لماذا: حراك رسمي وسخط شعبي في "قضية مريم" وخمول رسمي ونوم شعبي فى "قضية المعلمين"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02092015

مُساهمة 

. لماذا: حراك رسمي وسخط شعبي في "قضية مريم" وخمول رسمي ونوم شعبي فى "قضية المعلمين"





اصطف الشارع المصري إلى جانب الطالبة مريم ملاك، التي اشتهرت بـ”طالبة الصفر”، بعد حصولها على صفر في جميع المواد الدراسية في امتحان الثانوية العامة؛ بداعي التزوير، على الرغم من تأكيد تفوقها ودخولها اختبارات مختلفة، لمعرفة حقيقة التزوير من عدمه.

وتبين من خلال اختبارات أجراها مختصون، أن إجابات الطالبة مريم ملاك في الأوراق الامتحانات صحيحة وغير مزورة، لكن مع ذلك لم تبتّ وزارة التعليم حتى الآن بالموضوع، مؤكدة أنها ما تزال تنتظر نتائج الاختبارات الخاصة؛ لمعرفة هل كانت إجابات “مريم” حقيقية أم مزورة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحفظت فيه النيابة العامة على بلاغ الطالبة مريم، بعد أن أثبت الطب الشرعي أن أوراق إجابتها بخط يدها وتخصها، وليست مدسوسة عليها أو تم تبديلها.

وكان الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث باسم الطب الشرعي، أكد تطابق خط الطالبة مع الخط الموجود بورقة إجابتها، موضحاً أن اللجنة الثلاثية المشكلة لبحث الورقة تأكدت أن الخط الموجود هو خط مريم، وذلك عن طريق مطابقة الخط في ورق إجابات خاصة بها بسنوات سابقة.

الطالبة مريم ملاك ذكري، وهي طالبة بمدرسة “صفط الخمار الثانوية العامة” بالمنيا بشعبة علمي علوم، ومن قرية صفط الشرقية، عرفت باسم “طالبة الصفر”؛ بعد حصولها على نتيجة رسوب ونيلها “درجة ونصف” في الثانوية العامة هذا العام.

وأصيبت “طالبة الصفر” بالدهشة منذ ظهور النتيجة وحصولها على درجة ونصف فقط في مادة اللغة العربية، وصفر في كل المواد، وهي تعيش حتى الآن حالة نفسية وصحية سيئة، بحسب أسرتها.

ورفعت الطالبة مريم ملاك تظلماً لوزارة التعليم، ووفقاً لذلك تم استكتابها 5 مرات من أجل التأكد من خطها، وطُلب منها الكتابة باليد اليسرى وبخط الرقعة، وبحسب المتحدث باسم هيئة الطب الشرعي، فقد تم فحص أوراق مريم من قبل 13 خبيراً، وأكدوا جميعاً أن ورق الامتحانات يخصها.

وبالعودة إلى امتحانات الأعوام السابقة يتبين أن “طالبة الصفر” متفوقة، ونالت درجات عالية، حيث حصلت على مجموع 290 درجة بنسبة 96% في امتحانات الصف الأول الثانوي، وحافظت على نفس الترتيب في امتحان الصف الثاني الثانوي بمجموع 98%.

من جهتها، أعلنت أسرة مريم ملاك تلقيها أكثر من عرض لاستكمال تعليم مريم خارج مصر، في حين أكدوا أنهم لا يفكرون الآن إلا في استكمال مشوار إظهار حق مريم.

وكشفت الأسرة أن أبرز من عرضوا على مريم استكمال تعليمها خارج مصر لو أرادت هي ذلك، الفنان محمد صبحي، الذي أكد أنه على استعداد لتحمل تكاليف تعليمها خارج مصر.

كما تلقت أسرة مريم عرضاً آخر من الأنبا سوريال، أسقف الكنيسة المصرية الأرثوذكسية بملبورن في أستراليا، الذي أكد أنه يعرض استضافة “مريم” لاستكمال تعليمها في أستراليا بوصفها “مواطنة مصرية”، لافتاً إلى أن عرضه يصدر عن مشاعر وطنية لا علاقة لها بالدين، وانحيازاً “للحق الواضح كنور الشمس”.

وبين مماطلة الوزارة في تبيان الحقيقة، وتحفظ النيابة على نتيجة اختبار الطب الشرعي، الذي أكد أن الحق بجانب مريم، اقترح الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث السابق؛ لأجل إنهاء الأزمة ووقف حالة الجدل المجتمعي الدائر، أن تعتبر وزارة التربية والتعليم حالة مريم استثنائية غير عادية.

وناشد الناظر، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الوزارة بعقد امتحان خاص وسريع خلال الأيام القليلة المقبلة لمريم في جميع المواد، ويتم تصحيح الأوراق وعرض النتيجة بصورة علنية أمام الرأي العام؛ لحسم هذا الجدل، فإذا كانت الطالبة فاشلة فمن المؤكد أنها سترسب بنفس النتيجة مرة ثانية”.

الشارع المصري وقف إلى جانب “طالبة الصفر”، وأكد ذلك في وسم (هاشتاغ): “أنا مصدق مريم”، الذي شهد تعليقات كثيرة، كلها تدافع عن مريم، وتؤكد وجود ظلم لحق بها، فأشار بعضهم إلى فشل وزارة التعليم، في حين نشر مغردون تصريحات لمسئولين تفيد بأن التزوير فعل تعتمده الوزارة لتمكين أبناء مسئولين من التفوق على حساب طلاب آخرين.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى