مراجعة علم النفس التعليمى للدبلومة التربوية 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

30082014

مُساهمة 

. مراجعة علم النفس التعليمى للدبلومة التربوية 2015




س: وضح مفهوم علم النفس التربوى واهدافه واهميته واهم موضوعاته ؟
تعريف علم النفس التربوي :
- هو الدراسة العلمية للسلوك في المواقف والأوضاع التربوية
- هو علم من العلوم النظري التطبيقة التي تحاول فهم ما يحوى في المواقف التربوية على اختلاف أنواعها وفهم أسباب حدوثه.
- هو العلم الذي يختص بدراسة السلوك في المواقف التعليمية ويركز على سلوك المتعلم طفلاً، مراهقاً، وراشداً.
أهداف علم النفس التربوي:
(أ‌) يهدف إلي معرفة ذات ارتباط بتعلم الإنسان
(ب) تنظيم هذه المعرفة ووضعها على هيئة نظريات ومبادئ ذات ارتباط بالتعلم.
 وبتلك الأهداف أصبح هذا العلم وسطاً بين النظرية والتطبيق.
أهمية علم النفس التربوي:
1- استبعاد ما ليس صحيحاً حول العملية التربوية.      2- تزويد المعلم بالقواعد والمبادئ الصحيحة المفسرة للتعلم.
3- ترشيد ممارسة مهنة المعلم للتدريس.                  4- إكساب المعلم مهارات الوصف العلمي لعمليات التربية.
5- تدريب المعلم على التفسير العلمي للعملية التربوية. 6- مساعدة المعلم على التنبؤ العملي بسلوك التلاميذ.
موضوعات علم النفس التربوي :
من ضمن موضوعات علم النفس التربوي ما يلي :-
1- النمو المعرفي والجسمي والانفعالي والخلقي والاجتماعي.
2- عمليات التعلم ونظرياته وطرق قياسه وتحديد العوامل المؤثرة فيه.
3- انتقال أثر التدريس والاستعداد للتعلم وطرق التدريس وتوجيه التعلم وتنظيم مواقفه.
4- قياس الذكاء والقدرات العقلية وسمات الشخصية والتحصيل وأسس بناء الاختبارات النفسية بمختلف أنواعها وشروطها.
5- التفاعل الاجتماعي بين التلاميذ وبين المعلمين وبين التلاميذ وأنفسهم
س: عرف التعلم موضحاً متغيرات الوقف التعليمي مع شرح شروط التعلم الجيد ؟( مهم جداً )
مفهوم التعلم : نظراً لاختلاف العلماء واختلاف وجهات نظرهم فلا يوجد تعريف جامع مانع للتعلم ولكن سنأخذ فيه عدة تعريفات.
(1) تعريف جيتس : هو عبارة عن اكتساب المتعلم مجموعة من المهارات والمعارف لتساعده في تحقيق أهدافه في المستقبل .
                              ( وهنا خلط جيتس بين التعليم والتعلم )
(2) تعريف جيلفورد : هو عبارة عن تغيير في السلوك ناتج عن الاستثارة .
(3) تعريف معظم علماء النفس : هو عبارة عن تعديل أو تغير شبه دائم في سلوك الفرد يمكن
ملاحظته وقياسه.
متغيرات الموقف التعليمي: فالموقف التعليمي هو الموقف الذي يمارس في الفرد نوعاً من التعلم كالمحاضرة العلمية أو الخطبة الدينية فالإنسان عندما يكون داخل مكان ما يتعلم شيء يكون هنا موقف تعليمي والموقف التعليمي له ثلاث مكونات أو متغيرات .
(1) المثيرات (2) الاستجابات (3) الاستجابات المتوسطية
(1) المثير : ويعرف بأنه أي حدث يعمل ويكون سبباً لحدوث السلوك أي هو ما يحيط بي ويسبب لي إثارة مثال ( المايك ـ المعلم ـ المتوعد ـ الإضاءة )
(2) الاستجابة: وتعرف بأنها أي فعل أو مظهر سلوكي يحدد موضوعياً في سلوك الكائن الحي أي هي نتيجة طبيعية لأي إثارة حولي مثال ( إجابته على السؤال ـ تحركي في المقعد ـ فهمي للدرس )
(3) الاستجابة المتوسطة: هي الفترة الوقتية التي يأخذها المثار بعد الإثارة و قبل حدوث الاستجابة. وتؤدي هذه المتغيرات دوراً هاماً في السلوك حيث يتوقف عليها شكل الاستجابات التي تصدر من الفرد
شــروط التعــلم
أولاً : النضـــج : ويقصد بالنضج التغيرات الداخلية في الكائن الحي والتي ترجع إلي تكوينه الفسيولوجي وبمفهومة العام هو اكتمال النمو سواء أكان عضوياً أو عقلياً أو اجتماعي.
(1) النضج البيولوجي
العلاقة بين التعلم والنضج، هناك فروق واضحة بين التعلم والنضج
1- فالتعلم : عبارة عن تغيير يحدث نتيجة لنشاط يقوم به الكائن الحي ويؤدي إلي ظهور استجابات لدى الفرد تميزه عن غيره.
2- أما النضج: فهو عملية طبيعية متتابعة نتيجة لنشاط يقوم به الكائن الحي تقديمه تحدث حتى أثناء النوم إدارة. وهو يوجد عند جميع الأفراد العاديين ويظهر في نفس العمر وعلى نحو مماثل في الأطفال بالرغم من اختلاف الظروف التي ينشأون فيها.
** وبالرغم من هذه الفروق الواضحة بين التعلم والنضج إلا أن العلاقة بينهما قوية فالتعلم يعتمد كثيراً على النضج العقلي والعضلي.
** فالمعلم عليه أن يراعي عندما يرغب في إكساب تلاميذه مهارة معينة العمر المناسب الذي يحدد مستوى نضج الفرد فالطفل إذا أجبر على تعلم أمر من الأمور قد يحول بينه وبين تعلم هذا الأمر نقص في القدرة العقلية فيؤدي ذلك إلي فشل الأطفال وحدوث تأخر وشذوذ لهم.
** لذلك فإن دور المعلم هنا في غاية الأهمية إذ علية دراسة خصائص نمو الطفل خلال مراحل تعلمه حتى يستطيع أن يبني كل خطوة من خطوات التعلم على أساس سيكولوجي سليم فلا يبدأ بتعليم الطفل مهارة ما قبل نضج معدات هذه المهارة وقبل وصول الطفل للنضج العقلي المناسب.
(2) النضج العقلي
مفهوم كل من العقل والأداء العقلي :
- العقــل : مفهوم ليس له وجود مادي ولكنه مصطلح يشير إلي وظيفة من وظائف المخ ويحتوي على مليارات الخلايا العصبية التي تقوم بتخزين ما يكتسبه الفرد من معارف ومفاهيم وأفكار.
- الآداء العقلي : هو قيام الفرد باسترجاع ما سبق تخزينه في عقله فالآداء العقلي وظيفة إخراجية.
- لابد أن نضع في الاعتبار أن المدخلات لا تتطابق مع المخرجات وأن ما سبق وأدخلناه لن يخرج بنفس الصورة التي أدخل بها.
فما السبب في ذلك ؟
** السبب في ذلك أن مخ الإنسان ليس سلبياً تماماً بل هو جزء حيوي ودينامي يقوم بتفاعل المدخلات وتراكمها ساعة بعد ساعة ويوم بعد يوم وبالتالي نجد المخرجات اختلفت عن المدخلات فقد يحدث لها حذف أو تركيب أو تحليل.
- عندما يصل الفرد إلي مستوى نضج عقلي مناسب فإن ذلك يؤهله بسرعة للإحتفاظ بالمعلومات التي مربها.
(3) النضج الانفعالي :
- مفهومه : هو وصول منظومة الفرد ( الخوف ـ الحب ـ الكراهية ـ الغيرة ... ) إلي المستوى المناسب لعمر الفرد وثقافته في بيئة معينة.
- مثال لعدم النضج العقلي : طفلة المدرسة الابتدائية التي تضار من زميله لها في الفصل لأنها لاحظت تقدير ومدح المدرسات لهذه التلميذة في الوقت الذي لا تجدهما فيه إلا كل إهمال. وبالتالي لابد أن يلاحظ المعلمون ذلك ويراعوه حتى لا يؤثر بالسلب أثناء عملية تعليم هذه الطفلة لأنها في مرحلة النمو والتكوين الإنفعالي.
(4) النضج الاجتماعي
- مفهومه : هو أن تصل ممارسات الفرد الاجتماعية إلي المستوى المناسب لعمره وثقافته في بيئة معينة
- مثال : طفل السنة الثالثة الذي لا يسلم على الضيوف الذين يزورونهم في المنزل لا يعتبر غير ناضج لكنه إذا كان في العاشرة فإنه يعتبر غير ناضجاً.
- فلابد أن تتناسب ممارسات الفرد مع دورة الاجتماعي ومركزه وثقافته
ثانياً : الدافعيــة
معنى الدافع : هي الطاقة الكامنة في الكائن الحي والتي تدفعه ليسلك سلوكاً معيناً في البيئة التي يعيشها. وهذه الدوافع هي التي ترسم للكائن الحي أهدافه وغاياته.
أنواع الدوافع
1- دوافع أولية ( فطرية – فسيولوجية ) وهي مثل الجوع والعطش والأمومة وهذه الدوافع غير متعلمة أو مكتسبة ولكنها محكومة في إطار ثقافة المجتمع الذي نعيش فيه.
2- دوافع ثانوية (مكتسبة) : وهي متعددة وتختلف من بيئة إلي أخرى ومن مستوى إلي مستوى ( الحاجة إلي الأمن – التقدير – النجاح – الحرية المحبة )
وظيفة الدوافع في عملية التعلم
1- هي الأساس الأولى لعملية التعلم فهي تحرر الطاقة الانفعالية الكامنة في الكائن الحي والتي تثير نشاطاً معيناً.
2- تملى علي الفرد الإستجابة لموقف معين دون غيره كذلك تملى عليه طريقة التصرف في هذا الموقف.
3- هي الوجهة التي تشبع الحاجة الناشئة عند الكائن الحي ومن ثم تزول حالة التوتر لديه.
ثالثاً : الفهم
يلعب دوراً مؤثراً فى عملية التعلم وتوضح ذلك نظرية الجشطالت من خلال مفهوم الاستبصار ولذلك يجب على المعلم استخدام اساليب تساعد على عملية الفهم وهناك معوثات كبيره تؤثر بالسلب على الفهم منها التعب والتشتت
رابعاً : الاتجاهات
التعلم يسهم فى تكوين الاتجاهات :- فمن خلال احتكاك المتعلم بأقرانه واستاذه فى الموقف التعليمي ومن خلال ظاهرتى التقليد والايحاء
خامساً المران  والتدريب والخبرة :
المران عبارة عن تكرار السلوك  فى المواقف المماثلة ويلعب دور مهم في تحسين الاداء ويحدث التعلم فى حالة ما اذا كان السلوك فى اول الامر سليم يقود الى التعلم
اما التدريب فيقصد به المران الموجه او التمرين الغرضى فهو يختلف عن التمرين من حبث ان السلوك فى حالة التدريب يكون صحيح بينما الخبر يقصد بها تكرار معنى المواقف التعليمية
سادسا ً : القيم
ينبغى ان يكون المعلم قدوه حتى يكسب التلاميذ مجموعة من القيم المرغوبه
سابعاً : الممارسة
** اعتبر علماء نفس التعلم أن الممارسة من الشروط الأساسية لحدوث التعلم لأنها تساعد على استمرار الارتباطات بين الاستجابات والمثيرات لفترة أطول بما يؤدي إلي تحقيق التعلم.
يختلف الممارسة عن التكرار
- الممارسة هي تكرار معزز إذ ينتج عنها تحسناً تدريجياً في أداء الفرد.
- التكرار هو إعادة آلية دون تغيير ملحوظ في الإستجابات.
- أختلف علماء النفس في أنس أساليب الممارسة وتناولت الدراسات نوعين من الممارسة
1- الممارسة الموزعة : وهي أفضل في التعلم والتذكر وهي تعتمد على كثير من العوامل كسن وقدرة المتعلم وطبيعة ومستوى صعوبة العمل وهي أكثر فاعلية في حالة التذكر المرجأ.
وفي المدارس الابتدائية يفضل استخدامها لأنها تناسب أعمارهم كما إنها تسهل عملية تعلم المواد عديمة المعني بشكل أوضح.
2- الممارسة المركزة : وهي أكثر فاعلية في حالة التذكر الفوري للموضوعات المتعلمة ذات المعني.
وظائف الممارسة في حالة توافر الشروط :
1- تساعد الفرد على اتقان أداء الأعمال الفرعية في تعلم المهارة.
2- تحقق التناسق بين الأعمال الفرعية مما يؤدي إلي أدائها في تتابع أفضل وفي الزمن المناسب.
3- تمنع انطفاء ونسيان الأعمال الفرعية في المهارة المطلوب تعلمها.
4- تساعد على تنمية المهارة إلي مستوى التعليم.
س: بكلم عن النظرية الاشتراطيه الكلاسيكية ؟
(1) النظرية الاشتراطية الكلاسيكية ( إيفان بافلوف )
* متغيرات السلوك الشرطي
[1] المثير غير الشرطي : أي مثير قوي يظهر استجابة غير متعلمة بشكل منتظم نسبياً ويمكن قياسها .(الطعام مثير غير شرطي)
[2] الاستجابة غير الشرطية : استجابة غير متعلمة منتظمة نسبياً ويمكن قياسها لتكون عن طريق مثير شرطي (سيلان اللعاب استجابة غير شرطية)
[3] المثير الشرطي : المثير الأصلي الذي يسبق المثير غير الشرطي ويجب أن يكون في النطاق الحسي للكائن العضوي (صوت الجرس مثير شرطي)
[4] الاستجابة الشرطية: هما استجابة متعلمة تشبه الاستجابة غير الشرطية وهما الفعل المنعكس الذي يحدث نتيجة المزاوجة بين المثير الشرطي والمثير غير الشرطي (الانتباه للصوت استجابة شرطية )
الوقائع التجريبية للنظرية .    
- أحضر بافلوف كلب ووضعه قي حجرة معزولة الصوت حتى لا يتأثر بالمثيرات الخارجية وقام بعمل فتحة في صدغ الكلب تدخل منها أنبوبة إلي غدة لعابية لجمع اللعاب وقياسه.
- قدم له الطعام وبدأ يقيس اللعاب ثم بدأ يقدم الطعام الذي يسبقه صوت جرس وبعد المزاوجة بين الطعام وصوت الجرس عدة مرات وجد بافلوف أن صوت الجرس فقط يسيل اللعاب لدى الكلب ويمكن توضيحها في
[1] الطعام  سيلان اللعاب
( مثير غير شرطي )  ( استجابة غير شرطية )
[2]   صوت الجرس    الانتباه
( مثير غير شرطي )  ( استجابة غير شرطية )
[3]  الجرس + الطعام    سيلان اللعاب
     ( مثير شرطي ) ( مثير غير شرطي )     (استجابة غير شرطية)
[4]    الجرس  سيلان اللعاب
    ( مثير شرطي)      ( استجابة شرطية )
نتائج التجربة
- يتكون الاشتراط بسرعة عندما يكون الفصل الزمني بين صوت الجرس والطعام كثير أي حوالي ثانيتين أو ثلاث
- ليتم الربط لابد من إرجاء تقديم الطعام لظهور الاستجابة الشرطية
- يحدث اشتراط راجح ويتكون بصعوبة عندما يتبع المثير الشرطي المثير الطبيعي
- يمكن تكوين علاقة بين فعل شرطي مكتسب وأخر جديد

العوامل التي يجب مراعاتها في الإعداد التجريبي
1- مراعاة الوقت بين المثير الشرطي وغير الشرطي وقد وجد بافلوف أن الوقت المناسب الذي يتكون فيه الربط في ربع ونصف ثانية أما إذا قل عن خمس ثانية لا تتكون الاستجابة الشرطية كذلك إذا زاد الزمن عن 30 ثانية.
2- لابد أن يصاحب تلازم المثير والاستجابة إشباع دافع أو حاجة مما ينشأ حالة التدعيم.
3- لابد أن يسبق المثير الشرطي المثير غير الشرطي ليحدث التدعيم
خصائص الفعل المنعكس الشرطي
حدد بافلوف خصائص الفعل المنعكس الشرطي فيما يلي :-
1- يتكون الفعل المنعكس خلال حياة الكائن نفسه أي لا يخضع للعوامل الوراثية.
2- قابليته للتغير أي يتأثر بالعوامل المختلفة التي تحيط بالكائن.
3- لا يشترط وجود منبهات خاصة أو أي مجال استقبال معين تؤثر في هذه المنبهات
** وقد صنف الاستجابات الشرطية حسب طبيعة المثير الغير شرطي
1- استجابات شرطية ايجابية : ويحدث إذا كان المثير الغير شرطي من النوع المرغوب فيه كالطعام والابتسام والمديح فتكون الاستجابات ايجابية
مثال : ارتباط الطفل بخالته مثلاً عند حضورها المنزل لأنها تحضر له الحلوى
2- استجابات شرطية سلبية : ويحدث إذا كان المثير الغير شرطي من النوع الغير مرغوب فيه كالضرب والسب والتعنيف فتكون الاستجابة سلبية
مثال : المعلمة العقابية التي تولد لدى بعض التلاميذ اتجاهات سلبية نحو المدرسة كالخوف من المدرسة والغياب وعدم أداء الواجبات.
3- استجابات شرطية عامة : لا هي ايجابية ولا سلبية ولكنها استجابات عامة لدى الإنسان بمثابة توجيه عام للفرد.
نماذج تكوين الاستجابات الشرطية عند بافلوف
1- الاشتراط المتزامن : يتم فيه تقديم المثير الشرطي في نفس تقديم المثير غير الشرطي وتأثير الاشتراط المتأني على التعلم ضعيف لأن الحيوان لا تتاح له الفرص للتعرف على المثير الشرطي في وجود الغير شرطي في زمن واحد.
2- الاشتراط المرجأ : تقديم المثير الشرطي قبل المثير غير الشرطي بفترة قصيرة ويستمر وجوده حتى تقدم المثير غير الشرطي وقد يتم سحب المثير الشرطي من الموقف أثناء وجود المثير غير الشرطي أو عقب ظهوره.
3- اشتراط الأثر : يقدم المثير الشرطي ويتم سحبه من الموقف قبل تقديم المثير الغير شرطي وبالتالي وجود فترة بين الشرطي وغير الشرطي .
4- الاشتراط العكسي أو المتأخر: المثير الشرطي يعقب تقديم غير الشرطي وهنا ليس من المستدعي عدم حدوث استجابة.
مبادئ التعلم عند بافلوف (الاشتراط الكلاسيكي)
توصل بافلوف لمجموعة من المبادئ
1- التكرار : لابد من تكرار تقديم المثير الشرطي مع المتغير غير الشرطي حتى يحدث ربط بينهما وبالتالي تتكون الاستجابة الشرطية.
2- عامل الزمن : الحفاظ على فترة زمنية معينة بين تقديم المثير غير الشرطي والمثير الشرطي ليكون الحيوان في حالة انتباه لاستقبال المثير غير الشرطي بعد الشرطي بفترة تتراوح بين ثانية وخمس دقائق وأيضاً في حدود 0.4 ، 0.5 و ثانية.
3- التعزيز : وهو ارتباط المثير الشرطي بالمثير غير الشرطي لتحدث الاستجابة ربط صوت الجرس بالطعام.
4- التعميم : إن المثيرات الأكثر تشابها والأقرب للمثير الأصلى لديها القدرة بدرجة كبيرة على استدعاء الاستجابة الشرطية.
5- التمييز : فأي كلب يمكنه التمييز بين المثيرات الموجودة في الموقف ولا تحدث استجابة إلا للمثير المعزز فقط فالقدرة على التفرقة بين العديد من المثيرات وحدوث الاستجابة للمثير المعزز فقط يطلق عليه التمييز.
6- الانطفاء التجريبي والاسترجاع التلقائي : إذا قدم المثير الشرطي عدة مرات دون تعزيز يحدث عدم استجابة أي انطفاء تجريبي وهذه الانطفاءه يمكن استرجاعها إذا ثم إعادة ربط المثير غير الشرطي بالتعزيز.
7- الاستجابة المتوقعة : وهو ظهور الاستجابة قبل أن يظهر المثير الأول.
التطبيقات التربوية للنظرية
1- تستخدم في ضبط المواقف السلوكية أكثر من اعتبارها أسس للسلوك مما يجعلها تساعد على تسهيل تعلم بعض المعارف والمهارات.
2- استخدامها في تعلم النطق الصحيح وطريقة كتابتها وتعلم أسماء الأفراد عن طريق الاقتران والتعزيز لذا تستخدم الصور في الكتب.
3- تعتبر عمليتي التعميم والتمييز من العمليات الهامة التي يمكن الاستفادة منها في تفسير كثير من مظاهر التعلم الإنساني فإن التمييز بين الوحدات المتشابهة أو المختلفة وإصدار الاستجابات إلي المثيرات المتشابهة واختلاف الاستجابات لتباين المثيرات يعتبر من الأساليب الهامة في تعلم المفاهيم والمعارف.
4- استخدامها ماور روما ور في تجنب التبول اللاإرادي لدى الأطفال
تقييم نظرية بافلوف
• أولاً: مزايا النظرية
1- بداية لتيار جارف من التجارب المعملية في علم النفس وشملت هذه التجارب الحيوان والإنسان معا للتعرف على خصائص الاستجابة الشرطية. وكيف تتكون واستدعاؤها وتعزيزها ومتى يحدث الانطفاء والتعميم والتمييز.
2- كانت سبب في تصميم الكثير ما الأجهزة والوسائل للقياس والتمييز بين المثيرات وتحديدها كمياً.
• ثانياً: عيوبها
1- تعتبر نظرية بافلوف فسيولوجية في أساسها وفروعها فقد ارجع الفعل المنعكس إلي أسس فسيولوجية بحته.
2- تحتاج تجارب الفعل المنعكس الشرطي لكثير من الضبط للعديد من العوامل مما يجعل القيام بها صعب.
3- نجد أن خصائص التعلم عن طريق الفعل المنعكس الشرطي تمتاز بدرجة عالية من النمطية ومن ثم تختلف عن خصائص التعلم الأخرى.
(2) نظرية ثورنديك ( التعلم بالمحاولة والخطأ ) أو الاشتراط الاجرائي
مقدمة النظرية :-
** يرى ثورنديك أن التعلم يقوم على أساس المحاولة والخطأ إلي الاختيار والربط حيث يواجه المتعلم موقف يريد أن يصل فيه إلي هدف فإنه يختار أنسب الاستجابات وتعرف المحاولة بمقدار الزمن أو عدد الأخطاء الذي يتطلبه الكائن للوصول إلي هدفه وقد أكد ثورنديك أن لا استجابة بلا مثير ولكل مثير استجابة فقد قام بإجراء تجربة القطط بأن صمم نوعاً من الأقفاص الميكانيكية بحيث يمكن للقط أن يفتحها بأكثر من طريقة (جذب الحبل ـ إدارة زر ـ الضغط على الرافعة ) وذلك ليتحرر من القفص ويحصل جزاء لذلك على قطعة لحم أو سمك.
** وقام بوضع قط في حالة الجوع داخل القفص وبواسطة إحدى الطرق يحاول القط التحرر من القفص للوصول إلي قطعة السمك وقد لاحظ ثورنديك أن القط يقوم ببعض العمليات العشوائية لفتح الباب وبالفعل يتمكن من فتح الباب.
** وبتكرار هذه العملية عدة مرات نلاحظ أن القط في كل مرة تبدأ المحاولة العشوائية في التناقص تدريجاً حتى تتلاشى تماماً ويفتح القط الباب بطريقة آلية كما تعلم.
**ونلاحظ بفرق شاسع بين الزمن الذي استغرقة القط في فتح الباب في المرة الأولى (160 ثانية ) وفي المرة الأخيرة ( 7 ثوان )
وبتحليل ما يحدث أثناء هذا التعلم نجد
1- لابد من وجود دافع عند الحيوان يوجه سلوكه نحو الهدف أي حاجة عند الحيوان يريد إشباعها وهذا الدافع عند ثورنديك هو الجوع.
2- وجود عقبة تقف في سبيل تحقيق الهدف. 3- بذل الجهد لتحقيق الهدف.
4- الوصول للاستجابة الصحيحة يحدث مصادقة ومع التكرار يزداد احتمال الصواب .
5- يميل الحيوان لتكرار السلوك الصحيح الذي يوصله إلي الهدف.

متغيرات الموقف التجريبي
1- المثير غير الشرطي : يستخدم كمعزز ولكنه في تجارب ثورنديك يقدم بعد الإستجابة الصحيحة واستخدم مثير الطعام كمعزز موجب والصدفة كمعزز سالب.
2- المثير الشرطي : الموقف في تجارب ثورنديك عديدة المثيرات ولذلك من الصعب تحديد مثير معين ليكون مسئول عن الاستجابة الشرطية.
3- الاستجابة غير الشرطية : تكون غالباً غير محدودة ولا تشبه الاستجابة الشرطية البسيطة فقد تظهر استجابات عديدة مثل شد السقاطة أو جذب الخيط.
4- الاستجابة الشرطية  وهي تنشأ عن وجود مميز يسبق المثير المعزز وغالباًً ما تكون إرادية حركية مثل جذب السقاطة.
القوانين الأساسية لثورنديك
1- قانون المران ( التكرار ) : والمقصود تكرار المعلومة حتى يتم حفظها وتعلمها .
مثال : (E) المعلم لدية (3) كلمات (E) يرد تحفيظهم للطلاب وهم Tree – Sun – moor فالتلميذ يحفظهم عن طريق التكرار.
(لغة عربية) في النحو درس (المبتدأ والخبر) يتم تعلمه عن طريق شرحه وتكرار الأسئلة عليه.
(رياضة ) العدد من (1 : 10) نحفظها للتلاميذ عن طريق التكرار.
2- قانون الأثر
يقرر ثورنديك بأنه إذا اتبع مثير ما استجابة معينه وأعقب هذه الاستجابة حالة ارتياح فإن الارتباط بين المثير والاستجابة يقوى أما إذا اتبع المثير استجابه وأعقبها شعور بالآلم أو عدم ارتياح فإن العلاقة بينهما تضعف.
فالتلميذ إذا اكتسب معلومة وتركت في نفسه أثر طيب فإنه يقوم بتخزين المعلومة في الذاكرة بشكل صحيح أما إذا كان ما اكتسبه ترك في نفسه أثر سيء فإنه لن يقوم بتخزينها بشكل صحيح.
مثال : عند معاقبة التلميذ الذي أخطأ في الإجابة وسبه فإنه سيكون لديه استجابات سالبه للمعلم ويكرهه ولن يفهم ما يشرحه فيما بعد.
3- قانون الاستعداد
** مفهوم الاستعداد عند ثورندايك هو نوع من التكيف الاستمراري، يؤهل المتعلم لأداء بعض الاستجابات أو النفور من بعض الاستجابات الأخرى وله ثلاث حالات.
الحالة الأولي : إذا استعدت وحدة عصبية على التوصل ووصلت فالكائن الحي يشعر بحالة من الارتياح والرضا.
الحالة الثانية: إذا استدعت وحدة عصبية على التوصيل ولم توصل فالكائن الحي يشعر بحالة من الضيق والتعب.
الحالة الثالثة: إذا أجرت وحدة عصبية على التوصيل فيحدث للكائن الحي الانزعاج وعدم الرضا.
أمثلة على الحالات الثلاثة :
- في الفصل عندما أخبر التلاميذ أن هناك امتحاناً الحصة القادمة من صـ 1 : 2 مثلاً فالتلميذ يأتي مستعد نفسياً وعصبياً وعندما يمتحن يشعر بالإرتياح.
- وإذا استعد ثم جئت وأخبرتهم بأن الامتحان تم إلغائه فيشعروا بالضيق .
- وإذا أجبرت التلاميذ على امتحان مفاجئ دون استعداد يشعر التلاميذ بحالة من الانزعاج وعدم الرضا.
القوانين الثانوية
** وهي قوانين وضعها ثورنديك لسد الحاجة ولم يربطها بالقوانين الأساسية لتكون إطار نظري موحد.
1- الاستجابة المتنوعة أو المتعددة : أي ينوه استجاباته ليصل إلي الصحيحة ويستبعد الخاطئة.
2- الموقف أو الاتجاه : يخضع التعلم للحالة التي يكون عليها الفرد.
3- العناصر السائدة : أي انتقاء العنصر الأقوى في الموقف والاستجابة له.
4- الاستجابة المماثلة : أي تكرار الاستجابة في المواقف الجديدة المماثلة.
5- نقل الارتباط : أي نقل أي استجابة ترتبط بموقف معين إلي موقف أخر.
نقد نظرية ثورنديك
1- نظرية جزئية (ذريه) وليست كلية تقوم على آلية الارتباط الشرطي.
2- دور الفهم والاستبصار في عملية التعلم ضعيف ويكاد ينعدم.
3- يرى بعض العلماء أن تقليل ثورنديك من شأن العقاب في تعديل السلوك يرجع أساساً إلي أن ثورنديك استخدم عقوبات خفيفة.
وقد وجد الجشطاليتون نقد لثورنديك فيما يلي
1- انتقد الجشطاليتون اتجاه الشرطيين نحو تقنين الإدارك إلي ذرات صغيرة باعتبار أن إدراك الفرد ما هو إلا حزمة من الإحساسات وذكروا أن الفرد يدرك الموقف ككل أو كوحدة.
2- أنكروا أن التعليم ما هو إلا سلسلة من الأقواس العصبية التي ترتبط بين مثير واستجابة وذكروا أن الكائن ليس من سهوله التركيب بحيث يعتبر مجموعاً لاجزاء تكونه لذا لا يمكن إجمال الأفعال المنعكسة له.
3- يؤكدوا على ضرورة عدم فصل الكائن عن بيئة لان سلوك الإنسان في مواقف حياته نتيجة لتفاعل الفرد مع البيئة.
4- انتقدوا أصحاب نظرية المحاولة والخطأ في تفسيرهم لسلوك الفرد حيث يرجعون أي سلوك إلي عاملين هما الاستعداد القطري الخاص بهذا السلوك والخبره السابقة فلابد من إضافة عامل أخر هو العامل الديناميكي الذي يؤدي إلي تفاعل القوى المختلفة في المجال وقت حدوث الإدراك.
س: اذكر اهم التطبيقات التربوية لنظرية التعلم بالمحاوله والخطأ ؟
1- تنمية الادراك بالحواس الاخرى اذا وجد اعاقة فى احد الحواس مثل الانسان الكفيف حيث تنمى لدية حاسة اللمس والسمع
2- تنمية الذاكره البصرية
3- التمييز بين الارقام المتشابهه
4- تقوية التعلم باليد اليسرى اذا وجد صعوبه او اعاقة فى اليد اليمنى فلابد من استخدام اليد اليسرى او العكس
5-
ثانياً : النظريات المجالية
ظهرت رد فعل للنظريات الارتباطية التي تؤكد على حدوث التعلم عن طريق ربط بين مثير واستجابة واتجه المجاليون لرفض الاتجاه نحو تبسيط الارتباطيين الظواهر السلوكية وتحليلها إلي وحدات بسيطة.
(1) نظرية الجشطلت : لفظ " جشطالت " كلمة المانية تعني الشكل أو الهيئة والنمط وهو الكل المنظم الذي يتعالى على مجموع الأجزاء وهي تعني التعلم بإدراك العلاقات.
1- التعلم بإدراك الشكل الكلي. 2- التعلم بإدراك الصبغة الكلية .
الوقائع التجريبية
نتعرض للتجارب التي أجراها كوهلر وكوفكا
1- تجارب مشكلات الصندوق. 2- تجارب مشكلات العصى.
[1] تجارب مشكلات الصندوق
وضع كوهلر موزاً في أعلى صندوق ووضع فيه سته قرده ووضع صندوق بحيث لا يستطيع القرد الحصول على الموز إلا إذا وضع القرد الصندوق أسفل الموز وصعده ثم قفز واستطاع سلطان الوصول بسرعة إلا أن القردة الخمسة وصلوا للموز بمساعدة, ويسمى هذا التعلم بالاستبصار.
[2] تجارب مشكلات العصى
وضع كوهلر الطعام خارج القفص ووضع مع القرد عصا وقد حاول القرد أن يسحب الموز بيده ولكنه فشل وبعد عدة محاولات استخدم القرد العصا لسحب الموزا وزاد كوهلر بأن زاد المسافة بين الموز والقفص ووضع عصاتين بحيث يمكن تركيبهما مع بعضهما البعض وبعد محاولات فاشلة وعن طريق الصدفة استطاع القرد توصيل العصاتين والحصول على الموزا ومن هنا يتم التعلم بالاستبصار والتي تعني مجرد فهم القرد للموقف وما يقوم به من نشاط وكيف يمكن التوصل للحل كما تعني طريقة معالجة المشكلة حيث بحث المرء عن العلاقات الداخلية أو المبادئ الأساسية.
ويتميز التعلم بالاستبصار بأربعة مميزات هي

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مراجعة علم النفس التعليمى للدبلومة التربوية 2015 :: تعاليق

مُساهمة في 30/08/14, 08:48 pm  العلم والايمان

1-    إن الانتقال من مرحلة ما قبل الحل إلي الحل هو انتقال مفاجئ.
2-    أن الأداء القائم على حل استبصاري يكون سليماً خالياً من الأخطاء.
3-    أن الحل الاستبصاري الذي يكتسبه الكائن لمشكلة ما يظل محتفظاً به لمدة طويلة.
4-    إذا ما وصل الكائن إلي مبدأ أو قاعدة لحل المشكلات عن طريق الاستبصار فإنه يستطيع تطبيقها على المواقف المشابهة بسهولة
أسس التعلم عن طريق الاستبصار
1-    تتوقف القدرة على الاستبصار بنوع الكائن الحي والعمر الزمني والفروق الفردية فالأطفال أقل استبصار عن الكبار.
2-    يتوقف الاستبصار على الخبرات السابقة التي تعلمها مثل حل مسألة حسابية فلا بد من معرفة الرموز الرياضية.
3-    يتوقف الاستبصار على تنظيم الموقف    4- يحدث الاستبصار عقب فترة من المحاولات الفاشلة.
5-    تكرار استخدام الحلول التي تقوم على أساس الاستبصار.
6-    استخدام الحلول القائمة على أساس الاستبصار في المواقف الجديدة.
قوانين التنظيم الإدراكي عند الجشطالت
1-    الشكل والأرضية : وهذه القاعدة هي أساس عملية الإدراك فالمجال الإدراكي ينقسم إلي قسمين :
(1)    الشكل وهو مركز الانتباه
(2)    الأرضية وهو بقية المجال الذي يعمل كخلفية يبرز عليها الشكل.
**    ففي العلوم مثلاً الجهاز الهضمي هو الشكل والتحدث عن الكبد هو الأرضية.
2-    قانون الامتلاء : ويقول علماء نفس الجشطلت أن شكلاً ما ممتلئ فأنهم يقصدون أن طبيعة هذا الشكل ممثلة كأحسن ما يمكن في أجزائه.
3-    قانون التشابة: إن الأشكال المتشابهة تميل إلي أن تتجمع في وحدة إدراكية متكاملة وفي مجال التعلم نجد أن المعلومات والجزات المتشابهة تميل إلي التجمع لتكوين وحدات معرفية أو مهارية تزيد من وضوح المعني.
4-    قانون التقارب : إن تقارب الأشياء من العوامل المساعدة على إدراكها متقارب الإشياء المكاني أو الزماني في عملية التعلم يعمل على تذكرها فالحوادث البعيدة مثلاً أصعب فما تذكرها من الحوادث القريبة في (E) مثلاً لابد من معرفة مكونات الجملة من فعل وفاعل حتى تكون جملة صحيحة.
5-    قانون الإغلاق : وتعني أننا نميل إلي إدراك الأشكال الناقصة باعتبارها مكتملة فعندما ينظر شخص إلي دائرة لا يتصل طرفاها يدركها مكتملة بصرف النظر عن هذا الانقطاع فنحن نميل من الناحية الإدراكية إلي ملء الثغرات الموجودة في المنبهات الفيزيقية.
6-    قانون الاستمرار الجيد : إن تنظيم المجال الحسي للإدراك لقيم على صورة خاصة بحيث يستمر الخط المستقيم مستقيماً والدائرة دائرة فالحوادث ذات الصفة الانفعالية السارة تبقى كذلك حتى بعد مضى وقت طويل عليها حيث تذكرها كذلك الحوادث المحزنة.
&&       فمثلاً : عند تحضير المعلم للدرس يكتب الأهداف المهارية والمعرفية .
7-    قانون الشمول : الأشياء تدرك كصيغة إذا كان هناك ما يجمعها ويحتويها ويشملها كلها.
مثال : الجندي الذي يرتدي ثياباً ذات بقع خضراء وصفراء لا يمكن تمييزه داخل غابة من الأشجار.

قواعد التعلم عن الجشطلت
1-    الإدراك يحدد التعلم : يعتمد التعلم على معرفة كيف تترابط الأشياء ببعضها البعض فإذا كانت المشكلة التي تواجه المرء ذات معني فإن إدراكنا لها سيظل باهتاً غير مميزاً أما بإدراك التفاصيل فذلك يؤدي إلي سرعة التعلم. فالشيء الذي نتعلمه يتواجد أولاً في الإدراك قبل أن ينتقل إلي الذاكرة لذلك فإنك إن لم تدرك الشيء لن تستطيع أن تتذكره.
2-    ينطوى التعلم على إعادة التنظيم : يعد إعادة التنظيم هو لب التعلم فما كان يبدو مختلطاً غير مرتب أو مفهوم من الأشياء يصبح بإعادة التنظيم له معني وضرورة جديدة وهذا هو المتعلم الحقيقي.
3-    يقوم التعلم على إدراك الطبيعة الداخلية لما نتعلمه : إن التعلم الحقيقي يعني التعرف الكامل على العلاقات الداخلية للشيء المراد تعلمه فلن يقوم ارتباط بين أي مثير واستجابة ما لمل تكن عناصر الموقف متضحة تماماً في ذهن المتعلم.
مثال : الحصول على معرفة مساحة المستطيل عن طريق ضرب الطول في العرض فمثل هذه القاعدة قد يقال عنها مجرد قاعدة يمكن للطالب أن يحفظها ولا ينبغي أن تكون قائمة على الفهم. ولكن التعلم الحقيقي هو الذي يشرح لنا لماذا تكون مساحة المستطيل مساوية لحاصل ضرب ( الطول × العرض ) عندها يكون الفهم الحقيقي لهذه القاعدة وإذا أردت أن تعلم طفل مساحة المستطيل فقد تبدأ بالقول أن مساحة شكل ما تعني مجموعة السنتيمترات المربعة الموجودة في هذا الشكل.
فإذا كان لديك مستطيل طول 3سم وعرضة 4سم ولتعليم الطفل كيفية ايجاد مساحته فمبجرد رسم المستطيل فقط لن تساعده كثيراً وانما تقوم بتقسيم المستيطل إلي وحدات كل منها يساوي سم واحد ويقوم الطفل بعد السنتيمترات المربعة الموجودة بالشكل وهكذا يحصل على المساحة عن طريق تعريف ما نعنيه بالمساحة .
    4    3    2    1
1               
2               
3               
4-    الاستبصار يستبعد ضيق الأفق : يقع الفرد في الأخطاء إذا طبق القواعد تطبيقاً آلياً دون فهم أو إدراك فهذا يؤدي إلي سلوك يتم بالغباء وعدم الوعي.
مثال : الممرضة التي توقظ المرضى من نومهم قائلة انهض فقد حان تناول دوائك المنوم.
5-    الاستبصار والفهم يسمحان بإنتقال أثر التعلم : إن الهدف من التعلم هو اكتساب مبدأ عام يمكن تطبيقة في أي موقف مشابه ومن الواضح أن ما نتعلمه عن طريق الحفظ والاستبصار ليس له قيمه انتقالية بينما المواد التي نتعلمها عن طريق الفهم تظل رصيداً نستخدمه في المواقف المشابهة.
6-    التعلم الحقيقي لا ينطفئ : إن التعلم عن طريق الاستبصار والفهم يزيد من احتمال عدم النسيان فالنتائج اثبتت أن نسيان المادة المحفوظة يتم بسرعة وبصوره مباشرة بعد عملية الحفظ وعلى العكس من فهم المادة وإدراكها ضمن المحتمل عدم سياقه.
الاستفادة من نظرية الجشطالت في التعلم
يحدث التعلم عندهم نتيجة الإدراك الكلي للموقف وليس إدراك أجزاء منفصلة فالموقف الكلي يفقد كثيراً من خصائصه وصفاته إذا حال إلي أجزائه وإذا كانت الخبرة المراد تعلمها معقدة من الأصل إذا أخذناها ككل فيرى الجشطالت أن هناك طريقتين يمكن للمدرسة أن يتبعها .
1-    تبسيط هذه الخبرة قدر الإمكان مع عدم اهمال صفاتها وخصائصها العامة.
2-    أن يؤجل عرض الخبرة حتى يتأكد من أن خبرة المتعلم ونضجه يسمحان له بإدراكها ككل.
تقييم نظرية الجشطالت
لقد تعرضت لبعض المأخذ ومنها
1-    غموض مفهوم الاستبصار فقد يكون وصول المتعلم للحل فجأة عن طريق المحاولة والخطأ.
2-    يؤخذ عليهم أهمالهم للدور الذي تقوم به الخبرة السابقة في مواقف الإدراك والتعلم وقصرهم الاهتمام على القوانين التي تنظم المجال الإدراكي وهو إهمال ليس له ما يبرره.
التطبيقات التربوية لنظرية الجشلطالت
1)    يجب ان يكون تأكيد المعلم على استخدام الطريقة الصحيحة  للاجابه وليس على الاجابه الصحيحة فى حد ذاتها وذلك لتنمية الفهم والاستبصار للقواعد والمبادئ المسئوله عن الحل مما يسهل انتقاله للمشكلة الاخرى
2)    التأكيد عن المعنى والفهم فيجب ربط الاجراء دائماً فى حل فتكتسب معنى فالاحداث التاريخية والاسماء تكتسب اكبر مغزى لها عند ربطها بالاحداث الجارية او ارتباطها بشخص قريب بالنسبه للمتعلم
3)    اظهار المعلم البنيه الداخلية للمادة التعليمية والجوانب الاساسية لها بحيث يوضح البروز الادراكى لها بالمقارنة بالجوانب  الهامشية فيها مع توضيح اوجه الاستفاده من الماده المتعلمة
4)    تنظيم مادة التعلم فى نمط قابل للادراك مع الاستخدام الفعال للخبره السايقة واظهار كيف تتلائم الاجزاء فى النمط ككل
5)    تدريب الطلاب على عزل انفسهم ادراكياً عن العناصر والمواد والظروف الموقفيه التى تتداخل مع ما يحاولون حله من المشكلات
س :  تكلم عن نظرية التعلم القائم على المعنى للعالم اوزابل ؟
(3) نظــرية أوزوبـل للتعلم القائم على المعني
" عملية الاستقبال لدى أوزوبل " هي قدرة القرد على الربط بين المعلومات التي يكتسبها من مصادر مختلفة وقد طور أوزوبل مفهوم التعلم بالاستقبال يتضمن نوعين من التعلم
-    التعلم باستقبال المعني                        - التعلم باكتشاف المعني
أبعاد عملية التعلم لدى أوزوبل ووتضمن :
-    البعد الأول : أن تعلم الفرد للمعرفة يكون عبر أسلوبين
(1) أسلوب التعلم بالاستقبال            (2) أسلوب التعلم بالاكتشاف.
-    البعد الثاني : أن يكون استقبال الفرد للمعلومات للبناء المعرفي له عبر أسلوبين
(1) أسلوب المعني                (2) أسلوب الحفظ والاستظهار
شروط التعليم في نظرية أوزوبل :
(1) التعلم بالاستقبال القائم على المعنى    (2) التعلم بالاستقبال القائم على الحفظ
(3) التعلم بالاكتشاف القائم على المعني    (4) التعلم بالاكتشاف القائم على الحفظ والاستظهار
-    التعلم بالاستقبال : إن محتوى المعلومات المراد تعلمها يأخذ شكله النهائي في المادة ويكون دور المتعلم في هذا النمط من التعلم الاستقبال للمعاونات التي تعرض عليه كما هي.
-    التعلم بالاكتشاف: يكون محتوي المعلومات ليس على الشكل النهائي له – فالمتعلم له دوراً في تحصيل المعلومات بشكل مستقل مما يعرض عليه – حيث تلك المعلومات تتكامل وتتحد ويتم معادلتها وتنظيمها أو تحويلها لكي تساعد على تكوين بناء معرفي جديد لدى المتعلم
يذكر أوزوبل أن " الاستقبال والاكتشاف " يشيران إلي المستوى الأول من التعلم أما المستوى الثاني فإن المتعلم يتعامل مع المعلومات في محاولة لكي يتذكرها فتكون جاهزة ومعدة.
-    التعليم القائم على المعني : يكون عندما يحاول المتعلم أن يحتفظ أو يستبقى أو يستدخل المعلومات بواسطة رطبه بما لديه من معلومات سابقة توجد في بناءه المعرفي ويحدث بعد ذلك تكامل واتحاد وتكوين بناء معرفي جديد.
-    التعلم القائم على الحفظ والاستظهار : وفي الغالب الأعم يكون ذلك النمط من التعليم عبر أسلوب الاستقبال حيث أن يحاول الفرد تذكر المعلومات الجديدة دون إحداث أي تعديل أو تفسير في البناء المعرفي للمتعلم أثناء تعلمه.
وبذلك تكون أنماط التعلم هي :
[1] النمط الأول : القائم على التعلم بالاستقبال على المعني : تأخذ المادة بشكل منطقي ومنظم "شكلها النهائي" يربطها المتعلم بما لديه من معلومات وعناصر سابقة في بناءه المعرفي.
[2] النمط الثاني : التعلم بالاستقبال القائم على النمط :     تأخذ المادة العملية شكلها النهائي ويستدخلها المتعلم في بناءه المعرفي دون ربطها بما لديه من معلومات وتذكرها عن طريق الحفظ والاستظهار.
[3] النمط الثالث : التعلم بالاكتشاف القائم في المعني :     وفي هذا النمط يصل المتعلم إلي حل المشكلة أو إلي المعلومات التي يصل إليها بشكل مستقل عما يقدم له من معلومات أي أن إدراكه للعلاقات يبين الموضوعات المقدمة له يعبر إضافة جديدة ويقوم باستدخال هذه المعلومات بعد إدراكة الذاتي لها وبعد ذلك ربطها بما لديه من معلومات سابقة.
[4] النمط الرابع : التعلم بالاكتشاف القائم على الحفظ : يصل المتعلم لحل المشكلة ويدرك العلاقة بين الموضوعات والمعطيات والمعلومات بشكل مستقل ولكن عندما يستدخلها ويحتفظ بها في البناء المعرفي لا يربطها بالمعلومات السابقة لديه.
متغيرات التعلم ذي المعني : المنظمات، التمييز، الاستعداد.
(1) المنظمات :    المنظمات القبلية هي تركيبة من الأفكار والتصورات التمهيدية تعطي للمتعلم قبل المادة العلمية الفعلية وذلك لعدة أهداف منها الهدف الأول ـ تقديم بنية معرفية ثابته يمكن ربط المعلومات الجديدة بها ـ الهدف الثاني ـ منع تفكك المعني الذي يزيد ويقوي الاستدعاء ويستفاد من ذلك في حالتين
    أ – عندما لا يكون لدى الفرد معلومات ذات قيمة ترتبط بالمعومات التي سوف يتعلمها.
    ب – عندما يكون لديه معلومات غير أنه لا يدرك العلاقة بينها وبين ما سوف يتعلمه.
    في الحالة (أ) تكون المنظمات منظمات شارحة ـ وفي الحالة (ب) تكون منظمات مقارنه.
(2) التمييز :    يقصد به مدى قابلية المادة الجديدة للتمايز عن المعلومات السابقة حيث أن درجة ثبات ووضوح القدرة على استبقاء المادة الجديدة يرتبط بالقدرة على ابراز أوجه الشبه والاختلاف بينها وبين المعلومات السابقة لدى الفرد.
(3) الاستعداد:    يقصد به قدرة المتعلم على ابداء استعداداً نفسياً وعضوياً للتعلم وإن هذا الاستعداد يرتبط بمراحل النمو لدى بياحية والتدرج من المحسوس إلي المستوى العياني حيث أن مستوى الفرد على هذا المتصل (المحسوس ـ المجرد ) هو الذي سيحدد أفضل طرق التدريس ـ كما أن الاستكشاف الاستدالي هو الأسلوب الكشفي المناسب بالنسبة للتلاميذ الذين مازالوا في مرحلة العمليات العينانية من سن 7 : 12 سنة.
***    إضافة توضيحية  ***
أسلوب الاستكشاف الاستدلالي : هو عبارة عن جهد ذاتي في البحث عن حلول للمشكلة أو حل الأسئلة بشكل مستقل غير أن المعلومات والمعطيات المعروضة عليه تساعده في الاستدلال على الحل.
كيف نجعل التعلم ذي معني ؟
أوزوبل يفضل طريقة الشرح ( الكشف أو التلقي ) في مقابل الاكتشاف على اعتقاد أن التعلم يجب أن يعتمد على المعني أكثر منه على الحفظ والاستظهار.
إن المعرفة ليس لها قيمة في حد ذاتها بل أن قيمتها ومعناها تتوقف على علاقة المتعلم بها ويمكن أن نخلص ذلك في القول بأن الأنماط الذي يفضلها أوزابل هي
-    الاستقبال القائم على المعني.    - الاكتشاف القائم على المعني.
فوائد وأهمية التعلم بالاكتشاف
1-    يكون التعلم الاكتشافي هو الأسلوب الأفضل عند تقديم محتوي تعليمي للمتعلمين في مرحلة العمليات العينية.
2-    يمكن استخدامه لاختيار مستوى المعني في التعلم عندما نطلب من تلميذ مثال تطبيقي لقاعدة ما أو تطبيق تربوي نظرية ما.
3-    يكون ضروري في حل المشكلات حيث يبين الطالب مدي فهمه لهذا الأسلوب.
4-    هذا الأسلوب يدعم انتقال أثر التعليم ( التطبيقات ـ التعليمات .. الخ )
5-    يساعد على خلق الدافعية للتعلم يساعد على الشعور بالرضا.
تعريف صعوبات التعلم
هو مفهوم يستخدم لوصف مجموعه من التلاميذ داخل الفصل الدراسي العادي ذو ذكاء متوسط أو فوق المتوسط ويظهرون انخفاض في التحصيل الدراسي ويعانون من اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية وهي الإدراك والانتباه والتذكر والتفكير. ولا يعانون من أي اعاقات حسية سواء كان بصرية أو سمعية ولا يعانون من التخلف العقلي.
الفرق بين صعوبات التعلم ومشكلات التعلم
-    صعوبات التعلم تستخدم لوصف فئة معينه من الأطفال لديهم صعوبة في فهم إدراك الممارسات التي تقدم لهم ولا يرجع الصعوبة لديهم لاضطرابات سمعية أو بصرية أو تخلف عقلي .
-    أما مشكلات التعلم فهي ترجع إلي قصور في السمع أو البصر أو المعوقات الحركية أو التخلف العقلي كما أنهم أكثر قابلية للبعد عن الأنشطة المدرسية.
صعوبات التعلم والتأخر الدراسي
يختلف تعريف صعوبات التعلم عن التأخر الدراسي فالفرد ذا صعوبات التعلم بالرغم من انه يعاني من انخفاض في التحصيل الدراسي قبل مثل المتأخر دراسياً إلا أن الفرد ذو الصعوبة يكون ذكاؤه متوسط أو فوق المتوسط أو أعلى من المتوسط (عادي) بينما الطفل المتأخر دراسياً من النوع الخلقي تكون نسبه ذكاؤه أقل من المتوسط بينما تكون نسبه ذكاؤه عادية في حالة التأخر الدراسي الوظيفي.
صعوبات التعلم والتخلف العقلي
ذوي صعوبات التعلم يستعيد منهم الأطفال المتخلفين عقلياً. بينما التخلف العقلي يرجع إلي عدم اكتمال النمو العقلي الذي يظهر في شكل انخفاض واضح في نسبة الذكاء وفي الأداء العقلي بحيث يكون الطفل عاجزاً عن التعلم والتوافق مع البيئة والحياة ولذلك فإن المتخلفين عقلياً أقل تعلماً وأقل إنتاجاً ويصعب توافقهم اجتماعياً .
صعوبات التعلم وبطء التعلم
ليس كل بطيء في التعلم يعد صاحب صعوبة تعلم فيما عدا الأطفال ذوي نسبه الذكاء العادية اللذين يظهرون بطئاً مستمر في التعلم فهؤلاء أصحاب صعوبات تعلم كما أشارت الأبحاث إلي أن الأطفال اللذين يعانون من ضعف مزمن في القراءة يعدون أصحاب صعوبة في القراءة .
تصنيف صعوبات التعلم
[أ] صعوبات التعلم النمائية و تعرف بالعملية النفسية الأساسية :
    1- الصعوبات الأولية وتشمل الانتباه والذاكرة والإدراك.
    2- الصعوبات الثانوية وتشمل اضطرابات التفكير واللغة الشفهية
[ب] صعوبات التعلم الأكاديمية و هي التي تظهر من قبل أطفال المدارس :
    1- الصعوبات الخاصة بالقراءة .            2- الصعوبات الخاصة بالكتابة .
    3 – الصعوبات الخاصة بالتهجي والتغير الكتابي .    4- الصعوبات الخاصة بالحساب.
    5- الصعوبات الخاصة بفهم ما نسمع.
•    المحكات المستخدمة في تحديد الأطفال أصحاب صعوبات التعلم : ( محكات تشخيص صعبوبات التعليم )
1-    محك التباعد : وهو تباعد بين الذكاء والتحصيل الدراسي يظهر الأطفال ذوي صعوبات التعلم تباعداً بين واحدة أو أكثر من المحكات التالية .
أ – تباعد واضحاً في نمو العديد من السلوكيات النفسية كالانتباه والتميز والذاكرة .
ب – تباعد بين النمو العقلي العام والخاص والتحصيل الدراسي ( الأكاديمي )
2-    محك الاستيعاد : استيعاد الصعوبة التي ترجع إلي التخلف العقلي والإعاقة الحسية.
•    ابتعاد ذوي الإعاقات السمعية والحركية والبصرية والتخلف العقلي يحددون الأطفال ذوي صعوبة التعلم بأنهم اللذين يحتاجون لشروط خاصة في التعلم تصمم خصيصاً لمعالجة مشكلاتهم.
أسباب صعوبات التعلم
1-    إصابة المخ المكتسبة.            2- العوامل الكيميائية والحيوية.
3- العوامل الوراثية والجينية.             4- الحرمان البيئي والتغذية.
[1] إصابة المخ المكتسبة.:     إن الخلل الوظيفي البسيط في المخ هو أكثر الأسباب شيوعاً حول صعوبات التعلم وأن هذه الإصابة قد تحدث قبل الولادة أو أثناء الولادة أو بعدها .
[2] العوامل الكيميائية والحيوية  : قد يتأثر التوزان الكيميائي في الجسم حيث من المفترض أن جسم الإنسان يحتوى على نسب محدودة من العناصر الكيميائية التي تحفظ حيوية الجسم ونشاطه وأن الزيادة أو النقص في تلك العناصر تؤدي إلي الخلل الوظيفي البسيط في المخ والذي يميز ذوي صعوبات التعلم .
 [3] العوامل الوراثية  : لقد أجريت دراسات عديدة تشير أن صعوبات التعلم النوعية ذات أصل وراثي .
 [4] الحرمان البيئي والتغذية  : أشارت الدراسات أن الأطفال اللذين يعانون من سوء التغذية لفترة طويلة في سن مبكرة يؤثر على التعلم وخاصة المهارات الأكاديمية الأساسية ويصبحون غير قادرين على الاستفادة من الخبرات المتاحة لهم
**     ولقد أشار أولمان أن معرفة صعوبات التعلم وأسبابها تحتم إجراء عديد من البحوث في نواحي متعددة لكي تكشف النقاب عن أمور ثلاث :
1-    العلاقة بين البيولوجية والسلوك.            2- العلاقة بين المتغيرات المختلفة لتشغيل المعلومات .
3- العلاقة بين المتغيرات النفسية والاجتماعية.
تشخيص صعوبات التعلم
**    لمعرفة أن الطفل لديه صعوبات تعلم
1-    نحصل على درجات التلميذ خلال الامتحانات الشهرية أو فصل دراسي.
2-    تحديد ذوي التحصيل المنخفض.            3- تطبيق اختبار ذكاء عليهم.
4- الذين ذكائهم من 90 : 110 لديهم صعوبات تعلم.
1-    تطبيق عليهم محك الاستبعاد لاستبعاد ضعاف السمع والبصر.
2-    تطبيق اختبار تشخيص صعوبات التعلم ذات ( تحصيل منخفض )
3-    تطبيق مقياس لفرز حالات صعوبات التعلم ( 60 : 72  متوسط )    8- تطبيق اختبار المسح المودولوحبي
علاج صعوبات التعلم
    إذا طلب العلاج تكون الإجابة عبارة عن           التشخيص + أساليب العلاج
هناك ثلاث أساليب للعلاج
[ أ ] برامج تقوم على تحليل المهمة : وذلك بتحليل المادة العلمية إلي أجزاء صغيرة
    مثال : حفظ حروف الهجاء باللغة الإنجليزية وذلك بتصغير المهمة إلي أجزاء صغيرة
    [ب] التركيز على العمليات النفسية الأساسية ( الإدراك ـ الانتباه ـ الذاكرة )
    يوجد تلميذ داخل الفصل الدراسي العادي يمتلك من مهارات التفكير ما قد يؤهله للتفوق الدراسي ولكن عدم الاهتمام
         والعنانية ب وتنمية هذه المهارات يتحول إلي تلميذ من ذوي صعوبات التعلم.
    [ج] الجمع بين الأسلوبين معاً
    أثناء التركيز على العمليات الأساسية نقوم بتحليل أو تجزئة المادة العلمية حتى يرتفع مستواه ونرفعه من فئة ذوي  صعوبات التعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 11/12/14, 01:37 pm  احمد بن ماجد

ممتاز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى