بالمستندات: تغيير مناهج الثانوية العامة بتعليمات "السيسي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15082015

مُساهمة 

. بالمستندات: تغيير مناهج الثانوية العامة بتعليمات "السيسي"




"سأحاججكم أمام الله بالخطاب الديني".. هكذا وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي كلامه للمسؤولين على تجديد الخطاب الديني في مصر، مطالبًا بتبني مفهوم خطاب عصري مواكب لمواجهة مؤسسات الأفكار المغلوطة والمتطرفة.


و"الثورة الدينية" الذي نادى بها "السيسي" لا تقتصر على المؤسسات الدينية، بل امتدت لتشمل مؤسسات الفكر والعمل الدعوي والمجلس الأعلى للثقافة والفنون، ومركز تطوير المناهج التعليمية الذي حرص على سرعة الاستجابة للرئيس.


وحدّث مركز تطوير المناهج التعليمية التابع لوزارة التربية والتعليم، المناهج الدينية للعام المقبل 2015/2016، لتجديد الخطاب الديني لتكون مبادئ الإسلام وتوجيهاته ومقاصد شريعته إلى الناس كافة.


"الفجر" حصل على كتابي اللغة العربية والتربية الدينية للصف الثالث بالثانوية العامة بعد تطوير مناهجهما، وشمل الأول أهم المبادئ التي يجب أن يتحلى بها المسلمون، وكذلك أهم أنواع الخطابة، وكيفية أن يكون الخطباء مؤهلين لإلقاء الدعوة ونشرها بصورة صحيحة غير مُنفرة، والبعد عن التشدد أو التكفير، وإبراز ذلك في أهم المواقف التي مر بها الرسول -صلى الله عليه وسلم-. كما تضمن كتاب التربية الدينية 5 دروس حول أهمية الإسلام والدعوة. 
  
كتاب اللغة العربية
الدكتور الراحل "إبراهيم الفقي" أستاذ التنمية البشرية احتل الدرس الأول (صفحة 36) في منهج اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة بالعام الجديد، والذي تناول أهمية احترام الوقت ومدى قيمته في حياة الإنسان الذي يؤدي إلى النجاح والتفوق. 
  
وكان الدرس الثالث بعنوان "من الهدى النبوة في خطبة الوداع " (صفحة 52) وتناول أهمية خطبة الوداع التي ألقاها النبي محمد يوم عرفة من فوق جبل الرحمة، وركّز "الدرس" على أنها معالم طريق الفضيلة، بالإضافة إلى إبرازه المبادئ والقيم التي قوامها الحق والخير والعدل، وتضمن شرح الدرس أيضا عبارات عن تقنين الحقوق المدنية والاجتماعية للأمة الإسلامية، وإقرار مبدأ الأخوة والمساواة، حيث احتوت الصفحة "54" على الفقرة التالية: "وفي خطبة الرسول صلى الله عليم وسلم أقر مبدأ الأخوة بين الناس، فالناس جميعًا متساوون لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، ومن ثم تصبح الخطبة دستورًا عامًا شاملًا".


واحتوى الدرس على أهمية الخطابة في عصر صدر الإسلام، معددًا صفات النبي في الدعوة، حيث جاءت فقرة في الصفحة رقم (58) تقول: "رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل الخطبة وسيلة للدعوة إلى مبادئ الدين الحنيف ويتخذها عدة له في شتى الأمور فيبين من خلالها الأحكام ويقدم المواعظ كما في خطبة حجة الوداع".


وتضمن الصفحة "86" درسًا بعنوان "علم وعمل" يتناول الاقتداء بالإمام الحسن البصري في خطبته الشهيرة "هيهات.. هيهات"،  ليؤكد أن المؤمن يجب أن يكون راجح العقل، قوى العزيمة والدين حليم في عمله، ناصفًا الآخرين وإن كان على خلاف معهم ولا يسئ للآخرين بغمز أو لمز أو همز، معتدل الحال لا يحقد على أحد.


كتاب التربية الدينية
تحدث الكتاب عن أبرز صفات الداعية، حيث ذكرت الوحدة الأولى في الصفحة رقم "15"، أن "الولي أو الداعية يجب أن يغيّر المنكر إذا صدر من الرعية عن طريق القانون الذي يمثل الحاكم، وإذا قصّر أحد في واجبه فإنه مضيع للأمانة".


وأضافت الوحدة أنه "يجب على الداعية أن يبدأ بنفسه وأهله فيأمرها ويأمرهم بالمعروف وينهاها وينهاهم عن المنكر ويتطابق قوله مع فعله، بالإضافة إلى الرفق واللين في القول والفعل والبعد عن التشدد أو الانجراف نحو خطاب التشدد أو التفكير واقتداءً بذلك بالحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو (من قال لأخيه المسلم يا كافر فقد باء بها أحدهما)".
 
أما في الوحدة الثانية من كتاب التربية الدينية، تناولت الدروس "الإسلام وتقبل الآخر"، حيث أكدت أن "التعصب البغيض في الدين ما هو إلا شذوذ وانحراف في الموقف تجاه الدين ونظرة سلبية للمذاهب التي هي في الأساس طرق لفهم الدين، ونصح الدرس أنه يجب على أتباع الأديان الذين يملكون الوعي والإيمان المجرد من الأهواء والعصبيات والمصالح أن يصونوا الاختلاف والتنوع وحرية الفكر".


وتناول الدروس عدة نقاط مهمة، منها أن آداب الاختلاف في السلام يجب إن يكون مبنى على التسامح وتقبل الآخر والحياء والإنصاف وضبط النفس. 


وكان "التفاهم مع الشعوب والأمم" من أهم دروس تجديد الخطاب الديني، وذكرت الوحدة الثانية (الصفحة 32) "حق الاختلاف وتحدى العولمة التي أوضحت أن مواجهه تحدى العولمة في سياق الحديث عن حق التنوع الثقافي تتطلب منا حشد جميع الجهود لترسيخ الثوابت والمسلمات التي يؤمن بها المسلمون، وتقوم على تعزيز قيم التعدد والحوار"، واستعانت هذه الفقرة بآية قرآنية بسورة "الحجرات"، وأكد الدرس أن الاختلاف وتحدى العولمة له دور كبير في تقريب الأفكار والمسافات.


أما "تقبل غير المسلمين وكيفية التعامل أو الاختلاف معهم"، فتم تناولها في الوحدة الثالثة للكتاب، مستعينة بآيات قرآنية توضح مدى سماحة النبي محمد مع النصارى، مثل "موقفه مع نصارى نجران" عند رقعة الدولة الإسلامية، فضلًا عن تأكيد الوحدة على احترام الإسلام لثقافة الآخرين وتعايش الرسول مع المنافقين.















Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى