سيادة الرئيس :المعلمون يعقدون عليك آمالهم فجميع الأبواب مغلقة بالضبة والمفتاح !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10082015

مُساهمة 

. سيادة الرئيس :المعلمون يعقدون عليك آمالهم فجميع الأبواب مغلقة بالضبة والمفتاح !





على الرغم من اختلافنا مع وزير التربية والتعليم وبسبب هذا الاختلاف الرجل مشكوراً أحالني للشئون القانوية بالوزارة يوم : 28 / 7 ، والرجل مشكوراً استبعدني من وظيفة مدير عام رعاية الموهوبين بالوزارة رغم أحقيتي في هذه الوظيفة ، مما دفعني لأن ألجأ للقضاء ، إلا أننا نسأل : مَن السبب في عدم تفعيل المادة : 89 من قانون الكادر ؟ !!! سنجد أن وزير المالية هو المسئول ، من يقف ضد زيادة مرتبات المعلمين ؟ !! ، سنجد أن السبب هو وزير المالية ، من السبب في الرسوب الوظيفي للمعلمين ، ووقف الترقيات ؟ سنجد أنه وزير المالية ، من وراء تأجيل تعيين الـ 30 ألف معلم ؟ !! سنجد أنه وزير المالية ، فعندما نطالب بإقالة وزير التربية والتعليم ، يستدعيه رئيس مجلس الوزراء ليسأله عن السبب في المطالبة بإقالته ، فيرد أنه ليس له صلة بالموضوع بل وزير المالية هو المسئول ، فلا تستجيب الحكومة لمطلبنا بإقالة وزير التربية والتعليم ، ولا تستجيب لمطالبنا المالية ، فيجب علينا نحن المعلمين إذا كانت مطالبنا مالية أن تكون موجهة ضد وزير المالية ، وبالفعل الجزء الأكبر لمطالب المعلمين هو الجانب المالي ، وإذا كانت مطالب إدارية فيجب أن نعرف أن وزير التخطيط هو المسئول عن الوضع اللاقانوني للمعلمين ، فنحن لا على قانون الخدمة المدنية ، ولم يتم تفعيل قانون كادر المعلمين ، فيجب أن يتم توجيه مطالبنا لوزير التخطيط ، وهذا ما فعلناه أننا خاطبنا وزير التخطيط ومجلس الوزراء ، أما بالنسبة لحالة الاحتقان لدى المعلمين ضد وزير التربية والتعليم بسبب تصريحاته ضد المعلمين ، وأنا أشاركهم حالة الضيق هذه من الوزير ، إلا أن الوزير ينفي صلته بهذه التصريحات الإعلامية ، وأنه لم يُصرح بها !!! ، وقد فاجأني رئيس المجلس التخصصي للتعليم التابع لرئاسة الجمهورية - الدكتور طارق شوق أمس أثناء حديثي معه تليفونياً - أمام الزملاء عندما أبلغته بأن هناك حالة من الاحتقان لدى المعلمين بسبب تصريحه الذي انتشر على المواقع الالكترونية من أنه صرح بقوله : " ماذا قدم المعلمون لكي يطالبوا بحقوقهم ؟ !! " ، فالرجل اندهش ونفى صلته نهائياً بهذا التصريح ، وأنه لم يصرح لأي موقع الكتروني ولا صحيفة بمثل هذا التصريح !!! .
وهذا الكلام ليس تبرئة لوزير التربية والتعليم ولا دفاعاً عنه ، ولكن أنبه زملائي أننا ننتقد وزير التربية والتعليم فيما يخص عمل وزير التربية والتعليم ، بل ونطالب بإقالته ، وأمس اختلفت مع الدكتور الوزير بسبب لائحة الانضباط الطلابي ، واختلفت معه فيما يخص حديثه عن قناة تعليمية تخص وزارة التربية والتعليم ، وكان الخلاف الأكبر عندما سألته عن سبب سوء حال التعليم المصري ووصولنا للمركز قبل الأخير على مدار ثلاث سنوات ، وطالبته بتحديد خطة واضحة للعملية التعليمية ، هذا فيما يخص وزير التربية والتعليم ننتقده ، ونعاتبه ونطالب بإقالته أيضاً ، لكن لو استمرينا في مطالبة وزير التربية والتعليم بمعالجة الرسوب الوظيفي وفي تفعيل المادة : 89 من قانون الكادر ، أو رفع مرتبات المعلمين ، أو حل مشكلة الترقيات ، فلن يحل الوزير شيئاً ، لأنها ليست في حدود إمكانياته كوزير تربية والتعليم ، والرجل مشكوراً بصفته وزير سياسي ، لن يستطيع أن يقول : أنا مليش دعوة ، ولن يستطيع أن يقول أن المسئول هو وزير المالية ، ولن يستطيع أن يطالب المعلمين بالتظاهر ضد وزير التخطيط ، أو رئيس الوزراء ، ولكن ما يفعله الرجل هو أن يُصدر لنا الأخ زهير - مدير شئون العاملين بالوزارة ، ليحدثنا عن أن مرتبات المعلمين زادت أضعاف الأضعاف !!! ، وليحكي لنا عن التاريخ الإداري للمعلمين مع قانون : 47 ثم 155 ثم 93 ثم بداية تاريخ المعلمين الأسود مع قانون الخدمة المدنية !!! ، وأستطيع الآن من خلال جلوسي مع الوزير ومع السيد زهير ، إن أي سؤال لأي معلم على مستوى الجمهورية ، أستطيع أن أقول لك : ماذا سيقول الأخ زهير في رده على إجابة هذا السؤال !!!! ، الفائدة من هذا الكلام ، أننا كمعلمين يجب أن نعلم أننا من سوء طالعنا أن وزارة التربية والتعليم تتقاسمها أربع وزارات : التربية والتعليم ، والمالية ، والتخطيط ، والتنمية المحلية ( المحافظين ) ، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ، وكل طرف يرمي التهمة على الطرف الآخر ، لذلك يجب أن نعرف مَنْ نُخاطب ، ففيما يخص المهنة والعملية التعليمية ؛ هذا أمر يخص وزير التربية والتعليم ، وفيما يخص الجوانب المالية : وزير المالية ، وفيما يخص النواحي الإدارية : وزارة التخطيط والتنظيم والإدارة ، وفيما يخص الدرجات المالية والنقل والعقود : فهذا يخص المحافظين ، وبسبب هذا التشابك بين الوزرات فيما يخص المعلمين والعملية التعليمية لجأنا لرئاسة الجمهورية وطالبنا بمقابلة السيد الرئيس لوفد من المعلمين ، وننتظر تحديد موعد للمقابلة ، أو تدخل الرئيس لحل مشاكل المعلمين وقضايا التعليم ، وأنا على يقين أن هناك إفراجة قريباً - إن شاء الله - لأن بعد هذه الجهود المخلصة من جانب المعلمين من أجل المطالبة بالحقوق أعتقد أنها لن تضيع سُدى ....
دكتور محمد زهران - مؤسس تيار استقلال المعلمين ....

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى