وكيل الازهر:إبعاد المنتمين للإخوان فى الأزهر من مناصبهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12122014

مُساهمة 

. وكيل الازهر:إبعاد المنتمين للإخوان فى الأزهر من مناصبهم




وكيل الازهر:إبعاد المنتمين للإخوان فى الأزهر من مناصبهم
قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، إنه تم إبعاد المنتمين للإخوان فى الأزهر من مناصبهم، كما تم استبعاد العديد من المناصب القيادية بالمناطق الأزهرية، منهم بدرجة وكيل أول وزارة من أعضاء الجماعة. وتساءل الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، خلال لقائه ببرنامج "القاهرة 360"، على فضائية "القاهرة والناس"، مع الإعلامى "أسامة كمال": "كيف يتم التصالح مع أناس يمارسون العنف بشكل يومى، ويقتلون أفراد الجيش والشرطة". وأوضح الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، أنه تم تكليفه بتشكيل لجنة تطوير المناهج الأزهرية، بعد أن تولى وكالة المؤسسة، موضحاً أنه تم استبعاد بعض الأجزاء التى لا تناسب العصر.

أمجدشريف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

وكيل الازهر:إبعاد المنتمين للإخوان فى الأزهر من مناصبهم :: تعاليق

مُساهمة في 14/12/14, 11:55 am  طارق جوده

هههههههههههههههههههه طب شوفوا المقال دة
أيهما أخطر على المشيخة.. الإخوانى أم المتلون؟!.. الإخوان فى مكتب شيخ الأزهر.. 4 وثائق تكشف دعم عباس شومان وكيل شيخ الأزهر لمرسى وهجومه على معارضى الرئيس الأسبق
تقرير يكتبه محمد الدسوقى رشدى يقول الرجل ويقسم، ويكتب، ويصرح، ويسرب، ويرد بأنه ليس إخوانياً.. ولكنه لم يقل للناس إنه أخطر من الإخوان. وكيل الأزهر عباس شومان يسير بين الناس فى أرض الصحافة والفضائيات ليردد على مسامعهم الجزء الأول الخاص بأنه ليس إخوانا ولم يكن يوما منهم، ولكنه ينسى دوما أن يردد على مسامع الناس الجزء الثانى من الحدوتة، التى تخبرنا من هو؟!. دعنا نسير عكس تيار الفضائيات والصحف التى تصف عباس شومان بأنه إخوان، أو رجل الإخوان فى مشيخة الأزهر، صدق عباس شومان، وكيل شيخ الأزهر، هو ليس عضوا فى جماعة الإخوان ولا يمكنك حتى أن تدرجه تحت بند المحبين للتنظيم، رغم ما يوجد فى أرشيفه الخطابى والكلامى من تصريحات ودعوات لمساندة مرسى وجماعة الإخوان خلال فترة وجودهم فى السلطة، ورغم إصراره على إهانة جميع خصوم مرسى والتصدى لمن ينتقدونه، وقبل كل ذلك وبعده لأنه يمتلك العديد من الفيديوهات والتصريحات بعد 30 يونيو يهاجم فيها الإخوان ويهاجمونه، وهذا ما يجعل له مخرجا من اتهام الإخوان. بوست بهذا التأكيد على أن عباس شومان لا ينتمى لجماعة الإخوان يبدو ملف وكيل شيخ الأزهر واجب الإغلاق، ولكن يبقى سؤال عالق سيجعل ملف شومان وغيره من شيوخ ورجال الأزهر مفتوحا لفترة قد تكون طويلة.. أيهما أخطر، الإخوانى أم المتلون؟!، أيهما أخطر على مشيخة الأزهر، ومكتب شيخ الأزهر أن يكون عباس شومان إخوانيا، أم متلونا؟! فى ذروة الفوضى والغضب، والمشاعر الكارهة لجماعة الإخوان الإرهابية، ستكون الإجابة بأن الإخوانى أخطر، ولكن بعضا من التفكير والهدوء سيأخذك إلى ساحة أخرى يظهر فيها المتلون هو الأكثر خطورة على الدولة وعلى الدين. الإخوانى ظاهر بأهدافه ومخططه، وإن لم يكن ستكشفه لك بعض المواقف الصعبة، وإن لم يحدث سيظل خائبا غير قادر على الانصهار والاندماج فى مجتمعك يعيش خائفا، كامنا، خاملا، لا يعلن عن ظهوره إلا بعد التمكن، أما المتلون فهو كما السوس ينخر وينخر فى كل الجدران، لا يشغل همه وطن، ولا يملك استعداد التضحية من أجل فكرة، ولا يتواجد المستقبل وتطويره فى أجندة أولوياته، لأن كل ما يسيطر عليه هو نفسه وفقط، منصبه، والبقاء فيه، والتلون بين هؤلاء وأولئك لإرضاء كل الأطراف طمعا فى الاستمرار حتى الحصول على الكرسى الأكبر. قضية وكيل الأزهر عباس شومان، تم تناولها من المنظور الخطأ، استسهل الجميع وجود مجموعة من الوثائق والأوراق والفيديوهات التى يدافع فيها الرجل عن الإخوان وينافق فيها محمد مرسى، واختاروا الطريق الأسهل، طريق اتهامه بأنه إخوان، وبإعلان خوفهم على مكتب شيخ الأزهر من اختراق الإخوان لهم، ونسى الجميع أن توجيه الاتهام لشومان بأنه إخوانى استنادا لفيديوهات وكتابات على الفيس بوك تهمة سهل الهروب منها بنشر فيديوهات قناة الجزيرة التى هاجمت شومان بعد 30 يونيو، وبنشر تصريحات ومقالات شومان نفسه الذى هاجم فيها الإخوان بعد 30 يونيو على عكس ما كان يفعل أثناء وجود مرسى فى الحكم، ولكن هل يعنى ذلك أن القضية قد انتهت ببراءة شومان؟! بوست بالعكس نفس الأدلة التى جمعها الناس لاتهام شومان بأنه إخوانى، ونفس الأدلة التى قدمها شومان لنفى التهمة عن نفسه، ويمكنها أن تتحول إلى دليل إدانة كامل وجديد ضد عباس شومان. فى الطبيعى لا تجتمع أدلة الثبوت والنفى، هما فى الأصل خصوم، وكل واحدة فيهما تطلب عكس ما تطلب الأخرى، واحدة تطلب إثبات التهمة، والأخرى تطلب نفيها وتبرئة المتهم، فى حالة عباس شومان يمكنك أن تجمع أدلة الثبوت وأدلة النفى فى صف واحد لإثبات تهمة جديدة ضد عباس شومان، تهمة تقول إنه رجل متلون، يضع أفكاره ومنصبه تحت تصرف السلطة، يخدمها، ويحسن وجهها ويدافع عنها بتشويه خصومها، وهذا النوع من رجال الدين أخطر بكثير ممن سيطر الإخوان على عقله، أو ممن سلب التطرف وعيهم الدينى. عباس شومان يقول إنه ليس إخوانا وهو فى ذلك صادق، ويقول إنه كان يدعم مرسى فقط بصفته الرئيس الشرعى، وهو فى ذلك صادق أيضا، ولكنه لم يخبر الناس أن وظيفة رجل الدين الأساسية هى تقويم أهل السياسة وليس مدحهم وتحويله إلى أولياء صالحين من فوق المنابر، وظيفة رجل الدين الأساسية هى قول كلمة الحق فى وجه السلطان، وليس إرضاءه بالهجوم الخشن والمتعمد ضد خصومه. عباس شومان متلون، نموذج لرجل الدين الذى يظبط بوصلته وفق اتجاه واحد هو إرضاء من فى السلطة، لهذا كان طبيعيا أن تسمعه وهو يدافع ويدعم الإخوان ويشوه خصومهم، ثم تسمعه مرة أخرى وهو يبيع الإخوان فى مزاد علنى بعد 30 يونيو، ويقود بنفسه حملة لتطهير الأزهر منهم. لم يكذب عباس شومان بقوله «إنه ليس خطيب مرسى، وأن خطبته التى قال فيها فى نوفمبر 2012 إن مرسى أحد أولياء الله ويجب اتباعه، ويحق له عزل ما يريد والجلوس على منصة القضاء إن شاء»، كانت خطبة دعم لرئيس الجمهورية الرسمى، ولكنه لم يقل للناس إنه اختار الطريق السهل، طريق نفاق الحاكم بدلا من انتقاده فى أشد أخطائه وهو الإعلان الدستورى وتهديد المصريين، عباس شومان يقول الآن إن الإخوان خطر لأنهم يخلطون بين العمل الدعوى والسياسى، بينما قبل شهور من الآن هو نفسه يجد فى خلط ما هو دعوى وسياسى مجرد دعم وطنى لرئيس الجمهورية. عباس شومان ليس إخوانيا، ولكنه ليس صادقا، وتلك كارثة أخطر بوصفه رجل دين، هو مثلا يقول إنه كان يدعم مرسى بصفه وطنية ولكنه نسى أن أرشيفه يحمل هجوما على خصوم مرسى والإخوان أو ضد أى مذيع أو كاتب يتعرض ولو بنقد حنين لشخصية مرسى والإخوان، هجوم لا يليق أبدا بشيخ أزهرى، هجوم يتضمن ألفاظا ولغة حاقدة، ولهجة تحريضية لا يمكن أبدا أن تكون لرجل يدعى أنه يمثل مؤسسة الأزهر التى ترفع شعار الحوار والوسطية، ولكنها تصلح لأن تكون لهجة يستخدمها شخص يريد التقرب من السلطة بتجريح خصومها، وهذا بالضبط ما فعله مع المذيعة منى الشاذلى، الذى كتب عنها فى 27 ديسمبر يقول إنها تحصل على الملايين هى والمذيعون رغم أنها لا تفهم شيئا، أما عن معيار الفهم بالنسبة لعباس شومان، فكان أن المذيعة خرجت فى برنامجها ذات مرة تقول «سيدى الرئيس لم أعد أحترمك، طالما أن حارسا من حماس يحرس خيرت الشاطر»، واعتبر عباس شومان هذا بمثابة الإشارة للهجوم على منى الشاذلى وكتب الكثير من الكلمات دفاعا عن خيرت الشاطر ومرسى، ثم زور فى كلمات النيابة وقال إن الحارس ليس من حماس ولا يحمل سلاحا وهو الأمر الذى نفته النيابة وقتها وقالت إن حارس الشاطر تم تدريبه فى حماس وكان يحمل سلاحا غير مرخص. بوست تلك هى حقيقة شومان عارية، رجل دين لا يتورع عن الكذب وتزوير كلام النيابة من أجل تجريح خصوم مرسى والدفاع عنه، وتحريض الناس ضدهم بوصفهم طماعين يحصلون على الملايين. فى موضع آخر بتاريخ 16 ديسمبر كتب يشكر أهالى الصعيد لأنهم اختاروا مرسى للرئاسة ويدعمون الإخوان فى كل انتخابات، ولكنه لم ينسَ أن يلمز ويغمز ويصف المعارضين لمرسى والإخوان بأنهم عصبة شر. وبتاريخ 24 ديسمبر 2012 وفى نفس التوقيت الذى كان فيه جماعة الإخوان تشن حملة ضد القضاء، وبعد حادث الاعتداء على المستشار الزند، كتب عباس شومان الذى هو فى الأصل رجل دين لا علاقة له بالسياسة يتهم القضاء بالفساد ويطلب من مرسى أن يظهر العين الحمراء حتى تعيد الضالين من وكلاء النيابة الذين تحدوا إعلانه الدستورى وقراراته إلى رشدهم. وفى موضع آخر بتاريخ 17 ديمسبر 2012 وعلى صفحته الخاصة بالفيس بوك نشر الدكتور عباس شومان تعهدا شخصيا منه إلى محمد مرسى الرئيس وقتها، يقول له: «والله لن يخذلك الله أبدا، ووالله لن نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، بل نقول اذهب أنت وربك فقاتلا فإنا معكم مقاتلون»، باختصار الدكتور شومان رجل الدين الذى يتهم الإخوان بأنهم يخلطون الدين بالسياسة، كان يقدم نفسه لمرسى جنديا فى صفوف فريقه لمقاتلة خونة السياسية والمعارضين الفاسدين، على حد قوله. هذا بعض من كل، بعض من أشياء كلها تقول إن عباس شومان كان فى الصفوف الأولى التى تطلب من مرسى فرم خصومه، وكان يطلب من مرسى أن يكون جنديا يحارب معه، وكان يقدم نفسه لمرسى والإخوان بتجريح خصومهم مستخدما فى ذلك عمته الأزهرية والأفكار الدينية التى يدعى أنه يدافع عنها الآن. عباس شومان ليس إخوانيا، وليته كان إخوانيا، كنا قد قلنا هو رجل يدافع عما يؤمن به رغم خلافنا معه، ولكنه باع الإخوان فى أول محطة بعد أن أزاحهم الشعب من فوق كرسى السلطة، عباس شومان متلون يجيد فن تقديم نفسه للسلطة، ولهذا لا تتعجب أبدا من وجود تصريحاته المبكرة التى شنت هجوما على الإخوان بعد 30 يونيو، لأنها فى مقصدها لا تختلف أبدا عن هجومه عن معارضى مرسى حينما كان فى الحكم، هو فى الأولى والثانية لا يريد سوى نظرة من السلطة، فابتسامة، فلقاء، فمنصب يجمع منه ملايين مثل الملايين التى يحسد الإعلاميين على جمعها من العمل فى الفضائيات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى