الفصل الاول والثانى فلسفة 2 ثانوى 2015 بقلم الاستاذ ايمن انور المشالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03012015

مُساهمة 

. الفصل الاول والثانى فلسفة 2 ثانوى 2015 بقلم الاستاذ ايمن انور المشالى





الفصل الأول
طبيعة الموقف الفلسفى
الفلسفة هى فن التساؤل ومحاولة الإنسان الوصول إلى أقصى قدر من الحكمة فى فهم العالم وفهم نفسه
فالفلسفة حوار دائم وتساؤل مستمر قد يصل إلى الحقيقة أو يظل السؤال قائماً دون جواب .
نشأة السؤال الفلسفى :
- السؤال الفلسفى قديم قدم الإنسان فلم يكن ممكناً أن يعيش الإنسان دون أن يتساءل عن الكون وعن خالقه
   وعن نفسه وعن مصيره ، وكيف يمكنه تكوين المجتمع الصالح .. إلخ
- تلك التساؤلات طرحها الإنسان الذى عاش على ضفاف النيل وفى بلاد الرافدين وفارس والهند
   والصين حيث ظهرت الحضارات الأولى فى تاريخ الإنسان .
-  فالفلسفة كظاهرة إنسانية أساسها هو البحث عن الحقيقة المطلقة فى الألوهية أوالطبيعة بنظرة عقلية مجردة
   فالسؤال هو جوهر الفلسفة .. وتظل المجتمعات بخير طالما بقيت متمسكة بالسؤال .
خصائص السؤال الفلسفى :
1- قصدى : هدفه الوصول إلي معرفة تتسم بالشمولية .
2- شكى : لأن المعرفة الفلسفية ليست نهائية .
3- نقدى : لأنه يفتح المجال للشك كطريق للمعرفة .
4- تساؤلى : لأن كل سؤال يستدعى سؤالاً آخر . وهكذا .
مفهوم الموقف الفلسفى :
يتعرض الإنسان في حياته للعديد من القضايا والمشكلات الأخلاقية والسياسية والاجتماعية .. والبعض منا تمر عليه هذه الامور دون أن تثير تفكيره بينما يقف البعض وقفة تأمل متعجباً ومندهشاً ومتسائلاً .. باحثاً عن حقيقة هذه الأمور
 ( والموقف) هو النظرة العامة والاتجاه العام للشخص المتفلسف عندما يتناول أى أمر يثير تفكيره واهتماماته واختياراته وترتيباته للأمور ، ولكل موقف خصوصية وحساسية معينة .
مثال : موقف الطبيب ليس كموقف الأم تجاه مرض طفلها ، وموقف الناقد ليس كموقف النحوى أمام نص شعرى
- الموقف الفلسفى لا يؤدى إلى ابتعادنا عن الحياة بل يزودنا بالنظريات والآراء التي نصل إليها بالتأمل الفلسفى .
- الموقف الفلسفى يبعدنا عن الوقوف عند المستوى السطحى للأفكار كما يحدث لكثير من الناس الذين لا يدركون من
  مواقف الحياة إلا ظواهرها وإذا كان سطح البحر رائعاً فإن الغوص إلى باطنه وقاعه يتيح لنا فرصة أجمل وأكثر روعة
  ففى أعماقه الكنوز والجواهر واللآلئ الثمينة .
الموقف الفلسفى بين الإنسان العادى والفيلسوف
الفرق
الإنسان العادى
الفيلسوف
نوع الحكمة
يمارس درجة من درجات التفلسف ، لكنها تقتصر على ( الحكمة العملية ) التى تتكون نتيجة تراكم خبراته وثقافته
يقدم حكمة تسمى ( بالحكمة النظرية ) فالفيلسوف يفكر لكى يقدم لنا تحليل شامل لمشكلاتنا العامة وليس فقط لمشكلاته الخاصة ، لكى يقدم حلولا شاملة لهذه المشكلات .
لغة التعبير
يعبر عن حكمته العملية باللغة البسيطة التى يستخدمها فى حديثه اليومى .
يعبر عن فلسفته مستخدما المصطلحات الفلسفية الدقيقة .
أسلوب التعبير
تقوم الحكمة العملية على ( الإختصار ) الشديد للعبارة حيث يعبر عن خلاصة تجربته فى الحياة بعبارة واحدة قصيرة
يمتاز بقدرته الفائقه على التحليل والنظر فى التفاصيل ورد كل الظواهر مهما كانت بسيطة إلى أسبابها ، متجاوزا الأسباب والعلل القريبة إلى الأسباب والعلل البعيدة للظواهر.
مدى الاتساق
الحكمة العملية تأتى متفرقة وأحيانا متناقضة مع بعضها البعض .
تتميز المذاهب الفلسفية التى يقدمها الفلاسفة :                        - بالإحكام العقلى ، الذى يقوم على التنظيم الدقيق للأفكار - بالتتابع المنهجى المصحوب عادة بالأدلة والبراهين .
ورغم تلك الفروق فإن الفروق تتضاءل إذا التزم كل منا بأن يتعلم من الفيلسوف هذه المميزات الثلاث:
1- استخدام المصطلحات الدقيقة فى التفكير بشرط أن يكون هناك اتفاق عليها لأن كلاًً منها له معنى محدد
2- الإلتزام بتحليل الأفكار وردها إلى أصلها  حتى تكتسب الوضوح المطلوب .
3- التعبيرعن أفكارنا بطريقة منهجية بحيث تأتى النتائج متفقة مع المقدمات التى نبدأ منها
خصائص الموقف الفلسفى
1- تساؤلى : يستند إلى السؤال الموجه لأنشطة الفكر نحو موضوع ما .                     
فالفلسفة لا تعطى الجواب النهائى ، لأن فى الجواب النهائى نهاية الفلسفة ذاتها
فالفلسفة تضع الأشياء دائما فى صيغة سؤال ، لمحاولة الوصول إلى الحقيقة .
2- تعليق مؤقت للحكم : الفيلسوف يتوقف عن إصدار الحكم طالما افتقرت النتيجة إلى ما يبررها .
3- يتسم بالبصيرة : الفيلسوف يعرف أن الأشياء ليست دائماً على ما تبدو عليه .
وأن ما يبدو عليه الشئ قد لا يكون كذلك والعكس صحيح وما يبدو ثابتا قد يكون متحركا ،
فهو ليس لديه استعداد لقبول الأفكار فى شكلها الظاهرى ، إذ يتحتم عليه التوصل إلى جوهر وحقيقة الشىء .
4- نسقى : فهو موقف يسوده الإنسجام والنظام والتناسق بين مكوناته
عكس الفوضى والتفكك والتناقض في الأفكار عند الانسان العادي .
5- يتميز بحب المعرفة : الفلسفة فى النهاية ما هى إلا سعى نحو المعرفة .
فمن لم يرغب فى المعرفة فهو ليس فيلسوف ومن قال تخصصى الفلسفة
ولا شأن لى بالأدب ، والتاريخ ، والإقتصاد .....الخ . فهو عن الفلسفة غريب .
6- لا يوجد شئ غير قابل للتساؤل : فكل شىء عند الفيلسوف قابل للتساؤل .
7- يتسم بالدهشة : يرى الفيلسوف كل شئ بشكل يثير دهشته ،
وهو ما يدفعه إلى محاولة الفهم والتحليل والتفسير بالعقل .
8- يتسم باليقظة الدائمة : واليقظة تعنى :
أ) القدرة على التمييز وعدم الإنخداع بالظاهر .
ب) الوعى بشتى متطلبات الموقف الفلسفى ، خاصة الوعى بالذات المفكرة .
ج) حسن التوقع والإنتظار لما هو جديد أو مؤيد أو معارض للموقف الفلسفى .
د) القدرة على التمييز بين الرئيسى والفرعى فى الموقف الفلسفى .
9- يتميز بالتروى والصبر الطويل : فالفيلسوف هدفه الحقيقة
ومعرفة الحقيقة تتطلب التأنى والكثير من الوقت للوصول إليها .
10- المصارحة : يلتزم الفيلسوف بالمصارحة مع الآخرين ،
وليس الدافع إلى ذلك هو احترامه لعقول الأفراد الآخرين فقط وإنما هو أيضا وقبل كل شئ احترامه للحقيقة ذاتها .
11- الحوار : يعى الفيلسوف مبدأ المساواة بين عقله وعقول الآخرين
فكل ما يقوله قابل للنقد والرد عليه عكس الفنان الذي يقوم بعمله ويرفض تدخل أحد فيه
وحين ينتهى منه يقدمه إلى الجمهور ليناقشه من يريد
12- الاعتراف بإمكان وقوعه فى الخطأ : الفيلسوف إنسان معرض للوقوع فى الخطأ ،
وعند اكتشافه لخطأ وقع فيه فإنه يسارع إلى الإعلان عنه تطبيقاً لمبدأ المصارحة
واحترام عقول الأخرين وإعلاء الحقيقة فوق كل شىء .
 
الموقف الفلسفى مرآة الواقع عبر العصور :
بدأت الفلسفة بتساؤلات الإنسان حول نفسه - ثم التساؤلات عن الفضائل التى ينبغى أن يتحلى بها الإنسان
ثم المبادئ التى يجب أن تتوافر فى المجتمع السياسى - وقد تطور الموقف الفلسفى عبر العصور كالتالى :
العصر اليونانى
* جسد مبدأ سقراط ( اعرف نفسك ) طبيعة الموقف الفلسفى فى هذا العصر.
* ويعبر هذا المبدأ عن محاولة إكتشاف الإنسان لنفسه .
* وهذا ما جعل الفلاسفة يقدمون حلولاً للمشكلات المتعلقة بطبيعة الإنسان ومشاكله (الأخلاقية والسياسية والإجتماعية)
العصر الوسيط
* ظهرت فى العصر الوسيط الديانة المسيحية وبعدها ظهر الإسلام .
* المشكلة التى واجهها الفلاسفة في هذا العصر هى كيفية التوفيق بين ما جاءت به الأديان السماوية
   وبين ما قال به فلاسفة اليونان العقليون ( أفلاطون - أرسطو )
* فقال فلاسفة المسيحية إن الفلسفة هى الطريق للإيمان
   وقدموا تأملاتهم العقلية لآيات الكتاب المقدس للتدليل على أنه لا تناقض بين الفلسفة والدين المسيحى .
* وحاول فلاسفة الإسلام إثبات أن ما أتى به الإسلام يتوافق مع العقل ،
    وأن ما توصل إليه الفلاسفة حول أصل الوجود وطبيعة الإنسان أكدته أيضاً المبادئ الإسلامية .
* اتخذ فلاسفة الإسلام من ذلك دليلاً على عمومية مبادئ الإسلام وصلاحيتها لكل زمان ومكان . لأنه من الحتمى أن
  ينتهى عقل كل مفكر محايد إلى الإيمان بوحدانية الله وأن الثواب والعقاب فى الآخرة يرجع إلى أفعال الإنسان فى الحياة
العصر الحديث
- كانت الدعوة الأساسية لفلاسفة العصر الحديث الأخذ بمناهج علمية جديدة تقود التقدم فى مختلف مجالات الحياة
- دعي ( ديكارت ) إلى تجديد الفكر عن طريق الشك حتى يتمكن العقل من قبول الحقيقة على أساس واضح .
العصر الراهن
- تهتم الفلسفة فى العصر الراهن بالقضايا الحياتية للانسان مثل قضايا البيئة والفنون ( السينما ، المسرح ،
  الموسيقى ) وقضايا المرأة ( الفلسفة النسوية ) وقضايا الأخلاق التطبيقية ، كالإستنساخ والهندسة الوراثية ،
- لذلك تنادي الفلسفة الآن بمراعاة التوازن بين مطالب الإنسان المادية ومطالبه الروحية
تحديات الموقف الفلسفى
1- الخضوع للمألوف والمعتاد يقوم الموقف الفلسفى على حرية التعبير وإعادة النظر فى كل ما هو متعارف عليه وعلى إمكانية اكتشاف الجديد فإذا ما خضع المرء للتقليد ابتعد عن الطرق المؤدية إلى الموقف الفلسفى .
2- الخضوع للسلطات إن العقل الخاضع لسلطة ما أعمى ، فالخضوع للسلطة يفقد صاحبه القدرة على الإستقلال ،
 وعدم القدرة على مواجهة الوجود والإلتزام بالحقيقة .
3- النظرة الأحادية للأمور والتى تؤدى إلى غياب الروح النقدية وقبول ما هو معتاد ومألوف والتسليم به
4- الإفتقار إلى الشجاعة الفكرية : إن الاستقلال والحرية تفترض الشجاعة الفكرية وتقوم عليها
وإن الرغبة فى المعرفة وحب الاستطلاع لهما نتيجة لروح الشجاعة الفكرية .
الفصل الثانى 
الفلسفة والدين والعلم
أولا : الفلسفة والدين :
إن الخبرتين الفلسفية والدينية قديمتان قدم الإنسان فبعد أن نجح الإنسان فى السيطرة على الطبيعة بدأ يفكر فى حقيقة العالم الذى يعيش فيه ويتساءل عن أصله وأصل الوجود ككل وهذه التساؤلات هى تساؤلات فلسفية ولم يكن ممكناً فى ذلك الوقت الفصل بين الخبرة الدينية والخبرة الفلسفية فكلاهما كان بحث عقلى .
وقد نجح ارسطو فى تقديم تصور شبه متكامل عن اختلاف الفلسفة عن العلم وتمييز كلاهما عن العقيدة الدينية أما على الصعيد الدينى فقد حسمت الشرائع السماوية تساؤلات هامة مثل: ما جدوى الفلسفة فى وجود الدين ؟
فقد أكد فلاسفة الإسلام أنه" لا يوجد تعارض بين الدين والفلسفة فالحق لا يضاد الحق " فالفلسفة مؤكدة للإيمان والدين والفلسفة يلتقيان فى تناول بعض الموضوعات مثل : أصل العالم ، وطبيعة الإنسان ، وطبيعه الوجود .
الفرق بين الفلسفة والدين 
 
الفلسفة
الدين
الموضوع
- تدرس قضايا الإنسان المعرفية والجمالية والبيئية ، والحضارية ، والعلمية .                                         - الحقيقة الفلسفية نسبية يدركها كل فيلسوف من زاوية معينة حسب رؤيته الفلسفية الخاصة . وسبب ذلك :                     1- طبيعة الموضوعات التى يتناولها الفلاسفة                      2- اختلاف وجهات نظر الفلاسفة ومذاهبهم                        3- الاختلاف فى الرأي من صميم الطبيعة البشرية
- تتركز موضوعات الدين حول علاقة الانسان بالله وكيفية التقرب إليه بالعبادات والإيمان الراسخ .
- الحقيقة الدينية حقيقة مطلقة مصدرها سماوى إلهى وهى بذلك تبتعد عن أى شك وغير قابلة للتعديل أو التطوير .
المنهج
تقوم على التفكير والتأمل العقلي وعلى الحجج العقلية
- فالعقل يحتل الصدارة لتجنب المسلمات الغامضة            فهو يخضع كل شئ للحوار والجدل ولا يعتقد فى أى شئ إلا أذا جاء بالدليل العقلى عليه .
يسلم بحقائق معينة ويذعن لها
- الإيمان يعنى قبول مجموعة حقائق يكون مصدرها الهى باعتبارها منزلة من الله عن طريق الوحى إلى الرسل والأنبياء
- رجل الدين مثله مثل الفليسوف يستخدم العقل فى الفهم والتفسير والرد على الخصوم
الغاية
- الفلسفة والدين يتحـــــــدان فــــى هـــدف مشتـــرك وهو إدراك الحقيقة
 
 
التوفيق بين الفلسفة والدين
العلاقة بين الفلسفة والدين ليست صراع مطلق ، فلا الفلسفات كلها رافضة للدين ولا الدين اتخذ من الفلسفات كلها موقفاً سلبياً ، فمعظم الفلسفات تكاملت مع الدين وتتضح الصلة بين الفلسفة والدين فى حقيقتين :
1- الفلسفة والدين يلتقيان فى وحدة جوهرية فهما وجهان لحقيقة واحدة ،
  فالفلسفة والدين فى جوهرهما معرفة صانع العالم ، فالفلسفة دراسة الموجودات للاستدلال بها على الصانع.
2- تشترك الفلسفة والدين فى غاية واحدة وهى تحقيق السعادة .
- وقد حثت كل الأديان على ضرورة إعمال العقل فى الكون لإدراك الخالق ، ومعرفة حقيقة النفس الإنسانية ،
- ومن هنا لا يجوز للإنسان أن يعطل العقل عن أداء وظيفته التى خلقه الله من أجلها وهى التأمل والتفكير ،
- كما طالب القرآن بالدليل والبرهان والإعتماد على الحجج المنطقية العقلية للوصول إلى النتائج الصحيحة ،
   وذلك فى قوله تعالى : ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة النمل – آية 64 )
ثانيا : الفلسفة والعلم :
الفرق بين الفلسفة والعلم
الفرق
الفلسفة
العلم
الغاية
كلى معنوى مجرد
جزئى حسى مادى
المنهجعقلى تأملى تحليلى.
 
تجريبى يقوم على الملاحظة والتجربة.
يعتمد علي( الملاحظة ، الفروض ، التجربة ، القانون )
التجريدتتميز بالتجريد ، فهي تحاول إخراج الفكرة المعينة عن محتواها المحسوس.العلم دائماً يرتبط بالأمور المحسوسة المادية.
العللتبحث عن العلل البعيدة الغير مباشرة للظواهر.يبحث عن العلل القريبة المباشرة للظواهر.
الموضوعيةذاتية وتصطبغ بالصبغة الإنسانية.موضوعى وإن كان العلم المعاصر لا يستبعد الجوانب الذاتية
الحقائقنسبية لا نهائيةاحتمالية ترجيحية
لغة التعبير
كيفية
كمي
التراكمليست تراكميةتراكمية
النتائجلا تكشف شيئ جديد فى العالم وإنما تقدم وجهة نظر جديدة للعالم الذى نعيش فيه.تكشف عن قوانين ونظريات جديدة تزيد من فهمنا للعالم والظواهر الكونية وتمكننا من التبؤ بها.
الحكملا نصدر حكم بالصدق أو الكذب على المذهب الفلسفى وإنما نحكم فقط عن اتساقه أو عدمهيمكن الحكم على النظرية العلمية بالصدق  أو بالكذب                          ( لمطابقتها أو عدم مطابقتها للواقع )
 
العلاقة بين الفلسفة والعلم
يمكن توضيح العلاقة بين كل من الفلسفة والعلم على النحو التالى :
* الفلسفة والعلم مصدرين أساسيين للمعرفة كل طرقه ومجالاته ، ونقصد بالعلم ما هو قطعى لا خلاف عليه ،
   ونقصد بالفلسفة الموضوعات التى مازالت موضعا للرد والقبول ، وعلي هذا فهناك إتصال وإنفصال بينهما .
1- تدرس الفلسفة الأسئلة التى يهملها العلم والتي تتعلق بحدود العلم والكيفية التى يفترض أن يعمل وفقاً لها .
2- من الأسئلة التى تتناولها الفلسفة ولا يعالجها العلم الأسئلة المتعلقة بما ينبغى أن يكون( ما يجب علينا القيام به)
    وماهية الخير ، والحق ، والعدالة ، والظلم .. وكلها قضايا عجزت العلوم المختلفة عن حلها
3- يبحث العلم فى العلل القريبة المباشرة وأحكامه لا تقرر أكثر مما هو موجود فى الواقع الخارجى ،
  اما الأحكام الفلسفية فتتعلق بالعلل البعيدة .
4- القول بأن الفلسفة تتناقض مع العلم قول خاطئ ، فهناك تكامل بين العلم والفلسفة ، فالفلسفة ليست بديلة
   للعلم فقد كانت فى الماضى تحتوى كل العلوم إلا أن هذا الدورتوقف وسلمت الفلسفة القيادة للعلوم الجزئية
5- العلم لا يدرس الأسس المعرفية والإجتماعية والثقافية التى يبنى عليها العلم نفسه وإنما تدرسها الفلسفة .

الاستاذ محسن شعراوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى