من اول يوم: مشاكل التعليم المزمنة تظهر على السطح مرة اخري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28092015

مُساهمة 

. من اول يوم: مشاكل التعليم المزمنة تظهر على السطح مرة اخري





فتحت مدارس مصر أبوابها اليوم لاستقبال 18 مليونا و350 ألف طالب وطالبة، ومليون و500 ألف معلم في أول يوم دراسي للعام الجديد، وأعلنت الوزارة اتخاذ إجراءات أمنية مشددة والصيانة اللازمة والترميمات لعدد من المدارس التي دخلت خطة الوزارة للصيانة منذ نهاية العام الدراسي الماضي، كما أعلنت «التربية والتعليم» أيضا الانتهاء من طباعة الكتاب المدرسي ووصوله إلى المدارس بنسبة 90% من الطباعة.

وحذرت الوزارة فى منشور تم تعميمه على المديريات والمدارس، ضرورة عدم التطرق إلى القضايا السياسية أو الحزبية، وحظر استغلال أسوار المدارس لإعلانات الدروس الخصوصية أو الشعارات السياسية أو الشعارات الدينية أو الشعارات الرياضية، ويتم إزالتها على الفور.

جولات معتادة
ومع انطلاق الماراثون الدراسي، كالعادة يبدأ وزير التربية والتعليم بتنفيذ جولات فى المحافظات، حيث تفقد الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، مدرسة قليوب المحطة الإعدادية المشتركة طابور الصباح فى أول يوم للعام الدراسى بصحبة عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم.

الكتاب المدرسي.. أزمة بداية العام
مع بداية العام الدراسي، تطل أزمة عدم وصول الكتاب المدرسي إلى الطلاب، الأمر الذي يتسبب في تأخر شرح المقررات الدراسية، غير أن الوزير أعلن الانتهاء من طباعة أكثر من 90% من الكتب المدرسية، وأن المديريات التعليمية بالمحافظات تسلمت مايقرب من 85% منها، وأن النسبة المتبقية سوف تصل خلال أيام قليلة إلى الطلاب.

2500 مدرسة دون صيانة
وعلى جانب استعدادات المدارس التي يبلغ عدها نحو 49 ألف مدرسة لاستقبال الطلاب، تم الانتهاء من صيانة 90 % من المدارس، وقال الوزير خلال زيارته إن العدد المتبقي من أعمال الصيانة سوف يتم الإنتهاء منه خلال شهر من انطلاق الدراسة، موضحا أن هناك 400 مدرسة منها يحتاج إلى إحلال كلى؛ لأنها مغلقة منذ سنوات، و2500 مدرسة التى لم تجرى فيها أعمال الصيانة، تم اتخاذ كل الإجراءات لتسكين الطلاب على مدارس بديلة بالتنسيق مع الإدارات التعليمية والمديريات.

المشاكل تجعل البداية غير مستقرة
وقال أيمن البيلي، الخبير التعليمي: “كعادة المدارس لاتتم صيانتها إلا مع بدء الدراسة أو قبيل بدءها، ما يعني أن البداية الدراسية تكون غير مستقرة وغير طبيعية، كما يتم تحويل مدارس اليوم الكامل إلى فترتين، وارتفاع الكثافة في المدارس المنقسمة إلى فترتين، وتقليل زمن الحصة الدراسية وعدد الفترات الدراسية من أربع إلى ثلاث، بالإضافة إلى عدم قدرة المعلمين على الالتزام بالخطة الزمنية للمناهج.

وأضاف “البيلي” أن ذلك ما يدفع أولياء الأمور إلى تغييب أبنائهم، خاصة فى مدارس الفترة المسائية، والطالبات على وجه التحديد، بالإضافة إلى مشكلات النقل والخلافات بين الإدارات المدرسية حول الحجرات والمخازن، وانعدام ممارسة الأنشطة.سع

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى