نادى الأمن الفكرى: انشأ للسيطرة على الطلاب ام لتحصين الطلاب من العنف والتطرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

19092015

مُساهمة 

. نادى الأمن الفكرى: انشأ للسيطرة على الطلاب ام لتحصين الطلاب من العنف والتطرف




“هدفنا تحصين الطلاب من العنف والتطرف” بهذه الجملة بررت رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسى بوزارة التربية والتعليم رندا شاهين، الموافقة على إنشاء نادى فكرى بكل مدرسة، مؤكدة أن القضية ليست قضية منهج وإنما أسلوب وفكر يجب الاستفادة منه فى الحياة العملية والتعليمية.

وأوضحت “شاهين”، فى تصريحات صحفية، أنه سيتم تدريب المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين على «الأمن الفكري» لتوصيلها للطلبة.

وحددت الوزارة، فى اجتماع لها الأسبوع الماضي، أن هدف تلك الاستراتيجية بناء المواطنة وهو بناء مجموعة من المقومات الشخصية تحمى معتقدات الطالب وأفكاره وتدعم الطمأنينة والأمن النفسى لديه وما يرتبط بهما من استقرار اجتماعي، وخفض ظاهرة العنف المدرسى بهدف تحصين الطلاب فكريًا واجتماعيًا بمجموعة من المفاهيم والمهارات والاتجاهات والقيم المتضمنة فى عناصر المناهج الدراسية.

على جانب آخر، شكك عد من النشطاء والسياسيين فى الفكرة ومحتواها وأهدافها مؤكدين، أن تلك الفكرة هدفها الرئيسى إبعاد الطلاب عن التفكير السياسى وتغييب عقولهم عن الفكر المبدع كما أنها تروج لفكرة الجاسوسية لدى الطلاب داخل المدارس.

وتساءل شريف الروبى القيادى بحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، ماذا يعنى الأمن الفكرى لدى الطلاب فى تلك السن المبكرة؟ مشيرًا إلى أن العديد من الأنشطة الأخرى مفهوم دورها وأهدافها لكن أن يتم الزج بما يسمى الأمن الفكرى فهذا يشير إلى علامات استفهام عدة على الحكومة الإجابة عنها

وقال الروبي، فى تصريحات لـ”المصريون”، إن السلطة الحالية تعمل مثلما كان يعمل نظام مبارك من خلال تغييب عقول المواطنين حتى لا يتمكنوا من التفكير فى أى شيء سوى لقمة العيش، لكنه أكد أن النظام الحالى يعمل بأطر مختلفة عما كان يعمل به مبارك ونظامه، حيث يستخدم النظام الحالى الأمن بكافة أشكاله للسيطرة على العقول والمعتقدات والأفكار غير المرغوب فى اتباعها لخلق مجتمع مغيب لا يبحث عن الالتفات لمستقبل البلاد.

واعتبر الروبي، أنه من الخطورة أن يتم التعامل مع الأطفال بتلك العقلية، للسيطرة على عقولهم ومعتقداتهم التى ما لبثت أن تدرك، مبينًا أنهم يريدون خلق جيل من الشباب الدولة تقوله شمال شمال يمين يمين على حد قوله.

وأشار”النظام يعمل على طمس الفكر وتغييب العقول، وألا يكون لديه أى توجه سياسى أو فكري، محذرًا من خطورة ذلك على مستقبل  الأطفال فى مصر ومستقل البلاد بشكل عام قائلاً: “هؤلاء هم من سيحملون الرآية ومعنى أن يعدهم النظام كأشخاص سلبيين يعنى أن يكون الأمر سلبيًا فى بناء البلاد وجرها للاوعي.

وأضاف “هذا الأمر إذا تم تطبيقه لحد خمس سنوات ما فيش شاب ها يتكلم فى المعارضة، معتبرًا هذا الأمر بأنه خطر على الأمن القومى وليس السياسة فقط.

من جهته قال المستشار حسنى السيد، محلل سياسى ومستشار بالنقض، إن مرحلة التعليم يشوبها العديد من الأزمات، وأن المنظومة التعليمية كاملة أصبحت تعتمد بالأساس على المبالغ النقدية، وخاصة المدارس الخاصة، وفى المقابل نجد أن الإمكانيات الدراسية ليست كاملة.

وأكد «السيد»، فى تصريحات خاصة لـ«المصريون»، أن نشاط الأمن الفكرى إذا تم تفعيله فى المدارس سيكون جزءًا كبيرًا من محاربة الإرهاب، مشيرًا إلى أن نشاط الأمن الفكري، سيقضى على الفساد الفكرى المتفشى بين أطفال المدارس.

وشدد على أهمية تعليم الأطفال منذ مرحلة ما قبل الابتدائى بالفكر الأمنى وبث مبادئ الأمن والدين والتاريخ وكيفية محاربة الإرهاب الفكرى لتغيير المفاهيم الدراسية فى تلك المرحلة وبث المعلومات بصورة صحيحة.

وأشار المحلل السياسى، إلى أن التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر، لافتًا إلى أن هذا أساس محاربة الإرهاب.

ونوه إلى أن نشاط الفكر الأمنى سيعد جيلاً قويًا يستطيع إثبات وجوده فى كافة المجالات المختلفة ولخلق القائد القادرة على إدارة شئون مصر فى المستقبل القريب.

على نحو آخر هاجم عبد الحفيظ طايل الخبير التربوي، رئيس المركز المصرى للحق فى التعليم، فكرة إنشاء النادي، مؤكدًا رفضهم لإنشائه، وبين أن تلك الاستراتيجية تمت مناقشتها منذ عهد الوزير السابق أحمد أبو النصر، مؤكدًا أن منبع هذا الفكر كان الوهابية والنظام السعودي، واصفا إياها بأنها محاولة أكبر من الدولة لقمع عقل الطلبة وحرمانهم من التفكير والاعتقاد.

وأشار إلى أن إنشاء تلك الأندية ديه هيحول الطلبة لجواسيس ضد بعضهم، وأضاف”لدينا سيطرة أمنية على التعليم متمثلة فى وجود أكثر من لواء داخل الوزارة، إضافة إلى ما يسمى قطاع الأمن داخل الوزارة وقطاع يتم التنسيق معه والمديريات التعليمية والمدارس وتعيين معاون لهم فى جميع المدارس  وهو أمر متبع منذ عهد حسين بهاء الدين وزير التربية والتعليم فى عهد مبارك، بحجة محاربة الإرهاب وإبعاد المدرسين المتطرفين عن المدارس.

وقال طائل “إن هذا الفكر يربى الطلبة فى سن مبكرة على صفة التجسس، وتغييب عقولهم فى تلك المرحلة العمرية، كما يبث فيهم الإيمان بنظرية المؤامرة لدرجة قد تجبر أحدهم على أن يبث بداخله أن المدرس عدو للوطن وهو أمر فى غاية الخطورة على مستقبل الطلاب والبلاد بشكل عام.

وأكد أن هذا الفكر يعود جذوره إلى نظام هتلر واصفا إياه بالجريمة فى حق الطلاب فى مصر، وأشار إلى أن الداعيين للفكرة والمروجين لها سيستخدمون الإرهاب وسيلة للترويج لها ونشرها لكنه أضاف أن الحرب على الإرهاب محتاجة طالب وطفل وشاب لديه عقل نقدى عبر الفكر والتفكير وليس الحفظ والتلقين وقولبة دماغه، العقل الناقد هو اللى عنده قدرة على معرفة الأمور والتدقيق فيها وليس أخذها كما هي. وهو ما سينتج عن إنشاء تلك النوادى حيث ستخلق جيلاً لا يؤمن سوى بما أرادات الحكومة والدولة أن تعلمه إياه.

وأشار “الوزارة هتحاول تنتج جيل كامل من الطلبة متربى على نظرية المؤامرة، لكن وجود الانترنت سيقوم على توعيه الطلاب خاصة أنهم لا يؤمنون بهذا التعليم وهذه المناهج، ويسخرون من وسائل الإعلام وشغلهم على الإنترنت”.

وشدد على أن المركز سيقوم ببحث الموضوع ودراسته وأدبياته ونتائجه وما يقتضيه الأمر، من رقابه عليه وإذا كان هناك ضرورة لتحرير قضية لعدم إتمام الأمر إذا ثبت أنها لا تصلح، وهى بالفعل لا تصلح.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى