نشر 5 أسباب ترجح تأجيل الدراسة بالمدارس ل 11 أكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01092014

مُساهمة 

. نشر 5 أسباب ترجح تأجيل الدراسة بالمدارس ل 11 أكتوبر




نشر 5 أسباب ترجح تأجيل الدراسة بالمدارس ل 11 أكتوبر
تأكيد لما قلنا سابقا
بوابة الاهرام (الجريدة الرسمية للدولة) تكشف 5 أسباب قد تؤجل الدراسة بالمدارس لتبدأ مع الجامعات 11 أكتوبر
بات في حكم المرجح أن يتم تأجيل الدراسة بالمدارس لتبدأ مع الجامعات يوم 11 أكتوبر بدلا من 20 سبتمبر
بات في حكم المرجح أن يتم تأجيل الدراسة بالمدارس لتبدأ مع الجامعات يوم 11 أكتوبر بدلا من 20 سبتمبر الجاري، لأسباب عدة ترى - مصادر - أنها ترجح "كفة التأجيل" عن "كفة انطلاق الدراسة".
ويعد أبرز هذه الأسباب - وفقا للمصادر- ما يسمى في العرف التعليمي بـ"جمع شمل الأسرة"، حيث إنه من غير المنطقي أن يكون في أسرة واحدة طالب جامعي وآخر في التعليم قبل الجامعي، ويذهب أحدهما للمدرسة والآخر ينتظر في المنزل ليذهب إلى الجامعة يوم 11 أكتوبر المقبل.

وكان "جمع شمل الأسرة" هو السبب الرئيسي في اتخاذ مجلس الوزراء قرارا بتأجيل الدراسة خلال النصف الثاني من العام الدراسي الماضي، وذلك بعدما قرر المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي تأجيل الدراسة عن موعدها، ومن بعدها قرر مجلس الوزراء تأجيل الدراسة لـ"جمع شمل الأسرة".

ومن بين الأسباب التي ترجح أن يتخذ مجلس الوزراء قرارا بتأجيل الدراسة بالمدارس هذا العام، تشجيع وزيادة السياحة الداخلية، من مصايف ومزارات وزيارات للمدن الساحلية وخلافه، خاصة وأن قطاعات عريضة من المواطنين لا يمكن أن تداوم على السياحة الداخلية حاليا ولديها أبناء سيذهبون إلى المدارس في 20 سبتمبر، وآخرون سيمكثون في المنازل إلى يوم 11 أكتوبر.

إلى ذلك، تريد الحكومة أن تمر فترة ما قبل عيد الأضحى المبارك بسلام، وأن ينطلق موسم الدراسة رسميا بعد إجازة العيد، لظروف أمنية واجتماعية واقتصادية خاصة بالدولة وأولياء الأمور أنفسهم، بعيدا عن الظروف الخاصة التي تحتم على الدولة أن تعيشها في أثناء الدراسة.

بخلاف ماسبق، فإن الجامعات ستبدأ يوم 11 أكتوبر، وستكون امتحانات نصف العام بالمدارس، في نفس توقيت بدء الامتحانات بالجامعات، وهنا ربما تجد الحكومة أنه لاداعٍ أن يبدأ نصف "التعليم" 20 سبتمبر، والنصف الآخر 11 أكتوبر، وفي يدها أن تكمل استعداداتها في المدارس والجامعات خلال فترة التأجيل، سواء من حيث الصيانة أو تجهيز القاعات أو المدن الجامعية.

ختاما لكل هذه الأسباب، فإن غالبية المرات التي كان يتم فيها تأجيل الدراسة بالجامعات، يجري بعدها تأجيل الدراسة بالمدارس، حتى يتم انطلاق الدراسة في توقيت واحد، وكان يصدر القرار في كل مرة من خلال مجلس الوزراء، خاصة وأن قرار التأجيل يحتاج إما لاجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، أو مجلس الوزراء نفسه.
المصدر
هنا

الاستاذ محسن شعراوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى