مبدأ الثواب و العقاب في المجال التربوى التعليمى و الحالات التى يلجأ فيها إليه و الوسائل التى تتبع في ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03072014

مُساهمة 

. مبدأ الثواب و العقاب في المجال التربوى التعليمى و الحالات التى يلجأ فيها إليه و الوسائل التى تتبع في ذلك




 مبدأ الثواب و العقاب في المجال التربوى التعليمى و الحالات التى يلجأ فيها إليه و الوسائل التى تتبع في ذلك
مقـدمــة :
مما لا شك فيه أن الثواب والعقاب من أهم أساليب الضبط الاجتماعي وتوجيه السلوك ، فالثواب يساعد على تثبيت السلوك السوى وتدعيمه وتحسين الأداء وتقويمه .
وقد أكدت نظريات علم النفس فى مجال التعليم على دور الاثابة والتشجيع فى تعزيز السلوك الايجابى .
أما العقاب فيحول دون حدوث الأخطاء مستقبلا فيوصى التربويون بعدم اللجوء إليه إلا إذا فشلت أساليب الثواب والترغيب ( فالشكر والثناء والاستحسان وتقديم بعض الهدايا البسيطة وغيرها من وسائل الثواب تدفع التلميذ إلى المزيد من النجاح . أما العقاب وحده فإنه يؤدى إلى الخمول وضعف الأداء و تثبيط الهمم )
ومن المسلم به أن المدخلات الإيجابية تؤدى إلى مخرجات إيجابية والعكس صحيح . وعليه فإنه كلما كانت مدخلات  التعليم إيجابية انسحب  ذلك على شخصية المتعلم وسلوكه . فإذا كان التعليم على سبيل المثال من خلال التسامح فأن المتعلم يتعلم أن يكون صبورا وإذا كان التعليم من خلال القبول والصداقة فسوف يتعلم أن يكون محبا للعالم الذى يعيش فيه سليم الصدر لكل من حوله .
واذا كان التعليم من خلال التشجيع والشعور بالأمن فسوف يتعلم أن يكون واثقا من نفسه ايجابيا فى حياته .
أما إذا كانت مدخلات التعليم سلبية فمن البديهي أن تكون مخرجاته سلبية أيضا فإذا كان تعليم الطالب من خلال انتقاده فسوف يتعلم التمرد .
وإذا كان التعليم من خلال العدوان عليه فسوف يتعلم المشاغبة والمعاندة أو ضعف الشخصية و إذا كان التعليم من خلال الاستهزاء به فسوف يكون خجولا مترددا أما إذا كان التعليم من خلال اللوم الدائم فسوف يشعر دائما بالذنب .
ولـــذلــك ..
رأت إدارة المدرسة وحرصا على أبنائنا الطلاب وانطلاقا من رسالتها ( التربية الراشدة طريقنا لتعليم متميز ) وللعمل على تنشئة الطالب التنشئة الصحيحة حتى يكون مواطنا صالحا نافعا لنفسه ولغيره ولوطنه وأمته .
أن تقوم بإجراء هذه الدراسة حول ( الثواب والعقاب ) كأسلوب تربوى يشارك فيها العاملون فى الحقل التربوى ولتسترشد بآرائهم وخبراتهم القيمة والدراسات السابقة فى هذا الموضوع لكى تقوم بوضع سياسة منهجية ثابتة وواضحة للثواب والعقاب المتبع داخل المدرسة .

أولا : مشكلة البحث :
                          تم تحديد مشكلة البحث فى السؤال التالى :
إذاكنت تؤمن بالثواب و العقاب كمبدأ تربوى فما هى الحالات التى تلجأ فيها إليه ؟ وما هى الوسائل التى تتبعها فى ذلك ؟

ثانيا : حدود مجتمع البحث :
                                  يشتمل البحث على عينة عشوائية من الإدارين و الإداريات و المدرسين و المدرسات العاملين فى المدراس الخاصة الصديقة  .


ثالثا : تحديد المصطلحات  :
                                  1ـ  مبدأ  :  المقصود به الأسلوب .
                                  2ـ الثواب  :  الجزاء على الفعل الحسن
                                  3ـ العقاب  :  الجزاء على الفعل القبيح .
                                  4ـ تربوى  : المقصود به المجال التعليمى .

رابعا : اجراءات البحث  :  
                                تم استخدام العينة العشوائية و الاستبيان المفتوح  ثم الاستبيان المغلق و الذى يوجد به فقرة مفتوحة  .
خطوات البحث :    
                    1ـ مراجعة بعض البحوث السابقة
                    2ـ استطلاع رأى الإداريين و المدرسين فى استبيان مفتوح  على أساس الاستبيان المفتوح  و بعد تحليل نتائجه تم إعداد الاستبيان المغلق  .

خامسا : المنهج  المستخدم  :
                                      المنهج الوصفى  .






 أولا :  بدأت الدراسة في الاستبيان المفتوح بسؤال : هل تؤمن بالثواب و العقاب كمبدأ تربوى   (   نعم  ،  لا  )  
          و ما هو السبب  ؟
و جاءت إجابة جميع أفراد العينة  بنعم أى بنسبة  100 % مما يدل على أن جميع أفراد العينة يؤمنون بهذا المبدأ
حيث أن له أصل شرعى و تربوى  "  من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها و
هم لا يظلمون  " .
 أما إجابة باقى السؤال عن أسباب الايمان بهذا المبدأ كأسلوب تربوى فجاءت كالتالى  :

       1ـ العبارة رقم 1 " لأنه وسيلة  ..........  " حازت أكبر نسبة موافقة  إجمالية بلغت 100 % و نلاحظ أن أفراد العينة قد ركزوا على الجانب الايجابى لهذا المبدأ  ( حيث أن الثواب و العقاب يدعم السلوك و يقويه )  فهو وسيلة و ليس هدفا في حد ذاته ، وسيلة تدعم السلوك الجيد و تعززه بالثواب و تمحو بالعقاب و تستبعد السلوك غير السوى و هذا ما يدعم الموافقة على الفقرة الرابعة  ( لأنه يعزز السلوك  ....... ) والتى بلغت 98 % و كذلك الفقرة الخامسة ( لأن الثواب يحفز التلميذ أما العقاب فيحول دون الوقع في الأخطاء مستقبلا ) و التى تمت الموافقة عليها بنسبة 98 %  أيضا .
 
    2ـ العبارة رقم 2 " لأنه يعمل على تقويم شخصية و سلوك التلميذ "  وافق عليها 98 % من أفراد العينة  و  العبارة رقم 3 " لأنه يعود التلميذ على النظام  " و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 98 % تتطابق في جزئيات كثيرة مع العبارة رقم 6 ( لأنه يعود التلميذ على الالتزام ) و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 95 % .
   
     3ـ العبارة رقم 7  " لكى يثاب التلميذ على أفعاله ....... " حصلت على نسبة موافقة 93 % و العبارة  " لكى   يأخذ كل ذى حقا حقه "  حصلت على نسبة موافقة بلغت 91%  .

ثانيا : ألجأ إلى العقاب في الحالات الآتية :
       
      1ـ العبارة الأولى  " عند تكرار الخطأ "  حصلت على نسبة موافقة بلغت 100 % و هذه الموافقة تدل على أن المدرس لا يتصيد الأخطاء و لا يتربص بالطالب بل يقوم بدور الناصح  أولا كما ورد في الفقرة السابعة  ( عند عدم قبوله النصيحة ...... ) و التى حصلت على نسبة موافقة 93% و أنما إذا أصر الطالب على خطئه يلجأ المدرس أيضا للعقاب كما ورد في الفقرة الثالثة ( عند الإصرار على  ....... )  و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 98% و يتضح لنا مما سبق أن المدرس لا يلجأ إلى العقاب عند اول خطأ للطالب بل يعطيه الفرصة أكثر من مرة و يعكس لنا ترتيب هذه الحالة من الحالات التى يلجأ المدرس فيها للعقاب حيث جاءت التاسعة و قبل الأخيرة هذا التصرف من قبل المدرس و بلغت نسبة الموافقة على  ( عندما يخظئ التلميذ ....... ) 86% ( أحيانا 54 % ) مما يدل على أن غالبية الموافقين لا يلجأون إلى العقاب عند أول خطأ و أن غالبية من يلجأ إلى هذه الحالة من حالات العقاب لا يلجأ إليها إلا أحيانا  .

     2ـ العبارة الثانية " عندما يتلفظ بألفاظ غير جيدة " حصلت على نسبة تأييد بلغت100% و إذا كان المدرس يتمتع بسعة صدر كما ورد فى الفقرة السابقة فلا يحاسب الطالب مع أول خطأ يقع فيه إلا أنه فى حالة التلفظ بألفاظ غير مناسبة على المدرس أن يتدخل فورا لتصحيح الخطأ لأن الخطأ هنا تعدى حق الطالب نفسه و أصبح الخطأ هنا فى حق الآخرين و يؤيد ذلك ما جاء فى الفقرة الخامسة ( عن ايذاء التلميذ لزملائه ) حصلت على موافقة 95% من المشاركين فى الدراسة .

    3ـ الفقرة الرابعة عند الاهمال و التقصير فى الواجبات حيث يلجأ إلى العقاب فى هذه الحالة 97%من أفراد العينة و لأن أجمع أفراد العينة على أن أهم الحالات التى تستوعب العقاب هى التى تشمل الجانب التربوى ( التلفظ


بالألفاظ غير الجيدة ) فإنهم أيضا لم يهملوا الجانب التعليمى هنا حيث جاء ترتيبه من حيث الأولوية بعد الجانب التربوى و هذا منحنى تربوى جيد .

    4ـ الفقرة السادسة ( عند صدور سلوك سئ منه ) حيث بلغت نسبة من يلجأ إلى العقاب فى هذه الحالة 95% .

    5ـ الفقرة الثامنة (عند الإساءة إلى مدرسيه و مدرسته ) حصلت على نسبة موافقة 91% من الملاحظ  أن ترتيب هذه الحالة التى يلجأ فيها المدرس لعقاب التلميذ جاء فى المرتبة الثامنة و هذا يدل على أن المدرس لا ينتصر لنفسه و أن ما يهمه أن يصلح و يربى التلميذ و يتحمل فى سبيل ذلك ما قد يواجهه من أذى معنوى .

   6ـ الحالة العاشرة و الأخيرة ( عند نسيانه أدواته المدرسية ) يلجأ إليها 84% من أفراد العينة منهم 53% يلجأون إليها أحيانا و قد يكون ذلك مقبولا فى الصفوف العليا بينما يكون غير مقبول فى الصفوف الدنيا حيث التلميذ الصغير يجب أن تشاركه الأسرة فى أعداد حقيبته .

ثالثا : من وسائل العقاب التى الجأ إليها :

      1ـ العبارة الأولى ( اللوم و التأنيب ) هذه الوسيلة يستخدمها جميع المدرسين 100% من أفراد العينة وصنفوها فى المرتبة الأولى من حيث الأهمية و أن كان لنا مأخذ على ذلك حيث أنه من الضرورى أن تسبقه وسائل أخرى  

     2ـ الفقرة الثانية " النظرة الحادة " يستخدم هذا الأسلوب 98% من أفراد العينة لما لها من أثر فى نفوس التلاميذ حيث أنها تنبه و تلوم فى نفس الوقت و إن تأخر ترتيبها فى الدراسة .

    3ـ الفقرة الثالثة ( الزجر و التوبيخ ) يستخدم هذه الوسيلة 88% من المشاركين فى الدراسة ، و الفقرة الرابعة " التهديد و الوعيد " 84% من أفراد العينة يستخدمون هذه الوسيلة
* الوسائل السابقة من الأولى حتى الرابعة كلها وسائل العقاب المعنوى .

   4ـ  أما الفقرة الخامسة ( الضرب ) فهى وسيلة من وسائل العقاب البدنى و يستخدم هذه الوسيلة 84% من المدرسين المشاركين فى الدراسة  ( دائما 5, 5 %      غالبا  5 , 5%            أحيانا    89 % )  و بإلقاء نظرة فاحصة على هذه الأرقام و دلالتها نجد أن غالبية الذين يستخدمون الضرب كوسيلة 89% منهم يلجأون إليها إلا أحيانا أى من باب " آخر الدواء " أى أن الضرب كوسيلة عقاب ليست أصلا لديهم فى التعامل مع أخطاء الطلاب فهم أقرب لمن لا يستخدمون الضرب نهائيا ( 14% من أفراد العينة )  
و لو جمعنا أفراد الفئتين إلى بعضهما فسنجد أن 91% من أفراد العينة لا يفكرون فى استخدام الضرب كوسيلة للعقاب البدنى للوهلة الأولى ومن السهل تعديل هذا الاتجاه لديهم بابتكار وسائل أخرى للعقاب البدنى  كالوقوف أثناء الحصة كما جاء فى العبارة رقم 17 حيث يستخدم هذه الوسيلة 37% من أفراد العينة أو التمرينات البدنية  .

• و العقاب البدنى له ضوابط يجب مراعاتها منها على سبيل المثال لا الحصر :  
     
     أ ـ أن يكون آخر ما يلجأ له المدرس .
    ب ـ أن يتجنبها المدرس وقت الأنفعال .
    جـ ـ التدرج من الأخف إلى الأشد .
     د ـ عدم اتخاذه وسيلة للتشهير بالمعاقب .
    هـ ـ العدالة فى العقاب بحيث يتناسب مع العقاب من جهة و أن يساوى بين الجميع فى تطبيقه من جهة أخرى .
    و ـ عدم الأفراط فيه و جعله سياسة دائمة للتعامل .
    ز ـ ضوابط فى التنفيذ" فلا بد من الحصول على أذن من الإدارة وولى الأمر قبل استخدامه ".          
                                                                                                               
و هذا ما يتفق مع الفقرة رقم 11 ( الاتصال بولى الأمر) 72 % يؤيدون ذلك أما الفقرة رقم 14 رفع الأمر لمستوى أعلى فإن 70% من أفراد العينة يؤيدونها أيضا .

    5ـ الفقرة السادسة الاهمال و التجاهل للتلميذ 81% من اجمالى المشاركين في الدراسة يستخدمونها كوسيلة من وسائل العقاب و هى من وسائل العقاب المعنوى و على المدرس أن يراعى أن لا يتجاهل التلميذ أو يهمله بل يهمل و يتجاهل خطؤه و أن يقلل من درجة الاهتمام الظاهر به إذا لم يرتدع و يكف عن الخطأ و لما كان التلميذ هو المحور الذى تدور حوله العملية التعليمية كان اهماله و تجاهله من الخطأ  .

    6ـ الفقرة السابعة  " الخصم من درجات السلوك " هذه الوسيلة يستخدمها 77% من المشاركين في الدراسة
بالرغم من أهمية هذه الوسيلة و سهولة استخدامها لأنها من الوسائل التى قد يعتمد عليها المدرس في ضبط و إدارة الصف ومن الوسائل التى قد يكون لها دور في نظام التقويم التراكمى . إذا أحسن استخدامها فإن 23 % من المشاركين في الدراسة لا يستخدمونها و هو وسيلة مزدوجة حيث يمكن استخدامها بالإيجاب في حالة الثواب .

   7ـ الفقرة الثامنة " الحرمان من الأنشطة  " 74% من المشاركين في الدراسة يستخدمون هذه الوسيلة 69% منهم يلجأون إليها أحيانا و الذين لا يستخدمونها يمثلون 26% من اجمالى المشاركين في الدرسة .
و لما كانت الأنشطة هى من أهم الوسائل لغرس المفاهيم التربوية و إشباع حاجات و رغبات التلميذ النفسية فإن 51% من أفراد العينة لا يلجأ إليها إلا أحيانا بينما 26% لا يستخدمون هذه الوسيلة مطلقا ، بينما 23% من أفراد العينة ما بين دائما و غالبا ، و الاهتمام بالأنشطة لا يقل عن الاهتمام بالجانب التعليمى فكلاهما جناحا العملية التربوية التعليمية و عليه فإن حرمان الطالب من النشاط يعادل حرمانه من التعليم و لذا فالاهتمام بالجانبين و مراعاة التوازن بينهما و سيرهما في خطين متوازيين ضرورى لسلامة مخرجات هذه العملية و هناك و سيلة أخرى للعقاب المعنوى و هى " الحرمان من الفسحة " و التى يستخدمها 58% من المشاركين في الدراسة بالرغم من أنها أقل ضررا من الحرمان من الأنشطة 74% .

  8ـ " عدم التحدث معه حتى نهاية الحصة " و هى الوسيلة التاسعة حيث يستخدمها 74% من المشاركين في الدراسة .

  9ـ الوسيلة العاشرة " ذكر أفعاله السيئة أمام زملائه دون ذكر اسمه "يستخدمها 74 % من المشاركين في الدراسة من باب التحذير و التنبيه لعدم الوقوع في الأخطاء مستقبلا على طريقة " ما بال أقوام "

  10ـ الفقرة الثانية عشرة " أستخدام لفظ ولد سيئ " يستخدمها 72% من المشاركين في الدراسة منهم 56% يستخدمونها أحيانا و هذه الوسيلة من الوسائل المرفوضة تربويا تماما فنحن لا يجب أن  نصف الطالب بالسؤ حتى لا يستمرئ ذلك و إنما يمكن أن نصف أفعاله بالسؤ
و ينطبق ذلك أيضا على ما جاء في الفقرة رقم 15 " تسجيل اسمه في أسماء الطلاب ...... " حيث يستخدمها للأسف 60% من المشاركين في الدراسة و لذا يجب العمل على تصحيح هذه المفاهيم في أذهان المدرسين و أيضا ينطبق على ما جاء في الفقرة 13 " اللوم و التوبيخ أمام زملائه " حيث يستخدمها  أيضا 70% من المشاركين في الدراسة و أن كان 76% لا يستخدمونها إلا أحيانا إلا أن ذلك لا يشفع لهم لأنها من الوسائل المرفوضة من الناحية التربوية و دائما مردودها سلبيا مهما كان الطالب متمردا فلن يسلم أبدا من تقريع زملائه له .

رابعا :    الحالات التى يلجأ فيها المدرس للثواب :  

    1ـ الإجادة  ، التفوق ، التقدم في المستوى العلمى  حصلت هذه الحالات التى يثاب فيها الطالب على نسبة 100% من المشاركين في الدراسة و بنظرة سريعة عليها نجد أنها تتركز تقريبا حول الجانب التعليمى أكثر من الجانب التربوى أما الفقرات  الرابعة " إذا تميز عن زملائه " و الخامسة " عند الذكاء الشديد و حسن التصرف " و التى يلجأ إليها جميع أفراد الدراسة عند الثواب أى نسبة 100% من المشاركين و السادسة " عندما يصدر عنه سلوك
                                                                                                                         

جيد " و السابعة " عند التحسن في السلوك " و الفقرة الثامنة " في حالة الامتياز الخلقى " و حصلت على 98%
من المشاركين فيغلب عليها الجانب التربوى و في الحالتين فإن الاهتمام بالجانبين التربوى و التعليمى دليل نضج  واضح في أداء المشاركين في الدراسة .

    2ـ أما الفقرة التاسعة " عند الابتكار و الابداع " و التى يلجأ إليها 98% من المشاركين في الدراسة تدل على الاهتمام الواضح من جانب المشاركين بالابتكار و الابداع و إن كان يجب أن تكون نسبة الاهتمام بله أكثر من ذلك فما أحوجنا إلى عدم الوقوف عند النجاح و نماذج المبتكرين و المبدعين فقط بل علينا أن نحاول أن نضيف إلى نجاحاتهم و مبتكراتهم

    3ـ إذا كان 98% من المشاركين في الدراسة يثيبون الطالب  " عند التزامه بأداء واجباته " فإن 98% من المشاركين أيضا فى الدراسة  اجمعوا على عقابه " عند الاهمال و التقصير في الواجبات " و يتضح من ذلك مدى التوازن في استخدام مبدأ الثواب و العقاب كوسيلة و ليس غاية في حد ذاته .

سادسا :  من وسائل الثواب التى ألجأ إليها :

     1ـ الفقرة الأولى  " الثناء عليه أمام زملائه " و الثانية " من خلال تدعيم موقفه أمام الآخرين " من الوسائل التى يلجأ إليها 100% من المشاركين في الدراسة و العاشرة " التكريم في طابور الصباح " يستخدمها 86%من المشاركين و العامل المشترك فيها أن الثناء و التقدير يكون أمام الاقران لتشجيعه و دفعه لمواصلة الإجادة من ناحية و أيضا لإستثارة زملائه و حضهم على محاكاته في تصرفاته لنيل الثناء و التقدير و الرضى من المدرس و يجب أن يوجه الجميع بأنه إذا أجاد الفرد في كل أعماله فسينال الرضا و التكريم من الخالق سبحانه و بالتالى إذا رضى الله عنه فسيرضى عنه البشر حتى لا يتربى على أن الثناء و التقدير المدرسى هو غاية في حد ذاته .

     2ـ أما الوسيلة الثالثة " كلمة تعزيز في كراسته " و الرابعة "الثناء عليه مع وضع اليد على رأسه أو كتفه " فيستخدمها 98% من المشاركين في الدراسة و هى بالأضافة إلى الوسائل السابقة ( الأولى و الثانية ) كلها وسائل معنوية و الوسائل المعنوية أكثر تأثيرا في النفوس  حبذا لو كانت موثقة كإهدائه هدية تذكارية و التى يستخدمها 95% من المشاركين و منحه شهادة تقدير و التى يستخدمها 91% من المشاركين في الدراسة كوسيلة ناجحة فالثواب المعنوى ذو الشكل التذكارى له أثر أقوى في غرس الاتجاهات الإيجابية و ربما يدوم أثرة حتى أخر العمر

   3ـ الفقرة الخامسة " اطلاق صفة طيبة عليه " يستخدمها 98% من المشاركين في الدراسة و هى وسيلة ثواب ناجحة إلا أن هذه النسبة العالية توضح لنا أن بعضهم يستخدمها إلى جانب استخدامه لوسيلة العقاب " اطلاق صفة سيئة عليه " و التى حصلت على 72% من المشاركين في الدراسة باعتبارهما متقابلتين و متوازنتينمن وجهة نظره  و كذلك "كتابة اسمه في قائمة المتفوقين "  و يستخدمها 86% من المشاركين و هى وسيلة لتحفيز الطالب و زملائه أيضا مناسبة إلا أن بعضهم يستخدم وسيلة العقاب " كتابة اسمه في قائمة السيئين " و بنسبة 60% من المشاركين مما يؤكد ضرورة تعديل اتجاهات المدرسين تجاه هاتان الوسيلتان من وسائل العقاب .

   4ـ الفقرة التاسعة " الكتابة لولى أمره بشأن موقفه " كوسيلة من وسائل الثواب يستخدمها 86% من المدرسين و هو مؤشر طيب و إن كنا نطمح في المزيد من توثيق العلاقة بأولياء الأمور و أن لا يقتصر الاتصال بهم على الشكوى من أبنائهم و أنما نكثر من الاتصال بهم لنبشرهم بمواقف أبنائهم المشرفة حتى لا يقتصر الثواب على المدرسة فقط  و إنما تشارك فيه الأسرة أيضا .

    5ـ الفقرة الحادية عشر " اشراكه في الأنشطة التى يحبها " و يستخدمها 84% من المشاركين و فيها تفعيل جيد لحب الطالب للنشاط و في المقابل فإن 74% من المشاركين يعاقبون الطالب بالحرمان من النشاط وما زالت الرؤية غير واضحة لدى المدرس في هذه النقطة .


                                                                                                                           
  6ـ الفقرة الثانية عشر " منحه درجات في السلوك " هذه الوسيلة يستخدمها 81% من المشاركين في الدراسة كوسيلة إيجابية في مقابل 77% من المشاركين يفضلون استخدام الخصم من درجات السلوك كوسيلة عقاب و هى نسبة متقاربة يتضح منها مدى التوازن في المنح و المنع  .

  7ـ الوسيلة الثالثة عشر و الاخيرة من وسائل الثواب و التى يستخدمها 63% من المشاركين في الدراسة هى " عمل بادج خاص يعلق على صدره " و هى و إن كانت وسيلة طيبة لا أدرى لماذا حصلت على هذه النسبة فقط ؟؟

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مبدأ الثواب و العقاب في المجال التربوى التعليمى و الحالات التى يلجأ فيها إليه و الوسائل التى تتبع في ذلك :: تعاليق

مُساهمة في 03/07/14, 01:05 am  العلم والايمان

• الإجابة على أسئلة الدراسة  :  
        من استعراض النتائج السابقة يتضح لنا  :

أولا : أهم الحالات التى يلجأ فيها المدرس إلى العقاب هى :

عند تكرار الخطأمن قبل التلميذ
1. عندما يتلفظ بألفاظ غير جيدة
2. عند الاصرار على الاخلال بالنظام
3. عند الأهمال و التقصير في الواجبات
4. عند إيذاء التلميذ لزملائه
5. عند صدور سلوك سيئ منه
6. عند عدم قبول النصيحة أكثر من مرة

ثانيا : أهم الوسائل المستخدمة في العقاب هى :  

1ـ اللوم و التأنيب
          2ـ النظرة الحادة
          3ـ الزجر و التوبيخ
          4ـ التهديد و الوعيد
          5ـ الضرب أحيانا

ثالثا : أهم الحالات التى يثاب فيها التلميذ من قبل المدرس هى :

1. عند التفوق
عند الإجادة
2. عند التقدم في المستوى العلمى
3. إذا تميز عن زملائه
4. عند الذكاء الشديد و حسن التصرف
5. عندما يصدر عنه سلوك جيد
6. عند التحسن في السلوك
7. في حالة الامتياز الخلقى
8. عند الابتكار و الإبداع
عند التزامه بأداء واجباته


                                                                                                                                                   

رابعا : أهم وسائل الثواب :

الثناء عليه أمام زملائه
1. من خلال تدعيم موقفه أمام الآخرين
2. كتابة كلمة تعزيز في كراسته
3. الثناء عليه مع وضع اليد على رأسه أو كتفه
4. إطلاق صفة طيبة عليه
5. إهداؤه هدية رمزية
6. منحه شهادة تقدير
7. كتابة اسمه في قائمة المتفوقين
8. الاتصال بولى أمره بشأن موقفه الجيد
التكريم في الطابور
إشراكه في الأنشطة التى يحبها
9. منحه درجات في السلوك
10. عمل بادج خاص يعلق على صدره

                                                          التوصيات

نحن بحاجة إلى ما يدعم العلاقة بين المدرس و الطالب و يزيدها دفئا و رسوخا كما أننا في غنى عما يزيدها ترديا و سوءا  :
1ـ ضرورة عمل دورات تدريبية للمدرسين لتوضيح و تصحيح بعض المفاهيم و الاتجاهات السلبية خاصة المستخدمة في العقاب مثل الضرب ، إطلاق صفة سيئة على الطالب  ، كتابة اسمه في قائمة السيئين ، اللوم و التوبيخ أمام زملائه .........

2ـ ضرورة دراسة الحالات التى يلجأ فيها المدرس إلى العقاب و البحث عن الأسباب التى تؤدى إليها مثل" حالات تكرار الخطأ من قبل الطالب أو التلفظ بألفاظ غير جيدة أو الإصرار على الإخلال بالنظام أو تقصيره في واجباته أو إيذائه لزملائه   أو صدور سلوك غير سوى منه أو عدم قبول النصيحة" فنتعامل مع الأخطاء قبل أن تقع و لا نعتمد على سياسة ردود الأفعال
إن إزالة الظروف المؤدية إلى العقاب يجب أن يكون لها الأولوية على العقاب ذاته . فالطفل قد يخطئ و يكون الخطأ لجذب انتباه المدرسة إليه أو عند شعوره بالغيرة من اهتمامها بغيره من التلاميذ و قد يقصر في دراسته بهدف جذب الاهتمام و التعاطف .

3ـ التدرج في الثواب و العقاب بشكل يتناسب مع حجم و نوع السلوك سوءا كان إيجابيا أو سلبيا و مراعاة الظروف الشخصية و الفروق الفردية و العدالة الكاملة في الثواب و العقاب و قبل كل ذلك أن يحاط الطالب بسبب العقاب أو الثواب قبل توقيعه عليه .

4ـ الاستفادة من نظريات الدوافع في توجيه و ترشيد سلوك الطلاب فالطالب العدوانى و الذى يسيطر عليه دافع المقاتلة و العدوانية يمكن أن نطبق عليه نظرية التسامى بالدافع بأن نوجهه إلى ألعاب الدفاع عن النفس مثلا و لقد شاهد أحد مدربى الملاكمة طفلا يضرب الأطفال الذين سرقوا دراجته في الشارع بشراسة و عناد فالتقطه و علمه فنون لعبة الملاكمة فأصبح بطلا للقرن العشرين في اللعبة ألا هو " محمد على كلاى "

5ـ إن أفضل توقيت للثواب هو الوقت الذى يعقب الفعل مباشرة أو بعد زمن قصير و لذلك يجب أن يراعى في تكريم المتفوقين أن يكون بعد ظهور نتائج الامتحانات مباشرة وما يقال عن الثواب ينطبق أيضا على العقاب
                                                                                                                               
6ـ ضرورة العمل على إيجاد رؤية موحدة للممارسات العقابية بين المدرسين حتى لا يترك الأمر للاجتهاد الشخصي  (و هو ما يتم الآن في مدارس زهراء المدينة ) فالخطأ فى مجال العقوبة يدوم أثره ربما إلى آخر العمر و كثير من التشوهات النفسية و المترتبة على القسوة و المهانة يصعب علاج آثارها و تداعياتها .

7ـ عدم إغفال دور ولى الأمر و ما يقدمه من دعم في سبيل تطبيق هذا المبدأ .


الخلاصة

استهدفت هذه الدراسة دراسة آراء العاملين في المجال التربوى التعليمى حول مبدأ الثواب و العقاب و الحالات التى يلجأ ون فيها إليه و الوسائل التى يتبعونها في ذلك .استخدمت فيها منهج البحث الوصفى و استخدمت فيها الاستبيان بنوعيه المفتوح و المغلق و قد عرضت هذا الاستبيان على عينة عشوائية من التربويين و التربويات بالمدارس الصديقة و قد توصلت في النهاية إلى أهم الحالات التى يثاب فيها أو يعاقب عليها الطالب ووسائل ذلك و اتضح منها أن أثر الثواب في التعليم أقوى و أبقى من أثر العقاب و أن المدح أقوى من الذم و إن الثواب غالبا ما يضمن تكرار السلوك الجيد بينما لا يضمن العقاب الكف عن السلوك غير السوى .

 و أخيرا :
              فلئن كان تقنين الثواب و العقاب بلوائح  لإيجاد رؤية موحدة لجميع المدرسين بالمدرسة مهما فإن الأهم
هو قناعات المربين بالمبادئ و التطبيقات التربوية للثواب و العقاب و تدريب المدرسين و تعديل اتجاهاتهم بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه اللوائح
مقـدمــة :
مما لا شك فيه أن الثواب والعقاب من أهم أساليب الضبط الاجتماعي وتوجيه السلوك ، فالثواب يساعد على تثبيت السلوك السوى وتدعيمه وتحسين الأداء وتقويمه .
وقد أكدت نظريات علم النفس فى مجال التعليم على دور الاثابة والتشجيع فى تعزيز السلوك الايجابى .
أما العقاب فيحول دون حدوث الأخطاء مستقبلا فيوصى التربويون بعدم اللجوء إليه إلا إذا فشلت أساليب الثواب والترغيب ( فالشكر والثناء والاستحسان وتقديم بعض الهدايا البسيطة وغيرها من وسائل الثواب تدفع التلميذ إلى المزيد من النجاح . أما العقاب وحده فإنه يؤدى إلى الخمول وضعف الأداء و تثبيط الهمم )
ومن المسلم به أن المدخلات الإيجابية تؤدى إلى مخرجات إيجابية والعكس صحيح . وعليه فإنه كلما كانت مدخلات  التعليم إيجابية انسحب  ذلك على شخصية المتعلم وسلوكه . فإذا كان التعليم على سبيل المثال من خلال التسامح فأن المتعلم يتعلم أن يكون صبورا وإذا كان التعليم من خلال القبول والصداقة فسوف يتعلم أن يكون محبا للعالم الذى يعيش فيه سليم الصدر لكل من حوله .
واذا كان التعليم من خلال التشجيع والشعور بالأمن فسوف يتعلم أن يكون واثقا من نفسه ايجابيا فى حياته .
أما إذا كانت مدخلات التعليم سلبية فمن البديهي أن تكون مخرجاته سلبية أيضا فإذا كان تعليم الطالب من خلال انتقاده فسوف يتعلم التمرد .
وإذا كان التعليم من خلال العدوان عليه فسوف يتعلم المشاغبة والمعاندة أو ضعف الشخصية و إذا كان التعليم من خلال الاستهزاء به فسوف يكون خجولا مترددا أما إذا كان التعليم من خلال اللوم الدائم فسوف يشعر دائما بالذنب .
ولـــذلــك ..
رأت إدارة المدرسة وحرصا على أبنائنا الطلاب وانطلاقا من رسالتها ( التربية الراشدة طريقنا لتعليم متميز ) وللعمل على تنشئة الطالب التنشئة الصحيحة حتى يكون مواطنا صالحا نافعا لنفسه ولغيره ولوطنه وأمته .
أن تقوم بإجراء هذه الدراسة حول ( الثواب والعقاب ) كأسلوب تربوى يشارك فيها العاملون فى الحقل التربوى ولتسترشد بآرائهم وخبراتهم القيمة والدراسات السابقة فى هذا الموضوع لكى تقوم بوضع سياسة منهجية ثابتة وواضحة للثواب والعقاب المتبع داخل المدرسة .

أولا : مشكلة البحث :
                          تم تحديد مشكلة البحث فى السؤال التالى :
إذاكنت تؤمن بالثواب و العقاب كمبدأ تربوى فما هى الحالات التى تلجأ فيها إليه ؟ وما هى الوسائل التى تتبعها فى ذلك ؟

ثانيا : حدود مجتمع البحث :
                                  يشتمل البحث على عينة عشوائية من الإدارين و الإداريات و المدرسين و المدرسات العاملين فى المدراس الخاصة الصديقة  .


ثالثا : تحديد المصطلحات  :
                                  1ـ  مبدأ  :  المقصود به الأسلوب .
                                  2ـ الثواب  :  الجزاء على الفعل الحسن
                                  3ـ العقاب  :  الجزاء على الفعل القبيح .
                                  4ـ تربوى  : المقصود به المجال التعليمى .

رابعا : اجراءات البحث  :  
                                تم استخدام العينة العشوائية و الاستبيان المفتوح  ثم الاستبيان المغلق و الذى يوجد به فقرة مفتوحة  .
خطوات البحث :    
                    1ـ مراجعة بعض البحوث السابقة
                    2ـ استطلاع رأى الإداريين و المدرسين فى استبيان مفتوح  على أساس الاستبيان المفتوح  و بعد تحليل نتائجه تم إعداد الاستبيان المغلق  .

خامسا : المنهج  المستخدم  :
                                      المنهج الوصفى  .






 أولا :  بدأت الدراسة في الاستبيان المفتوح بسؤال : هل تؤمن بالثواب و العقاب كمبدأ تربوى   (   نعم  ،  لا  )  
          و ما هو السبب  ؟
و جاءت إجابة جميع أفراد العينة  بنعم أى بنسبة  100 % مما يدل على أن جميع أفراد العينة يؤمنون بهذا المبدأ
حيث أن له أصل شرعى و تربوى  "  من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها و
هم لا يظلمون  " .
 أما إجابة باقى السؤال عن أسباب الايمان بهذا المبدأ كأسلوب تربوى فجاءت كالتالى  :

       1ـ العبارة رقم 1 " لأنه وسيلة  ..........  " حازت أكبر نسبة موافقة  إجمالية بلغت 100 % و نلاحظ أن أفراد العينة قد ركزوا على الجانب الايجابى لهذا المبدأ  ( حيث أن الثواب و العقاب يدعم السلوك و يقويه )  فهو وسيلة و ليس هدفا في حد ذاته ، وسيلة تدعم السلوك الجيد و تعززه بالثواب و تمحو بالعقاب و تستبعد السلوك غير السوى و هذا ما يدعم الموافقة على الفقرة الرابعة  ( لأنه يعزز السلوك  ....... ) والتى بلغت 98 % و كذلك الفقرة الخامسة ( لأن الثواب يحفز التلميذ أما العقاب فيحول دون الوقع في الأخطاء مستقبلا ) و التى تمت الموافقة عليها بنسبة 98 %  أيضا .
 
    2ـ العبارة رقم 2 " لأنه يعمل على تقويم شخصية و سلوك التلميذ "  وافق عليها 98 % من أفراد العينة  و  العبارة رقم 3 " لأنه يعود التلميذ على النظام  " و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 98 % تتطابق في جزئيات كثيرة مع العبارة رقم 6 ( لأنه يعود التلميذ على الالتزام ) و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 95 % .
   
     3ـ العبارة رقم 7  " لكى يثاب التلميذ على أفعاله ....... " حصلت على نسبة موافقة 93 % و العبارة  " لكى   يأخذ كل ذى حقا حقه "  حصلت على نسبة موافقة بلغت 91%  .

ثانيا : ألجأ إلى العقاب في الحالات الآتية :
       
      1ـ العبارة الأولى  " عند تكرار الخطأ "  حصلت على نسبة موافقة بلغت 100 % و هذه الموافقة تدل على أن المدرس لا يتصيد الأخطاء و لا يتربص بالطالب بل يقوم بدور الناصح  أولا كما ورد في الفقرة السابعة  ( عند عدم قبوله النصيحة ...... ) و التى حصلت على نسبة موافقة 93% و أنما إذا أصر الطالب على خطئه يلجأ المدرس أيضا للعقاب كما ورد في الفقرة الثالثة ( عند الإصرار على  ....... )  و التى حصلت على نسبة موافقة بلغت 98% و يتضح لنا مما سبق أن المدرس لا يلجأ إلى العقاب عند اول خطأ للطالب بل يعطيه الفرصة أكثر من مرة و يعكس لنا ترتيب هذه الحالة من الحالات التى يلجأ المدرس فيها للعقاب حيث جاءت التاسعة و قبل الأخيرة هذا التصرف من قبل المدرس و بلغت نسبة الموافقة على  ( عندما يخظئ التلميذ ....... ) 86% ( أحيانا 54 % ) مما يدل على أن غالبية الموافقين لا يلجأون إلى العقاب عند أول خطأ و أن غالبية من يلجأ إلى هذه الحالة من حالات العقاب لا يلجأ إليها إلا أحيانا  .

     2ـ العبارة الثانية " عندما يتلفظ بألفاظ غير جيدة " حصلت على نسبة تأييد بلغت100% و إذا كان المدرس يتمتع بسعة صدر كما ورد فى الفقرة السابقة فلا يحاسب الطالب مع أول خطأ يقع فيه إلا أنه فى حالة التلفظ بألفاظ غير مناسبة على المدرس أن يتدخل فورا لتصحيح الخطأ لأن الخطأ هنا تعدى حق الطالب نفسه و أصبح الخطأ هنا فى حق الآخرين و يؤيد ذلك ما جاء فى الفقرة الخامسة ( عن ايذاء التلميذ لزملائه ) حصلت على موافقة 95% من المشاركين فى الدراسة .

    3ـ الفقرة الرابعة عند الاهمال و التقصير فى الواجبات حيث يلجأ إلى العقاب فى هذه الحالة 97%من أفراد العينة و لأن أجمع أفراد العينة على أن أهم الحالات التى تستوعب العقاب هى التى تشمل الجانب التربوى ( التلفظ


بالألفاظ غير الجيدة ) فإنهم أيضا لم يهملوا الجانب التعليمى هنا حيث جاء ترتيبه من حيث الأولوية بعد الجانب التربوى و هذا منحنى تربوى جيد .

    4ـ الفقرة السادسة ( عند صدور سلوك سئ منه ) حيث بلغت نسبة من يلجأ إلى العقاب فى هذه الحالة 95% .

    5ـ الفقرة الثامنة (عند الإساءة إلى مدرسيه و مدرسته ) حصلت على نسبة موافقة 91% من الملاحظ  أن ترتيب هذه الحالة التى يلجأ فيها المدرس لعقاب التلميذ جاء فى المرتبة الثامنة و هذا يدل على أن المدرس لا ينتصر لنفسه و أن ما يهمه أن يصلح و يربى التلميذ و يتحمل فى سبيل ذلك ما قد يواجهه من أذى معنوى .

   6ـ الحالة العاشرة و الأخيرة ( عند نسيانه أدواته المدرسية ) يلجأ إليها 84% من أفراد العينة منهم 53% يلجأون إليها أحيانا و قد يكون ذلك مقبولا فى الصفوف العليا بينما يكون غير مقبول فى الصفوف الدنيا حيث التلميذ الصغير يجب أن تشاركه الأسرة فى أعداد حقيبته .

ثالثا : من وسائل العقاب التى الجأ إليها :

      1ـ العبارة الأولى ( اللوم و التأنيب ) هذه الوسيلة يستخدمها جميع المدرسين 100% من أفراد العينة وصنفوها فى المرتبة الأولى من حيث الأهمية و أن كان لنا مأخذ على ذلك حيث أنه من الضرورى أن تسبقه وسائل أخرى  

     2ـ الفقرة الثانية " النظرة الحادة " يستخدم هذا الأسلوب 98% من أفراد العينة لما لها من أثر فى نفوس التلاميذ حيث أنها تنبه و تلوم فى نفس الوقت و إن تأخر ترتيبها فى الدراسة .

    3ـ الفقرة الثالثة ( الزجر و التوبيخ ) يستخدم هذه الوسيلة 88% من المشاركين فى الدراسة ، و الفقرة الرابعة " التهديد و الوعيد " 84% من أفراد العينة يستخدمون هذه الوسيلة
* الوسائل السابقة من الأولى حتى الرابعة كلها وسائل العقاب المعنوى .

   4ـ  أما الفقرة الخامسة ( الضرب ) فهى وسيلة من وسائل العقاب البدنى و يستخدم هذه الوسيلة 84% من المدرسين المشاركين فى الدراسة  ( دائما 5, 5 %      غالبا  5 , 5%            أحيانا    89 % )  و بإلقاء نظرة فاحصة على هذه الأرقام و دلالتها نجد أن غالبية الذين يستخدمون الضرب كوسيلة 89% منهم يلجأون إليها إلا أحيانا أى من باب " آخر الدواء " أى أن الضرب كوسيلة عقاب ليست أصلا لديهم فى التعامل مع أخطاء الطلاب فهم أقرب لمن لا يستخدمون الضرب نهائيا ( 14% من أفراد العينة )  
و لو جمعنا أفراد الفئتين إلى بعضهما فسنجد أن 91% من أفراد العينة لا يفكرون فى استخدام الضرب كوسيلة للعقاب البدنى للوهلة الأولى ومن السهل تعديل هذا الاتجاه لديهم بابتكار وسائل أخرى للعقاب البدنى  كالوقوف أثناء الحصة كما جاء فى العبارة رقم 17 حيث يستخدم هذه الوسيلة 37% من أفراد العينة أو التمرينات البدنية  .

• و العقاب البدنى له ضوابط يجب مراعاتها منها على سبيل المثال لا الحصر :  
     
     أ ـ أن يكون آخر ما يلجأ له المدرس .
    ب ـ أن يتجنبها المدرس وقت الأنفعال .
    جـ ـ التدرج من الأخف إلى الأشد .
     د ـ عدم اتخاذه وسيلة للتشهير بالمعاقب .
    هـ ـ العدالة فى العقاب بحيث يتناسب مع العقاب من جهة و أن يساوى بين الجميع فى تطبيقه من جهة أخرى .
    و ـ عدم الأفراط فيه و جعله سياسة دائمة للتعامل .
    ز ـ ضوابط فى التنفيذ" فلا بد من الحصول على أذن من الإدارة وولى الأمر قبل استخدامه ".          
                                                                                                               
و هذا ما يتفق مع الفقرة رقم 11 ( الاتصال بولى الأمر) 72 % يؤيدون ذلك أما الفقرة رقم 14 رفع الأمر لمستوى أعلى فإن 70% من أفراد العينة يؤيدونها أيضا .

    5ـ الفقرة السادسة الاهمال و التجاهل للتلميذ 81% من اجمالى المشاركين في الدراسة يستخدمونها كوسيلة من وسائل العقاب و هى من وسائل العقاب المعنوى و على المدرس أن يراعى أن لا يتجاهل التلميذ أو يهمله بل يهمل و يتجاهل خطؤه و أن يقلل من درجة الاهتمام الظاهر به إذا لم يرتدع و يكف عن الخطأ و لما كان التلميذ هو المحور الذى تدور حوله العملية التعليمية كان اهماله و تجاهله من الخطأ  .

    6ـ الفقرة السابعة  " الخصم من درجات السلوك " هذه الوسيلة يستخدمها 77% من المشاركين في الدراسة
بالرغم من أهمية هذه الوسيلة و سهولة استخدامها لأنها من الوسائل التى قد يعتمد عليها المدرس في ضبط و إدارة الصف ومن الوسائل التى قد يكون لها دور في نظام التقويم التراكمى . إذا أحسن استخدامها فإن 23 % من المشاركين في الدراسة لا يستخدمونها و هو وسيلة مزدوجة حيث يمكن استخدامها بالإيجاب في حالة الثواب .

   7ـ الفقرة الثامنة " الحرمان من الأنشطة  " 74% من المشاركين في الدراسة يستخدمون هذه الوسيلة 69% منهم يلجأون إليها أحيانا و الذين لا يستخدمونها يمثلون 26% من اجمالى المشاركين في الدرسة .
و لما كانت الأنشطة هى من أهم الوسائل لغرس المفاهيم التربوية و إشباع حاجات و رغبات التلميذ النفسية فإن 51% من أفراد العينة لا يلجأ إليها إلا أحيانا بينما 26% لا يستخدمون هذه الوسيلة مطلقا ، بينما 23% من أفراد العينة ما بين دائما و غالبا ، و الاهتمام بالأنشطة لا يقل عن الاهتمام بالجانب التعليمى فكلاهما جناحا العملية التربوية التعليمية و عليه فإن حرمان الطالب من النشاط يعادل حرمانه من التعليم و لذا فالاهتمام بالجانبين و مراعاة التوازن بينهما و سيرهما في خطين متوازيين ضرورى لسلامة مخرجات هذه العملية و هناك و سيلة أخرى للعقاب المعنوى و هى " الحرمان من الفسحة " و التى يستخدمها 58% من المشاركين في الدراسة بالرغم من أنها أقل ضررا من الحرمان من الأنشطة 74% .

  8ـ " عدم التحدث معه حتى نهاية الحصة " و هى الوسيلة التاسعة حيث يستخدمها 74% من المشاركين في الدراسة .

  9ـ الوسيلة العاشرة " ذكر أفعاله السيئة أمام زملائه دون ذكر اسمه "يستخدمها 74 % من المشاركين في الدراسة من باب التحذير و التنبيه لعدم الوقوع في الأخطاء مستقبلا على طريقة " ما بال أقوام "

  10ـ الفقرة الثانية عشرة " أستخدام لفظ ولد سيئ " يستخدمها 72% من المشاركين في الدراسة منهم 56% يستخدمونها أحيانا و هذه الوسيلة من الوسائل المرفوضة تربويا تماما فنحن لا يجب أن  نصف الطالب بالسؤ حتى لا يستمرئ ذلك و إنما يمكن أن نصف أفعاله بالسؤ
و ينطبق ذلك أيضا على ما جاء في الفقرة رقم 15 " تسجيل اسمه في أسماء الطلاب ...... " حيث يستخدمها للأسف 60% من المشاركين في الدراسة و لذا يجب العمل على تصحيح هذه المفاهيم في أذهان المدرسين و أيضا ينطبق على ما جاء في الفقرة 13 " اللوم و التوبيخ أمام زملائه " حيث يستخدمها  أيضا 70% من المشاركين في الدراسة و أن كان 76% لا يستخدمونها إلا أحيانا إلا أن ذلك لا يشفع لهم لأنها من الوسائل المرفوضة من الناحية التربوية و دائما مردودها سلبيا مهما كان الطالب متمردا فلن يسلم أبدا من تقريع زملائه له .

رابعا :    الحالات التى يلجأ فيها المدرس للثواب :  

    1ـ الإجادة  ، التفوق ، التقدم في المستوى العلمى  حصلت هذه الحالات التى يثاب فيها الطالب على نسبة 100% من المشاركين في الدراسة و بنظرة سريعة عليها نجد أنها تتركز تقريبا حول الجانب التعليمى أكثر من الجانب التربوى أما الفقرات  الرابعة " إذا تميز عن زملائه " و الخامسة " عند الذكاء الشديد و حسن التصرف " و التى يلجأ إليها جميع أفراد الدراسة عند الثواب أى نسبة 100% من المشاركين و السادسة " عندما يصدر عنه سلوك
                                                                                                                         

جيد " و السابعة " عند التحسن في السلوك " و الفقرة الثامنة " في حالة الامتياز الخلقى " و حصلت على 98%
من المشاركين فيغلب عليها الجانب التربوى و في الحالتين فإن الاهتمام بالجانبين التربوى و التعليمى دليل نضج  واضح في أداء المشاركين في الدراسة .

    2ـ أما الفقرة التاسعة " عند الابتكار و الابداع " و التى يلجأ إليها 98% من المشاركين في الدراسة تدل على الاهتمام الواضح من جانب المشاركين بالابتكار و الابداع و إن كان يجب أن تكون نسبة الاهتمام بله أكثر من ذلك فما أحوجنا إلى عدم الوقوف عند النجاح و نماذج المبتكرين و المبدعين فقط بل علينا أن نحاول أن نضيف إلى نجاحاتهم و مبتكراتهم

    3ـ إذا كان 98% من المشاركين في الدراسة يثيبون الطالب  " عند التزامه بأداء واجباته " فإن 98% من المشاركين أيضا فى الدراسة  اجمعوا على عقابه " عند الاهمال و التقصير في الواجبات " و يتضح من ذلك مدى التوازن في استخدام مبدأ الثواب و العقاب كوسيلة و ليس غاية في حد ذاته .

سادسا :  من وسائل الثواب التى ألجأ إليها :

     1ـ الفقرة الأولى  " الثناء عليه أمام زملائه " و الثانية " من خلال تدعيم موقفه أمام الآخرين " من الوسائل التى يلجأ إليها 100% من المشاركين في الدراسة و العاشرة " التكريم في طابور الصباح " يستخدمها 86%من المشاركين و العامل المشترك فيها أن الثناء و التقدير يكون أمام الاقران لتشجيعه و دفعه لمواصلة الإجادة من ناحية و أيضا لإستثارة زملائه و حضهم على محاكاته في تصرفاته لنيل الثناء و التقدير و الرضى من المدرس و يجب أن يوجه الجميع بأنه إذا أجاد الفرد في كل أعماله فسينال الرضا و التكريم من الخالق سبحانه و بالتالى إذا رضى الله عنه فسيرضى عنه البشر حتى لا يتربى على أن الثناء و التقدير المدرسى هو غاية في حد ذاته .

     2ـ أما الوسيلة الثالثة " كلمة تعزيز في كراسته " و الرابعة "الثناء عليه مع وضع اليد على رأسه أو كتفه " فيستخدمها 98% من المشاركين في الدراسة و هى بالأضافة إلى الوسائل السابقة ( الأولى و الثانية ) كلها وسائل معنوية و الوسائل المعنوية أكثر تأثيرا في النفوس  حبذا لو كانت موثقة كإهدائه هدية تذكارية و التى يستخدمها 95% من المشاركين و منحه شهادة تقدير و التى يستخدمها 91% من المشاركين في الدراسة كوسيلة ناجحة فالثواب المعنوى ذو الشكل التذكارى له أثر أقوى في غرس الاتجاهات الإيجابية و ربما يدوم أثرة حتى أخر العمر

   3ـ الفقرة الخامسة " اطلاق صفة طيبة عليه " يستخدمها 98% من المشاركين في الدراسة و هى وسيلة ثواب ناجحة إلا أن هذه النسبة العالية توضح لنا أن بعضهم يستخدمها إلى جانب استخدامه لوسيلة العقاب " اطلاق صفة سيئة عليه " و التى حصلت على 72% من المشاركين في الدراسة باعتبارهما متقابلتين و متوازنتينمن وجهة نظره  و كذلك "كتابة اسمه في قائمة المتفوقين "  و يستخدمها 86% من المشاركين و هى وسيلة لتحفيز الطالب و زملائه أيضا مناسبة إلا أن بعضهم يستخدم وسيلة العقاب " كتابة اسمه في قائمة السيئين " و بنسبة 60% من المشاركين مما يؤكد ضرورة تعديل اتجاهات المدرسين تجاه هاتان الوسيلتان من وسائل العقاب .

   4ـ الفقرة التاسعة " الكتابة لولى أمره بشأن موقفه " كوسيلة من وسائل الثواب يستخدمها 86% من المدرسين و هو مؤشر طيب و إن كنا نطمح في المزيد من توثيق العلاقة بأولياء الأمور و أن لا يقتصر الاتصال بهم على الشكوى من أبنائهم و أنما نكثر من الاتصال بهم لنبشرهم بمواقف أبنائهم المشرفة حتى لا يقتصر الثواب على المدرسة فقط  و إنما تشارك فيه الأسرة أيضا .

    5ـ الفقرة الحادية عشر " اشراكه في الأنشطة التى يحبها " و يستخدمها 84% من المشاركين و فيها تفعيل جيد لحب الطالب للنشاط و في المقابل فإن 74% من المشاركين يعاقبون الطالب بالحرمان من النشاط وما زالت الرؤية غير واضحة لدى المدرس في هذه النقطة .


                                                                                                                           
  6ـ الفقرة الثانية عشر " منحه درجات في السلوك " هذه الوسيلة يستخدمها 81% من المشاركين في الدراسة كوسيلة إيجابية في مقابل 77% من المشاركين يفضلون استخدام الخصم من درجات السلوك كوسيلة عقاب و هى نسبة متقاربة يتضح منها مدى التوازن في المنح و المنع  .

  7ـ الوسيلة الثالثة عشر و الاخيرة من وسائل الثواب و التى يستخدمها 63% من المشاركين في الدراسة هى " عمل بادج خاص يعلق على صدره " و هى و إن كانت وسيلة طيبة لا أدرى لماذا حصلت على هذه النسبة فقط ؟؟


• الإجابة على أسئلة الدراسة  :  
        من استعراض النتائج السابقة يتضح لنا  :

أولا : أهم الحالات التى يلجأ فيها المدرس إلى العقاب هى :

عند تكرار الخطأمن قبل التلميذ
1. عندما يتلفظ بألفاظ غير جيدة
2. عند الاصرار على الاخلال بالنظام
3. عند الأهمال و التقصير في الواجبات
4. عند إيذاء التلميذ لزملائه
5. عند صدور سلوك سيئ منه
6. عند عدم قبول النصيحة أكثر من مرة

ثانيا : أهم الوسائل المستخدمة في العقاب هى :  

1ـ اللوم و التأنيب
          2ـ النظرة الحادة
          3ـ الزجر و التوبيخ
          4ـ التهديد و الوعيد
          5ـ الضرب أحيانا

ثالثا : أهم الحالات التى يثاب فيها التلميذ من قبل المدرس هى :

1. عند التفوق
عند الإجادة
2. عند التقدم في المستوى العلمى
3. إذا تميز عن زملائه
4. عند الذكاء الشديد و حسن التصرف
5. عندما يصدر عنه سلوك جيد
6. عند التحسن في السلوك
7. في حالة الامتياز الخلقى
8. عند الابتكار و الإبداع
عند التزامه بأداء واجباته


                                                                                                                                                   

رابعا : أهم وسائل الثواب :

الثناء عليه أمام زملائه
1. من خلال تدعيم موقفه أمام الآخرين
2. كتابة كلمة تعزيز في كراسته
3. الثناء عليه مع وضع اليد على رأسه أو كتفه
4. إطلاق صفة طيبة عليه
5. إهداؤه هدية رمزية
6. منحه شهادة تقدير
7. كتابة اسمه في قائمة المتفوقين
8. الاتصال بولى أمره بشأن موقفه الجيد
التكريم في الطابور
إشراكه في الأنشطة التى يحبها
9. منحه درجات في السلوك
10. عمل بادج خاص يعلق على صدره

                                                          التوصيات

نحن بحاجة إلى ما يدعم العلاقة بين المدرس و الطالب و يزيدها دفئا و رسوخا كما أننا في غنى عما يزيدها ترديا و سوءا  :
1ـ ضرورة عمل دورات تدريبية للمدرسين لتوضيح و تصحيح بعض المفاهيم و الاتجاهات السلبية خاصة المستخدمة في العقاب مثل الضرب ، إطلاق صفة سيئة على الطالب  ، كتابة اسمه في قائمة السيئين ، اللوم و التوبيخ أمام زملائه .........

2ـ ضرورة دراسة الحالات التى يلجأ فيها المدرس إلى العقاب و البحث عن الأسباب التى تؤدى إليها مثل" حالات تكرار الخطأ من قبل الطالب أو التلفظ بألفاظ غير جيدة أو الإصرار على الإخلال بالنظام أو تقصيره في واجباته أو إيذائه لزملائه   أو صدور سلوك غير سوى منه أو عدم قبول النصيحة" فنتعامل مع الأخطاء قبل أن تقع و لا نعتمد على سياسة ردود الأفعال
إن إزالة الظروف المؤدية إلى العقاب يجب أن يكون لها الأولوية على العقاب ذاته . فالطفل قد يخطئ و يكون الخطأ لجذب انتباه المدرسة إليه أو عند شعوره بالغيرة من اهتمامها بغيره من التلاميذ و قد يقصر في دراسته بهدف جذب الاهتمام و التعاطف .

3ـ التدرج في الثواب و العقاب بشكل يتناسب مع حجم و نوع السلوك سوءا كان إيجابيا أو سلبيا و مراعاة الظروف الشخصية و الفروق الفردية و العدالة الكاملة في الثواب و العقاب و قبل كل ذلك أن يحاط الطالب بسبب العقاب أو الثواب قبل توقيعه عليه .

4ـ الاستفادة من نظريات الدوافع في توجيه و ترشيد سلوك الطلاب فالطالب العدوانى و الذى يسيطر عليه دافع المقاتلة و العدوانية يمكن أن نطبق عليه نظرية التسامى بالدافع بأن نوجهه إلى ألعاب الدفاع عن النفس مثلا و لقد شاهد أحد مدربى الملاكمة طفلا يضرب الأطفال الذين سرقوا دراجته في الشارع بشراسة و عناد فالتقطه و علمه فنون لعبة الملاكمة فأصبح بطلا للقرن العشرين في اللعبة ألا هو " محمد على كلاى "

5ـ إن أفضل توقيت للثواب هو الوقت الذى يعقب الفعل مباشرة أو بعد زمن قصير و لذلك يجب أن يراعى في تكريم المتفوقين أن يكون بعد ظهور نتائج الامتحانات مباشرة وما يقال عن الثواب ينطبق أيضا على العقاب
                                                                                                                               
6ـ ضرورة العمل على إيجاد رؤية موحدة للممارسات العقابية بين المدرسين حتى لا يترك الأمر للاجتهاد الشخصي  (و هو ما يتم الآن في مدارس زهراء المدينة ) فالخطأ فى مجال العقوبة يدوم أثره ربما إلى آخر العمر و كثير من التشوهات النفسية و المترتبة على القسوة و المهانة يصعب علاج آثارها و تداعياتها .

7ـ عدم إغفال دور ولى الأمر و ما يقدمه من دعم في سبيل تطبيق هذا المبدأ .


الخلاصة

استهدفت هذه الدراسة دراسة آراء العاملين في المجال التربوى التعليمى حول مبدأ الثواب و العقاب و الحالات التى يلجأ ون فيها إليه و الوسائل التى يتبعونها في ذلك .استخدمت فيها منهج البحث الوصفى و استخدمت فيها الاستبيان بنوعيه المفتوح و المغلق و قد عرضت هذا الاستبيان على عينة عشوائية من التربويين و التربويات بالمدارس الصديقة و قد توصلت في النهاية إلى أهم الحالات التى يثاب فيها أو يعاقب عليها الطالب ووسائل ذلك و اتضح منها أن أثر الثواب في التعليم أقوى و أبقى من أثر العقاب و أن المدح أقوى من الذم و إن الثواب غالبا ما يضمن تكرار السلوك الجيد بينما لا يضمن العقاب الكف عن السلوك غير السوى .

 و أخيرا :
              فلئن كان تقنين الثواب و العقاب بلوائح  لإيجاد رؤية موحدة لجميع المدرسين بالمدرسة مهما فإن الأهم
هو قناعات المربين بالمبادئ و التطبيقات التربوية للثواب و العقاب و تدريب المدرسين و تعديل اتجاهاتهم بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه اللوائح

 هذا و الله من وراء القصد و هو يهدى إلى السبيل  
نقلا عن الخبير التربوى طارق جويد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى