تلخيص نص من دروس الحياة للصف الثالث الاعدادى القصل الدراسى الاول 2014

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02082013

مُساهمة 

. تلخيص نص من دروس الحياة للصف الثالث الاعدادى القصل الدراسى الاول 2014




 تلخيص نص من دروس الحياة للصف الثالث الاعدادى القصل الدراسى الاول 2014
حمل من هنا

Mr Hassan


http://www.modars1.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تلخيص نص من دروس الحياة للصف الثالث الاعدادى القصل الدراسى الاول 2014 :: تعاليق

مُساهمة في 02/08/13, 02:03 am  Mr Hassan

من دروس الحياة

من دروس الحياة
 نثر لإبراهيم عبدالقادر المازني

التعريف بالكاتب :
وُلِدَ المازني في عام 1890مبالقاهرة ، ويرجع نسبه إلى قرية " كوم مازن" بمحافظة المنوفية ، تطلع المازنى إلى دراسة الطب وذلك بعد تخرجه من المدرسة الثانوية وذلك اقتداءً بأحد أقاربه ، ولكنه ما إن دخل صالة التشريح أغمى عليه ، فترك هذه المدرسة ، وذهب إلى مدرسة الحقوق ، ثم عدل عن مدرسة الحقوق إلى مدرسة المعلمين ، وعمل بعد تخرجه عام 1909 مدرساً , ولكنه ضاق بقيود الوظيفة , حدثت ضده بعض الوشايات ؛ فاعتزل التدريس ، وعمل بالصحافة حتى يكتب بحرية , كماعمل في البداية بجريدة الأخبار مع أمين الرافعي ، ثم محرر بجريدة السياسة الأسبوعية ، كما عمل بجريدة البلاغ مع عبد القادر حمزة ، وغيرهم الكثير من الصحف الأخرى، كما أنتشرت كتاباته ومقالاته في العديد من المجلات والصحف الأسبوعية والشهرية ، وعرف عن المازني براعته في اللغة الإنجليزية والترجمة منها إلى العربية ؛ فقام بترجمة العديد من الأشعار إلى اللغة العربية ، وتم انتخابه عضواً في كل منمجمع اللغة العربية بالقاهرة ، والمجمع العلمي العربي بدمشق .
قدَّم المازني العديد من الأعمال الشعرية والنثرية المميزة ، نذكر من أعماله : إبراهيم الكاتب ، وإبراهيم الثاني " روايتان " ، أحاديث المازني - مجموعة مقالات ، حصاد الهشيم ، خيوط العنكبوت ، ديوان المازنى ، رحلة الحجاز ، صندوق الدنيا ، عود على بدء ، قبض الريح ، الكتاب الأبيض ، قصة حياة ، من النافذة ، الجديد في الأدب العربي بالاشتراك مع العميد طه حسين وآخرين ، حديث الإذاعة بالاشتراك مع العقاد وآخرين ، كما نال كتاب " الديوان في الأدب والنقد " الذي أصدره مع العقاد في عام 1921م شهرة كبيرة ، وغيرها الكثير من القصائد الشعرية ، هذا بالإضافة لمجموعات كبيرة من المقالات ، كما قام بترجمة مختارات من القصص الإنجليزي ، وتُوفِّىَ المازني في عام 1949م .
النص 
الصبر على المصاعب

تعلمت أنه ما من شيء في هذه الدنيا يستحق أن نُغَالِيَ به ، ونهَوِّلَ على نفوسنا ؛ فَقَدْ مَرَّ بِي خَيْرٌ كَثِيرٌ ، وشَرٌّ كَثِيرٌ ، وَمَا كُنْتُ أَرَانِي إِلاَّ شَقِيًّا في الحالتين ؛لأني كنت إذا أصابني خيرٌ أسَرُّ بِهِ ، ولَكِنِّي كُنْتُ مَعَ ذَلِك أشْفِقُ أَنْ يَزُولَ و أخشى ألا يتكررَ ، فأعذبَ نفسي بما لا موجب له من القليل ، وإذا أصابني سوء شقّ علىّ واستكبرته وخفت أن يطول أمده ، وأشفقت ألا يطول أمد احتمالي له لما أنا فيه من الضراء فصارت الحياة كالجحيم . ثم رأيت كل شيء يزول وإن خيل في وقته أنه سرمد ..... فخير للإنسان و أجلب لراحته أن يتقي تعذيب نفسه في غير طائل .
محاسبة النفس

تعلمت أن أحاسب نفسي ، وأنصب لها الميزان ، ومحاسبة النفس عسيرة ، ولكنها واجبة ؛ حتى لايتكرر الخطأ ، ويطول الجهل ، ويتمادى المرء في الضلال ، وهي على كلٍ أهون وأخف من محاسبة الآخر .
عدم الانسياق وراءالآخرين
وتعلمت ألاَّ أَكونَ أسيرَ رَأْيٍ أو كتابٍ ؛ فإن مُؤَدَّى هذا الأسرِ الإفلاسُ العقليُّ والعاطفيُّ ، وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسان ، ويفكر فيها ، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله ، لا أن يظل أسيرها ،فالفهم هو المهم والرياضة العقلية هي التي عليها المعول ، وهي الغرض من قراءة الأدب ودرسه ، أعني بالرياضة العقلية تزويد المرء بالمعارف اللازمة ، وتوسيع أفقه وشحذ قريحته وتعويده التفكير المستقيم وتدريبه على التأمل والنظر .
خلاصة تجربته
هذا من بعض ما تعلمته ، وحذقته ، وروضت نفسي عليه من دروس الحياة ، وقد كانت التجربة طويلة وشاقة وكثيرة الرّجات والصدمات ، ولكني غير أسف ؛ لأن الثمرة التي خرجت بها تستحق العناء ، وحسبي من ذلك سكينة النفس وصحة الإدراك.
اللغويات

الكلمة
معناها
الكلمة
معناها
نُغَالِيَ
نزايد
الضراء
العسر والشدة × السراء
المعول
الاعتماد
العناء
المشقة × الراحة
نُهول
نضخم × نهون
الجحيم
العذاب × النعيم
أعني
أقصد
حسبي
يكفيني
شَقِيًّا
تعيسًا ج أشقياء
سرمد
دائم  ×منقطع
أُفُقُه
المراد : مداركه (ج)أفاق
سكينة
اطمئنان × قلق
أصابني
لحق بي
يتقي
المراد يتجنب
شحذ
توقد
صحة
سلامة × مرض
أسَرُّ
أسعد
عسيرة
شاقة × يسيرة
قريحته
ذهنه (ج) قرائح
الإدراك
الفهم والوعي
أشْفِقُ
أقلق وأخاف × اطمئن
يتمادى
يستمر × يقلع
التأمل
التدبر والتفكر
تدريبه
مرانه و مزاولته
يَزُولَ
يمحى × يدوم ويبقى
أسيرَ رَأْيٍ
خاضع له 
حذقته
أتقنته وأجدته
أهون
أسهل
أعذبَ
أقسو عليها × أشفق
مُؤَدَّى
مصير
الرّجات
الهزات × الثبات
الميزان
الحساب والعدل (ج) موازين
استكبرته
عددته كبيرًا × استصغرته
الإفلاسُ
الفراغ ×الامتلاء
أسِف
حزين × فرح
المرء
الانسان (ج) رجال
أمَدُه
ج آماد
الرياضة
المران
الثمرة
النتيجة
الآخر
الغير (ج) الأُخر
احتمالي
صبري × جزعي
الغرض
الهدف
خرجت بها
استفدتها
الإنسان
المرء (ج) أناسي
الشرح

يعطينا الكاتب خلاصة تجاربه غي الحياة ، وهي تجارب تستحق أن تكون عِبَرًا ، ودورسًا من واقع حياة ، عاشها الكاتب بنفسه ولنفسه .
تعلم الكاتب أن الحياة لا تستحق الجري وراء شهواتها ، فمتاعها قليل ؛ والعاقل هو من يتدبر أموره ، ويعي ما حوله جيدًا فلا فائدة من البكاء على ما فات ،ولا نفع من الفرح على ما نلناه ، فالأفضل لنا أن نرضى بالقضاء والقدر ، ونحمد الله تعالى على أنعمه التي أسبغها علينا .
والكاتب يضع ميزانًا دقيقًا لأفعاله ؛ فهو دائم المحاسبة لنفسه ، رغم علمه بصعوبة ذلك ، ولكن العاقل من يُرْدِع نفسه عن الخطأ قبل أن يُرْدَع من الآخرين .
وكاتبنا عند ما يقرأ ؛ فإنه يزيد ، أو يستزيد ، ويُعْمِلُ فكره فيما يقرأ ، ويتدبر أقوال الكتَّاب ، فلا يقع أسير قول هذا ، أو ذاك ؛ حتى لا يكون إنسانًا أجوف ، ضحلاً ، تافهًا ، خاويًا من داخله ... ولكن كيف ذلك ؟؟ إن ذلك يحدث بالمران العقلي ، والنضج الفكري ، وسَعَة الخيال ؛ فالهدف الأسمى من القراءة هو إضافة حياة إلى حياة ، وعقل إلى عقل ، وفكر إلى فكر ، وخيال إلى خيال ، والتوقد الذهني نعمة كبيرة من الله ، وهذه النعمة تنمَّى بالقراءة التأملية .
والحياة لا تسير على نمط واحد ؛ لكنها متقلبة ، ولكن من عرَّكته الشدائد يصبح أقوى عودًا ، ويكفي الكاتب أن المتعة العقلية كانت كبيرة ، لكِنَّ أمن النفس ، وراحة الضمير ، وطمأنينة القلب ، وصفاء الضمير – كل ذلك كان أعظم ، وأعلى شأنًا .

من جماليات النص

" تعلمت أنه ما من شيء : "تعبير جميل يبين خبرة الشاعر بالحياة ، وهو مؤكد بــ " أن " وحرف الجر الزائد " مِنْ " .
" في هذه الدنيا " : تقديم شبه الجملة للتوكيد والتخصيص ، واستخدام اسم الإشارة " هذه " يدل على أن طبيعة الدنيا واحدة من حيث التقلب وعدم الثبات .
" يستحق أن نُغَالِيَ ": الفعل المضارع يدل على التجدد والاستمرار .
" نغالِيَ ونهَوِّلَ : " ترادف ؛ لتوكيد المعنى .
" فَقَدْ مَرَّ بِي خَيْرٌ كَثِيرٌ ": أسلوب مؤكد بــ : " قد " ، وتقديم شبه الجملة : " بي " .
" خَيْرٌ ، وشَرٌّ ": تضاد ؛ لتقوية المعنى وإبرازه .
" وَمَا كُنْتُ أَرَانِي إِلاَّ شَقِيًّا": أسلوب قصر باستخدام : " ما " ، " إلا " للتوكيد والتخصيص.
" لأني كنت إذا أصابني خيرٌ أسَرُّ بِهِ ": تعبير فيه تعليل وتوكيد لما قبله ، و" إذا " للتوكيد.
" ولَكِنِّي كُنْتُ مَعَ ذَلِك أشفق ":استدراك ؛ لدفع التوهم ، وتوكيد ما بعده .
" أشْفِقُ أَنْ يَزُولَ و أخشى ألايتكررَ":توازن لغوي ؛ يعطي موسيقى ، وترادف ؛ للتوكيد .
" فأعذبَ نفسي بما لا موجب له من القليل " :صورة جميلة تعبر عن معاناة الكاتب .
" وإذا أصابني سوء شقّ علىّ واستكبرته وخفت أن يطول أمده " :تصوير السوء بالسهم الذي يصيب ، وفي هذا تجسيد للمعنى ، وإبرازه في صورة حية ملموسة .
" شقّ علىّ/ واستكبرته / يطول أمده : " ترادف ؛ يؤكد المعنى المراد .
" إذا أصابني خيرٌ أسَرُّ بِهِ ، وإذا أصابني سوء شقّ علىّ":بينهما مقابلة ، تبرز المعنى ، وتبين تأمل الكاتب ، وعمق تفكيره .
" وخفت أن يطول أمده ، وأشفقت ألا يطول أمد احتمالي " :بين الجملتين موسيقا ، ناتجة عن التوازن اللغوي ، وقِصَر الفقرتين ، وفي هذا إمتاع للنفس .
"خفت / أشفقت : "   بينهما ترادف ؛ للتوكيد .
" يطول / لايطول " : بينهما تضاد ...
" فصارت الحياة كالجحيم   " : تصوير حياة الكاتب بالجحيم ؛ وهذا يدل على معاناته .
" رأيت كل شيء يزول " :صورة واقعية ؛ تعبر عن عمق تفكير الكاتب ؛
وهو متأثر بقول لبيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكــــل نعيم لا محالة زائل 
" كل شيء يزول / أنه سرمد  " :بينهما تضاد ...
" فخير للإنسان و أجلب لراحته أن يتقي تعذيب نفسه في غير طائل " :تصوير لتعذيب النفس بعدو ، يجب تجنبه .
" تعلمت أن أحاسب نفسي " :صورة جميلة تعبر عن يقظة ضمير الكاتب ، والصورة عبرت عن المعنى " عذاب الضمير " بالدليل عليه . 
" أحاسب نفسي / وأنصب لها الميزان  " : بينهما ترادف ...
" ومحاسبة النفس عسيرة  " : حكمة صائبة ، تعبر عن قناعة الكاتب بما يفعل رغم معاناته . 
" يتكرر الخطأ ، يطول الجهل ، يتمادى المرء في الضلال " :بين الجمل توازن لغوي ؛ يعطي موسيقى .
" أحاسب نفسي / محاسبة الآخر " : بينهما تضاد ...
" أهون وأخف " : بينهما ترادف ...
" وتعلمت ألاَّ أَكونَ أسيرَ رَأْيٍ أو كتابٍ ":تشبيه ينفي أن يكون الكاتب أسيرًا ، وتصوير آخر لــ : " رأي / كتاب " بإنسان ذي سطوة 0
" فإن مُؤَدَّى هذا الأسرِ الإفلاسُ العقليُّ والعاطفيُّ " :تصوير الأسر بالإفلاس ، وتصوير آخر للعقل والعاطفة بإنسان مفلس .
" توسيع / تعويد / تدريب" :بين الكلمات توازن لغوي ؛ لاشتراكها في الوزن " تفعيل " 
" تعلمته /حذقته / روضت نفسي عليه " :بينها نغمات موسيقية ، تطرب الأذن ... وبين الجمل ترتيب منطقي ، يزيد الفكرة وضوحًا
" قدكانت التجربة طويلة وشاقة وكثيرة الرّجات والصدمات " : تعبير جميل يبرز عمق تجربة الكاتب .
" ولكني غير أسف ":استدراك ؛ لدفع التوهم ، وإثبات المعنى لما جاء بعد " لكني " .
" لأن الثمرة التي خرجت بها تستحق العناء ": تعليل وتوكيد ، وتصوير التجربة بالثمرة ، وهذا دليل على طيب المذاق بعد العناء والجهد .
" وحسبي من ذلك سكينة النفس وصحة الإدراك " : صورة جميلة تعبر عن الرضا النفسي لدى الكاتب .
" سكينة النفس وصحة الإدراك " : بينهما توازن لغوي ؛ يعطي موسيقا جميلة .
" سكينة " : توحي بالأمن والطمأنينة .
خصائص أسلوب الكاتب
  
يميل إلى التوازن اللغوي .
ألفاظه سهلة .
أفكاره عميقة .
يكثر من المترادفات .
يميل إلى استخدام التضاد والمقابلة .
قليل الصور الخيالية .

المناقشة 

(1) تعلمت أنه ما من شيء في هذه الدنيا يستحق أن نُغَالِيَ به ، ونهَوِّلَ عَلَى نُفُوسِنَا ؛ فَقَدْ مَرَّ بِي خَيْرٌ كَثِيرٌ ، وشَرٌّ كَثِيرٌ ، وَمَا كُنْتُ أَرَانِي إِلاَّ شَقِيًّا في الحالتين ؛لأني كنت إذا أصابني خيرٌ أسَرُّ بِهِ ، ولَكِنِّي كُنْتُ مَعَ ذَلِك أشْفِقُ أَنْ يَزُولَ و أخشى ألايتكررَ ، فأعذبَ نفسي بما لا موجب له من القليل ، وإذا أصابني سوء شقّ علىّ واستكبرته وخفت أن يطول أمده ، وأشفقت ألا يطول أمد احتمالي له لما أنا فيه من الضراء فصارت الحياة كالجحيم . ثم رأيت كل شيء يزول وإن خيل في وقته أنه سرمد ..... فخير للإنسان و أجلب لراحته أن يتقي تعذيب نفسه في غير طائل .
1- هات مرادف : " نهول " ، ومضاد : " شقيًّا " ، وجمع : " سوء " ، والمراد بــ : " الجحيم " في جملة تامة .
2- ما الذي تعلمه الكاتب ؟ 
3- هات من العبارة : تصويرًا خياليًّا ، وترادفًا ، وتضادًّا ، وبيِّن أثر كُلٍّ في المعنى .
4- كيف يواجه الإنسان مشاكل الحياة ؟ 
(2) تعلمت أن أحاسب نفسي ، وأنصب لها الميزان ، ومحاسبة النفس عسيرة ، ولكنها واجبة ؛ حتى لايتكرر الخطأ ، ويطول الجهل ، ويتمادى المرء في الضلال ، وهي على كلٍ أهون وأخف من محاسبة الآخر .
1- هات من العبارة مرادف : " أقيم " ، ومضاد " يسيرة " ، وواحد : " رجال " .
2- الكاتب ذو ثقافة دينية . وضح ذلك من خلال الفقرة .
3- استخرج : تضادًّا ، وبيِّن أثره ، وترادفًا ، وبيِّن قيمته ، وتوازنًا لغويًّا ، واذكر دلالته .
4- ما أهم مؤلفات المازني ؟ 
(3) وتعلمت ألاَّ أَكونَ أسيرَ رَأْيٍ أو كتابٍ ؛ فإن مُؤَدَّى هذا الأسرِ الإفلاسُ العقليُّ والعاطفيُّ ، وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسان ، ويفكر فيها ، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله ، لا أن يظل أسيرها ،فالفهم هو المهم والرياضة العقلية هي التي عليها المعول ، وهي الغرض من قراءة الأدب ودرسه ، أعني بالرياضة العقلية تزويد المرء بالمعارف اللازمة ، وتوسيع أفقه وشحذ قريحته وتعويده التفكير المستقيم وتدريبه على التأمل والنظر .
(1) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي : 
جمع " أسير) " أَسَارَى – أُسَارَى – كلاهما صواب )
المراد من "أسير) : "خاضع – ذليل – منتكس )
مرادف " قريحة " : ( ذهن – قلب – وعي ( 
2- الكاتب قارئ جيِّد . وضح ذلك من خلال العبارة .
3- ما مقياس القراءة السليمة ؟
4- ماذا يقصد الكاتب من الرياضة العقلية ؟ 
5- هات من العبارة تعبيرًا جميلاً ، ووضحه .
(4) هذا من بعض ما تعلمته ، وحذقته ، وروضت نفسي عليه من دروس الحياة ، وقد كانت التجربة طويلة وشاقةوكثيرة الرّجات والصدمات ، ولكني غير أسف ؛ لأن الثمرة التي خرجت بها تستحق العناء ، وحسبي من ذلك سكينة النفس وصحة الإدراك.
هات مرادف : " حذقته " ، ومضاد : " حسبي " ، وجمع : " العناء " ، ومفرد : " الرجات " في جمل تامة .
1- إلام يعود اسم الإشارة : " هذا " ؟ 
2- ما الثمرة التي يعنيها الكاتب في العبارة ؟ 
3- بم يمتاز أسلوب الكاتب . استشهد على ما تقول من العبارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 02/08/13, 02:04 am  Mr Hassan

مراجعة نص من دروس الحياة

تعلمت أنه ما من شيء في هذه الدنيا يستحق أن نغالي به . ونهول على نفوسنا ؛ فقد مر بي خير كثير وشر كثير ، وما كنت أراني إلا شقياً في الحالتين )
أ‌-        مرادف : نغالي ..............ومضاد شقيا ........................وجمع الدنيا................
ب‌-      ماذا تعلم الكاتب في هذه الدنيا ؟ ولماذا ؟................................................
ج‌-      ما الحالتان اللتان يشير إليهما الكاتب ؟ ولم كان شقبا فيهما ؟
د - استخرج من الفقرة : 1- أسلوبا مؤكدا بحرف جر زائد
2- تضادا وبين قيمته .............................................................
3- أسلوب قصر وبين وسيلته .................................................
==============================================
(تعلمت أن أحاسب نفسي ، وأنصب لها الميزان ، ومحاسبة النفس عسيرة ، ولكنها واجبة ؛ حتى لا يتكرر الخطأ ويطول الجهل ويتمادى المرء في الضلال ، وهي على كلٍ أهون و أخف من محاسبة الآخر .)                         1- أ- مرادف يتمادى ( ينغمس – يستمر – يعيش )  
ب- مضاد عسيرة ( سهلة – صعبة – غنية )
ج-جمع المرء (الرجال – المؤن – المرائي )
2- لماذا كانت محاسبة النفس –في نظر الكاتب – واجبة على النفس ؟............................
3- ما فائدة الكتب للإنسان ؟..........................................................................
4- ما النتيجة المترتبة على كون الإنسان أسير رأي أو كتاب ؟.........................................
5- ما الجمال في : 1- أحاسب نفسي وأنصب لها الميزان ...............................................
2- أكون أسير رأي أو كاتب ..............................................................................
================================================
(فالفهم هو المهم والرياضة العقلية هي التي عليها المعول ، وهي الغرض من قراءة الأدب ودرسه ،  أعني بالرياضة العقلية)
1- مرادف أعني .............جمع المهم .......................ومضاد المعول .............
2- ماذا يعني الكاتب بالرياضة العقلية ؟.......................................................
3- ما الغرض من قراءة الأدب ودرسه؟..................................................
=================================================
 (هَذَا ْبَعْضُ مَا تَعَلَّمْتُه ، وَحِذَقِتُهُ ، وَرَوَّضُتُ نَفْسِي عَلَيْهِ مِنْ دُرُوْسِ الْحَيَاةِ ، وَقَد كَانَت الْتَّجْرِبَة طَوِيْلَة وَشَاقَة ،وَكَثِيْرةَ الرَجَّاتِ وَالْصَّدَمَاتِ ، وَلَكِنِّي غَيْرُ أَسَفِ ؛ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ الَّتِي خَرَجْتُ بِهَا تَسْتَحِقُّ الْعَنَاءَ)
أ- مرادف (حذقته......... روضت......... مضاد (شاقة)........ جمع الثمرة-........ الحياة....... مضاد العناء....
ب-علام يدل استخدام الكاتب كلمة (بعض) ؟ وما المراد بالرجات والصدمات؟....................................
ج- ما التجربة التي يشير إليها الكاتب ؟ وبم اتسمت ؟...............................................................
د- علام لم يكن الكاتب آسفا ؟ ولماذا؟.............................................................................
هـ -- ما الجمال في قوله ( روضت نفسي عليه........................................................................
و--تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
1- (وروضت نفسي عليها) معنى العبارة: ( اعتاد الكاتب على محاسبة نفسه – اعتاد الكاتب على ممارسة التمارين الرياضية- اعتاد الكاتب مزاولة الحديث)
2-(  المعول فيما نقرأ و نهضم )معنى ذلك : الفهم أهم أهداف القراءة-التغذية الجيدة تساعد على الفهم- حفظ المقروء ضروري )
ز- اذكر من خلال النص بعض ما تعلمه الكاتب من دروس الحياة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى