اقوى اسئلة قصة على مبارك بالاجابات النموذجية لامتحان نصف العام

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03012014

مُساهمة 

. اقوى اسئلة قصة على مبارك بالاجابات النموذجية لامتحان نصف العام




على مبارك
الفصل الأول : عائلة الشيخ
اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَقَدْ طَابَتِ الْحَيَاةُ لأُسْرَةِ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى (  مَقَرِّهَا الْجَدِيـدِ ) ، وَكَثُرَ عَدَدُهَا حَتَّى قَارَبُوا الْمِائَتَيْنِ، وَعُرِفُوا بِاسْمِ ( عَائِلَةِ الْمَشَايخِ )؛ لأَنَّهُمْ كَانَ فِيهِمُ الْمَشَايخُ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الْقِرَاءَةَ والْكِتَابَةَ والْحِسَابَ، وشَيْئًا مِنَ العِلْمِ الدِّينِىِّ الَّذِى يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْقُرى ».
( أ ) تَخَيَّرِالإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ مِمَّا  بَيْنَ الأَقْوَاسِ لِمَا  يَلِى:
(  طَابَتِ الْحَيَاةُ  ): مَعْنَاهَا : ( حَسُنَتْ ـــ ظَهَرَتْ ـــ تَقَدَّمَتْ  )
مُضَـــــــــــادُّ ( كَثُـــــــــرَ ) : ( قَـــــلَّ  ـــ هَلَــــــكَ ـــ فَنِــــــىَ  )
جَمْـــــــــعُ ( عِـــــــــــلْم ) :( أَعْـــلاَم ـــ عَـــوَالِم ـــ عُـــلُوم  )
( ب ) أَكْمِلْ مَا  يَلِى بِالإِجَابَاتِ الصَّحِيحَةِ:
( عَائِلَةُ الْمَشَايِـخِ ): اسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى أُسْرَةِ..................
تَتَمَيَّزُ ( عَائِلَةُ الْمَشَايِـخِ ) بِمَعْرِفَةِ...........................................
أَهَمُّ مَا  يَحْتَاجُهُ أَهْلُ الْقُرَى مِنْ عُلُومٍ، هُوَ الْعِلْمُ..........................
( جـ ) اسْتَدِلَّ مِنْ خِلاَلِ الْفِقْرَةِ السَّابِقَةِ عَلَى تَمَيُّزِ أُسْرَةِ ( عَلِى مُبَارَك ).
( د ) لِمَاذَا اتَّخَذَتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) لَهَا مَقَرًّا جَدِيدًا ؟
الإجابة
( أ )  ( طَابَتِ الْحَيَاةُ ): مَعْنَاهَا: حَسُنَتْ.
مُضَادُّ ( كَثُرَ ): قَلَّ.           جَمْعُ ( عِلْم ): عُلُوم.
( ب )  ( عَائِلَةُ الْمَشَايِخِ ): اسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى أُسْرَةِ ( عَلِى مُبَارَك  ).
تَتَمَيَّز ( عَائِلَةُ الْمَشَايِـخِ ) بِمَعْرِفَةِ الْقِرَاءَةِ والْكِتَابَةِ والْحِسَابِ، وشَىْءٍ مِنَ الْعِلْم الدِّينِىِّ.
أَهَمُّ مَا  يَحْتَاجُهُ أَهْلُ الْقُرَى مِنْ عُلُومٍ، هُوَ الْعِلْمُ الدِّينِىُّ.
(  جـ ) مِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنَ الْفِقْرَةِ عَلَى تَمَيُّزِ أُسْرَةِ ( عَلِى مُبَارَك )، هُوَ أَنَّهُ كَانَ مِنْهُمُ الْمَشَايِـخُ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الْقِرَاءَةَ والْكِتَابَةَ والْحِسَابَ، وشَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ الدِّينِىِّ الَّذِى يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْقُرَى.
( د ) اتَّخَذَتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) لَهَا مَقَرًّا جَدِيدًا؛ لأَنَّهَا هَرَبَتْ مِنْ سَدَادِ الضَّرَائِبِ الْبَاهِظَةِ، الَّتِى فَرَضَهَا عَلَيْهِمُ الْحُكَّامُ، والَّتِى لَمْ تَقْدِرْ عَلَى سَدَادِهَا.

من قصة " على مبارك "
صِلْ بَيْنَ الْجُمْلَةِ فِى الْعَمُودِ ( أ ) ومَا  يُنَاسِبُهَا فِى الْعَمُودِ ( ب ):
                      ( أ )
( أ ) كَانَ الْفَلاَّحُونَ يَفِرُّونَ مِنْ بِلاَدِهِمْ، خَوْفًا مِنَ
( ب ) مَنْ يَتَأَخَّرُ عَنْ تَسْدِيدِ الضَّرَائِبِ
( جـ ) ( بِرنْبَالُ الْجَدِيدَةُ )، إِحْدَى قُرَى مُدِيرِيَّةِ
( د ) قَرْيَةُ أُسْرَةِ ( عَلِى مُبَارَك ) الأُولَى، هِىَ:
( هـ ) وُلِدَ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى الْمَقَرِّ الْجَدِيدِ لأُسْرَتِهِ بِقَرْيَةِ
   ( ب )
ـــ الْكُوم والْخَلِيج.
ـــ ( بِرنْبَالَ الْجَدِيدَةِ ).
ـــ  السِّجْنِ.
ـــ  الدَّقَهْلِيَّةِ.
ـــ  كَفْرِالشَّيْخ.
ـــ  يُجْلَدُ.
الإجابة
(  ا  ) كَانَ الْفَلاَّحُونَ يَفِرُّونَ مِنْ بِلاَدِهِمْ، خَوْفًا مِنَ السِّجْنِ.
( ب ) مَنْ يَتَأَخَّرُ عَنْ تَسْدِيدِ الضَّرَائِبِ يُجْلَدُ.
( جـ ) ( بِرنْبَالُ الْجَدِيدَةُ )، إِحْدَى قُرَى مُدِيرِيَّةِ الدَّقَهْلِيَّةِ.
( د ) قَرْيَةُ أُسْرَةِ (  عَلِى مُبَارَك  ) الأُولَى ، هِىَ: الْكُوم والْخَلِيج.
( هـ ) وُلِدَ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى الْمَقَرِّ الْجَدِيدِ لأُسْرَتِهِ بِقَرْيَةِ ( بِرنْبَالَ الْجَدِيدَةِ ).

من قصة " على مبارك "
هَاتِ الْمَطْلُوبَ، ثُمَّ اسْتَعْمِلْهُ فِى جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائِكَ
مُرَادِفُ (  يُجْلَدُ  ):...............
مُضَادُّ (  اسْتَقَرَّت  ) :..............
مُفْرَدُ ( الضَّرَائِب ):.................
جَمْــــــعُ ( قَــــرْيَةٍ ) :.................
الإجابة
مُرَادِفُ ( يُجْلَدُ ): يُضْرَبُ عَلَى جِلْدِهِ.
وَالْجُمْلَةُ: « الْمُجْرِمُ فِى الزَّمَنِ الْمَاضِى، كَانَ يُضْرَبُ عَلَى جِلْدِهِ ».
مُضَادُّ (  اسْتَقَرَّت ): رَحَلَت.
وَالْجُمْلَةُ: « رَحَلَتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) مِنْ قَرْيَةِ الْكُومِ والْخَلِيجِ إِلَى بِرِنْبَالَ الْجَدِيدَةِ  ».
مُفْرَدُ ( الضَّرَائِب ): الضَّرِيبَةُ.
وَالْجُمْلَةُ: « سَدادُ الضَّرِيبَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ فَرْدٍ ».
جَمْعُ ( قَرْيَةٍ ): قُرًى.
وَالْجُمْلَةُ: « فِى مِصْرَ عَدَدُ الْقُرَى أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْمُدُنِ  ».

الفصل الثاني : عزة نفس .. وطموح مبكر
اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَكَانَ الْكُتَّابُ فِى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ ( عَرَبِ السَّماعِنَةِ )، وَحُلَّتِ الْمُشْكِلَةُ، بِأَنْ يُقِيمَ الصَّبِىُّ مَعَ الشيخِ فِى بَيْتِهِ طَوَالَ الأُسْبُوعِ، ويَعُودَ إِلَى مَنْزِلِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمَا اتَّفَقَا عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الْوَالِدُ إِلَى الشَّيْخِ مَا يَكْفِى الطِّفْلَ أَجْرًا وإِقَامَةً ».
( أ ) تَخَيَّرِالإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ مِمَّا بَيْنَ الْقَوْسَيْنِ لِمَا يَلِى:
مَعْنَى ( يَبْعَـــثُ ):( يُرْســـِلُ  ـــ يَهْــدِى ـــ يُعْـطِـى )
مُضَادُّ ( يُقِيــــمُ ):( يَمْشِـى  ـــ يَرْحَـلُ ـــ  يَذْهَــبُ )
جَمْعُ ( كُتَّــاب ):( كَتَبـــة ـــ كَتَائِـب ـــ كَتَاتِيــب )
( ب ) مَا الْمُشْكِلَةُ الْمُشَارُ إِلَيْهَا فِى الفِقْرَةِ؟ وَكَيْفَ تَمَّ حَلُّهَا؟
( جـ ) لِمَ لَمْ يَقُمِ الوالِدُ بِتَعْلِيمِ ابْنِهِ بِنَفْسِهِ؟
( د ) مَنِ الشيخُ فِى الفِقْرَةِ؟ وعَلاَمَ اتَّفَقَ مَعَهُ وَالِدُ الصَّبِىِّ؟
الإجابة
( أ )  مَعْنَى ( يَبْعَثُ ): يُرْسِلُ. مُضَادُّ ( يُقِيمُ ): يَرْحَلُ.
جَمْعُ ( كُتَّاب ): كَتَاتِيب.
(  ب ) الْمُشْكِلَةُ الْمُشَارُ إِلَيْهَا فِى الْفِقْرَةِ: أَنَّ الشَّيْخَ الَّذِى سَيَقُومُ بِتَعْلِيم ( عَلِى مُبَارَك )، يَسْكنُ قَرِيبًا مِنْ مَسَاكِنِ الْبَدْوِ، بَعِيدًا عَنْ ( عَرَبِ السَّماعِنَةِ )، وحُلَّتِ الْمُشْكِلَةُ بِأَنْ يُقِيمَ الصَّبِىُّ ( عَلِى مُبَارَك ) مَعَ الشَّيْخِ فِى بَيْتِهِ طَوَالَ الأُسْبُوعِ، ويَعُودَ إِلَى مَنْزِلِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، عَلَى أَنْ يَبْعَثَ وَالِدُ ( عَلِى مُبَارَك ) مَا يَكْفِى الأَجْرَ والإقَامَةَ لـ ( عَلِىٍّ ).
( جـ ) لَمْ يَقُمِ الوالدُ بِتَعْلِيمِ ابْنِهِ بِنَفْسِهِ؛ لِكَثْرَةِ مَشَاغِلِهِ.
( د )  الشَّيْخُ فِى الْفِقْرَةِ، هُوَ: الشَّيْخُ ( أَحْمَدُ أَبُو خِضْرٍ ).
وَاتَّفَقَ مَعَهُ والِدُ الصَّبِىِّ ( عَلِى مُبَارَك )، عَلَى أَنْ يَبْعَثَ إِلَى الشَّيْخِ مَا يَكْفِى الأَجْرَ والإقَامَةَ لابْنِهِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« عِنْدَمَا ذَهَبَ الصَّبِىُّ إِلَى الشَّيْخِ ( أَبى خِضْر ) فِى كُتَّابِهِ، وَجَدَهُ كَاشِرَ الْوَجْهِ، قَاسِىَ الطَّبْعِ، بِجَانِبِهِ عَصًا غَلِيظَةٌ، يَنْظُرُ إِليْهَا أَوْلاَدُ الْكُتَّابِ فِى خَوْفٍ شَديدٍ، فَمَلَكَهُ الرُّعْبُ، ثُمَّ ازدَادَ مَا بِهِ مِنَ الْفَزَعِ ».
( أ ) هَاتِ الْمَطْلُوبَ، وضَعْهُ فِى جُمْلَةٍ مِنْ عِنْدِكَ:
جَمْعُ ( الصَّبِىّ ):................      مُضَادُّ ( خَوْف ):................  
( ب ) مَا مَصْدَرُ فَزَعِ الصَّبِىِّ، وخوفِهِ مِنَ الشيخِ؟
( جـ ) مَا شُعُورُ الصَّبىِّ نَحْوَ شيخهِ؟ وَكَيْفَ عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ الشُّعُورِ؟
( د ) مَاذَا تَفْعَلُ لَوْ:
تَعَرَّضْتَ لِمَا تَعَرَّضَ لَهُ الصَّبِىُّ فِى كُتَّابِ ( أَبِى خِضْرٍ )؟
وَعَدَكَ أبوكَ بجائزةٍ كبيرةٍ إِذَا انتظمتَ فِى التعليمِ؟
( هـ ) هَلْ يتفقُ مَا يَفْعَلُهُ الشيخُ ( أَبُو خِضْرٍ ) مَعَ النَّظَرِيَّاتِ التَّرْبَوِيَّةِ الحديثةِ؟ وَلِمَاذَا؟
الإجابة
( أ )   جَمْعُ ( الصَّبِىّ ): الصِّبْيَانُ أَوِ الصِّبْيَةُ.
والْجُمْلَةُ: « يَتَعَلَّمُ الصِّبْيَانُ الْقِرَاءَةَ والْكِتَابَةَ فِى الْمَدَارِسِ ».
مُضَادُّ ( خَوْف ): أَمْن.
والجملةُ: « يتجوَّل السُّيَّاحُ فِى مِصْرَ فِى أَمْنٍ وسَلاَمَةٍ ».
(  ب ) مَصْدَرُ فَزَعِ الصَّبِىِّ وخَوْفِهِ مِنَ الشَّيْخِ: الْعَصَا الغَلِيظَةُ الَّتِى بِجِوَارِهِ، والَّتِى يَضْرِبُ بِهَا الأَوْلاَدَ لأَتْفَهِ الأَسْبَابِ.
( جـ )  شُعُورُ الصَّبِىِّ نَحْوَ شيخهِ: الْخَوْفُ وَالْكَرَاهِيَةُ، والْفَزَعُ الشَّدِيدُ مِنْهُ.
وَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ الشُّعُورِ بِعَدَمِ الذَّهَابِ إِلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى .
( د ) [ أَجِبْ بِنَفْسِكَ ].
( هـ ) لاَ.. لاَ يتفقُ مَا يَفعَلهُ الشيخُ ( أَبُو خِضْر ) مَعَ النظريات التربويةِ الْحَدِيثةِ؛ لأَن المعلِّمَ يَجِبُ أَلاَّ يُخِيفَ تلاميذَهُ ويَضْرِبهمْ، ولا يَشْتُمَهُمْ، وإِنَّمَا يَكُونُ التعليمُ بالنُّصحِ والإرشاد وحُسنِ المعاملةِ.


العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

اقوى اسئلة قصة على مبارك بالاجابات النموذجية لامتحان نصف العام :: تعاليق

مُساهمة في 03/01/14, 06:15 pm  العلم والايمان

من قصة " على مبارك "
رَتِّبِ الأفكارَ الآتِيَةَ بِحَسَبِ حُدُوثِهَا، بِكِتَابَةِ الأرقامِ فِى الأَقْوَاسِ:
 (      ) أَقَامَتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) مَعَ بَدْوِ ( عَرَبِ السَّمَاعِنَةِ ).
 (      ) حَفِظَ ( عَلِى مُبَارَك ) القرآنَ الكريمَ للمرَّةِ الأُولَى فِى كُتَّابِ ( أَبِى خِضْرٍ ).
 (      ) اسْتَقَرَّتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى قَرْيَةِ ( بِرِنْبَال الْجَدِيدَة ).
 (      ) وُلِدَ للشيخِ ( مُبَارَك ) وَلَدٌ سَمَّاهُ ( عَلِيًّا ).
 (      ) رَفَضَ ( عَلِى مُبَارَك ) الذَّهَابَ إِلَى الْكُتَّابِ، بِرَغْمِ تَهْديدِ أَبِيهِ.
 الإجابة
( أ )  اسْتَقَرَّتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى قَرْيَةِ ( بِرِنْبَال الْجَدِيدَة ).
( ب ) وُلِدَ للشيخِ ( مُبَارَك ) وَلَدٌ سَمَّاهُ ( عَلِيًّا ).
( جـ ) أَقَامَتْ أُسْرَةُ ( عَلِى مُبَارَك ) مَعَ بَدْوِ ( عَرَبِ السَّمَاعِنَةِ ).
( د ) حَفِظَ ( عَلِى مُبَارَك ) القرآنَ الكريمَ للمرَّةِ الأُولَى فِى كُتَّابِ ( أَبِى خِضْرٍ ).
( هـ ) رَفَضَ ( عَلِى مُبَارَك ) الذَّهَابَ إِلَى الْكُتَّابِ، بِرَغْمِ تَهْديدِ أَبِيهِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
١ ـــ « لَكِنَّ الأَبَ العـاقلَ الحكيمَ، أَدْرَكَ مَا فِى نَفْسِ الصَّبِىِّ...
٢ ـــ قَالَ لَهُ أَحَدُ إخْوَتِهِ فِى بَشَاشَةٍ: سَنَتْرُكُ لَكَ الْحُرِّيَّةَ يَا صَدِيقِى فِى اخْتِيَار طَرِيقِكَ إِلَى مُسْتقبلِكَ، فَمَاذَا تَرَى أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ؛ لِتُصْبِـحَ بَعْدَ مَا تَكْبَرُ رَجُلاً مُحْتَرَمًا ؟ فَأَسْرَعَ الصَّبِىُّ فِى شَجَاعَةٍ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ كَاتِبًا مِثْلَ ذَلِكَ الرَّجُلِ.... ».
( أ )  ضَعْ مَكَانَ النقطِ مَا يُطْلَبُ مِنْكَ:
 جَمْعُ ( الْحَكِيم ):.............     مُضَادُّ ( شَجَاعَة ):.............. 
( ب ) مَا الَّذى أَدْرَكَهُ الأَبُ الْعَاقِلُ الْحَكِيمُ؟
( جـ ) تُبَيِّنُ الْفِقْرَةُ أَحْدَثَ الطُّرُقِ التَّرْبَوِيَّةِ فِى تَعْلِيمِ الأَبْنَاءِ. وَضِّحْ ذَلِكَ.
( د ) لِمَ خَيَّرَ الأَبُ ابْنَهُ فِى تَحْدِيدِ مُسْتَقْبَلِهِ؟
( هـ ) عَلِّلْ لِمَا  يَأْتِى :
 اخْتِيَارِالصَّبِىِّ أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا .  رَفْضِ الصَّبِىِّ الذَّهابَ إِلَى الْكُتَّابِ.
 الإجابة
( أ )   جَمْعُ ( الْحَكِيم ): الْحُكَمَاء.         مُضَادُّ: ( شَجَاعَة ): جُبْنٌ.
( ب ) [ أَجِبْ بِنَفْسِكَ ].
( جـ ) تُبَيِّنُ الْفِقْرَةُ أَحْدَثَ الطُّرُقِ التَّرْبَوِيَّةِ فِى تَعْلِيـمِ الأَبْنَاءِ، وذَلِكَ بِأَنْ يَخْتَارَ التلميذُ الطَّرِيقَ الَّذِى يُنَاسِبُهُ لِتَحْدِيدِ مُسْتَقْبَلِهِ.
( د ) خَيَّرَ الأَبُ ابْنَهُ فِى تَحْدِيدِ مُسْتَقْبَلِهِ، حَتَّى يَتْرُكَ لَهُ الطَّرِيقَ الَّذِى يَرَاهُ مُنَاسِبًا لَهُ ولِمُسْتَقْبَلِهِ، ولَيْسَ بالطريقةِ الَّتِى يَرَاهَا الأَبُ.
( هـ )  اختيارُ الصَّبِىِّ ( عَلِىٍّ ) أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا، حتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْكَاتِبِ الَّذِى أَعْجَبَهُ شَكْلُهُ، وسَرَّتْهُ مَلاَبِسُهُ، وَرَأَى النَّاسَ يَهَابُونَهُ ويَحْتَرِمُونَهُ.
 رَفَضَ الصَّبِىُّ ( عَلِى مُبَارَك ) الذَّهَابَ إِلَى الْكُتَّابِ، بِسَبَبِ ضَرْبِ شَيْخِ الْكُتَّابِ لَهُ ولِزُمَلاَئِهِ بِالعَصَا، وَقَسْوَتِهِ فِى مُعَامَلَتِهِ، وَسَبِّهِ وَإِهَانَتِهِ.

الفصل الثالث : السجين المظلوم
اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« مَطَّ الشيخُ ( مُبَارَكٌ ) شَفَتَيْهِ، وَهَزَّ كَتِفَيْهِ عَجَبًا مِنْ هَذَا الصَّغِيرِ العنيدِ، الَّذِى لاَ يَرْضَى أَنْ يَفْرِضَ أَحَدٌ عَلَيْهِ رَأْيًا، ويَأْبَى إِلاَّ أَنْ يُجَرِّبَ الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ، لِيُوَافِقَ عَلَيْهِ أَوْ لاَ يُوَافِقَ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ الْكَاتِبِ، وَرَجَاهُ أَنْ يَقْبَلَ ابْنَهُ تِلْمِيذًا لَهُ، فَوَافَقَ عَلَى طَلَبِهِ ».
( أ ) تَخَيَّرِ الإجَابَةَ الصَّحِيحَـةَ مِمـَّا بَيْنَ الْقَوْسَـيْنِ لِمَا يَلِى:
 مُرَادِفُ ( يَأْبَــى ): ( يَـرْفُــضُ ـــ يَغْضَـــبُ ـــ يَثُــــورُ )
 جَمْـعُ ( الصَّغِير ): ( الصَّغَائِر ـــ الصِّغَار ـــ الأَصَاغِر )
( ب ) مَا سَبَبُ دَهْشَـةِ الشَّيْخِ، وعَجَبِهِ مِنْ ابْنِهِ ( عَلِىٍّ )؟
( جـ ) مَنِ الْكَاتِبُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِى الْفِقْرَةِ؟
( د ) يَعْتَزُّ الصَّبِىُّ بِنَفْسِهِ، ويَعْتَدُّ بِكَرَامَتِهِ. وَضِّحْ مِنْ خِلاَلِ الْفِقْرَةِ.
 الإجابة
( أ )  مُرَادِفُ ( يَأْبى ): يَرْفُضُ.     جَمْعُ ( الصَّغِير ): الصِّغَار.
( ب ) سَـبَبُ دَهْشَةِ الشَّيْخِ، وعَجَبِهِ مِنْ ابْنِهِ ( عَلِىٍّ )، أَنَّهُ لاَ يَرْضَى أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْـهِ أَحَـدٌ رَأْيَهُ، وَيَأْبَى إِلاَّ أَنْ يُجَرِّبَ الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ؛ لِيُوَافِق عَلَيْهِ أَوْ لاَ يُوَافِق.
( جـ ) الْكَـاتِبُ الْمُشَارُ إِلَيْــهِ فِى الْفِقْرَةِ، هُوَ: كَاتِـبٌ مِنَ الْكُتَّابِ الَّذِيـنَ يَقِيسُـونَ الأَرَاضِىَ لِلفَلاَّحِينَ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« لَكِنَّهُ لَمْ يَسْـتَمِرَّ طَوِيلاً فِى هَذَا الْعَمَلِ، إِذْ وَجَدَ أَنَّهُ يَخْدُمُ هَذَا الْكَاتِبَ بِصِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، وَمَعَ ذَلِكَ يَأْكُلُ عَلَيْهِ أَجْـرَهُ، وَلاَ يُعْطِيهِ شَيْئًا غَيْرَ الطَّعَامِ، ومَكَث عَلَى هَذَا الْحَالِ ثَلاَثَة أَشْهُرٍ، حَتَّى سَاءَتْ حَالهُ، فَعَـزَمَ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ حَقَّهُ بِالْحِيلَةِ ».
( أ ) ضَعِ الْمَطْلُوبَ مَكَانَ النُّقَطِ فِيمَا يَلِى:
 مَعْنَى ( مَكَثَ ):.................        مُضَادُّ ( أَمَانَةَ ):.................
 جَمْعُ ( الْحَال ):................. 
( ب ) بِمَ عَلَّلَ ( عَلِى مُبَارَك ) عَدَمَ اسْتِمْرَارِهِ فِى العَملِ مَعَ الْكَاتِبِ؟
(جـ ) وَضِّحِ الْحِيلَةَ الَّتِى أَخَذَ ( عَلِىٌّ ) بِهَا حَقَّهُ، مُبَيِّنًا رَأْيَكَ.
( د ) لَخِّصْ وَسِيلَةَ انْتِقَامِ الْكَاتِبِ مِنْ ( عَلِى مُبَارَك )، فِى حَوَالى أَرْبَعَةِ أَسْطُرٍ.
( هـ ) اُذْكُرْ أَهَمَّ الأَفْكَارِ الَّتِى تَضَمَّنَتْهَا الْفِقْرَةُ.
 الإجابة
( أ )  مَعْنَى ( مَكَثَ ): بَقِىَ.     مُضَادُّ ( أَمَانَة ): خِيَانَةٌ.
 جَمْعُ ( الْحَال ): الأحْوَال.
( ب ) عَلَّلَ ( عَلِى مُبَارَك ) عَدَمَ اسْتِمْرَارِهِ فِى العَملِ مَعَ الْكَاتِبِ، بِأَنَّهُ يَخْدُمُ هَـذَا الْكَاتِبَ بِصِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، وَمَـعَ ذَلِكَ يَأْكُلُ عَلَيْهِ أَجْـرَهُ، وَلاَ يُعْطِيهِ شَيْئًا غَيْرَ الطَّعَامِ.
( جـ )  الْحِيلَةُ الَّتِى أَخَــذَ بِهَا ( عَلِى مُبَارَك ) حَقَّهُ، هِىَ: أَنَّهُ ذَاتَ يَـوْمٍ أَرْسَـلَهُ الْكَاتِبُ؛ لِيَقْبِضَ بَعْــضَ المـالِ، فَقَبَضَهُ، وأَخَـذَ مِنْهُ مِقْدَارَ أَجْرِهِ، وذَهَبَ
إِلَى الكَاتِبِ وسَلَّمَهُ كِيسَ النُّقُودِ ، وأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَخَذَ مِائَةً وَخَمْسِين قِرْشًا، قِيمَةَ أَجْرِهِ عَنْ ثَلاَثَةِ شُهُورٍ عَمِلَ فِيهَا عِنْدَهُ، وانْصَرَفَ مُسْرِعًا.
 ورَأْيِى فِى هَذِهِ الْحِيلَةِ أَنَّهَا حِيلَةٌ بَارِعَةٌ، اسْتَطَـاعَ بِهَا ( عَلِى مُبَارَك ) أَنْ يَحْصُلَ عَلَى حَقِّهِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَقَدَ عَمَلَهُ، وانتقَمَ مِنْهُ الكاتِبُ بِحَبْسِهِ فِى السِّجْنِ، بِالاتِّفَاقِ مَعَ الْمَأْمُورِ.
( د ) انْتَقَـمَ الكاتبُ مِنْ ( عَلِى مُبَارَك )، بِأَنْ ذَهَبَ الكَاتِبُ إِلَى الْمَأْمُورِ، وأَخْبَرَهُ بِمَا فَعَلَ ( عَلِى مُبَارَك )، واتَّفَقَا عَلَى الانْتِقَامِ مِنْهُ، فَحِينَ جَاءَ إِلَى الْمَرْكَزِ طَلَبٌ مِنَ الْحُكُومَةِ، باخْتِيَارِ بَعْضِ الشُّبَّانِ للخدمةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، دَعَا الْمَأْمُورُ ( عَلِـى مُبـَارَك ) إِلَى أَنْ يَذْهَبَ إِلَى السِّجْنِ، ليُسَجِّـلَ أَسْمَاءَ مَـنْ فِيـهِ، حَتَّى يَخْتَـارَ بَعْضَهُمْ للخـدمَـةِ العسكريةِ، وعِنْدَمَا ذَهَبَ إِلَى السجنِ، أَحَاطَ بِهِ رِجَالُ الْمَأْمُورِ، وَوَضَعُوا فِى رَقَبَتِهِ قَيْدًا مِنْ حَدِيدٍ، وأَلْقُوا بِهِ فى السِّجْنِ عِشْرِينَ يَوْمًا.
( هـ )  [ أَجِبْ بِنَفْسِكَ ].

أكمل ما يأتي :
من قصة " على مبارك "
( أ ) « مَنْ عَلَّمَنِى حَرْفًا، صِرْتُ لَهُ...................... ».
( ب ) رَقَّ الشَّيْخُ ( مُبَارَك ) مَعَ ابْنِهِ، وعَرَف أَنَّ الشِّدَّةَ......................
( جـ ) لَمْ يَمْكُثْ ( عَلِى ) فِى عَمَلِهِ مَعَ الْكَاتِبِ إِلاَّ......................
( د ) كَانَ ( عَلِى مُبَارَك ) يَعْمَلُ فِى مَأْمُورِيَّةِ ( أَبُو كَبِير )، بِأَجْرٍ قَدْرُهُ..............
 الإجابة
( أ ) « مَنْ عَلَّمَنِى حَرْفًا، صِرْتُ لَهُ عَبْدًا ».
( ب ) رَقَّ الشَّيْخُ ( مُبَارَك ) مَعَ ابْنِهِ، وعَرَف أَنَّ الشِّدَّةَ لاَ تُفِيدُ مَعَهُ.
( جـ ) لَمْ يَمْكُثْ ( عَلِى ) فِى عَمَلِهِ مَعَ الْكَاتِبِ إِلاَّ ثَلاَثَةَ شُهُورٍ.
( د ) كَانَ ( عَلِى مُبَارَك ) يَعْمَلُ فِى مَأْمُورِيَّةِ ( أَبُو كَبِير )، بِأَجْرٍ قَدْرُهُ خَمْسُونَ قِرْشًا فِى الشَّهْر.

الفصل الرابع : سر غامض
اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« عِنْـدَمَا دَخَـلَ الْفَتَى عَلَى ( عَنْبَر أَفَنْدِى ) رَآهُ جالسًا فِى عظمةٍ وأُبَّهَـةٍ، أمامهُ كَثِيرٌ مِنَ الأعْيَانِ والْحُكَّامِ والأغْنياءِ، يقفونَ فِى خُشُـوعٍ، ويتكَلَّمُونَ بِأَصْـواتٍ خَافِتَةٍ، ويَسْتَمِعُونَ إِلَى الأَوامِر الَّتِى يُلْقِيهَا ذَلِكَ الْمَأْمُورُ عَلَيْهِمْ فِى إِصْغَاءٍ شَدِيدٍ ».
( أ ) تَخَيَّرِ الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ مِمَّا بَيْنَ الْقَوْسَيْنِ لِمَا يَلِى:
 جَمْـعُ ( الْفَتَـى ):( الْفَتَاوى ـــ الْفِتْيَان ـــ الْمَفْتُون )
 مُضَادُّ ( خَافِتَة ):( قَـوِيَّـة ـــ مُزْعِجَـــة ـــ مُخِيفَـــة )
( ب ) مَا مَوْقِفُ ( عَلِى مُبَارَك ) مِنَ الْمَشْهَدِ الَّذِى رَأَى فِيهِ ( عَنْبَرَ أَفَنْدِى )؟
( جـ ) مَا سِـرُّ احْتِرَامِ الناسِ لِهَذَا الرَّجُلِ؟ وَكَيْفَ وَصَلَ إِلَى ذَلِكَ الْمَنْصِبِ؟
( د ) مَا الْمَدْرَسَةُ الَّتِى تَخَـرَّجَ فِيهَا ( عَنْبَر أَفَنْدِى )؟ وَكَيْفَ دَخَلَهَا؟
 الإجابة
( أ )  جَمْعُ ( الْفَتَى ): الْفِتْيَان.     مُضَادُّ ( خَافِتَة ): قَوِيَّة ومُزْعجَة.
( ب ) مَوْقِفُ ( عَلِى مُبَارَك ) مِنَ الْمَشْهَدِ الَّذِى رَأَى فِيهِ ( عَنْبَرَ أَفَنْدِى )، هُوَ دَهْشَتُهُ مِمَّا يَرَى ويَسْمَعُ.
( جـ )  سِرُّ احْتِرَامِ النَّاسِ لِهَذَا الرَّجُلِ، هُوَ أَنَّهُ تَعَلَّمَ.
 وَوَصَلَ ( عَنْبَر أَفَنْـدِى ) إِلَى ذَلِكَ الْمَنْصِبِ، بَعْدَ دُخُولِهِ مَدْرَسَةَ ( قَصْرِ العَيْنِىّ ).
( د )  الْمَدْرَسَـةُ الَّتِى تَخَــرَّجَ فِيهَا ( عَنْبَر أَفَنْدِى )، هِىَ مَدْرَسَةُ ( قَصْرِ الْعَيْنِىّ ).
 وقـد دخَـلَ ( عَنْبَر أَفَنْدِى ) هَذِهِ الْمَدْرَسَةَ، بَعْدَ أَنْ تَوَسَّطَتْ لَهُ إِحْدَى سَيِّدَاتِ الْمُجْتَمَعِ الْفُضْلَيَاتِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« كَمَا أَخْبَرَهُ أَنْ تَلاَمِيذَ هَذِهِ الْمَدْرَسَةِ يَتَعَلَّمُونَ فِيهَا الْخَطَّ والحسابَ وَاللُّغَةَ التُّرْكِيَّةَ وغَيْرَ ذَلِكَ، وأَنَّ الْحُكَّامَ يُؤْخَذُونَ مِنْهَا، فَارْتَـاحَ قَلْبُهُ ».
( أ ) مَا الْمَدْرَسَةُ الَّتِى تَتَحَـدَّثُ عَنْهَا العِبَارَةُ السَّابِقَةُ؟
( ب ) لِمَاذَا صَمَّمَ ( عَلِى مُبَارَك )، عَلَى دُخُولِ تِلْكَ الْمَدْرَسَةِ؟
( جـ ) أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فِى التعبيرِ: ( فَارْتَـاحَ قَلْبُهُ ) أَوْ ( فَفَـرِحَ )؟ وَلِمَاذَا؟
 الإجابة
( أ ) الْمَدْرَسَةُ الَّتِى تَتَحَدَّثُ عَنْهَا العِبَارَةُ السَّابِقَةُ، هِىَ مَدْرَسةُ ( قَصْر الْعَيْنِى ).
( ب ) صَـمَّمَ ( عَلِى مُبَارَك ) عَلَى دُخُـولِ تِلْـكَ الْمَدْرَسَةِ ؛ لأَنَّ التَّلاَمِيذَ يَتَعَلَّـمُونَ فِيهَـا الْخَطَّ والْحِسابَ وَاللُّغَـةَ التُّرْكِيَّةَ وغَيْرَ ذَلِكَ، كَمَا أنَّ الْحُكَّامَ يُؤْخَذُونَ مِنْهَا.
( جـ )  التَّعْبِيـرُ الأَفْضَلُ، هُـوَ: ( ارْتَـاحَ قَلْبُهُ )؛ لأَنَّ هَذَا التَّعْبِيرَ يَدُلُّ عَلَى ارْتِيَـاحِ الْقَلْبِ، بَعْدَ أَنْ كَانَ مَشْغُولاً بِأُمُورٍ كَثِيرَةٍ، مِمَّا يُؤَدِّى إِلَى سُرُورِ الإنْسَانِ الَّذِى ( ارْتَـاحَ قَلْبُهُ )، وَإِزَالةُ أَىِّ حُزْنٍ.
 أمَّا التَّعْبِيرُ بِـ ( فَفَـرِحَ )، فَهُوَ تَعْبِيرٌ يَدُلُّ عَلَى الْفَـرَحِ لِمَوْقِفٍ عَابِرٍ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
 « لَمْ يَجِدِ الْفَتَى مَدْرَسَةَ ( قَصْر الْعَيْنِـى )، كَمَا كَانَ يَتَخَيَّل، وَوَجَدَهَا بعيدةً كُلَّ الْبُعْدِ عَمَّا سَمِـعَ مِنْ فَرَّاشِ ( عَنْبَـر أَفَنْدِى )، حَتَّـى اعْتَقَدَ بأَنَّ مَا حُكِىَ لَهُ عَنْهَا أَوْهَامٌ مِنْ نَسْجِ الْخَيَالِ ».
( أ ) هَاتِ : مُفْرَدَ ( أَوْهَام )، ومُضَادَّ ( بَعِيدَة )، فِى جُمْلَتَيْنِ مِنْ عِنْدِكَ.
( ب ) مَاذَا كَانَ يَتَخَيَّلُ ( عَلِى مُبَارَك ) عَنْ مَدْرَسَةِ ( قَصْر الْعَيْنِى )؟ وَمَا الحقيقةُ الَّتِى وَجَدَهَا؟
( جـ ) فِيمَ فَكَّرَ ( عَلِى مُبَارَك )، بَعْدَ أَنْ عَرَفَ حقيقَةَ الْمَدْرَسَةِ؟
 الإجابة
( أ )  مُفْرَدَ ( أَوْهَام ): وَهْم.
وَالْجُمْـلَةُ: « يَجِبُ أَنْ نُزِيلَ أَىَّ وَهْم يَتَسَرَّبُ إِلَى قُلُوبِنَا ».
 وَمُضَادُّ ( بَعِيدَة ): قَرِيبَةٌ، والْجُمْلَةُ: « مَدْرَسَتِى قَرِيبَةٌ مِنْ مَنْزِلِى ».
( ب )  كَانَ ( عَلِى مُبَارَك ) يَتَخَيَّلُ عَنْ مَدْرَسَةِ ( قَصْر الْعَيْنِىّ )، أَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا ضَرْبٌ ولاَ سَبٌّ وَلاَ إِهَانَةٌ لِلتَّلاَميذِ.
 وَالْحَقِيقَةُ الَّتِى وَجَدَهَا، هِىَ قِيَامُ الْمُعلِّمِينَ بِضَرْبِ وَإِهَـانَةِ وسَبِّ التَّلاَمِيذِ.
( جـ ) فَكَّرَ ( عَلِى مُبَارَك )، بَعْدَ أَنْ عَرَفَ حَقِيقَةَ الْمَدْرَسَةِ، أَنْ يَهْرُبَ مِنْهَا.

الكتاب ذو الموضوع الواحد : قصة "على مبارك"
أسئلة وأجوبة
اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَقَضتِ القَرْيةُ كُلُّهَا أَيَّامًا سعيدَةً، تَزُفُّ فِيهَا التَّهْنئَةَ الْخَالصـةَ لهذِهِ الأُسْرَةِ الْمَحْبُوبَةِ، رَاجِيَـةً أَنْ يكونَ الوليدُ قُرَّةَ عَيْنٍ لأُمِّهِ وأبيهِ، وبَشِيرَ خَيْرٍ لأسرتهِ وللقريةِ جَمِيعِهَا ».
( أ ) هَاتِ مِنَ الفِقرةِ مَا يَلِى:
 مُرَادِفًا لِكَلِمَةِ ( تُقَدِّم ).      تَرْكِيبًا بِمَعْنَى ( مَسَرَّةً لوالديهِ ).
 كَلِمةً تفيدُ ( التَّوْكِيدَ ).
(ب) مَا الْمُنَاسبةُ الَّتِى تُشِيرُ إِلَيْهَا الْفِقْرَةُ؟
 الإجابة
( أ )  مُرَادِفًا لِكَلِمَةِ ( تقدِّم ): تَزُف.
تَرْكِيبًا بِمَعْنَى ( مَسَرَّةً لوالديهِ ): قُرَّةَ عَيْن لأُمِّهِ وأَبِيهِ.
[ أَجِبْ بِنَفْسِكَ ].
(ب) الْمُنَاسبةُ الَّتِى تشيرُ إِلَيْهَا الْفِقْرَةُ، هِىَ مَوْلِدُ ( عَلِى مُبَارَك ).

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
 « وأَمامَ العَـذابِ الَّذِى يَنْزِلُ بِمَنْ لا يُسَدِّدُونَ أَو يَتَأَخَّـرُونَ عَنِ السَّدَادِ، اضْطُرَّ الشـيخُ ( مُبَارَك ) أن يبِيعَ كُلَّ مَا يَمْلِكُ حَتَّى أَثَاثَ الْمَنْـزلِ، لَكِنَّ ذَلِكَ كُلَّه لَمْ يَفِ بالضَّرائبِ. فَمَاذَا يَعْمَلُ وَأَبْوَابُ السُّجونِ مَفْتُوحَةً عَلَى مَصَارِيعِهَا؟ ».
( أ ) هَاتِ الْمَطلوبَ، وضَعْ مَا تَأْتِى بِهِ فى جملةٍ مفيدةٍ:
 مَعْنَـى ( اضْطُــرَّ ):.............     مُضَادُّ ( مَفْتُوحَة ):.............
 مُفْرَدُ ( مَصَارِيع ):.............     جَمْــعُ ( الشَّـيْخ ):.............
( ب ) لِمَاذَا بَـاعَ الشيخُ ( مُبَارَك ) كُلَّ مَا يَمْلِكُ؟
( جـ ) أَجِبْ عَنِ السُّؤالِ فِى الفقرةِ مِنْ خِلاَلِ دِرَاسَتِكَ لِهَذَا الْفَصْلِ.
 الإجابة
( أ )  مَعْنَى ( اضْطُرَّ ): لَجَأَ، والْجُمْلَةُ: « لَجَأَ الْجُنْدِىُّ إِلَى اسْتِعْمَالِ سِلاَحِهِ ».
 مُضَادُّ ( مَفْتُوحَة ): مُغْلَقَـة، والْجُمْلَةُ: « فَتَحْتُ نَوَافِذَ مُغْلَقَة ».
 مُفْرَدُ ( مَصَارِيع ): مِصْرَاع، والْجُمْلَةُ: « فَتَحْتُ مِصْرَاع الْبَابِ ».
 جَمْعُ ( الشَّيْخ ) : الشُّيُوخ ، والْجُمْلَةُ : « الشُّيُوخ لَهُمْ كُلُّ التقدِير والاحْتِرَامِ ».
( ب ) بَـاعَ الشيخُ ( مُبَارَك ) كُلَّ مَا يَمْلِكُ ؛ لِكَىْ يُسَدِّدَ الضَّرائِبَ للحُكومةِ.
( جـ ) الَّذِى عَمِلَهُ الشيخُ ( مُبَارَك )، هُوَ أَنَّهُ فَـرَّ وأُسْرَتُهُ مِنْ قَرْيَتِهِ إٍلَى قريةٍ أُخْرَى بعيدةٍ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَكُلَّمَا وَجَدَ الشَّـيْخُ ( مُبَارَك ) الْمَكَانَ الَّذِى يَنْزِلُ فِيهِ قَلِقًا بِهِ، غَادَرَهُ مُسْرِعًا إِلَى غيرهِ، حَتَّى بَلَغَ مديريةَ الشرقيةَ، وأَبْعَدَ الْمَسِيرَ فِيهَا، وانْتَهَى الرحيلُ بِهِ إِلَى بَدْوٍ فِى الصحراءِ قَرِيبًا مِنَ الْقُرَى، يَرْعَوْنَ الأَغْنَامَ، ويَسْكُنُونَ خِيامَ الشَّعْرِ، يُسَمَّوْنَ ( عَرَبَ السَّمَاعِنَةِ ) ».
( أ ) ضَعِ الكلماتِ الَّتِى تَحْتَهَا خطٌّ فِى الفِقرَةِ فِى جُمَلٍ مِنْ عِنْدِكَ.
( ب ) لِمَاذَا كَثُرَ تَنَقُّلُ الشَّيْخِ ( مُبَارَك )؟
( جـ ) إِلاَمَ انْتَهَى الرحيلُ بِالشَّيْخِ ( مُبَارَك )؟
( د ) تَحَدَّثْ عِنْ مَوْقِفِ ( عَرَبِ السَّماعِنةِ ) مِنَ الشَّيْخِ ( مُبَارَك ).
 الإجابة
( أ ) [ أَجِبْ بِنَفْسِكَ ].
( ب ) كَثُرَ تَنَقُّل الشيخِ ( مُبَارَك )؛ لِوُجُودِ قَلَقٍ فِى الْمَكانِ الَّذِى ينزلُ فِيهِ.
( جـ ) انْتَهَى الرحيلُ بِالشيخِ ( مُبَارَك ) إِلَى قَرْيَةِ ( عَرَبِ السَّماعِنةِ ).
( د ) مَوْقِفُ ( عَرَبِ السَّماعِنةِ ) مِنَ الشيخِ ( مُبَارَك )، أَنَّهُمْ أَقَامُوا لَهُ جَامِعًا، وجَعَلُوهُ إِمَامًا لَهُ.

من قصة " على مبارك "
صِلْ كُلَّ عِبَارَةٍ فِى الْمجموعةِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الْمجموعةِ ( ب ):
                    ( أ )
( أ ) كَافَأَتِ الْحكومةُ أُسْرَةَ الشيخِ ( مُبَارَك )، فَأَعْطَتْهَا
( ب ) وُلِدَ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى قَرْيَةِ ( بِرِنْبَال )، بِمُدِيرِيَّةِ
( جـ ) أَقَــامَ الشـيـخُ ( مُبَــارَك ) عِنْـدَ ( عَــرَب السَّمَـاعِنَة )، بِمديريةِ
( د ) نَالتْ أُسْرَةُ الشيخِ ( مُبَارَك ) مِنْ أَهْلِ القريةِ
( هـ )  فَرَّ أَجْدَادُ الشيخِ ( مُبَارَك ) مِنْ قَرْيَةِ

       ( ب )
ـــ الشَّرْقِيَّة.
ـــ التقديرَ والاحْتِرَامَ.
ـــ الدَّقَهْلِيَّةِ.
ـــ قِطْعَــــةً مِــنَ الأَرضِ تَزْرَعُهَا.
ـــ بِرِنْبَال الجديدة.
ـــ الْكُوم والْخَلِيج.
 الإجابة
( أ ) كَـافَـأَتِ الْحـكـومــةُ أُسْـرَةَ الشَّيْـخِ ( مُبَــارَك )، فَأَعْطَتْهَـا قِطْعَــةً مِـنَ الأَرضِ تَزْرَعُهَا.
( ب ) وُلِدَ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى قَرْيَةِ ( بِرِنْبَال )، بِمُدِيرِيَّةِ الدَّقَهْلِيَّةِ.
( جـ ) أَقَامَ الشيخُ ( مُبَارَك ) عِنْدَ ( عَرَب السَّمَاعِنَة )، بِمديريةِ الشَّرْقِيَّةِ.
( د ) نَالتْ أُسْرَةُ الشيخِ ( مُبَارَك ) مِنْ أَهْلِ القريةِ التقديرَ والاحْتِرَامَ.
( هـ ) فَرَّ أَجْدَادُ الشيخِ ( مُبَارَك ) مِنْ قَرْيَةِ الْكُوم والْخَلِيج.
من قصة " على مبارك "
« وَسُـرَّ الصَبِىُّ كَثِيرًا حِـينَ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ الْكَاتِبِ... لَكِنَّ ظَنَّهُ كَانَ خَاطِئًا؛ فَقَدْ غَرَّهُ الْمَظْهَرُ، ولَمْ يَعْلَمْ مَا وَرَاءَهُ، فَسَرِيعًا مَا ظَهَرَتْ لَهُ الحقيقةُ الْمُـرَّةُ، فَلَمْ يَجِدْ فِى بَيْتِ هَـذَا الرَّجُلِ الْهُدُوءَ الَّذِى كَانَ يَنْشُدُه ».
( أ ) هَاتِ مِنَ الفِقْرةِ المطلوبَ لِمَا يَلِى:
 مُرَادِف: ( خَدَعَهُ ــ يَطْلُبه ).      مُضَادّ: ( صَائِبًا ــ الضَّجِيج ).
( ب ) مَا الْمظاهرُ الَّتِى جَعَلَتِ الصَّبِىَّ مَسْرُورًا بِالْكَاتِبِ؟
( جـ ) وَضِّحِ الْحقيقةَ الْمُرَّةُ الَّتِى ظَهَرَتْ للصَّبِىِّ.
( د ) اِقْرَإِ الجملةَ الآتِيةَ قراءةً جهريةً سليمةً، ثُمَّ اكْتُبْهَا مضبوطةً بِالشكلِ:
 « فلم يجِد فِى بيت هذا الرجل الهدوء الذى كان ينشده ».
 الإجابة
( أ )   مُرَادِفُ ( خَدَعَهُ ): غَرَّهُ.     ومُرَادِفُ ( يَطْلُبـــه ): يَنْشُدُه.
 ومُضَادُّ ( صَائِبًـا ): خَاطِئًا.     ومُضَادُّ ( الضَّجِيج ): الْهُدُوء.
( ب ) الْمَظَـاهِرُ الَّتِى جعلتِ الصَّبِىَّ مَسْـرُورًا بِالكاتـبِ ، هِىَ: ثِـيَـابُهُ النظيفةُ، ومَلاَبِسُهُ الْحَسَنَةُ.
( جـ ) الْحَقِيقَةُ الْمُـرَّةُ الَّتِى ظَهَرتْ لِلصَّبِىِّ، هِىَ أَنَّهُ وَجَدَ فِى مَنْزِلِ هَذَا الكَاتِبِ الضَّجَّةَ؛ لِكَثرَةِ عِيَالِ الرَّجُـلِ مِنْ زَوْجاتهِ الثَّلاَث، كَمَا كَانَ يُقَتِّرُ عَلَيْـهِ فِى الطَّعامِ، فَلاَ يُعْطِيهِ مَا يُشْبِعُهُ، وفِى كَثِيرٍ مِنَ اللَّيَالى يَحْرِمُهُ مِنْهُ، فَيَبِيتُ جَائِعًا.
( د )   يَقْرَأُ التِّلْميذُ الْجُمْلَةَ قِرَاءَةً جَهْريَّةً سليمةً بِنَفْسِهِ.
 والْجُمْلَةُ مَضْبُوطَة بِالشَّكْل: « فَلَمْ يَجِدْ فِى بَيْتِ هَذَا الرَّجُلِ الْهُدُوءَ الَّذِى كَانَ يَنْشُدُهُ ».

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَفَاتَ الشيخَ ( مُبَارَكًا ) أَنْ يَقْرَأَ مَا فِى وجهِ صغيرِهِ، كَمَا قَـرَأَهُ فِى الْمَرَّةِ السَّابِقةِ ؛ لِيَتَبَيَّنَ مَا فِيـهِ مِنَ العَزْمِ عَلَى أَمْرٍ خَطِيرٍ، ويَعْرِفَ أَنَّ الشِّدَّةَ لاَ تُفِيدُ، وَأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِى أَنْ يَرِقَّ مَعَ ابْنِهِ، حَتَّى لاَ يَزيدَهُ كراهةً لِمَا هُوَ فِيهِ، ويَدْفَعَهُ إِلَى شَىْءٍ لاَ يُحِبُّهُ ».
بَيِّنْ سَبَبَ كَرَاهِيَةِ الصَّبِىِّ للكاتبِ الْمُعَلِّمِ.
 الإجابة
سَبَبُ كَرَاهِيَةِ الصَّبِىِّ للكاتبِ الْمُعَلِّمِ، هُوَ أَنَّ هَذَا الْمُعلِّمَ كَانَ يُقَتِّرُ عليهِ فِى الطعامِ، فَلاَ يُعْطِيـهِ مَا يُشْبِعُهُ، وفِى كَثِيرٍ مِنَ اللَّيَالِى يَحْرِمُهُ مِنْهُ فيبِيتُ جَائِعًا، وَإِذَا خَــرَجَ إِلَى العَمَلِ مَعَهُ، فإِنَّهُ يَأْخُذُهُ لِيَتَّخِذَهُ خَادِمًا يَخْدِمُهُ، مَعَ إِهَانتهِ وسَبِّهِ وشَتْمِهِ وضَرْبِهِ، وإِحْدَاثِ جُرُوحٍ غَائِرَةٍ فِى رَأْسِهِ، كَمَا وَجَدَ بَيْتَه يَمُـوجُ بِالضَّجَّةِ ؛ لِكَثْرةِ عِيَاله من زَوْجاتِهِ الثَّلاَثِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« ثُمَّ رَأَوْا أَخِيرًا أَنْ يَعْرِضُوا عَلَيْهِ التَّعْلِيمَ مَرَّة أُخْرَى بِاللِّينِ، مَا دَامَتِ الشِّدَّةُ لاَ تُفِيدُ مَعَـهُ. فَلَمَّا حَضَرَ مَعَ أَخِيهِ، لَمْ يُظْهِرُوا لَهُ الْغَضَبَ، وَعَرَضُـوا عَلَيْـهِ التَّعْليمَ بِرِقَّةٍ. فَصَـاحَ فِى مَرَارَةٍ: صَدِّقُونِى أَيُّهَا الناسُ ! لاَ فَائِدَةَ مِنْ تَعْلِيمِى بِهَذَا الشَّكْلِ... ».
( أ ) ضَعْ مَكَانَ النُّقَطِ الْمَطْلُوبَ لِمَا يَلِى:
 جَمْعُ ( أَخ ):.................    مُضَادُّ ( الْغَضَب ):.................
 الْمُرَادُ مِنْ ( مَرَارَة ):................
( ب ) مَا آرَاءُ أُسْرَةِ الشيخِ ( مُبَارَك ) تِجَاه الصَّبِىِّ؟
( جـ ) مَا الرَّأْىُ الَّذِى استقرَّتْ عليهِ الأُسْرَةُ؟ ولِمَاذَا؟
( د ) قَبِلَ الصَّبِىُّ الْعَرْضَ الَّذِى عَرَضَهُ عَلَيْهِ أَبُوهُ. مَا ذَلِكَ الْعَرْضُ؟ وَعَلاَمَ يَدُلُّ مَوْقِفُ الصَّبِىِّ مِنْهُ؟
 الإجابة
( أ )  جَمْعُ ( أَخ ): إِخْوَةٌ.      وَمُضَادُّ ( الْغَضَب ): الرِّضَا.
 الْمُرَادُ مِنْ ( مَرَارَة ): حَسْرَةٌ وَأَلَمٌ.
( ب ) آرَاءُ أُسْرَةِ الشيخِ ( مُبَارَك ) تِجَاهَ الصَّبِىِّ، أَنَّ بَعْضَهُمْ كَانَ يَحُثُّ أَبَاهُ عَلَى أَنْ يَسْتَخْدِمَ مَعَـهُ أَقْصَى الشِّدَّةِ، ويَرى بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَيِّدهُ بِقَيْدٍ مِنْ حَدِيدٍ، ويُلْقِيَـهُ فِى حُجْـرَةٍ مُظْلِمَةٍ، ويحْـرمَـهُ مِمَّا يُحِبُّـهُ، وأَخِيرًا رَأَوْا أَنْ يَعْرِضُوا عليهِ التَّعْلِيمَ مَرَّة أُخْرَى بِاللِّينِ.
( جـ ) الرَّأْىُ الَّذِى اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ الأُسْرَةُ، أَنْ يَعْرِضُوا عَلَيْهِ التَّعْلِيمَ مَرَّة أُخْرَى بِاللِّينِ؛ لأَنَّ الشِّدّةُ لاَ تُفيدُ مَعَهُ.
( د )  الْعَرْضُ الَّذِى عَرَضَهُ الأَبُ عَلَى الصَّبِىِّ، هُوَ أَنْ يَعْمَـلَ مَعَ كـاتِبٍ مِـنَ الكُتَّابِ الَّذِينَ يَقِيسُونَ الأَرَاضِىَ للفَلاَّحِينَ.
 ويَدُلُّ مَوْقِفُ الصَّبِىِّ مِنْهُ، عَلَى عَدَمِ التَّأَكُّدِ والاقْتِنَـاعِ الكاملِ، خَوْفًا أَلاَّ يَسْتَرِيحَ مَعَ هَذَا الكاتِبِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« وَقَدْ كَانَ السَّجَّانُ طَيِّبَ القلبِ عَطُوفًا، فَاشْتَدَّ ألَمُهُ لِمَا حَدَثَ للفَتَى الصَّغِيرِ السِّنِّ، وعَزَمَ عَلَى أَنْ يَصْنَعَ شَيْئًا يُنْقِذَهُ مِنَ الظُّلْمِ الَّذِى نَزَلَ بِهِ ».
( أ ) هَاتِ مِنَ الفِقَرةِ لِمَا يَلِى:
 كَلِمَةً بِمَعْنَى: ( يُخَلِّصُه ).        مُضَادًّا لِكَلِمَةِ: ( الْعَدْل ).
( ب ) تَعَاطَفَ السَّجَّانُ مَعَ الْفَتَى الصَّغِير، لِمَاذَا؟
( جـ ) كَيْفَ اسْتَطَـاعَ السَّجَّانُ إِنْقَاذَ الفَتَى الصَّغِير؟
( د ) اِقْرَإِ الفِقْرةَ قِرَاءةً سليمَةً، وضَعْ لَهَا عُنْوَانًا مُنَاسِبًا.
 الإجابة
( أ )  كَلِمَةٌ بِمَعْنَى ( يُخَلِّصُـه ): يُنْقِذُهُ. 
 ومُضَادٌّ لِكَلِمَةِ ( الْعَدْل ): الظُّلْم.
( ب ) تَعَاطَفَ السَّجَّانُ مَعَ الْفَتَى الصَّغِيرِ؛ لأَنَّهُ أَحَسَّ أَنَّ الصَّبِىَّ مَظْلُومٌ ؛ لأَنَّ الْمَأْمُورَ هُوَ الَّذِى أَمَرَ رِجَالَهُ بِوَضْعِهِ فِى السِّجْنِ دُونَ ذَنْبٍ جَنَاهُ.
( جـ ) اسْـتَطَـاعَ السَّـجَّانُ إِنْقَاذَ الفَتَى الصَّغِيرِ، حَيْثُ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ للسَّجَّانِ صَدِيقٌ يَعْمَلُ عِنْدَ مَأْمُورٍ لزِرَاعَةِ الْقُطْنِ، وخِلاَلَ الْحَدِيث أَخْبَرَهُ ذَلِكَ الصَّديقُ بِأَنَّ سَيِّدَهُ الْمَأْمُورَ فِى حَاجَةٍ إِلَى كَاتبٍ يُجِيدُ الكِتَابَةَ والْحِسَابَ، فَعَـرَضَ عَلَيْـهِ الصَّبِىَّ الصَّـغيـرَ الَّذِى فِى السِّجْـنِ، وتَمَّ إِلْحَاقُ الْفَتَى الصَّغِيرِ بِالعملِ عِنْدَ ذَلِكَ الْمَأْمُورِ.
( د ) العُنْوانُ، هُوَ: ( السَّجَّانُ الْعَطُوفُ ).

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« فَحَادَثَهُ الْمَأْمُورُ طَوِيلاً، واطْمَأَنَّ إِلَى عَقْلِهِ وَإِدْرَاكِهِ، وقُدْرَتِه عَلَى العملِ الَّذِى سَيَتَوَلاَّه، وَعَرَضَ عليهِ الرَّاتِبَ الَّذِى سَيَأْخُذُه، وَهُوَ خَمْسَةٌ وسَبْعُون قِرْشًا فِى الشَّهْرِ، فَقَبِلَهُ شَاكِرًا، وَتَسَلَّمَ عَمله، ثُمَّ انْصَرَفَ لِيَعُودَ إِلَيْهِ فِى صبـاحِ الغَدِ ».
( أ ) مَا الْمُؤَهِّـلاَتُ الَّتِى جَعَلَتِ الْمَأْمُورَ يُعَيِّنُ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى الْوَظِيفَةِ الْخاليةِ؟
( ب ) ازْدَادَ ( عَلِى مُبَارَك ) قَنَاعَةً بِالعِلْمِ وضَرُورَة تَحْصِيلِه.عَلِّلْ لِذَلِكَ.
 الإجابة
( أ ) الْمُؤَهِّـلاَتُ الَّتِى جَعَلَتِ الْمَأْمُورَ يُعَيِّنُ ( عَلِى مُبَارَك ) فِى الْوَظِيفَةِ الْخالِيةِ، هِىَ مَعْرِفَتُهُ القِـرَاءَةَ والْكِتَابَةَ والْحِسَابَ، وخَطُّهُ الْحَسَنُ، وسَلاَمَةُ عَقْلِهِ، وحُسْنُ إِدْرَاكِهِ، وقُدْرَتُهُ عَلَى العَمَلِ الَّذِى سَيَتَوَلاَّهُ.
( ب ) اِزْدَادَ ( عَلِى مُبَارَك ) قَنَاعَةً بِالْعِـلْمِ، وَضَرُورَةِ تَحْصِيلِهِ؛ لأَنَّ الْعِلْمَ يَرْفَعُ النَّاسَ، ويُعْلِى أَقْدَارَهُمْ، ويُحَقِّقُ لَهُمُ الْحَيَاةَ الْحُرَّةَ الكَرِيمَةَ، وَأَنَّ العِلْمَ أَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ.

اقرأ ثم أجب :
من قصة " على مبارك "
« كَانَتْ مَفْـرُوشَاتُهُمْ حُصْرَ الْحَلْفا وأَحْـرِمَةَ الصُّوفِ الْغَلِيظِ، وَكَانَ يَكْرهُ الطَّعامَ الَّذِى يُقَدَّمُ لَهُمْ لرداءَتِهِ، وَلاَ يَأْكُلُ غَيْرَ الجبْنِ والزَّيْتونِ ».
( أ ) هَاتِ: مُرَادِفَ ( حُصْر )، والْمُفْرَدَ مِنْهَا.
( ب ) مَا عَكْسُ: ( يَكْرَه ــ الْغَلِيظ )؟
( جـ ) لِمَاذَا فَضَّل ( عَلِى مُبَارَك ) أَنْ يَأْكُلَ الْجُبْنَ والزَّيْتونَ؟
 الإجابة
( أ ) مُرَادِفُ ( حُصْر ): أَبْسِطَةٌ صَغِيرَةٌ يُجْلَسُ عَلَيْهَا، والْمُفْرَدُ: ( حَصِيرَةٌ ).
( ب ) عَكْسُ ( يَكْرَهُ ): يُحِبُّ، وعَكْسُ ( الْغَلِيظ ): الرَّقيق.
( جـ ) فَضَّلَ ( عَلِى مُبَارَك ) أَنْ يَأْكُلَ الْجُبْنَ والزَّيْتُونَ ؛ لِردَاءَةِ الأَطْعِمَةِ الأُخْرَى الَّتِى كَانَتْ تُقَدَّمُ لَهُ.

من قصة " على مبارك "
اخْتَرْ مِنْ ( ا ) مَا يُنَاسِبُهَا مِنْ (ب):
              ( أ )
( أ ) كان التلاميذُ يكرهونَ الْمَوَادَّ؛
( ب ) أَحَبَّ ( عَلِى مُبَارَك ) الهنْدسةَ،
( جـ ) كَــــانَ ( عَلِى مُبَـــارَك ) مِمَّـــن اخْتِيرُوا

            ( ب )
ـــ بِفَضْـلِ الْمُعَــلِّمِ الجليـــلِ، وطَرِيقَتِـهِ السَّهْلةِ.
ـــ لِصُعُوبَةِ طَرِيقةِ شـَرْحِ مُدَرِّسِيهِمْ.
ـــ لِلخروجِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ.
ـــ لِلدِّرَاسَةِ بِمَدْرَسَةِ الْمُهَنْدِسخَانَة.
 الإجابة
( أ ) كان التلاميذُ يكرهونَ الْمَوَادَّ؛ لِصُعُوبَةِ طَرِيقةِ شـَرْحِ مُدَرِّسِيهِمْ.
( ب ) أَحَبَّ ( عَلِى مُبَارَك ) الهنْدسةَ، بِفَضْلِ الْمُعَلِّمِ الجليلِ، وطَرِيقَتِهِ السَّهْلةِ.
( جـ ) كَانَ ( عَلِى مُبَارَك ) مِمَّن اخْتِيرُوا لِلدِّرَاسَةِ بِمَدْرَسَةِ الْمُهَنْدِسخَانَة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 23/05/14, 04:18 pm  لبيب عبدالحميد

شكرررررررررررررررررررررررا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى