مراجعة باقوى الاسئلة المجابة (الوحدة الثانية من الحياة) لغة عربية الصف السادس الترم الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09012014

مُساهمة 

. مراجعة باقوى الاسئلة المجابة (الوحدة الثانية من الحياة) لغة عربية الصف السادس الترم الثانى




الوحدة الثانية : من الحياة
أسئلة وأجوبة
منْ موْضُوع (فى مُنْتصف الطّريق): اقْرأْ، ثُمّ أجبْ:
«وشاءت الأقْدارُ أنْ يحْدُث بيْنهُما اللّقاءُ الرّائعُ فى مُنْتصف الطّريق... نظر كُلٌّ منْهُما إلى الآخر فى دهْشة وذُهول.. لمْ يدْر أىٌّ منْهُما ماذا يقولُ..».
(ا) هــات كُلاًّ ممّا يلــى فــى جُمْــلة منْ إنْشائــك: مُــرادف: (نصْــف)، ومُضاد: (أبتْ)، ومُفْرد: (الطُّرُق)، وجمْع: (القدر).
(ب) علام يعودُ الضّميرُ فى قوْله (بيْنهُما)؟
(جـ) لماذا نظر كُلٌّ منْهُما إلى الآخر فى دهْشة؟
الإجابة
(ا)
- مُرادف (نصْف): مُنْتصف، والْجُمْلةُ: يقفُ الشُّرْطىُّ فى مُنْتصف الطّريق.
- ومُضاد: (أبتْ): شاءتْ، والْجُمْلةُ: شاءت الظُّرُوفُ أنْ نتفرّق.
- ومُفْرد: (الطُّرُق): الطّريـقُ، والْجُمْلةُ: الطّريــقُ إلــى قرْية جــدّى أصْبح واسعًا ومُمهّدًا.
- وجمْع: (القدر): الأقْدار، والْجُمْلةُ: أقْدارُ الْبشر بيد الله تعالى.
(ب) يعودُ الضّميرُ فى قوْله (بيْنهُما)، على (أمير، وحبيب).
(جـ) نظر كُلٌّ منْهُما إلى الآخر فى دهْشة؛ لأنّ الأخويْن كان ينْوى كُل منْهُما أنْ يُعْطى أخاهُ جُزْءًا من الْمحْصُول الّذى اقْتسماهُ مُساعدةً منْ كُلّ واحدِ للآخر، وهذا يدُلُّ على أنّهُما كانا يُفكّران فى شىْء واحد، وهُو مُساعدةُ الأخ لأخيه.

منْ نصّ: (أيّامُ الطُّفُولة)، اقْرأْ، ثُمّ أجبْ:
                     أيّام لـــم نعْرفْ مــن الدُّنْيا  ***  ســوى مــرح السُّرورْ
                     وبناء أكْـــــواخ الطُّفـــولـة  ***  تحْت أعْشاش الطُّيورْ
(ا) هــات كُلاًّ ممّا يلى فى جُمْلة: جمْــع (كــــوخ)، ومُضاد (نجْهـلُ)، ومُرادف (لهْو).
(ب) اشْرح البيْتيْن السّابقيْن بأُسْلُوبك.
(جـ) أيْن ومتى يُمْكنُ للشّاعر أنْ يرى كُلّ ذلك؟

الإجابة
(ا)
- جمْعُ: (كوْخ): أكْواخ، والْجُمْلةُ: يسْكُنُ الصّيّادُون فى أكْواخ.
- ومُضاد (نجْهل): نعْرف، والْجُمْلةُ: من القراءة نعْرفُ كثيرًا من الْمعْلُومات.
- ومُرادف (لهْو): لعب، والْجُمْلةُ: اللّعب يكُونُ فى وقْته.
(ب) شــرْحُ البيْتيْن: يقُــولُ الشّاعــرُ: إنّ أيّام الطُّفُولة كان يمْلؤُها الْفرحُ والسُّرُورُ، حيْثُ كان الشّاعــرُ وصاحبُهُ يمْرحـــان، ويبْنيان الْبُيُـــوت الصغيرة تحْت أعْشاش الطُّيُور.
(جـ) يُمْكنُ أنْ يرى الشّاعرُ كُلّ ذلك فى الدُّنْيا، وذلك فى وقْت الطُّفُولة.

اقْرأ، ثُمّ اسْتخْرجْ من الْفقْرة: «ظلّ الْعُصْفُورُ يُغردُ ويقْفزُ على عوارض الأسْلاك بخفّة، كأنّهُ يشْكُرُ الصّبىّ على الْحبّ الّذى قدّمه إليْه، وجرْعة الْماء الْعذْب الّتى صبّها فى الإناء الّذى يشْربُ منْهُ.. فابْتسم الصّبىُّ، وأحسّ أنّهُ سعيدٌ».
(ا) اسْتخْرجْ ما يلى:
- خبرًا لفعْل ناسخ، وأعْربْهُ.
- خبرًا لحرْف ناسخ، وأعْربْهُ.
- اسْمًا مجْرُورًا، وآخر مرْفُوعًا، مع بيان السّبب.
(ب) ضعْ (فم ــ أخ) فى جُمْلتين، بحيْثُ تُعْربان بالحركات مرّةً، وبالحُروف مرّةً ثانيةً، وغيرْ ما يلْزمُ.
(جـ) اجْعـل الْفعْـل المضـارع (يلْعبُ) من الأفْعال الخمْسة، بحيْثُ يكــونُ مرْفُوعًا مرّةً، ومجْزُومًا مرّةً، ومنْصُوبًا مرّةً، فى جُمل منْ عنْدك، وغيرْ ما يلْزمُ.
الإجابة
(ا)
- خبرُ الْفعْل النّاسخ: يُغرّدُ، وهُو فعْلٌ مُضارعٌ مرْفُوعٌ بالضّمّة، والْفاعلُ ضميرٌ مُسْتترٌ تقْديرُهُ (هُو)، والْجُمْلةُ الْفعْليّةُ فى محل نصْب خبر (ظلّ).
- وخبرُ الْحرْف النّاســخ: سعيدٌ، خبرُ (أنّ) مرْفُــوعٌ، وعلامـةُ رفعه الضّمّةُ.
- والاسْمُ الْمجْرُورُ: الإناء، وهُو اسْمٌ مجرُورٌ بحرْف الْجرّ (فى)، وعلامةُ جرّه الْكسْرةُ.
- والاسْمُ الْمرْفُوعُ: الْعُصْفُور، وهُو مرْفُوعٌ؛ لأنّهُ اسْمُ (ظلّ).
(ب)
* وضْعُ (فم) بحيْثُ تُعْربُ بالْحركات: نظّفْ فمك قبْل النّوْم.
ــ ووضْعُ (أخ) بحيْثُ تُعْربُ بالْحركات: أخْلاقُ أخى كريمةٌ.
* وضْعُ (فم) بحيْثُ تُعْربُ بالْحُرُوف: فُوك ينْطقُ بالْحكْمة.
ــ وضْعُ (أخ) بحيْثُ تُعْربُ بالْحُرُوف: أخُوك أخْلاقُهُ كريمةٌ.
(جـ)
- جعل الْفعْل المضارع (يلْعبُ) من الأفْعال الخمْسة، بحيْثُ يكونُ مرْفُوعًا: الأصْدقاءُ يلْعبُون فى النّادى.
- جعل الْفعْل المضارع (يلْعبُ) من الأفْعال الخمْسة، بحيْثُ يكونُ مجْزُومًا: الأصْدقاءُ لمْ يلْعبُوا معًا مُنْذُ امْتحان الْفصْل الدّراسىّ الأوّل.
- جعل الْفعْل المضارع (يلْعبُ) من الأفْعال الخمْسة، بحيْثُ يكونُ منْصُوبًا: اجْتمع الأصْدقاءُ فى النّادى، كىْ يلْعبُوا معًا مُباراةً مُمْتعةً.

منْ موْضُوع (الإعْلان عن الْمُسابقة): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «أعْلنتْ جماعةُ النشاط فى المدْرسة عنْ تنْظيمها لمُسابقة قصصيّة بعُنْوان (من الحياة)، تحْت إشْراف مُدرّس اللُّغة العربيّة».
(ا) هات معْنى: (أعْلنتْ)، وجمْع: (جماعة)، ومُضادّ: (تحْت).
(ب) أكْملْ: أعْلنتْ جماعةُ النشاط فى المدْرسة، عنْ:........................
(جـ) من الْمُشْرفُ على تنْظيم مُسابقة لاخْتيار قصص مُخْتلفة؟
(د) ما أنْواعُ الْقصص الّتى سيتمُّ اخْتيارها؟
الإجابة
(ا) معنى (أعلنت): أظهرت، وجمع (جماعة): جماعات، ومضاد (تحت): فوق.
(ب) أعلنت جماعة النشاط فى المدرسة عن تنظيمها لمسابقة قصصية بعنوان: (من الحياة).
(جـ) المشرف على تنظيم مسابقة لاختيار قصص مختلفة، هو مدرس اللغة العربية.
(د) أنواع القصص التى سيتم اختيارها من الحياة التى نحياها، أو مختارة من أزمان مضت.

منْ موْضُوع (الإعْلان عن الْمُسابقة): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «قرَأ الأصْحابُ الإعْلان، وبدءوا التّخْطيط للاشْتراك فى المُسابقة. قالتْ مرْيم: عليْنا أنْ نُحدّد مصادر القصص المطْلوبة، فهُناك مصادرُ عديدةٌ، مثْلُ كُتب التُّراث، وكُتُب الأطْفال، والقصص الّتى تنْشُرُها الصُّحُفُ والمجلاّتُ».
(ا) أكْملْ ما يأْتى: معْنى (عديدة):...........، ومُفْرد (الصُّحُفُ):...........، وجمْعُ (المُسابقة):...........، ومُضادّ (الأصْحاب):...........
(ب) ما الإعْلانُ الّذى قرَأهُ الأصْحابُ؟
(جـ) ما المصادرُ الّتى حدّدتْها (مرْيمُ) للاخْتيار منْها للقصص؟
(د) ما المصادرُ الأُخْرى الّتى حدّدتْها (دُعاءُ)؟
(هـ) متى سيلْتقى الأصْحابُ؛ لمُناقشة ما يخْتارُونهُ منْ قصص؟
الإجابة
(ا) معنى (عديـدة): مختلفـة، ومفرد (الصحف): الصحيفـة، وجمع (المسابقة): المسابقات، ومضاد (الأصحاب): الأعداء.
(ب) الإعلان الذى قرأه الأصحاب عن تنظيم مسابقة قصصية بعنوان: (من الحياة).
(جـ) المصادر التى حددتها (مريم) للاختيار منها للقصص، هى كتب التراث وكتب الأطفال، والقصص التى تنشرها الصحف والمجلات.
(د) المصادر الأخرى التى حددتها (دعاء)، هى القصص المعروضة فى مواقع شبكة المعلومات.
(هـ) سيلتقى الأصحاب؛ لمناقشة ما يختارونه من قصص كل يوم فى أثناء الفسحة.

ما الْحكاياتُ الْمُعاصرةُ عن الرّيف الّتى تعْرفُها (دُعاءُ)؟
الإجابة
الحكايات المعاصرة عن الريف التى تعرفها دعاء، هى حكايات بكار.

ضعْ مكان النُّقط حرْفًا منْ حُرُوف نصْب الْفعْل الْمُضارع:
(ا) يجب..................... ينْتشر السّلامُ بيْن دُول الْعالم.
(ب) أتصدّقُ على الْفُقراء.................... أنال رضا الله.
(جـ) أُطيعُ والدىّ.................... أنْجح فى حياتى.
(د) لا ألْعبُ فى الشّارع؛.................... أسْلم من الْحوادث.
الإجابة
(ا) يجب أن ينتشر السلام بين دول العالم.
(ب) أتصدق على الفقراء كى أنال رضا الله.
(جـ) أُطيع والدىّ لأنجح فى حياتى.
(د) لا ألعب فى الشارع؛ حتى أسلم من الحوادث.

اطْلُبْ منْ زميلك: عدم التّقْصير فى أداء الصّلاة، واسْتخْدمْ (لا النّاهية).
الإجابة
لا تقصر فى أداء الصلاة يا زميلى.

ضعْ مكان النُّقط فعْلاً مُضارعًا، وبيّنْ علامة إعْرابه:
(ا) لـ................ كُلُّ تلْميذ فى اسْتذْكار دُرُوسه.
(ب) ندْعُو الله دائمًا أنْ................ لنا ذُنُوبنا.
(جـ)................ الأغْنياءُ على الْفُقراء.
الإجابة
(ا) ليجْتهدْ كل تلميذ فى استذكار دروسه.
- علامــة إعـــرابه: السكون.
(ب) ندعو الله دائمًا أن يغفر لنا ذنوبنا.
- علامــة إعـــرابه: الفتحة.
(جـ) يتصدقُ الأغنياءُ على الفقراء.
- علامــة إعـــرابه: الضمة.

اطْلُبْ منْ أخيك: أنْ يبْتعد عنْ مُصاحبة الأشْرار، واسْتخْدمْ (لام الأمْر).
الإجابة
لتبتعد عن مصاحبة الأشرار.

ضعْ مكان النُّقط حرْفًا منْ حُرُوف جزْم الْفعْل الْمُضارع:
(ا).................. أعْرفْ بمرض زميلى مُصْطفى.
(ب)................ تكْذبْ فى قوْلك.
(جـ).................... تسْتمعْ إلى نصيحة أبيك.
الإجابة
(ا) لم أعرف بمرض زميلى مصطفى.
(ب) لا تكذب فى قولك.
(جـ) لتستمعْ إلى نصيحة أبيك.

منْ موْضُوع (فى مُنْتصف الطّريق): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «اجْتمع الأصْحابُ كعادتهم، وكان الدّورُ على (مرْوان)؛ ليعْرض قصّتهُ الّتى اخْتارها، فقال: إنّ قصّتى بعُنْوان (فى مُنْتصف الطّريق)، وتقُولُ القصّةُ: كان العمُّ (سعادة) رجُلاً طيبًا، لديْه قطْعةُ أرْض صغيرةٌ يزْرعُها هُو وولداهُ (أمير)، و (حبيب)».
(ا) اخْتر الإجابة الصّحيحة ممّا بيْن الْقوْسين فيما يأْتى:
١ ــ معْنـى (لديْـــــــــه):..........               (فيـــــــــه ــ بـــــــــــه ــ عنْـــــــــدهُ)
٢ ــ جمْـع (القــــــصّةُ):..........                (الْقصّتان ــ الأُقْصُوصة ــ الْقصص)
٣ ــ مُفْـرد (الأصْحابُ):..........                 (الصّحْبُ ــ الصّاحبُ ــ الصّاحبان)  
٤ ــ مُضادّ (اجْتمـــــع):..........                 (تفــــرّق ــ ابْتعـــــــد ــ ارْتفـــــــــع)
(ب) من الّذى كان عليْه الدّوْرُ؛ ليعْرض قصّتهُ؟
(جـ) ماذا كان يعْملُ الْعمُّ (سعادة) وولداهُ؟
(د) ماذا ترك الْعمُّ (سعادة) لولديْه بعْد وفاته؟
الإجابة
(ا)
١ ــ معنى (لديه): عنده.
٢ ــ جمع (القصة): القصص.
٣ ــ مفرد (الأصحاب): الصاحب.
٤ ــ مضاد (اجتمع): تفرّق.
(ب) الذى كان عليه الدور؛ ليعرض قصته، هو مروان.
(جـ) كان العم (سعادة) وولداه يعملان فى زراعة قطعة أرض صغيرة يمتلكها.
(د) ترك العم (سعادة) لولديه بعد وفاته قطعة أرض صغيرة.

منْ موْضُوع (فى مُنْتصف الطّريق): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «فى نهاية أحد المواسم، جلس الأخْوان معًا ليقْتسما ثمن المحْصول. قال أمير: لقدْ رزقنا الله يا أخى محْصولاً رائعًا هذا الموْسم، خُذْ نصيبك هذا، ولْيُبارك الله لك فيه، فأجابهُ (حبيب): الحمْدُ لله، لقدْ تعبْنا كثيرًا هذا الموْسم، وقدْ بارك الله لنا فى هذا التّعب».
(ا) هات معْنى: (معًا)، ومُفْـرد: (الْمواسـم)، وجمْع: (الْمحْصُول)، ومُضادّ: (كثيرًا).
(ب) لماذا جلس الأخوان معًا؟ ومتى كان ذلك، كما تفْهمُ من الفقْرة السّابقة؟
(جـ) ماذا قال (أميرٌ) لأخيه، كما تفْهمُ من الْفقْرة السّابقة؟
(د) ماذا فعل الأخوان (أميرٌ)، و (حبيبٌ) بعْد اقْتسام الْمحْصُول؟
الإجابة
(ا) معنى (معًا): سويًّا، ومفرد (المواسم): الموسم، وجمع (المحصول): المحاصيل، ومضاد (كثيرًا): قليلًا.
(ب)
- جلس الأخوان معًا؛ ليقتسما المحصول.
- وكان ذلك فى نهاية أحد المواسم، كما فهمت من الفقرة السابقة.
(جـ) قال (أمير) لأخيه، كما أفهم من الفقرة السابقة: لقد رزقنا الله يا أخى محصولًا رائعًا هـذا المـوسم، خذ نصيبك هذا، وليبارك الله لك فيه.
(د) بعد أن اقْتسم الأخوان (أمير)، و(حبيب) المحصول ذهب كل واحد إلى منزله.

ماذا فعل الأخوان (أميرٌ)، و (حبيبٌ)؛ ليُؤكّدا الْمحبّة بيْنهُما؟
الإجابة
ليؤكد الأخوان (أمير)، و(حبيب) المحبة بينهما قام كل واحد منهما بحمل كيس وضع فيه جزءًا كبيرًا من نصيبه من المحصول وتوجه إلى بيت أخيه كمساعدة منه له.

حوّل الْجُمْلة التّالية إلى غيْر الْواحد، واكْتُب الْجُمْلة صحيحةً: «لا تُقصّرْ فى أداء الْواجبات الْمدْرسيّة».
الإجابة
- للواحدة: لا تقصرى فى أداء الواجبات المدرسية.
- المثنى المذكر: لا تقصرا فى أداء الواجبات المدرسية.
- للمثنى المؤنث: لا تقصرا فى أداء الواجبات المدرسية.
- للجمع المذكر: لا تقصروا فى أداء الواجبات المدرسية.
- للجمع المؤنث: لا تقصرن فى أداء الواجبات المدرسية.

قال الله تعالى: " نحْنُ نقُصُّ عليْك أحْسن الْقصص بما أوْحيْنا إليْك هذا الْقُرْآن ".
(ا) ما معْنى: نقُصُّ ــ أوْحيْنا؟
(ب) لماذا حكى الْقُرْآنُ الْكريمُ قصصًا؟
(جـ) أكْملْ: الآية السّابقة منْ سُورة:...................
الإجابة
(ا) معنى (نقص): نحكى، ومعنى (أوحينا): أنزلنا.
(ب) حكى القرآن الكريم قصصًا، ليأخذها الناس عبرة فيعملوا الصالحات، ويبتعدوا عن الشر.
(جـ) الآية السابقة من سورة: يوسف.

منْ موْضُوع (الصّديقان وكعْكة السُّكّر): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «أحْمدُ ويُوسُفُ صديقان مُنذُ الصّغر، ربطتْهُما الطُّفــولةُ معًا ببراءتها، ولهْــوها، الصّديقان يتعلّمان فى مدْرسة واحدة. هُما الآن فى الصّف السّادس الابْتدائىّ. دقّ الجرسُ يُعْلنُ وقت الفُسْحة..».
(ا) اخْتر الإجابة الصّحيحة ممّا بيْن الْقوْسيْن فيما يأْتى:
١ ــ معْنـــى (براءة):.............                  (قُـــــــوّةٌ ــ ضعْـــــفٌ ــ صفــــــاء)
٢ ــ جمْعُ (الصّفّ):.............                    (الصّافات ــ الصُّفُوف ــ الصّافّان)
٣ ــ مُضادُّ (الصّغر):.............                  (الرّفْعـــــةُ ــ الْكبــــــر ــ الْقُــــــوّةُ)
(ب) ماذا تعْرفُ عنْ (أحْمد)، و (يُوسُف)، كما تفْهمُ من الفقْرة السّابقة؟
(جـ) ماذا فعل التّلاميذُ بعْدما دقّ الْجرسُ يُعْلنُ وقْت الْفُسْحة؟
(د) ماذا قال (أحْمد) لـ (يُوسُف) فى وقْت الْفُسْحة؟
الإجابة
(ا)
١ ــ معنى (براءه): صفاء.
٢ ــ جمع (الصف): الصفوف.
٣ ــ مضاد (الصغر): الكبر.
(ب) أعرف عن (أحمد)، و(يوسف)، كما أفهم من الفقرة السابقة أنهما صديقان منذ الصغر، ربطتهما الطفولة معًا ببراءتها، وهما يتعلمان فى مدرسة واحدة، وهما الآن فى الصف السادس الابتدائى.
(جـ) بعدما دق الجرس يعلن وقت الفسحة بدأ التلاميذ فى المرح، واللعب وتناول الطعام.
(د) قال أحمد لـ (يوسف) فى وقت الفسحة: ما رأيك لو تقاسمنا ما لدينا من طعام؟

منْ موْضُوع (الصّديقان وكعْكة السُّكّر): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «انْتهى الْيومُ الدّراسىُّ، وعاد الجميعُ إلى منازلهمْ، كان كُلٌّ منْهُما يُفكّرُ، مُحاولاً أنْ يجد إجابةً عن السُّؤال: هلْ أنا مُخطئٌ؟».
(ا) أكْملْ ما يأْتى: معْنى (عاد):.............، ومُفْرد (منازل):.............، وجمْعُ (الْيومُ):.............، ومُضادّ (إجابة):.............
(ب) فيم كان يُفكّرُ الصّديقان بعْد الْعوْدة إلى منْزلهما؟
(جـ) بم أجابتْ (يُسْرا) على تساؤُل أخيها (يُوسُف)؟

الإجابة
(ا) معنى (عاد): رجع، ومفرد (منازل): منزل، وجمع (اليوم): الأيام، ومضاد (إجابة): سؤال.
(ب) كان يفكر الصديقان بعد العودة إلى منزلهما فى الإجابة عن السؤال: هل أنا مخطئ؟
(جـ) أجابت (يسرا) على تساؤل أخيها (يوسف) قائلة: يا أخى الصداقة أغلى من كل شىء، كيف تفضل كعكة السكر على صديقك؟ عليك أن تتصل به تليفونيًّا وتعتذر له عما حدث منك.

لماذا كان (يُوسُفُ) يتحسّسُ حقيبتهُ عنْد انْتظاره لسيارة الْمدْرسة؟
الإجابة
كان (يوسف) يتحسس حقيبته عند انتظاره لسيارة المدرسة؛ ليتأكد من أن هناك كعكتين من السكر، واحدة له، والأخرى لصديقه (أحمد).

قال الله تعالى: " إنّ الّذين آمنُوا والّذين هادُوا والصّابئُون والنصارى منْ آمن بالله والْيوْم الآخر، وعمل صالحًا، فلا خوْفٌ عليْهمْ ولا هُمْ يحْزنُون ".
(ا) ما الْمقْصُودُ بـ: «هادُوا»؟ وما معْنى: «الصّابئُون»؟
(ب) ما الشروطُ الّتى وضعها الله تعالى للّذين آمنُوا، والّذين هادُوا والصّابئين والنصارى؛ حتّى لا يكُون هُناك خوْفٌ عليْهمْ؟
(جـ) أكْملْ: هذه الآية الْكريمةُ منْ سُورة:...................
الإجابة
(ا) المقصود بـ (هادوا): اليهود، ومعنى (الصابئون): الذين لا يؤمنون بالله تعالى، أو قوم يزعمون أنهم على دين نوح عليه السلام، وهم كاذبون.
(ب) الشروط التى وضعها الله تعالى للذين آمنوا، والذين هادوا، والصابئين، والنصارى؛ حتى لا يكون هناك خوف عليهم، هو أن يؤمنوا بالله تعالى واليوم الآخر، وأن يعملوا الصالحات.
(جـ) هذه الآية الكريمة من سورة: المائدة.

منْ موْضُوع (وتحقّقت الْمُعْجزةُ): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «الهُدوءُ يلفُّ المكان.. أطْفأتْ بُيُوتُ الأغْنياء مصابيحها الزّيْتيّة أوْ قناديل الغاز الّتى تمْتلكُها، بيْنما أطْفأتْ بُيُوتُ الفُقراء شُمُوعها، لمْ يتبقّ سوى ثلاثة بُيُوت أوْ أرْبعة على الأكْثر، تنْبعثُ منْها تلْْك الأضْواءُ الخافتةُ. كان أحدُ هذه الأضْواء ينْبعثُ دائمًا منْ حُجْرة هذا الشّابّ».
(ا) اخْتر الإجابة الصّحيحة ممّا بيْن الْقوْسيْن فيما يأْتى:
١ ــ معْنى (الْخافتة):..............              (العالـيةُ ــ الضّعيفـةُ ــ الْقــويّةُ)
٢ ــ جمْعُ (الشّاب):..............               (الشّيْب ــ الشّابّان ــ الشّباب)
٣ ــ مُفْردُ (الْفُقراء):..............              (الْفقْـــر ــ الْفقيــران ــ الْفقيـرُ)
٤ ــ مُضادُّ (الأكْثر):..............             (الأضْعف ــ الأوْســع ــ الأقلّ)
(ب) ماذا انْطفأ فى بُيُوت الأغْنياء؟    (جـ) ماذا انْطفأ فى بُيُوت الْفُقراء؟
(د) كمْ بيْتًا ظلّتْ تنْبعثُ منْها الأضْواءُ الْخافتةُ؟
(هـ) أكْملْ: كان يعْملُ الشّاب الّذى كان ينْبعثُ الضّوْءُ منْ حُجْرته:.....................................................
الإجابة
(ا)
١ ــ معنى (الخافتة): الضعيفة.
٢ ــ جمع (الشاب): الشباب.
٣ ــ مفرد (الفقراء): الفقير.
٤ ــ مضاد (الأكثر): الأقل.
(ب) انطفأ فى بيوت الأغنياء مصابيحها الزيتية أو قناديل الغاز.
(جـ) انطفأ فى بيوت الفقراء الشموع.
(د) ظلت تنبعث الأضواء الخافتة من ثلاثة بيوت أو أربعة على الأكثر.
(هـ) كان يعمل الشاب الذى كان ينبعث الضوء من حجرته فى البحث والابتكار.

منْ موْضُوع (وتحقّقت الْمُعْجزةُ): اقْرأ، ثُمّ أجبْ: «لقدْ أجْرى هذه التّجْربة ذاتها أكْثر منْ تسْعين مرّةً دُون نجاح، إنّهُ يُحاولُ التّوصُّل إلى صُنْع مصْباح كهْربىّ، لا تنْبعثُ منْهُ أدْخنةٌ أوْ أبْخرةٌ كما يحْدُثُ فى مصابيح الزّيْت أو الغاز، وليْستْ لهُ مخاطرُ كالاشْتعال الّذى يُؤدّى إلى حُدُوث كوارث الحريق، مثْلما حدث للْبلْدة فى الشّهْر الماضى».
(ا) أكْملْ ما يأْتى: معْنى (تنْبعثُ):.............، وجمْعُ (التّجْربة):.............، ومُفْرد (مصابيح):.............، ومُضادّ (أكْثر):.............
(ب) كمْ تجْربةً قام بها الشّابُّ الْمُخْترعُ دُون نجاح؟
(جـ) ما الّذى يُحاوِل هذا الشّابُّ الْمُخْترعُ أنْ يتوصّل إليْه؟ ولماذا؟
(د) ما اسْمُ هذا الشّابّ الْمُخْترع؟ وما الاخْتراعُ الّذى اخْترعهُ؟
الإجابة
(ا) معنى (تنبعث): تخرج، وجمع (التجربة): التجارب، ومفرد (مصابيح): مصباح، ومضاد (أكثر): أقل.
(ب) قام الشاب المخترع بإجراء أكثر من تسعين تجربة.
(جـ)
- يحاول هذا الشاب المخترع أن يتوصل إلى صنع مصباح كهربى.
- وذلك حتى لا تنبعث منه أدخنة أو أبخرة، كما يحدث فى مصابيح الزيت أو الغاز، أو حدوث حرائق.
(د)
- اسم هذا الشاب المخترع: توماس أديسون.
- والاختراع الذى اخترعه، هو المصباح الكهربى.

اقْرأْ، ثُمّ أجبْ: قال الشّاعرُ:
               أيّام لمْ نعْرفْ من الدُّنْيا  ***  ســـوى مرح السُّرُور
               وبناء أكْـواخ الطُّفُــولة   ***  تحْت أعْشاش الطُّيُور
               نبْنــى فتهْدمُها الرّيـــاح ***  فــلا نضــجُّ ولا نثُـــور
(ا) هـــات معْنــى: (نضــجُّ)، ومُفْرد: (أكْواخ)، وجمْــــع: (الدُّنْيا)، ومُضادّ: (نبْنى).
(ب) ماذا كان الشّاعرُ وصاحبه يفْعلان، كما تفْهمُ من الْبيْت الثّانى؟
(جـ) ما الْجمالُ فى قوْل الشّاعر: «فلا نضجُّ ولا نثُورُ»؟
(د) منْ قائلُ الأبْيات السّابقة؟ وما بلدُهُ؟
(هـ) أكْملْ: اسْمُ هذا النّصّ الّذى منهُ هذه الأبْيات:..........................
الإجابة
(ا) معنى (نضج): نجزع، ونحزن، ومفرد (أكواخ): كوخ، وجمع (الدنيا): الدنا، ومضاد (نبنى): نهدم.
(ب) كان الشاعر وصاحبه يبنيان الأكواخ تحت أعشاش الطيور.
(جـ) الجمال فى قول الشاعر: «فلا نضج ولا نثور»: أنه تعبير جميل يصور الطفولة فى براءتها ووداعتها وحبها للحياة.
(د) قائل الأبيات السابقة، هو: الشاعر: أبو القاسم الشابى، وبلده: تونس.
(هـ) اسم هذا النّص الذى منه الأبيات: أيام الطفولة.

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى