ثورة اولياء الامور علي قرارات "التعليم" للقبول بمدارس اللغات ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13092015

مُساهمة 

. ثورة اولياء الامور علي قرارات "التعليم" للقبول بمدارس اللغات ....





دفعت أزمة القبول بالمدارس الرسمية للغات «التجريبية سابقا» وزارة التربية والتعليم إلى اللجوء إلى حلول سريعة لقبول جميع الأطفال المتقدمين لمرحلة رياض الأطفال، خاصة فى محافظتى القاهرة والجيزة، حيث تعانيان ارتفاعا فى الكثافة وزيادة فى الإقبال على هذا النوع من المدارس.

ومن المتوقع أن تلجا الوزارة إلى زيادة كثافة الفصول لتشمل 60 طفلا، ودراسة تطبيق نظام الفترتين على هذه المدارس، وسط رفض عدد من أولياء الأمور، الذين قرروا تنظيم وقفة احتجاجية، الاثنين، أمام مبنى محافظة القاهرة.

وقال إبراهيم محمد، أحد أولياء الأمور، إن كثافة الفصول حل مؤقت يؤدى بعد ذلك إلى تفاقم المشكلة، مضيفا أن الحل الطبيعى هو زيادة عدد المدارس أسوة بنظيرتها الحكومية، التى تستوعب جميع الأطفال المتقدمين.

وأوضح محمد اسماعيل، ولى أمر أد الطلاب، أن الحل الأفضل من تحويل المدارس إلى فترتين أو زيادة كثافة الفصول هو تحويل المدارس الحكومية التى لا يوجد بها كثافات عالية إلى مدارس تجريبية، وتحويل طلابها لأى مدرسة أخرى، موضحا أن زيادة الكثافة تجعل المدارس التجريبية مثل الحكومية، فما الذى يدفع أولياء الأمور لدفع أموال أكثر لها.

ووصفت نجلاء حسن قرارات الوزير بأنها غير مدروسة، وقالت: «إنه من المؤكد أن جهاز التعبئة والإحصاء أبلغ الوزارة بأعداد الطلاب، وبالتالى كان على الوزير عمل حساب هؤلاء التلاميذ فى المدارس قبل مدة كافية من بدء العام الدراسى، بدلا من الانتظار حتى آخر وقت لإيجاد حلول غير منطقية».

وشددت ندى صابر على أن زيادة كثافة الفصول ليست حلا، لأن عدد الأطفال على قائمة الانتظار كبير جدا، وبالتالى لن تستوعبهم المدارس أيضا، معتبرة أن نظام الفترتين جيد ولكن بشكل مؤقت لحين بناء مدارس جديدة، أو تحويل عدد من المدارس الحكومية إلى رسمية، خاصة أن مشكلة القبول تتفاقم كل عام، واستطردت: «ارحمونا من التعليم الفاشل».

ولم تخلتف الآراء بين أولياء أمور طلاب الجيزة، الذين نظموا وقفات احتجاجية سابقة أمام المحافظة، لكن دون جدوى، وأشار محمود السيد إلى أن 60 طفلا فى الفصل الواحد عدد غير جيد لهذه السن الصغيرة، لأنه يصعب من درجة الاستيعاب، ولفتت نيفين حسام إلى أن هذه القرارات ليست فى صالح الأطفال وأن أولياء الأمور قبلوا بها كحل مؤقت لاستيعاب أبنائهم فى هذه المدارس، لأنهم دون هذا القرار «سيتعلمون فى الشارع».

ووصف محمود عادل القرارات بأنها «غير مدروسة، لكنها ستصبح أمرا واقعا لتسكين الأطفال فى المدارس التجريبية هذا العام، وإلا لن يكون لهم الحق فى الالتحاق بها العام المقبل».

وأكدت دعاء ابراهيم أن مثل هذا القرار يشير إلى فشل منظومة التعليم فى مصر، لأن المدارس الرسمية قديما كانت أفضل من الحكومية فى قلة عدد طلابها والخدمة المتميزة التى تقدمها، لكن هذه القرارات ستؤدى إلى فشلها لتصبح مثل المدارس الحكومية «لا قيمة لها».

د محمد عساف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى