القضاء الإداري: النظر فى إلزام وزير التربية والتعليم بإصدار قرار بإقالة الفنان هاني كمال من منصبه كمتحدث رسمي للوزارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04092015

مُساهمة 

. القضاء الإداري: النظر فى إلزام وزير التربية والتعليم بإصدار قرار بإقالة الفنان هاني كمال من منصبه كمتحدث رسمي للوزارة





حددت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة 5 أكتوبر المقبل لنظر الدعوى القضائية المقامة أمامها التى طالبت بإصدار حكم قضائى بإلزام وزير التربية والتعليم بإصدار قرار بإقالة الفنان هاني كمال من منصبه كمتحدث رسمي لوزارة التربية والتعليم.


قالت الدعوى، التى اقامها سمير صبرى المحامى، في سابقة من نوعها لم نشهدها من قبل، أن يكون مسئول في إحدى الوزارات يعمل كفنان في الوقت نفسه، تمثلت تلك الحالة في تعيين (هاني كمال) متحدثًا رسميًا باسم وزارة التربية والتعليم، الذي ترجع أصوله إلى مجال الفن أكثر من الإدارة، الذي تم تعيينه أكثر من مرة في المجال نفسه والتخلي عنه في بعض الأوقات، ودارت حوله شبهات كثيرة حول علاقته بجماعة الإخوان الإرهابية المتخابرة، وهو الذي أشاد بما كان يسمى بمشروع النهضة وتأييده للمتخابر محمد مرسي.



أشارت الدعوى إلى أن قضية تعيينه في ذلك المنصب تعود إلى شهر أغسطس من العام الماضي، حينما أصدر محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم آنذاك قرارًا بتعيين الممثل (هاني كمال) مدير إدارة روض الفرج التعليمية آنذاك، مستشارًا إعلاميًا لوزارة التعليم ليصدر  بعد ذلك قرار آخر بإلغاء تعيين هاني كمال في ذلك المنصب، بعدها بأقل من شهر من دون إيضاح أسباب مفهومة أو معلنة، ليعود وزير التربية والتعليم "محمود أبو النصر" مرة ثالثة بإصدار قرار تعيين هاني كمال متحدثًا باسم الوزارة في ذلك التوقيت، والمعروف عن هاني كمال التغيير الدائم في مواقفه السياسية باختلاف الحجج والتبريرات.


وأضافت الدعوى أنه كان في أوائل الصفوف التي دعمت المتخابر محمد مرسي، ومن أكثر المتحمسين لمشروع النهضة الإخواني، قال هاني كمال في احد المؤتمرات التي تمت قبل انتخابات الرئاسة عام ٢٠١٢ (جئت اليوم ليس فقط لأدعم الدكتور محمد مرسي وأطلب منه أن يدعمنا جميعًا يدعم الشعب كله، ولأنني أؤمن بالنهضة وأعلم أن النهضة لا تكتمل إلا بشمولية المعنى، وأدعو للدكتور محمد مرسي بالتوفيق)، ليخرج من بعدها هاني كمال المتحمس لمشروع النهضة، ويؤكد أن مؤتمر دعم المعزول محمد مرسي كان في شهر مايو من عام ٢٠١١، أي قبل فوزه بمنصب رئيس الجمهورية.


وتابعت، أن المنصة التي كان يقف عليها كانت موجودة في ميدان النهضة وخلفه علا شعار (النهضة إرادة شعب)  وبعد ثورة 30 يونيو، يتحول الأمر برمته إلى تأييد منقطع النظير للرئيس السيسي وبرنامجه الانتخابي، ويصبح هاني كمال أحد المشاركين في ثورة 30 يونيو لإسقاط نظام الإخوان الفاسد على حد تصريحات تلفزيونية سابقة له على إحدى الفضائيات ليعود مجددًا ويؤكد أن خطأه كان في تأييد تيار الإخوان أو النهضة وذلك قبل أن يعتلي المتخابر مرسي سدة الحكم وقبل مرور عام على حكمه.


ووصفت الدعوى المتحدث بالضفدع البشري الفنان في عهد حسني مبارك ، ورجل وزارة التربية والتعليم الداعم لمحمد مرسي والسيسي في آن واحد، أثبت أنه رجل كل العصور،  فلم يعرف طريق الندم من جديد بعدما ذاق مرارته في (الطريق إلى إيلات).


وقال الدعوى في الوقت الذي بدأت فيه وزارات مصر تنفض عن نفسها غبار الظلام الإخواني الذي كاد يسيطر على أفكارها ومشاريعها.. بدأت تزيل عن إرادتها وأجهزتها آثار المخطط الإخواني في (التمكين والسيطرة) الذي يحقق مصالح فئة معينة بغض النظر عن المصالح العليا للبلاد، ففي وزارة اللا تربية ولا تعليم يعين وزيرها هاني كمال متحدثًا إعلاميًا لها مما يشكل خطرًا داهمًا يتعذر تداركه وتوافر الاستعجال للمطالبة بإقالته من منصبة كمتحدث إعلامي لوزارة التربية والتعليم.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى