فى تصريحات للاهرام_محب الرافعي: عندما ألتقي المعلمين "بيكونوا عايزين يشيلوني على أكتافهم" ومن يهاجمني "قلة يبحثون فقط عن شو إعلامي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27072015

مُساهمة 

. فى تصريحات للاهرام_محب الرافعي: عندما ألتقي المعلمين "بيكونوا عايزين يشيلوني على أكتافهم" ومن يهاجمني "قلة يبحثون فقط عن شو إعلامي"





كشف الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم، عن أن بعض المعلمين، لا يصل عددهم إلى نحو 50 شخصا، هم سبب الهجوم عليه والمطالبة برحيله، وأن قانون الخدمة المدنية لن يطبق على المعلمين باعتبارهم يتعاملون بـ"كادر خاص"، لكن قال في نفس الوقت "مش أنا اللى عملت القانون علشان يهاجموني بسببه، ولو في إيدي هعملهم اللى هما عايزينه".

وقال الوزير في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام": "أنا جلست مع نحو 19 ائتلافا من المعلمين على مدار الفترة الماضية، وسمعت لجميع مطالبهم واقتراحاتهم بخصوص تطوير التعليم، والاهتمام بالمعلمين، سواء ماديا أو اجتماعيا، وبدأت الوزارة فعليا في التجاوب مع بعض المطالب المشروعة، التي من الممكن تحقيقها، للحفاظ على حقوق المعلمين".

وأضاف الوزير: "أبلغت جميع الائتلافات بأنني مستعد في أي وقت للجلوس معهم، سواء 5 أو 10 أو 20 شخصا ممثلون لأي ائتلاف، ولست بحاجة إلى من يتحدث باسم المعلمين، أو يفرض عليّ رأيه الشخصي، بعيدا عن آراء باقي زملائه بنفس المهنة، فأنا مكتبي مفتوح للجميع بلا استثناء".

وردًا على ما يتردد بشأن كراهيته للمعلمين والوقوف ضدهم، وترديد عبارة "الرافعي عدو المعلمين"، رد الوزير قائلا: "عايزيهم يجيبولي تصريح واحد من يوم ما مسكت الوزارة يثبت كراهيتي لهم أو إهانتهم، أو حتى فئة قليلة منهم.. فأنا عندما ألتقي مجموعة منهم وأستمع لهم، وأشرح لهم رؤيتي تجاه العملية التعليمية والمعلمين بشكل خاص.. بيكونوا عايزين يشيلوني على أكتافهم".

وبشأن من ينشرون سلبيات الوزارة، ويحاولون جمع المعلمين للمطالبة بإقالته لفشله في إدارة العملية التعليمية، قال الوزير: "هؤلاء قلة يبحثون فقط عن شو إعلامي.. وبعضهم رفضت له طلبات بالعمل داخل ديوان عام الوزارة، ومنهم من كان يريد العمل بوحدة تكافؤ الفرص لكن الشئون الإدارية رفضت الطلب، وبعد ذلك خرجوا على صفحات التواصل الاجتماعي لمهاجمتي ومهاجمة سياسات الوزارة بشكل عام، وهؤلاء لهم مطالب شخصية، ولكني لا أتعامل مع أحد وفق مطالبه وأهوائه بل للمصلحة العامة".

وقال الوزير مستكملا أسباب الهجوم عليه: "هناك معلمون يرفضون لائحة الانضباط المدرسي، ولا يريدون العمل من الأساس، فلائحة الانضباط ستفرض على الجميع العمل، وهذا سبب غضب لدى بعضهم، خاصة البند المتعلق بتقارير الأداء السنوية وربط الحافز بمجمل العمل، والرقابة الصارمة عليهم داخل المدرسة، مع مراقبة علاقتهم مع التلاميذ، لتحقيق الانضباط من جديد داخل المدارس.. ولا يوجد أي معلم التقيته في أي مكان، سواء في الكنترولات أو المدارس أو الجولات المفاجئة، إلا ويثني على خطة العمل المتبعة لتطوير العملية التعليمية بشكل عام".

وبشأن حركة التغييرات بعض وكلاء الوزارة بالمحافظات، قال الوزير إنها ستتم خلال الأسبوع المقبل، وسيكون ذلك وفق تقارير الأداء التي تلقتها الوزارة خلال الفترة الماضية، وسيتم التغيير بعد الموافقات الأمنية والرقابية، لضخ دماء جديدة من الشباب، تماشيا مع خطة الوزارة لتنفيذ المشروعات والرؤى التي أعلنت عنها، فيما يخص ضبط المدارس ومتابعتها وصيانتها، وإحكام السيطرة على العملية التعليمية، وتنفيذ تعليمات الوزارة خلال الفترة المقبلة، وحل مشكلات المواطنين والمعلمين.
http://gate.ahram.org.eg/News/708942.aspx

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى