَيْلٌ للمُطَفّفين . 2) العِلمُ يُعلي قَدْرَ صَاحبِهِ . 3) مَطلوبٌ موظفون . 7) أمرٌ وَطَاعَة .


أنواع الجملة

الخلاصة :


1- الجملة الاسمية تبدأ باسم ويسمى مبتدأ 2- المبتدأ لابد لھ من خبر. 3- المبتدأ والخبر يكونان معًا جملة مفيدة لھا معنى



ما ليس جملة ولا شبه جملة حتي ولو كان مثني أو جمعًا
امثلة
الطالبُ مجتھدٌ ، الطالبان مجتھدان ، الطلاب مجتھدون ، الطالبات مجتھدات

الطالب: مبتدأمرفوع وعلامة رفعھ الضمة .
مجتهد :خبر مرفوع وعلامة رفعھ الضمة ،
الطالبان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعھ الألف لأنھ مثني .
مجتهدان :خبرمرفوع وعلامة رفعھ الألف لأنھ مثني

أ- خبر الجملة الفعلية :
زيدٌ يشربُ اللَّبنَ.

ولو قلنا زيد اللبن لن نفهم شيئًا على الإطلاق ، لكن لو قلنا زيد يشرب اللبن فهنا يكتمل المعنى اكتمالا تامًا وتصبح جملة يشرب اللبن كلها هي الخبر .
ولما حدث اكتمال للمعنى بجملة فعلية كان نوع الخبر هنا جملة فعلية.
زيد:مبتدأ مرفوع وعلامة رفعھ الضمة .
يشرب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعھ الضمة والفاعل مستتر تقديره {ھو} عائد علي زيد.
اللبن:مفعول بھ منصوب وعلامة نصبھ الفتحة والجملة الفعلية في محل رفع خبر ل (زيد)
ب -خبر الجملة الاسمية :
زيدٌ قميصُھُ جديدٌ .

ولو قلنا زيد جديد فلا يصح المعنى هكذا ولكن إذا قلنا زيد قميصه جديد فهنا قد اكتمل المعنى بجملة قميصه جديد وهي جملة اسمية مكونة من مبتدأ وهو {قميص} ، وخبر وهو{جديد} ، والجملة كلها تكون خبرًا للمبتدأ الأول زيد . ولما حدث اكتمال للمعنى بجملة اسمية كان نوع الخبر هنا جملة اسمية .
زيدٌ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعھ الضمة .
قميصُهُ:مبتدأ ثانٍ مرفوع وعلامة رفعھ الضمة والھاء ضمير مبني في محل جر مضا ف اليھ .
جديد:خبر المبتدأالثاني مرفوع وعلامة رفعھ الضمة
والجملة {قميصه جديد} خبر المبتدأ الأول وھو خبر جملة اسمية

أ- جار ومجرور : زيد في الحديقة.
فإذا تأملنا الجملة السابقة نجد أن المعنى لا يكتمل إذا قلنا زيد في فقط ، وإذا قلنا زيد الحديقة فلا تعطي معنًى صحيحًا ، أما إذا قلنا زيد في الحديقة فهنا قد اكتمل المعنى بحرف الجر( في) والاسم المجرور (الحديقة)، ولما كان اكتمال المعنى بالجار والمجرور ، والجار والمجرور يشبه الجملة كان الخبر هنا شبه جملة جار ومجرور .
زيد : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعھ الضمة. في الحديقة: في: حرف جر.
والحديقة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور في محل رفع خبر المبتدأ
ب- الظرف :
والظرف نوعان :
1- الخبر المفرد: فإذا نظرنا إلى الجملة السابقة نجد أن المعنى هنا قد اكتمل بكلمة واحدة فقط حتي ولو كان مثني أوجمعا ؛ لذلك يسمى هذا النوع بالخبر المفرد 2 - خبر الجملة : فلو قلنا زيد يشرب فقط لظل المعنى ناقصًا وسنسأل ونقول يشرب ماذا ؟ فإذا تأملنا الجملة السابقة نجد أن المعنى لا يكتمل لو قلنا زيد قميصه فقط فلن نفهم شيئًا 3- خبر شبه الجملة :




نحن في هذين الدرسين تعلمنا كيفية استخراج المبتدأ والخبر من الجملة الاسمية
وكيفيةإعراب الجملة الاسمية وإليكم الخلاصة والقاعدة
نهاية توضيح
الجملة المبتدأ الخبر نوع الخبر الرابط
الصدق خلق جميل
الطلاب مجتھدون
الطالبات مجتھدات الصدق
الطلاب
الطالبات خلق
مجتھدون
مجتھدات مفرد
مفرد
مفرد لا يحتاج لرابط
الصدق صوره جميلة
الطلاب اجتھادھم رائع
الصدق يسمو بالفرد
الطلاب يجتھدون الصدق
الطلاب
الصدق
الطلاب صورة جميلة
اجتھادھم رائع
يسمو بالفرد
يجتھدون جملة اسمية
جملة اسمية
جملة فعلية
جملة فعلية الضمير الھاء
الضمير ھم
الضمير المستتر
ضمير واو الجماعة
الصدق من الفضائل
الطلاب في اجتھاد
الصدق مع النفس
الطلاب بين الناس الصدق
الطلاب
الصدق
الطلاب من الفضائل
في اجتھاد
مع النفس
بين الناس شبھ جملة جار ومجرور
شبھ جملة جار ومجرور
شبھ جملة ظرف
شبھ جملة ظرف لا يحتاج إلي رابط

قاعدة : مما سبق يتبين أن خبر المبتدأ علي ثلاثة أنواع:

يحتاج إلي رابط ، ويطابق المبتدأ في العدد والنوع .

رابط يربطھا بالمبتدأ ، وتكون في محل رفع .

في محل رفع ولا يحتاج إلي رابط .
ملحوظة

مثال : - الطالب مجتھد خبر مرفوع بالضمة.
- الطلاب سعداء خبر مرفوع بالضمة .
- الطالبات مجتھدات خبر مرفوع بالضمة .

مثال - الطالبان مجدان خبر مرفوع بالألف .

مثال - المجھدون متفوقون خبر مرفوع بالواو
- محمد ذو علم خبر مرفوع بالواو
1- ظرف المكان : العصفورُ فوق الشجرة .  فإذا تأملنا الجملة السابقة نجد أن المعنى لا يكتمل وإذا قلنا العصفور فوق فقط ، ولو قلنا العصفور الشجرة فلا تعطي معنًى صحيحًا ،أما إذا قلنا العصفور فوق الشجرة فھنا قد اكتمل المعنى بظرف المكان (فوق) ، وبالمضاف إليھ (الشجرة) ، و لما كان اكتمال المعنى بشبھ جملة الظرف كان نوع الخبر ھنا شبھ الجملة الظرفية المكانية. 2- ظرف الزمان : الامتحان غدًا.  فإذا تأملنا الجملة السابقة نجد أن المعنى يكتمل بكلمة (غدًا) وھى ظرف زمان ، ولما حدث اكتمال للمعنى بظرف الزمان كان نوع الخبر هنا شبه الجملة الظرفية الزمانية .  القاعدة  1 – خبر مفرد : وھو ما ليس جملة أو شبھ جملة ، ويكون مرفوعا ، وھو لا 2 – خبر جملة : وھو نوعان ( جملة أسمية – وجملة فعلية ) ولابد أن يكون بھا 3 – خبر شبه الجملة : وھو نوعان ( جار ومجرور)( وظرف ومضاف إليھ ) وھو 1 – الخبر المفرد يكون مرفوعا بالضمة إذا كان ( مفردا – جمع تكسير – جمع مؤنث سالم) 2 – إذا كان الخبر المفرد ( مثني ) يرفع بالألف . 3 – إذا كان الخبر المفرد ( جمع مذكر سالم – أو الأسماء الخمسة ) يرفع بالواو .

- الصدق : مبتدأ أول مرفوع بالضمة .
- صوره : مبتدأ ثان مرفوع بالضمة وھو مضاف .
- الھاء : ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليھ .
- كثيرة : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول .

- الصدق : مبتدأ مرفوع بالضمة .
- يسمو : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ھو ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ .

- الصدق : مبتدأ مرفوع بالضمة .
- من الفضائل : ( من ) حرف جر ، و ( الفضائل ) اسم مجرور بالكسرة ، وشبھ الجملة في محل رفع خبر .

- الطلاب : مبتدأ مرفوع بالضمة .
- بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة .
- المجتھدين : مضاف إليھ مجرور بالياء ، وشبھ الجملة في محل رفع خبر
1 – الصدق صوره كثيرة: 2- الصدق يسمو : 3 – الصدق من الفضائل : 4 – الطلاب بين المجتھدين :
















س 1 استخرج من القطعة كل خبر وبين نوعه.  تدريب 
خيرات مصر كثيرة : المعادن منوعة ، والزراعة دوراته متعددة ، والصناعات تنتشر في كل مكان ، والإنسان المصري يقف وراء كل هذا سواعده مفتولة ، وعزيمته تحطم الجبال ، وإرادته فوق كل إرادة .
س 2 بين نوع الخبر في الجملة الآتية :






س 3 حول الخبر الجملة إلي مفرد :


س 4 حول الخبر المفرد إلي جملة


1 – السماء نجومها كثيرة 2 – الشمس تشرق 3 – المجتھدون ينجحون 4- الحديقة سورها عال 5- سمير كلامه ممتع 6- الحياة متعها كثيرة 1 – البحر مرتفع الأمواج 2 – السيارة مسرعة 3 – المجتعد محبوب 4– الوطن العربي أوسع الأرجا ء 5- التلميذ متقن عمله 6- الحديقة مثمرة
س 5 أعرب الجمل الآتية







1- العلماء ورثة الانبياء 2- العلم نور 3- السماء صافية 4- الحمد لله 5- السلام عليكم 6 - سعادة الانسان في العمل 7- الصوم يطھر النفوس 8 - الفضل عندك 9- العصفور فوق الشجرة 10- الضيف في البيت 11 - الدين النصيحة 12 - الاسلام دين الحياة 13 - محمد شاب ناجح 14 - الصلاة تزكي النفوس 15 - البحر من ورائكم والعدو امامكم 16- {لكل أجل كتاب} 17- فاطمة أفضل الطالبات 18- الدول المتقدمة تشجع العلم









وأما القسم الثاني من الكلام فهو الفعل .

تعريفه : هو ما دل على حدث
مثلُ :
اقْراْ ، اكْتبْ ، اجْلسْ - يقرا ، يكتبُ ، يجلسُ ، قراَ - كتبَ ، جلسَ .
أقسام الفعل :




وينقسمُ الفعلُ إلى ثلاثة أقسام : ماضي ومضارع وأمر .
أولاً : الفعل الماضي : هو ما دل على حدث وقع قبل زمن التكلم
مثلُ :
جلسَ ، نامَ ، زرعَ ، حصدَ ، قراَ ، شربَ .

فكلُ فعل من هذه الأفعال يدلُ على حدوث الفعل قبل زمن التكلم به ، ولذلك فهو ماضي .
ثانياً : الفعل المضارع : هو ما دل على وقوع الحدث في الحال أي زمن التكلم أو الاستقبال
مثلُ :
يجلس ، ينام ، يزرع ، يحصد ، يقرأ ، يشرب .
فكل من هذه الأفعال يدل على حدوث الفعل أثناء الكلام أو بعده .
ثالثاً : فعل الأمر : هو ما دل على طلب الفعل
مثلُ :
اجلسْ ، نم ، ازرعْ ، احصدْ ، اقراْ ، اشْربْ .
فكلُ من هذه الأفعال يدلُ على طلب الفعل .



تدريبات على الدرس
السؤال الأول : استخرج الأفعال من الآيات الكريمة . مع بيان نوع كل فعل وأعربه - إن استطعت - :
قال تعالى : ( قل هو الله أحد ) .
قال تعالى : ( لا أقسم بهذا البلد) .
قال تعالى : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها ) .

الجـــــــــــــــــــواب :
قال تعالى : ( قل هو الله أحد) .
قل : فعل
نوعه : أمر
فعل أمر مبني على السكون

قال تعالى : ( لا أقسم بهذا البلد ) .
أقسم : فعل
نوعه : فعل مضارع
إعرابه : فعل مضارع مرقوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخرة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

قال تعالى : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها( .
زلزلت : فعل
نوعه : ماض
إعرابه : فعل ماضي مبني للمجهول وهو فعل الشرط مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت لاتقاء الساكنين

أخرجتْ : فعل
نوعه : فعل ماض
إعرابه : فعل ماضي مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت لاتقاء الساكنين





علامات الفعل
أولاً : الفعل الماضي :
أ - قبوله لتاء الفاعل مثل :
كتبتُ ، اجتهدتُ ، نجحتُ ، صليتُ ...
قالتاء التي لحقت الفعل هى تاء الفاعل ، لأن الذي تكلم هو الذي كتب ، واجتهد ، ونحج ، وصلى ...
ب – قبوله لتاء التأنيث مثل :
كتبتْ ، اجتهدتْ ، نجحتْ ، صلتْ ...
فالتاء التي لحقت الفعل الماضي هى تاء التأنيث ، لأنها دلتْ على أن التي فعلتْ الكتابة والاجتهاد والنجاح والصلاة أنثى .

ثانياً : الفعل المضارع :
أ - علامات الفعل المضارع
هى : السين وسوف فمثلاً :
يجلس تستطيع أن تقول : سيجلس ، أو سوف يجلس .
في حين أنك لا تستطيع أن تقول : سكتبَ ، أو ساجتهدَ ، أو سنجحَ ... لأن هذين الفعلين فعلان ماضيان .
ب – ومن علامات الفعل المضارع أيضاً قبول لن ، ولم ،
تقول : لن يجلس ، ولم يجلس .

ثالثاً : فعل الأمر :
أ – من علامات فعل الأمر قبول ياء المؤنثة المخاطبة
تقول :
اجتهدْ ، تستطيع أن تقول للأنثى :اجتهدي

يُنصبُ الفعل المضارع بــ : لن ، وأن ، ولام التعليل ، وحتى ، وكي ، ولام الجحود ، وهى الواقعة بعد كان المنفية ، مثل : ما كان المطرُ لينزلَ في الصيف .
ويجزم بــ : لم ، ولا الناهية ، ولام الأمر ، وبأدوات الشرط الجازمة ومنها : ( إنْ ، من ، مهما ) وسنعرف هذه الأدوات وغيرها فيما بعد .
علامات الإعراب والبناء
أولاً : الفعل الماضي :
والفعل الماضي مبني على إذا لم يتصل بآخره ضمير مثلُ :
كتبَ ، درسَ ، حضرَ

أحوال بناء الفعل الماضي :

نجحَ ، جلسَ ، قامَ .
أو اتصلت به تاء التأنيث الساكنة مثل :
نجحتْ ، جلستْ ، قامتْ .
أو اتصل به ألف الاثنين مثل :
نجحا ، جلسا ، قاما .
1 - يُبنى على الفتح إذا لم يتصل بآخره شئ مثل :
ب - ويُبنى على السكون إذا اتصلت به مباشرة ضمير رفع متحرك مثل :
نجحتُ ، جلستُ ، قمتُ .

ج - ويُبنى على الضم إذا اتصلت به واو الجماعة مثل :
نجحوا ، جلسوا ، قاموا .
ثانياً : فعل الأمر :
وفعل الأمر مبني دائماً واحوال بنائه أربعة هى :
أ - يُبنى على السكون إذا لم يتصل به شئ نحو :
اكتبْ ، اجلسْ ، اقراْ ، قمْ - بشرط أن يكون صحيح الآخر .
أو اتصلت به نون النسوة نحو :
اكتبْن ، اجلسْن .

ب - ويُبنى على الفتح إذا اتصلت به مباشرة نون التوكيد الثقيلة مثل :
اكتبَنَّ ، اجلسَنَّ .
أو نون التوكيد الخفيفة مثل :
اكتبَنْ ، اقرأّنْ .

ج - ويُبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر مثل :
ادعُ ، اسمُ ، اسعَ ، امش ِ ، ارضَ ، ارم ِ .

د - ويُبنى على حذف النون إذا اتصلت به ياء المؤنثة المخاطبة مثل :
اكتبي ، اجتهدي .
أو ألف الاثنين مثل : اجتهدا ، اكتبا .
أو واوا الجماعة مثل : اجتبوا ، اجلسوا ، تدبروا .
أي إذا كان مضارعه من الأفعال الخمسة مثل : يفعلان ، تفعلان ، يفعلون ، تفعلوت ، تفعلين .

وأما المضارع فهو معرب دائماً ويُبنى في حالتين هما :
أ - على السكون إذا اتصلت به نون النسوة مثل : يكتبن .

ب - على الفتح إذا اتصلت به مباشرة دون التوكيد الثقيلة مثل :
ليكتبنَّ ، لينبذنَّ .
أو نون التوكيد الخفيفة مثل : ليكونَنْ .
وقد جمعت الآية الكريمة نون التوكيد الثقيلة والخفيفة في قوله تعالى : ( ليسجنَنَّ وليكونا من الصاغرينَ ) . سورة يوسف : 32 .

ركنا الجملة الفعلية
لماذا سُميتْ بجملة فعلية ؟
أنها مبدوءة بفعل .
ركنا الجملة الفعلية :
ركناها الأساسيان هما : الفعل والفاعل .
تقول مثلاً : حضر محمدُ ، قام علي ، نجح الولد ، انتصر الحقُّ .
وقد تحتاج إلى ركن ثالث لتمام المعنى إذا كان الفعل متعدياً ، وهذا الركن الثالث هو المفعول به تقول مثلاً :
زرعَ الفلاحُ الأرضَ ، عالجَ الطبيبُ المريضُ .

أما إذا كان الفعل لازماً فلا يحتاج إلى مفعول به لتمام المعنى بدونه مثلُ :
مات المريضُ ، ذهب الطبيبُ ، اخضرَّ الزرعُ ، فاز المتسابقُ ، حضر الشيخ (1) .
الفعل المتعدي والفعل اللأزم "

(1) : وقد يتعدى الفعل الأزم ، أي يتعدى إلى المفعول بنفسه كما في قوله تعالى : ( إذ حضر يعقوب الموت(
وقوله تعالى : ( و أعوذ بك ربي ان يحضرون (
و قوله تعالى إذا حضر القسمة أولوا القربى( .
وهذه أسباب تعدى الفعل اللازم :

الأول: الهمزة :
زيادة الهمزة وتسمى همزة التعدية كقولنا ـ ( أضحكتُ زيدا)
الثانى: التضعيف:
أي تضعيف عين الفعل ومن هذا قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا)
وقولنا : ( فـرَّحتُ زيدا ( .
الثالث: زيادة ألف المفاعلة :
كـ ( جالس زيد العلماء ) ... ( جلس العالم وجالسته (.
الرابع: زيادة حرف الجرّ :
قال ابن هشام : " وتسمى باء النقل أيضاً ، وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولاً ، وأكثر ما تعدي الفعل القاصر "
ومنه قوله تعالى ) {ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ )
وقوله تعالى ( وهزي إليك بجذع النخل ) .
الخامس: زيادة الهمزة والسين والتاء :
كقولنا : ( استخرج زيدُ المال ) .
السادس: التَّضْمين النحوي :
وهو أن تُشْرَب كلمةٌ لازمة معنى كلمة متعدية ، لتتعدى تعديتها
وذكر أبو حيان أن بعض النحاة قاس هذا في التعدية ، وأن بعضهم قصره على السماع ، نحو ( وَلاَ تَعْزِمُوۤاْ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَابُ أَجَلَهُ ) . البقرة: 235 ضُمِّن تعزموا معنى تنْوُوا، فعُدِّيَ تعديته.
السابع: حذف حرف الجرّ توسعًا :
كقول الشاعر
تـَمـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا *** كلامُكمُ عَليَّ إِذَنْ حَرَامُ

ويطِّرد حذفه مع أنَّ وَأنْ، نحو قوله تعالى: ( شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ) . آل عمران: 18.
وقوله تعالى ( أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ ) . الأعراف: 63.

الثامن: تحويل اللازم إلى باب نَصَرَ لقصد المغالبة :
نحو: قاعَدته فقعدته فأنا أقعُدُه.
والحق أن تعدية الفعل سماعية ، فما سُمعَتْ تعديته بحرف لا يجوز تعديته بغيره ، وما لم تسمع تعديته لا يجوز أن يُعَدَّى بهذه الأسباب . وبعضهم جعل زيادة الهمزة فى الثلاثي اللازم لقصد تعديته قياسًا مطردًا.

الفعل المتعدي والفعل اللأزم
أولاً : الفعل المتعدي
الفعل المتعدي هو الذي ينصب المفعول به .
مثل : قرأ الطالبُ الدرسَ ، أكلَ الولدُ الخُبزَ ، حرثَ الفلاحُ الحقلً .
وعلينا أن نعرف أن الفعل المتعدي يقبل هاء المفعول مثل :
كتبَ : كتبه - ضرب : ضربه - شرب : شربه - *** : ***ه .
وأما الفعل اللأزم فلا يقبلها مثل : فاز ، نام – لا تستطيع أن تقول :
فازه ، نامه .

ثانياً : الفعل اللأزم
الفعل اللأزم هو الذي لا بنصب المفعول به لأنه لا يحتاج إليه ، بل يُؤدي معناه بدونه .
مثل : حضر الطالبُ ، ينامُ الطفلُ ، وقفَ الشرطي ، مرض الطفلُ .

ويتعدى الفعل اللأزم بالهمز وتُسمى همزة التعدية مثل :
أوقف الشرطيُّ المجرمَ ، أحضرَ الطالبُ الكراسة ، أقام المؤذن الصلاة .
ونلاحظ أنه بعد أن كانت الأفعال : وقف ، حضر ، قام ، أفعالاً لازمة
أصبحت أفعالٌ متعدية بالهمزة : أوقف ، أحضر ، أقام .

ويتعدى الفعل اللأزم بالتضعيف مثل : نجَّى المنقذُ السبَّاح ، بعد أن كانت الجملة نجا السباح وكان فعلها لازماً .

كما يتعدى الفعل اللأزم أيضا بالأف المفاعلة مثل : جالس عليٌّ أصدقاءه ، بعد أن كانت جلس وهو فعل لازم .


الأفعال المتعدية لمفعولين
عرفنا فيما سبق ما هى الأفعال اللأزمة .
وعرفنا الأفعال المتعدية لمفعول واحد .
وهناك أفعال أيضاً أفعالٌ متعدية لمفعولين ومنها :
ظنّ ، حسن ، خال ، زعم ، رأى ، علم ، جعل ، صيّر ، وجد ، ألقى ، ردَّ ، اتَّخذ ، حوّل .
إليك أخي هذه الأمثلة لتعينك أكثر على الفهم :
•ظن العدو الشعوب غافلة .
•حسبت الأمر سهلاً .
•خلت الصديق أخاً .
•زعم الكفار البعث مستحيلاً .
•رأيتُ العلم نوراً .

ملاحظة :

لا ينصب "رأى" مفعولين إلا إذا كان بمعنى الاعتقاد ،(1) ، وأما إذا كان بمعنى الإبصار فلا ينصب إلا مفعولاً واحداً ، وما بعده حال ، وليس مفعولاً ثانياً . مثال على ذلك :
رأى محمدُ السيارةَ مسرعة ً (2).
الفعل " رأى " بمعنى أبصر ، ونلاحظ أن هذا الفعل قد نصب مفعولاً واحداً وما جاء بعد المفعول به فهو حال منصوب .


•علمت الحقّ ساطعاً .
•جعل النجار الخشب باباً .
•صيّر البنّاء الطوب جداراً .
•حوّل الحائك الخيوط ثوباً .
• واتخذَ اللهُ إبراهيمَ خليلاً ) . سورة النساء :124

•وقد يتعدى الفعل المتعدي إلى مفعول واحد إلى مفعولين بالآتي :
بالهمز ، والتضعيف .
أمثلة على ذلك :
•فهم الطالب الدرس ، تُصبح : أفهم المدرس الطالب الدرس .
•أو : فهّم المدرسُ الطالبَ الدرسَ .

•والأفعال المذكورة تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، فإن تأملت الجمل المذكورة تجدها مبتدأ وخبراً في الأصل مثلُ :

•الشعوب حالمة ، الأمرُ سهلٌ ، الصديق أخٌ ، العلمُ نورٌ ، الجهلُ ظلامٌ ....
•وبدخول الفعل المتعدي لمفعولين عليها أصبح المبتدأ مفعولاً أول والخبر مفعولاً ثانياً .
•وقسم آخر من هذه الأفعال بنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر مثلُ
كسا ، ألبس ، أعطى ، منح منع ، سأل .
أمثلة على ذلك :
•كسا الربيع الأرض خضرة .
•ألبس الرجل ابنه ثوباً .
•أعطى الله الإنسان عقلاً .
•منح المدرس الفائز جائزة .
•منع المستعمر المواطنين حقّهم .
•سأل المؤمن الله العافية .
وأنت ترى أن كل هذه الجمل ليست مبتدأ وخبر قبل دخول الفعل عليها فمثلاً : الأرض خضرة ، الابن ثوب ، الإنسان عقل ، الفائز جائزة ، ... ليست مبتدأ خبراً وهكذا بقية الأمثلة السابقة .
•ملاحظــــــــة :

•ليس كل الأفعال اللأزمة تقبل التعدي بالهمز أو التضعيف فالفعل فاز مثلاً فعل لازم لا يقبل الهمز ولا التضعيف وبذلك فهو فعل لازم دائماً .

امثلة
(1) : مثال على ذلك : رأى المتهم الحكمَ جائراً .
بمعنى : اعتقد المتهم الحكم جائراً .
(2) : رأى : فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة .
محمد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
السيارة : مقعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
مسرعة : حال منصوب .
زيادة شرح وبيان على الدرس السابع
قبل أن نشرع في شرح ،
يجب علينا أن تعرف أن هناك أفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل وذلك على النحو الآتي :

أرى - أعلم - أنبّا - نبّا - أخبر - خبّر - حدّث .
أمثلة :
أ - أعلم السلفي المبتدع الرد محبوباً .
ب - أنبتُ اخوتي المحاضرة قريباً .
ج - نبأتهم الحضور لازماً .
د - أخبر الشيخُ الطالبَ الدرسَ مؤجل .
هـ - خبّر كل مدرب التدريب مستمراً .
ي - وحدّثهم العلم سبيل الفوز .
1 - من الإفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ثانيهما وثالثهما مبتدأ وخبر في الأصل :

أما الأفعال الخمسة الأخرى : ( أنبّا - نبّا - أخبر - خبّر - حدّث ) . فيجوز أن تنصب ثلاثة مفاعيل بذاتها ، والأصل أن تتعدى إلى اثنين : إلى الأول بنفسها ،
وإلى الثاني بالباء أو بعن " الجارتين
" وهو أسلوب القرآن الكريم في استعمالها مثل قوله تعالى : ( قال يا آدم انبئهم بأسمائهم) . البقرة : 32
2 - الفعلان : أرى وأعلم ، كانا قبل تعديتهما بالهمزة متعديين لمفعولين فقط .
الأفعال الصحيحة والأفعال المعتلة

أولاً : الفعل الصحيح
تعريف الفعل الصحيح :
هو الذي ليس فيه حرف أو أكثر من حروف العلة ، وهى : الألف والواو والياء .
مثل : كتب ، جلس ، ضرب ، شرب ، نجح ، حضر .

أقسامه :
ينقسم الفعل الصحيح إلى ثلاثة أقسام :
أ - المهموز : وهو ما كانت أحد حروفه الأصلية همزة مثل :
قرأ ، سأل ، أمن .
ب - المضعف : وهو ما كان وسطه وآخره من *** واحد مثل :
عدّ ، مدّ ، ردّ ، هزّ ، مرّ ، والدليل على تضعيفه أو إدغام حرفين منه في بعضهما أن الإدغام أو التضعيف يُفك عند الإسناد إلى تاء الفاعل فتقول :
عددتُ النقودَ .
مددتُ يدي .
هززتُ النخلة .
مررتُ بصديقي .
وهذا النوع يُسمى مضعف ثلاثي .
أما مضعف الرباعي فهو ما كان أوله وثانيه مكررين مثل :
زلزل ، شقشق ، وسوس ، شقشق ، جلجل ، عسعس .
ج - السالم : هو ما سلمت حروفه الأصلية من الهمز والتضعيف مثل :
نجح ، فتح ، منح ، منع ن ظهر ، كتب ....
وإذا كان الفعل صحيحاً في ماضيه فهو صحيحٌ في المضارع والأمر .

ثانياً : الفعل المعتل
تعريفه : هو ما كان حرف أو أكثر من حروفه الأصلية من حروف العلة مثل :
وعد ، نام ، قام ، صام ، ساد ، حاد ....
أقسامه :
ينقسم الفعل المعتل إلى ثلاثة أقسام أيضاً :
أ - المثال : وهو ما كان أوله حروفه حرف علة مثل :
وعد يعد - وهب يهب - وقف يقف - وضع يضع - ولج يلج ....
ويستوي المضارع والأمر : ففعل الأمر هبَّ يعتبر معتلاً لأن ماضيه وهب ، وكذلك ضع لأن ماضيه وضع ، وهكذا .
ب - الأجوف : وهو ما كان وسطه معتلاً مثل :
صام ، قام ، باع ، نام ، ساد ، عاد .
وكذلك المضارع والأمر من هذه الأفعال وما شاكلها ، ففعل الأمر : صم ، وقم ، وبع ، ونم ، وسد ، وعد ، تعتبر أفعالاً معتلة لأن ماضيها معتل ، وما ينطبق على الأمر ينطبق على المضارع .
ج - الناقص : وهو ما كان آخره معتلاً مثل :
دعا ، رمى ، سعى ، مشى ، بنى ، سروَ ، عدُوَ ، رضى .
ويستوي في ذلك المضارع والأمر أيضاً .

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى