تعرف على: دكتور عبدالسلام عبدالغفار افضل الذين تولوا وزارة التربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22082015

مُساهمة 

. تعرف على: دكتور عبدالسلام عبدالغفار افضل الذين تولوا وزارة التربية والتعليم





الاستاذ الدكتور عبدالسلام عبدالغفار وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عين شمس وعميد كلية التربية جامعة عين شمس الاسبق وعضو مجلس الشوري وعضو المجلس الاعلي للثقافة والمجلس القومي للمجالس القومية المتخصصة.

حصل الاستاذ الدكتور عبد السلام عبد الغفار على العديد من الدرجات العلمية والوظيفية:

-حصل على بكالوريوس علوم من كليه العلوم بجامعه القاهره عام 1952 
-حصل على دبلوم عام فى التربيه فى كليه التربيه جامعه عين شمس عام 1953 
- حصل على دبلوم خاص فى التربيه من كليه التربيه جامعه عين شمس عام 1956 
- حصل على ماجستير فى التربيه من كليه التربيه جامعه عين شمس عام 1959 
- حصل على دكتوراه فى التربيه من جامعه دينفر بالولايات المتحده الامريكيه 
- شغل منصب مدرس بقسم الصحه النفسيه بكليه التربيه جامعه عين شمس 1963-1966 
- شغل منصب استاذ مساعد بكليه التربيه جامعه عين شمس عام 1974 
- وزير التربيه والتعليم 1984-1985 
- شغل منصب رئيس جامعه عين شمس 1989-1992 
- شغل منصب رئيس لجنه الثقافه والاعلام بمجلس الشورى 1998-2004

 

العضوية في الهيئات العلمية:

·         رئيس لجنة قطاع الدراسات التربوية وإعداد المعلم بالمجلس الأعلى للجامعات.

·         رئيس اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في مجال التربية وعلم النفس التربوي. "سابقا".

·         مقرر المجلس القومى للتعليم ورئيس شعبة التعليم العام بالمجالس القومية المتخصصة.

·         عضو مجلس الأمناء بأتحاد الإذاعة والتليفزيون ورئيس لجنة البرامج التعليمية.    "سابقا"

·         عضو رابطة خريجى معاهد وكليات التربية.

·         عضو الجمعية المصرية للدراسات النفسية.

·         عضو رابطة المعالجين النفســـين .

الأنشطة الأكاديمية:

أولا :  مشروعات البحوث :

·         التعرف على المتخلفين عقليا – صحيفة التربية – مايو 1963 بحث مشترك.

·    دراسة مقارنة للتفكير الإبتكارى بين التلاميذ الموهوبين والعاديين بالمدارس الثانوية مجلة البحوث الاجتماعية– مارس1966– بحث مشترك.

·         دراسة مقارنة لشخصية التلاميذ الموهوبين والعاديين بالمدارس الثانوية – مجلة لبحوث الاجتماعية – مايو 1967- بحث مشترك.

·         تقنين اختبار رسم الرجل على الأطفال اللبنانيين – جامعة بيروت العربية- مايو 1969 – بحث مشترك.

·    إستخدام مقياس ف – ن للتعرف على الطلبة ذوى القدرة العالية على الابتكار بكليات الفنون التطبيقية – مجلة البحوث الاجتماعية – مارس 1973.

·    بعض متطلبات الإنتاج الإبتكارى في العلوم البيولوجية-الكتاب السنوى الأول للجمعية المصرية للدراسات النفسية – القاهرة 1974 ص ص51-71.

·         التعرف على الباحثين المبتكرين في مجالات العلوم البيولوجية والطبيعية – دار النهضة العربية 1979.

·         الابتكار والصحة النفسية – دراسة عن الفنان المصرى المبتكر.المجلة الاجتماعية القومية 1974.

·         الارتباط بين الانتاج الابتكارى وبعض القيم الشخصية والاجتماعية المعينة-دار النهضة العربية 1974.

·         طبيعة الابتكار – الكتاب السنوى الثانى للجمعية المصرية للدراسات النفسية – 1975- ص ص 253-275.

·         دليل الوضع الاجتماعي – مجلة كلية التربية-جامعة عين شمس 1978-ص ص1-18.

·         مظاهر اساءة معاملة الطفل في المجتمع المصرى – بحث مشترك بالتعاقد مع أكاديمية البحث العلمى 1997.

ثانيا : الاختبارات:

          تقنين الاختبارات التالية على واقع الثقافة العربية :

·         اختبارات "جيلفورد" عن الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية والأصالة والطلاقة اللفظية -1964.

·         بطاريات "كاتل" الثلاثه" للمدارس الابتدائية والمدارس الثانوى ، والكبار 1966.

·         اختبار الذكاء "كاتل"،1970.

·         اختبارات "جوردون" عن القيم الشخصية والقيم الاجتماعية – 1974.

ثالثا :  الكتب :

·         سيكولوجية الطفل غير العادى والتربية الخاصة – القاهرة 1966(إشتراك في التأليف).

·         علم النفس العام – بيروت – لبنان 1969.

·         علم النفس الاجتماعى – القاهرة 1971(إشتراك في التأليف).

·         في طبيعة الأنسان – القاهره 1973.

·         مقدمة في الصحة النفسية – القاهره 1976.

·         الابتكار والتفوق العقلى – القاهره 1977.

رابعا: التقارير والمشروعات:

·         التعليم في مصر- تقرير "مطبعة جامعة عين شمس" 1979.

·         معلم المرحلة الثانية – تقرير في إطار المشروع الممول من البنك الدولى – وزارة التربية والتعليم – ديسمبر 1979.

·         تقويم كفاءات التدريس من معلمى المدارس الابتدائية – كلية التربية 1983.

·         مشروع الجامعة المفتوحة-نظام التعليم عن بعد على المستوى القومى1983.

السياسة التعليمية في مصر- وزارة التربية والتعليم – 1985
وقد توفى الاستاذ الدكتور عبد السلام عبد الغفار فى الاول من يناير 2014 –وندعو له بالرحمة والمغفرة. 

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعرف على: دكتور عبدالسلام عبدالغفار افضل الذين تولوا وزارة التربية والتعليم :: تعاليق

مُساهمة في 22/08/15, 09:04 pm  Mr.Riad

لا صوت يعلو في مصر حالياً على صوت تطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول في الجامعات، هذا الحديث فتح الباب على مصراعيه حول هموم وشجون التعليم المصري والعربي سواء التعليم الأساسي والعام أو التعليم الجامعي وكذلك محو الأمية خاصة أن الأمية تمثل أزمة ومشكلة ليست بالسهلة للعديد من الدول العربية.
وللبحث عن حلول لهذه المشاكل وقراءة واقع ومستقبل التعليم المصري والعربي كان لابد من استضافة أحد خبراء ورواد التربية في مصر والعالم العربي وهو د. عبدالسلام عبدالغفار وزير التعليم المصري الأسبق وكذلك العميد السابق بكلية تربية عين شمس وهي أعرق كلية تربية بالمنطقة العربية واستمر في عمادتها سبع سنوات والمحاضر بعدد من الجامعات المصرية وصاحب العديد من المؤلفات والدراسات والأبحاث في المجال التربوي والتعليمي ما جعله واحداً من الخبراء التربويين العرب الذين يعتد برأيهم في العملية التعليمية، من هنا كان هذا الحوار الذي أجرته معه «النــهار في مكتبه في جامعة عين شمس تناول خلاله العديد من القضايا التعلمية والتربوية فضلاً عن مشواره الوزاري في عامي 1984، 1985 وذكرياته حول هذه الفترة وغيرها من الموضوعات الأخرى التي نطالعها عبر الحوار التالي:

كيف ترى واقع التعليم المصري والعربي في الوقت الراهن؟
بالتأكيد التعليم المصري والعربي مريض ويعانى الكثير من المشاكل فهناك المشاكل المادية أي التمويل والمشاكل الفنية المتعلقة بالمناهج ونظام الامتحانات وفوق كل ذلك لابد من توضيح الهدف من نظام التعليم وفلسفته طبقاً لسياسة كل دولة.
نريد مزيداً من التوضيح والتفصيل لهذه المشاكل ولنبدأ بالتمويل؟
هذه المشكلة ربما لا تعاني منها بعض الدول العربية ولكن دولاً أخرى تعاني منها وربما هي الأكثر تأثيراً فمثلاً لو تحدثنا عن دولة مثل مصر لوجدنا أن التمويل وعدم توافر الامكانات المادية من الأسباب الرئيسة في عدم تطور التعليم المصري بالشكل المطلوب فكنت أتمنى أن تكون هناك ميزانية خمسة أو عشرة أضعاف الميزانية الحالية .. أعتقد ساعتها سنلاحظ فارقاً كبيراً في الخريج والمناهج وسوق العمالة.
وماذا عن باقي المشكلات الأخرى التي أشرت إليها وهي متعلقة بالفكر والنواحي الفنية؟
المشاكل الفكرية الهدف من التعليم والسياسة التعليمية ليست واضحة في كثير من مناهج الدول العربية ولا تجيب عن أسئلة: هل أنت تعد مواطناً موظفاً؟ أم مواطناً مثقفاً ولديه فكر؟.. وهل تعد مواطناً محلياً؟ أم مواطناً عالمياً؟ بمعنى أن يكون مواكباً للتطورات العالمية وقادراً على العمل في أي دولة من دول العالم كلها أسئلة لم يجب عنها واضعو المناهج العربية وتحتاج إلى إجابة واضحة عملية عليها.
وماذا تقصد بالمشاكل الفنية؟
المشاكل الفنية تتمثل بالدرجة الأولى في نظام الامتحانات لأنه الوسيلة التي نقيم من خلالها الخريج أو الطالب بالمراحل التعليمية المختلفة وكذلك المناهج الدراسية التي سيكون الامتحان من خلالها، هذه المناهج لابد أن يكون هدفها الأساس إعلاء الانتماء الوطني والتأكيد على المواطنة، وإعداد المناهج ليست بالعملية السهلة، بل هي عملية فنية وحرفية وتحتاج إلى متخصصين في هذا المجال، ولابد أيضاً من مواكبة التطور العالمي وإحداث عملية تطوير باستمرار.
هذا معناه أننا في حاجة إلى تطوير التعليم باستمرار؟
بل في حاجة إلى تطوير التعليم كل أسبوع، ولا أبالغ إذا قلت كل 24 ساعة، لأن التطوير نوع من التواصل مع باقي العالم، فإذا توقفت دولة عن التطوير فهذا معناه أنها انعزلت عن العالم وتقوقعت على نفسها وباتت معزولة تماماً خاصة في ظل التطورات العالمية السريعة والمتلاحقة، وبالتالي على أي دولة تريد النهوض بشعبها أن تواكب هذا التطور من خلال مناهجها الدراسية باستمرار.
وهل ما أشرت إليه هو ما دعا إلى عقد المؤتمر الأخير بمصر لتطوير الثانوية العامة؟
بالتأكيد كان هذا سبب رئيس خاصة أن الثانوية العامة كما قلت تمثل مرحلة مهمة وحرجة في التعليم و«هماً كبيراً للبيت المصري، وبالتالي كانت تعليمات القيادة السياسية للبحث عن اقتراحات وأفكار وآراء حول عملية تطوير التعليم بشكل عام، والثانوية العامة بشكل خاص، وهي بالتأكيد الموضوع القديم الجديد.
هناك مآخذ كثيرة على التعليم الجامعي والجامعات بمصر وخريجيها هل أنت مع هذه المآخذ أم ضدها؟
دعني أقول لك إن الجامعات المصرية تكاد تكون من أفضل الجامعات في العالم إذا ما وضعنا في الاعتبار الصعوبات التي تواجهها من حيث التمويل والإنفاق المادي ومن حيث الكثافة والاعداد الكبيرة وتكلفة الكتب وعدد الأساتذة قياساً إلى عدد الطلاب كل هذا من شأنه أن يؤخر أفضل جامعات في العالم، ومع ذلك نرى الجامعات المصرية قادرة على التواصل، وأنا من خلال تجربتي الشخصية أجد صعوبة كبيرة جداً في التواصل، وتوصيل كل ما أريده إلى طلابي بسبب الأعداد الكبيرة.
ولكن هناك تقريراً يضم أفضل 500 جامعة في العالم خلا من الجامعات المصرية سنوات عدة وأخيراً ضم جامعة واحدة؟
أولاً لابد أن نعرف المعايير التي يتم تقييم الجامعات التي يتضمنها هذا التقرير وأهمها نشر الأبحاث في مجلات ودوريات عالمية، وعموماً الأبحاث موجودة في الجامعات المصرية، ولكن المشكلة في عدم التمكن من النشر لأسباب منها الإمكانات المادية التي يتطلبها النشر، والشيء الآخر الخوف من سرقة الأفكار، لأننا ليس لدينا الطرق التي تحفظ لنا ملكيتنا الفكرية على عكس الجامعات العالمية الأخرى.
ولكن من الآفات الجامعية التي ظهرت أخيراً المتاجرة برسائل الدكتوراه وبيعها أو سرقتها؟
هذه أعمال لابد من تجريمها ووضع القائمين عليها في خانة الخائنين للأمانة العلمية، ولابد من التعامل معهم بشكل جنائي، لأن هذه التصرفات تمثل سطو على أفكار الآخرين وحقوقهم، وفي الوقت نفسه تسيء إلى سمعة التعليم الجامعي المصري.
ما تعليقك باعتبارك رجلاً تربوياً وعميداً لأعرق كلية تربية عربية، على إلغاء تكليف خريجي كليات التربية فى مصر؟
هذا قرار خطأ ولابد من إعادة النظر فيه لأنني أتساءل بدوري: طالما تم إلغاء تكليف خريجي هذه الكليات للعمل بالتدريس فلماذا يتم الإبقاء إذن على كليات التربية؟
تمثل الأمية مشكلة كبيرة للعالم العربي ما رؤيتك لحجم الأمية في الوطن العربي؟
بالتأكيد الأمية مشكلة كبيرة تواجه عالمنا العربي وإن كانت في تراجع، ولكن ليس بالدرجة المطلوبة خاصة في أوساط النساء والقرى والمناطق الشعبية، وبالتالي لابد من بذل مزيد من الجهد للقضاء عليها.
وما السبل التي يجب اتباعها للقضاء عليها؟
القضاء على الأمية يحتاج إلى إرادة اجتماعية وليس قرارات سيادية، بمعنى أن يكون هناك وعي اجتماعي بأهمية التعليم من خلال منظمات اجتماعية يكون من مهامها بالدرجة الأولى القضاء على الأمية سواء بالمال أو الجهد أو محوها من خلال متطوعين سيؤدي هذا إلى نتيجة طيبة في هذا المجال.
نأتي إلى محطة مهمة في حياتك العملية وهي الفترة التي توليت فيها وزارة التعليم.. كيف تلقيت هذا الخبر؟
كان هذا في صيف 1984 عندما تلقيت تلفوناً في مكتبي من مكتب رئاسة الوزراء وأبلغني المتحدث بضرورة وجودي اليوم التالي مباشرة لأمر مهم وضروري، وكنت وقتها عميداً لكلية تربية عين شمس، والحقيقة لم يدر ببالي مسألة الوزارة، وتساءلت بيني وبين نفسي: لماذا هذا الإتصال؟ وما المطلوب مني؟ ولماذا رئاسة الوزراء؟ وفي اليوم التالي ذهبت ووجدت شخصيات عدة لديهم شعور بالسعادة، وسألني أحدهم: ما هي الوزارة التي تم ترشيحي لها؟ وسألته بدوري: وزارة؟ فرد قائلاً: هو حضرتك مش مرشح للوزارة ولا أيه؟ الحقيقة تداركت الموقف وتماسكت ورددت عليه بالايجاب.. المهم بعدها قابلت المرحوم كمال حسن علي رئيس الوزراء وقتها الذي طلب مني التعاون معه في الوزارة الجديدة.. فقبلت.
كيف سارت الأمور في الوزارة؟
الحقيقة لم تسير الأمور كما كنت أريد لأسباب عدة أولاً ضيق الوقت حيث عملت تقريباً لمدة عام فقط كوزير للتعليم خلفاً للدكتور مصطفى كمال حلمي، وكانت المهمة التي أوكلت إلي هي تطوير التعليم وبالتالي احداث نوع من التغيير، وإحداث طفرة ونقلة، ولكن للأسف لم أجد المعاونة الكافية من الفنيين والمسؤولين في الوزارة، وحاولت قدر الإمكان تحقيق بعض الأهداف ولكن الوقت لم يسعفني.
وهل كان هناك نوع من المؤامرة ضدك من جانب المسؤولين في الوزارة؟
بالفعل شعرت أن هناك مؤامرة ضدي في الوزارة والشيء الغريب أنه كان يتم الاستماع إلي جيداً، ويتم وعدي بتنفيذ كل شيء، ولم ينفذ شيء.. الشيء الآخر لم أتمكن من استدعاء الأساتذة والمتخصصين الذين كانوا يعملون معي بالكلية، وبالتالي اضطررت للعمل مع المسؤولين الموجودين في الوزارة.
وما أبرز المشاكل التي لمستها أثناء فترة توليك الوزارة؟
المشكلة الأولى كانت مشكلة الإمكانيات، حيث كان هناك قصور كبير في الإمكانيات لبناء المدارس وتدبير الميزانيات للرواتب وطباعة الكتب وخلافه خاصة أن وزارة التعليم في مصر مؤسسة عتيقة وكبيرة تصل إلى حد الترهل، وبالتالي تحتاج إلى انفاقات كبيرة وكثيرة.
وكيف تغلبت على هذه المشكلة؟
حاولت قدر الإمكان وكنت أقوم بجولات في المحافظات لحث القادرين على التبرع من أجل بناء المدارس لدرجة أنني كنت أقوم بزيارة الأغنياء بمنازلهم لحثهم على بناء المدارس والتبرع للعملية التعليمية وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير قياساً إلى الفترة القصيرة التي عملت خلالها كوزير تعليم حيث تمكنت من بناء عدد لا بأس به من المدارس الحكومية بتبرعات أهلية.
وهل تم تنفيذ أفكارك ومشروعاتك التي وضعتها بعد تركك للوزارة؟
بالعكس تم تغيير كل شيء، وكنت قد أعددت مشروعاً بعنوان «السياسة التعليمية في مصر واختفى بعدما تركت الوزارة ولم يتم العثور عليه حتى الآن، وقام من جاءوا من بعدي بتغيير كل ما قمت بإرسائه.
وكيف تلقيت خبر خروجك من الوزارة؟
الحقيقة نحن خرجنا جميعاً بما فينا رئيس الوزراء السيد كمال حسن علي الرجل الخلوق والمهذب والذي كان يتمتع بذكاء شديد والذي طلب إعفاءه من منصبه كرئيس وزراء بسبب مرضه وبالتالي تم إقالة الوزارة بالكامل وتشكيل وزارة جديدة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى